أنشطة وفعاليات

جامعة دار الفتح لامبونج الإندونيسية تقرر تدريس كتاب «فلسفة الإصلاح الحضاري في القرآن الكريم» للمفكر العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي

قررت جامعة دار الفتح لامبونج الإسلامية في إندونيسيا تدريس كتاب «فلسفة الإصلاح الحضاري في القرآن الكريم» للمفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، ليكون مقررًا ومرجعًا أساسيًا لطلاب الدراسات العليا بالجامعة، وجاء ذلك بعد النجاح الكبير لمحاضرة علمية قدمها الشهر الماضي الدكتور تامر الغزاوي مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية بأندونيسيا تناولت أفكار الكتاب ومضامينه الحضارية والإصلاحية.

 

وكانت إدارة الجامعة قد تلقت عدة تقارير إيجابية عقب قيام الدكتور تامر الغزاوي، مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في إندونيسيا، بإلقاء محاضرة ضمن الدورة التدريبية التي نظمتها مؤسسة رسالة السلام العالمية – إندونيسيا بالتعاون مع جامعة دار الفتح لامبونج الإسلامية في جنوب سومطرة، تحت عنوان: «قراءة في كتاب فلسفة الإصلاح الحضاري في القرآن الكريم للمفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي».

وشهدت المحاضرة حضورًا كثيفًا من أعضاء هيئة التدريس بجامعة دار الفتح لامبونج الإسلامية، حيث تناول الدكتور تامر الغزاوي أبرز الأفكار والرؤى التي يطرحها الكتاب، وما يتضمنه من قراءة تدبرية للقرآن الكريم، ورؤية للإصلاح الحضاري تستند إلى مقاصد القرآن الكريم في بناء الإنسان والمجتمع وترسيخ قيم العدل والسلام والتعاون.

وعقب انتهاء المحاضرة، جرت مناقشة موسعة شارك فيها عدد كبير من الحاضرين، وطرح أعضاء هيئة التدريس والباحثون العديد من الأسئلة والاستفسارات حول منهج الكتاب وأفكاره، وما يقدمه من رؤية جديدة في التدبر القرآني وقضايا الإصلاح الحضاري.

وخلال اللقاء، تسلم الأستاذ الدكتور محمد نور خالص، رئيس مجلس أمناء جامعة دار الفتح لامبونج وأستاذ التفسير وعلوم القرآن، نسخة من الكتاب، وأبدى اهتمامًا كبيرًا بما طرحه المفكر العربي الأستاذ علي الشرفاء فى الكتاب من أفكار، مؤكدًا أنه يستمع للمرة الأولى إلى هذا النوع من التدبر والرؤية الفكرية في تناول قضايا القرآن الكريم والإصلاح الحضاري.

وعقب تلقى ردود فعل إيجابية من أعضاء هيئة التدريس وجّه رئيس مجلس أمناء الجامعة بأن يكون كتاب «فلسفة الإصلاح الحضاري في القرآن الكريم» مقررًا ومرجعًا أساسيًا لطلاب الدراسات العليا بالجامعة، في خطوة تعكس التقدير العلمي والفكري الذي حظي به الكتاب وما يطرحه من اجتهادات ورؤى حول دور القرآن الكريم في بناء الحضارة وإصلاح الإنسان والمجتمع.

ويأتي هذا القرار في إطار التعاون المتواصل بين مؤسسة رسالة السلام العالمية والمؤسسات الأكاديمية والثقافية في إندونيسيا، وسعي المؤسسة إلى نشر الفكر القرآني المستنير، وإتاحة الدراسات والكتب التي تدعو إلى السلام والإصلاح الحضاري وتعزيز القيم الإنسانية، بما يفتح آفاقًا جديدة للحوار العلمي والفكري بين العالم العربي والمؤسسات التعليمية والثقافية في إندونيسيا.

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى