بالفيديو.. محمد فتحي الشريف يعلن انطلاق فعاليات “ملتقى مركز العرب للإبداع” من مقر المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي

أعلن الكاتب والباحث السياسي الأستاذ محمد فتحي الشريف، رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات، عن الافتتاح الرسمي والانطلاق الفعلي لفعاليات “ملتقى مركز العرب للإبداع”، وذلك من داخل مقر المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي، والتي تعد أحد الروافد الفكرية والتنويرية الأساسية للمركز.
وجاء الإعلان خلال احتفالية شهدت حضور كوكبة من القامات الفكرية، والروائيين، والشعراء، والأثريين والمبدعين، بالإضافة إلى عدد من الناشرين من مختلف الدول العربية ومنها المملكة العربية السعودية، حيث استهل الملتقى أولى فعالياته بالاحتفاء بالشاعر والروائي الكبير الأستاذ أحمد فضل شبلول ومناقشة روايته “المقبرة 55”.

القوى الناعمة وبناء الوعي
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الشريف أن فكرة تأسيس مركز العرب للبحاث والدراسات بدأت بهدف استعادة دور القوى الناعمة للدولة المصرية، وجمع الأشقاء العرب تحت مظلة فكرية وثقافية واحدة تجمع ولا تفرق، حاملةً شعار “فكر.. ثقافة.. تنوير”. وأوضح أن المركز استطاع منذ نشأته بناء قاعدة قوية من الباحثين الشباب الذين واجهوا التحديات لإثبات وجود المركز إعلامياً وبحثياً وأدبياً.
رؤية جديدة لحركة النشر والإبداع الأدبي
وأشار رئيس مركز العرب إلى أن إطلاق “ملتقى الإبداع” بالتعاون مع دار مركز العرب للنشر – المنضمة رسمياً لاتحاد الناشرين المصريين – يأتي كخطوة مدروسة لتقديم رؤية مختلفة ومبتكرة في عالم النشر والعمل الأدبي. وأوضح الشريف أن الملتقى يسعى لمواجهة الأزمات التي تمر بها حركة النشر في الوطن العربي نتيجة ارتفاع التكاليف والتطور التكنولوجي، وذلك عبر آليات دعم حديثة.

وكشف الشريف عن آليات العمل الجديدة التي سيتبناها الملتقى والدار لدعم المبدعين، والتي تشمل:
إنتاج أفلام وثائقية قصيرة تتناول السيرة الذاتية لكل كاتب وملخصاً لأعماله ورواياته للترويج لها بشكل عصري.
*إطلاق منصة “العرب بوك”: وهي منصة رقمية مبتكرة تُطلق قريباً، وتعتمد على تقديم مختصرات صوتية ومسجلة لكل رواية مدعومة بفيلم وثائقي، مع توفير روابط مباشرة لشراء النسخ الورقية لمن يرغب.
وأعلن الشريف عن الترتيب لإطلاق مسابقة أدبية وبحثية كبرى قريباً على هامش “المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي”، ستقدم جوائز مالية قيمة لأفضل الأعمال الأدبية والبحثية.
وأكد التزام المركز والدار بتقديم الدعم الكامل للباحثين والمبدعين الشباب ونشر أعمالهم وتكثيف تواجدها محلياً وعربياً.

وفي ختام كلمته، أشار الشريف إلى أن إدارة الملتقى والعمل الإبداعي تم إسنادها بالكامل لفريق عمل متميز يضم الأستاذ حسام أبو العلا (مدير إدارة النشر) إلى جانب نخبة من الزملاء بالمركز؛ تأكيداً على سياسة الإدارة المرنة التي تمنح الكوادر الشابة فرصة كاملة للإبداع والتطوير. كما شدد على أن المركز سيواصل تركيزه البحثي والثقافي على دعم قضايا وبناء وعي الشعوب في الدول العربية الأساسية وفي مقدمتها: مصر، الإمارات، السعودية، الكويت، ليبيا، فلسطين، السودان، ودول المغرب العربي.




