الرئيسيةنشرة الأخبار

فلسطين في أسبوع.. الحرب تمحو الوجود الفلسطيني من غزة والاحتلال يستعيد 3 من أسراه

أهم الأخبار في فلسطين.. خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل إثنين

القدس- ثائر نوفل أبو عطيوي

لا يزال الاحتلال الإسرائيلي يمارس إجرامه في قطاع غزة منذ استئناف الحرب عقب إجهاض الهدنة التي أقرت في يناير الماضي، وعلى وقع المجازر المستمرة  قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن الاحتلال يرتكب مجازر مروعة في مواقع مختلفة من القطاع بشكل متكرر، مع تمسكه برفض دخول المساعدات التي تكفي الأهالي، وهو ما يهدد بوقوع كارثة إنسانية في القطاع خلال الأيام القليلة المقبلة.

الوجود الفلسطيني من غزة

مسؤول أممي: ما يحدث في غزة يبدو «محو للحياة الفلسطينية»

قال رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في الأرض الفلسطينية المحتلة، جوناثان ويتال، إن ما نراه في قطاع غزة هو «مذبحة، واستخدام للجوع كسلاح، وتهجير قسري، وحكم إعدام على أشخاص يحاولون فقط البقاء على قيد الحياة»، مضيفا أن كل ذلك مجتمعا «يبدو أنه محو للحياة الفلسطينية» من القطاع.
وأشار «ويتال» في حديثه للصحفيين، أمس الأحد، أثناء زيارته لدير البلح وسط القطاع، إلى أن الناس في غزة يُقتلون وهم يحاولون الوصول إلى الغذاء بينما ينصب اهتمام العالم في مكان آخر، وفقا لموقع أخبار الأمم المتحدة.

وأكد المسؤول الأممي أنه تلقى معلومات تفيد بمقتل أكثر من 400 شخص منذ رفع المنع الكامل للمساعدات بشكل جزئي قبل أكثر من شهر بقليل- غالبيتهم ضحايا إطلاق النار أو القصف أثناء محاولتهم الوصول إلى مواقع توزيع المساعدات الأمريكية- الإسرائيلية التي قال إنها «أقيمت عمدا في مناطق عسكرية»، مؤكدا أن هناك «نمط مخيف لفتح قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على الحشود المتجمعة للحصول على الغذاء».

وقال إن منسق الإغاثة الطارئة، توم فليتشر، دعا مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي إلى التحرك بحزم «لمنع الإبادة الجماعية في غزة»، مضيفا: «يمكنني القول بلا شك إنه لا يتم بذل جهود كافية. لا تزال حياة الفلسطينيين وما يدعمها يتم تفكيكها بشكل منهجي أمام أعين العالم».

وقال رئيس مكتب «أوتشا» إن الأطفال في غزة يصطفون في طوابير للحصول على المياه وغالبا ما لا تصل شاحنات، والمستودعات الإنسانية فارغة بينما تقيد إسرائيل الكميات التي تدخل القطاع.

وقال إن منسق الإغاثة الطارئة، توم فليتشر، دعا مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي إلى التحرك بحزم «لمنع الإبادة الجماعية في غزة»، مضيفا: «يمكنني القول بلا شك إنه لا يتم بذل جهود كافية. لا تزال حياة الفلسطينيين وما يدعمها يتم تفكيكها بشكل منهجي أمام أعين العالم».

وقال رئيس مكتب «أوتشا» إن الأطفال في غزة يصطفون في طوابير للحصول على المياه وغالبا ما لا تصل شاحنات، والمستودعات الإنسانية فارغة بينما تقيد إسرائيل الكميات التي تدخل القطاع.

الوجود الفلسطيني من غزة
نزيف دماء مجوعي غزة مستمر على أعتاب مراكز توزيع الأغذية الأميركية

لا شيء تغيّر في قطاع غزة سوى عدد الشهداء المتزايد يوما بعد آخر، فمشهد الدماء المنسكبة على عتبات مراكز توزيع المساعدات لم يعد طارئا أو مفاجئا، بل بات نمطا متكررا يعكس قسوة الواقع وتجاهل العالم.

فنزيف المجوعين لا يتوقف، حتى على أبواب الأغذية التي وُعد بأن تكون “منفذ نجاة”، لتتحوّل في كل مرة إلى ساحة قنص مفتوحة.

ومنذ ساعات الفجر، ووفق مصادر طبية فلسطينية، ارتقى 45 شهيدا برصاص جيش الاحتلال، بينهم 18 مواطنا كانوا يصطفون على أبواب مراكز توزيع المساعدات، على أمل أن يظفروا بوجبة تسد رمق أطفالهم.

ويصف مراسل الجزيرة في غزة، أشرف أبو عمرة، هذا الواقع بالقول إنه “نزيف مستمر”، لا يفرّق بين شمال القطاع وجنوبه، ولا بين خيمة نازحين ومنزل مأهول.

وفي سرد حيّ لما شهدته غزة اليوم، قال أبو عمرة إن المدفعية الإسرائيلية استهدفت مساء تجمعا لآلاف المواطنين كانوا ينتظرون المساعدات قرب منطقة الواحة شمال غرب مدينة غزة.

وكان الثمن ثقيلا، حسب أبو عمرة، حيث وصل 8 شهداء و25 جريحا إلى مجمع الشفاء، وسط هلع يملأ المكان وصراخات لم تجد من يسمعها سوى الجدران المتداعية.

فلسطين تسليم غزة للسلطة

نتنياهو يعلن استعادة جثث 3 أسرى من غزة

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استعادة جثث 3 من المحتجزين في قطاع غزة من خلال عملية مشتركة نفذها جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) والجيش الإسرائيلي.

وقال نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة- إن العمل على إعادة المحتجزين في غزة متواصل بالتوازي مع العملية ضد إيران.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه استعاد جثث “رهينتين” إسرائيليين وجندي من قطاع غزة في عملية نُفذت أمس السبت.

وبهذا يرتفع عدد جثث المحتجزين التي استعادتها إسرائيل هذا الشهر إلى 8، وفق رويترز.

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مرارا استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة مقابل إنهاء حرب الإبادة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين.

لكن نتنياهو يصر على صفقات جزئية ويتهرب بطرح شروط جديدة، بينها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ويصر حاليا على إعادة احتلال غزة.

وتؤكد المعارضة الإسرائيلية وعائلات الأسرى أن نتنياهو يواصل الحرب استجابة للجناح اليميني الأكثر تطرفا في حكومته لتحقيق مصالحه السياسية الشخصية، لا سيما استمراره في السلطة.

فلسطين غزة المساعدات

االسعودية توقع اتفاقية لإنشاء أربع محطات لتحلية المياه في قطاع غزة

وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية -عبر الاتصال المرئي- أمس الأول، اتفاقية تعاون مشترك مع المركز السعودي للثقافة والتراث، لإنشاء أربع محطات لتحلية المياه في محافظتي خان يونس، والوسطى في قطاع غزة.

وسيجري بموجب الاتفاقية توريد أربع محطات تحلية مياه بقدرة إنتاجية 10 إلى 12 مترًا مكعبًا في اليوم، تشمل الأعمال وتركيب أربعة أنظمة طاقة شمسية لمحطات التحلية بقدرة 7 كيلو وات، يستفيد منها 300.500 فرد.

وتأتي هذه الاتفاقية ضمن الجهود التي تقدمها المملكة العربية السعودية، عبر ذراعها الإنسانية مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لدعم قطاع المياه والإصحاح البيئي، والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق جراء الأزمة الإنسانية التي يمر بها.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب
اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى