المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي ودار مركز العرب تختتمان المشاركة في معرض الترسانة للكتاب

اختتمت دار مركز العرب للنشر والمكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي مشاركتهما في فعاليات معرض الترسانة الأول للكتاب، بعد أيام حافلة باللقاءات الثقافية والإصدارات الفكرية والتفاعل مع جمهور المعرض، إلى جانب المشاركة في عدد من الفعاليات والمبادرات التي جمعت بين الكتاب والمعرفة ودعم وتشجيع الطلاب والمهتمين بالشأن الثقافي.
وشهد جناح دار مركز العرب والمكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي إقبالًا لافتًا من رواد المعرض، ولقاءات مع عدد من الكتاب والمثقفين والإعلاميين والشخصيات العامة، إلى جانب التعريف بمجموعة من الإصدارات الفكرية والثقافية، وفي مقدمتها كتاب «التعايش»، فضلًا عن إصدارات المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، وكتب دار مركز العرب التي تناولت قضايا فكرية وثقافية وعربية متنوعة.
كما حرصت الدار والمكتبة خلال فعاليات المعرض على دعم وتشجيع الطلاب المتفوقين من أبناء نادي الترسانة، من خلال إهدائهم عددًا من الكتب والأدوات المدرسية، في مبادرة هدفت إلى تعزيز ارتباط النشء بالقراءة والمعرفة، والتأكيد على أن الكتاب يظل أحد أهم أدوات بناء الإنسان وصناعة الوعي.
من جانبه، أعرب الكاتب والباحث محمد فتحي الشريف، رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات والمسؤول عن المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي، عن تقديره لكل من ساهم في إنجاح مشاركة الدار والمكتبة في معرض الترسانة للكتاب، مؤكدًا أن النجاح الذي تحقق لم يكن جهدًا فرديًا، وإنما ثمرة تعاون وتكامل بين جميع المشاركين والداعمين والمنظمين.
ووجه الشريف الشكر إلى إدارة نادي الترسانة والقائمين على تنظيم المعرض، وكل الكتاب والمثقفين والإعلاميين والباحثين الذين حرصوا على زيارة الجناح والتفاعل مع إصدارات الدار والمكتبة، وكذلك فريق العمل بمركز العرب والمكتبة الرقمية، لما بذلوه من جهد طوال أيام الفعاليات.
وأكد أن مشاركة دار مركز العرب والمكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي في المعرض تأتي في إطار اهتمامهما المستمر بالوصول بالكتاب والفكر إلى الجمهور في مختلف الفعاليات الثقافية، وفتح مساحات جديدة للحوار حول القضايا الفكرية والثقافية، مع استمرار العمل على دعم القراءة والمعرفة باعتبارهما أساسًا لبناء الوعي.
واختتم الشريف بالتأكيد على أن تجربة معرض الترسانة للكتاب تمثل خطوة مهمة ضمن مسار الدار والمكتبة في الحضور بالفعاليات الثقافية، معربًا عن تطلعه إلى مواصلة هذا التعاون خلال الفترة المقبلة، وتقديم المزيد من المبادرات التي تخدم الكتاب والثقافة والمعرفة.



