الكويت في أسبوع.. إطلاق أربعة تأشيرات جديدة لتسهيل السفر وعودة الرحلات إلى سوريا بعد توقف 13 عاما
أهم الأخبار في الكويت خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل جمعة

بصفتها أحد أعضاء منظمة الدول المصدرة للبترول، وعضو مجلس التعاون الخليجي تحتل الكويت موقعا مميزا بين الدول العربية، وتتمتع الدولة الخليجية بعلاقات سياسية ودبلوماسية قوية ومتجزرة، رسمتها عبر تاريخ طويل من العمل الدؤوب في كافة المجلات.
اقرأ أيضا: الكويت في أسبوع.. احتفالات العيد تعم الدولة وأمير البلاد يبحث أوضاع المنطقة مع الشيخ محمد بن زايد

الكويت تطلق أربع تأشيرات جديدة عبر نظام إلكتروني
أطلقت الكويت نظامًا إلكترونيًا لإصدار التأشيرات. يسهل النظام إجراءات دخول المقيمين الراغبين باستقدام أسرهم، والزوار القادمين للسياحة أو الأعمال أو المهمات الرسمية، ويمثل النظام نقلة في تسريع الخدمات وتبسيطها، ويجسد التزام الكويت بتحديث بنيتها التحتية الرقمية، وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي جاذب للاستثمار والسياحة.
يغطي النظام أربعة أنواع من التأشيرات: سياحية، عائلية، تجارية، ورسمية، وتمنح التأشيرة السياحية لمدة ثلاثة أشهر، أما التأشيرات العائلية والتجارية والرسمية فتصل صلاحيتها إلى 30 يومًا، وتُمنح التأشيرة العائلية بناءً على طلب من مقيمين في الكويت، وتستهدف التأشيرة التجارية ممثلي الشركات والمؤسسات الأجنبية لحضور الاجتماعات والفعاليات، فيما تُمنح التأشيرة الرسمية للمسؤولين والوفود الحكومية.
يذكر أن هذه الخطوة تعكس رؤية الحكومة الكويتية لتطوير خدماتها، وجعل الكويت بيئة أكثر ترحيباً وانفتاحاً، تتماشى مع التوجهات العالمية في تسهيل حركة الأفراد وتعزيز التعاون الدولي.

بعد توقف 13 عامًا.. الكويت تستأنف رحلاتها الجوية إلى سوريا
انطلقت رحلة جوية من مطار الكويت إلى مطار دمشق؛ للمرة الأولى منذ 13عاما؛ حيث أعلنت إحدى شركات الطيران عن وصول رحلتها إلى مطار دمشق الدولي، وذلك في أول رحلة تعيد بها ربط الخط الجوي المباشر بين الكويت وسورية بعد انقطاع دام 13 عاما.وفق “الأنباء الكويتية “.
وانطلقت الرحلة من مطار الكويت الدولي بكامل عدد الركاب، منهم من يعود إلى وطنه بعد سنوات طويلة من الغياب في خطوة تعكس أكثر من مجرد رحلة جوية، بل استعادة صلة الوصل بين الوطن والأهل والذكريات وأبناء الجالية السورية في الكويت التي تعد ثاني أكبر جالية من جنسية عربية في الدولة، إذ يفوق عددها 200 ألف فرد.

“كامكو”: الإصلاحات الاقتصادية تدعم مؤشرات بورصة الكويت
قال نائب رئيس أول لإدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في كامكو إنفست، رائد دياب، إن الإصلاحات الاقتصادية التي تتخذها الحكومة الكويتية تدعم مؤشرات سوق الأسهم مؤخرا.
وأشار دياب، إلى أن الثقة في النمو والمشاريع المستقبلية تدعم الزخم على أسهم الشركات، وسط توقعات باستمرار تحسن وتيرة نمو أرباح الشركات في الربع الثاني من العام الجاري.
ولفت إلى توقعات متفائلة لنتائج القطاع المصرفي خلال الفترة المقبلة.
وقال إن المؤشرات الكويتية الأفضل أداء في منطقة الخليج منذ بداية 2025، وشهدت ارتفاعات قوية بعد نهاية الحرب بين إسرائيل وإيران.
وأوضح أن مكاسب قطاع العقارات بلغت 31% والبنوك 20% منذ بداية العام الحالي.

مندوب الكويت بجنيف: دول الخليج تدين بشدة العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية
أكد المندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير ناصر الهين اليوم إدانة دول مجلس التعاون الخليجي الشديدة لاستمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشريف وسياسات التهجير القسري ومحاولات تغيير الطابع الديموغرافي هناك.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن ذلك جاء في كلمة السفير الهين التي ألقاها بصفته رئيس مجلس سفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال الحوار التفاعلي حول تقرير المقررة الأممية الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي في إطار البند السابع من أعمال مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان المنعقد في دورته ال 59 بجنيف.
وأعرب السفير الهين عن قلق دول مجلس التعاون البالغ إزاء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية من اعتداءات وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وجدد التأكيد على الموقف الثابت لدول مجلس التعاون بشأن القضية الفلسطينية وضرورة إنهاء الاحتلال الاسرائيلي لجميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة وتمكين الشعب الفلسطيني الشقيق من ممارسة حقه المشروع في تقرير مصيره إضافة إلى إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
كما جدد دعوة دول مجلس التعاون للمجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته تجاه إيقاف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الشقيق وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق مشددا على ضرورة احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وفيما يتعلق بالتقرير الأممي أشار إلى تقدير دول مجلس التعاون الجهود المبذولة من المقررة الأممية الخاصة في إطار ولايتها معربا في الوقت ذاته عن القلق الشديد لما ورد في تقريرها من مضامين تبرز خطورة الانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



