الشريف يهدي قيادات حزب الجيل مؤلفات الشرفاء الحمادي وتعاون ثقافي مرتقب بين مركز العرب والحزب

في مشهد يعكس تلاحم القوى الفكرية والسياسية لدعم الوعي المجتمعي، شارك مركز العرب للأبحاث والدراسات في الاحتفالية الكبرى التي نظمها حزب الجيل الديمقراطي، برئاسة النائب ناجي الشهابي، وبحضور رفيع المستوى من قيادات الأحزاب والقوى الوطنية، من بينها أحزاب “مستقبل وطن”، “حماة الوطن”، و”الجبهة الوطنية”، إلى جانب المستشار أحمد عبد القادر، الأمين العام لمحافظة الجيزة بحزب الجيل.
حضور رفيع لمركز العرب
ضم وفد مركز العرب كوكبة من قياداته الفكرية والإدارية، يتقدمهم الكاتب الصحفي محمد فتحي الشريف، رئيس المركز، واللواء عماد اليماني، الأمين العام للمركز، والأستاذ عبد الغني دياب، رئيس التحرير، والأستاذ مصطفى حافظ، مدير وحدة التدريب والتأهيل، بالإضافة إلى الأستاذة داليا فوزي، مدير تسويق دار النشر، والأستاذة شيماء إبراهيم، المدير التنفيذي للمركز.

سيناء في قلب الحدث
وخلال اللقاء، ألقى كل من محمد فتحي الشريف واللواء عماد اليماني كلمات ملهمة تناولت “أرض الفيروز” سيناء، حيث استعرضا الأهمية التاريخية والاستراتيجية لهذه البقعة الغالية من أرض مصر، والدور الذي تلعبه في صون الهوية الوطنية والأمن القومي، مؤكدين أن معركة الوعي هي الامتداد الطبيعي لانتصارات العزة والكرامة.

إهداءات فكرية وتعاون استراتيجي
وفي لفتة تعكس ثراء المحتوى المعرفي للمركز، أهدى “الشريف” للحضور نسخاً من مجلة “العرب” الشهرية بطبعتيها العربية والدولية، بالإضافة إلى مجموعة قيمة من إصدارات “المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي”، والتي تعنى بنشر الفكر التنويري والوسطي.
بروتوكول فكري في قلب “إمبابة”
وتوج اللقاء بالاتفاق على صياغة تعاون مشترك بين حزب الجيل ومركز العرب والمكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي، يهدف إلى نقل الحراك الثقافي إلى قلب المجتمع في منطقة “إمبابة” بمحافظة الجيزة.

ومن المقرر أن تشهد الفترة المقبلة تنظيم سلسلة من الفعاليات الثقافية والندوات النقاشية التي تسلط الضوء على القضايا الاجتماعية والفكرية الجوهرية التي طرحها المفكر العربي علي الشرفاء الحمادي، وفي مقدمتها:
- رسالة الإسلام: ونشر قيم التسامح والوسطية.
- قضايا الطلاق والزكاة: من منظور اجتماعي وإصلاحي يهدف لتماسك الأسرة والمجتمع.
- التكامل العربي: سبل تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة.
يأتي هذا التعاون ليمثل خطوة عملية في سبيل تعزيز “القوة الناعمة” وتعميق الوعي الجماهيري بالقضايا التي تمس صلب الحياة اليومية، بعيداً عن الغلو والجمود الفكري.





