السودان في أسبوع.. الحكومة تناقش تنظيم قطاع التعدين ومكافحة التهريب وحرارة الصيف تفاقم أوجاع الملايين

تعيش الساحة السودانية حالة من الفوضى السياسية والإنسانية العميقة منذ اندلاع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 15 أبريل 2023، وهو صراع لم تفلح فيه الوساطات الدولية والإقليمية في وضع حد له، مخلفًا آلاف القتلى ونزوح 12 مليون شخص، وأزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة، جعلت السودان في مقدمة الدول الأكثر تضررًا على مستوى العالم. هذا الواقع يعكس فشل الاتفاقات السياسية والعسكرية السابقة لاستكمال المرحلة الانتقالية، بينما تستمر الدعوات الرسمية لإنهائها واختيار حكومة منتخبة.
اقرأ أيضا: السودان في أسبوع.. الذخائر غير المنفجرة تهدد 14 مليون شخص والبرهان يرفض الهدنة مع الميليشيات

اجتماع موسع لرئيس الوزراء يناقش قضايا تنظيم قطاع التعدين ومكافحة التهريب والمخدرات
عقد رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس اجتماعاً موسعاً اليوم ضم عدداً من الوزراء وممثلين عن الأجهزة الشرطية والأمنية، ناقش التحديات المرتبطة بتنظيم قطاع التعدين، وقضايا تهريب الذهب والمخدرات وسبل معالجتها.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام والسياحة والأثار الأستاذ خالد الإعيسر في تصريح صحفي أن الإجتماع أشاد بالجهود المخلصة والتضحيات التي تبذلها الأجهزة الأمنية والشرطية والعسكرية في سبيل حماية الاقتصاد الوطني، مبيناً أن اللقاء استعرض مخاطر تهريب المخدرات عبر الأراضي السودانية، واصفاً إياها بأنها جزء من حرب متعددة الأوجه تستهدف الشعب السوداني، وتستهدف بشكل خاص فئة الشباب.
وأبان وزير الإعلام أن الإجتماع أكد على ضرورة التصدي ومواجهة التهريب بكل قوة، ومكافحة المخدرات كأولوية لحماية الأمن القومي، موضحاً أن الاجتماع أكد ضرورة تفعيل آليات تبادل المعلومات بين مؤسسات الدولة المعنية، إضافة إلى إنشاء مراكز متخصصة لعلاج الإدمان، مع إيلاء أولوية للشباب المتأثرين بهذه الظاهرة.
وفي سياق متصل أوضح وزير الإعلام والثقافة والسياحة والأثار أن الاجتماع ناقش كذلك الانعكاسات السلبية للتعدين غير المنظم والخدمات المرتبطة به والتدابير اللازمة لتلافي هذه الآثار على الصحة العامة والبيئة.
وأضاف الإعيسر أن معالي رئيس الوزراء وجه بإزالة الطواحين والأحواض الموجودة في الأحياء والمناطق العسكرية، والعمل على تنظيم أسواق الذهب في مناطق الإنتاج بصورة عاجلة، كما وجه بأهمية تكثيف الجرعات التوعوية الإعلامية للتعريف بمخاطر التعدين غير المنظم والمواد المستخدمة في استخلاص الذهب.
وأكد الإجتماع ضرورة أن تصدر وزارة المعادن نشرات تعريفية حول مخاطر المواد الكيمياوية المستخدمة في التعدين، وتسيير فرق توعوية للمعدنين.
هذا وأوضح وزير الإعلام أن الإجتماع أمن على اهمية إصدار بطاقات تعريفية للمعدنين وتوعيتهم بشكل مباشر بمخاطر المواد الخطرة المستخدمة في استخلاص الذهب، مشيداً بالدور الذي يلعبه المعدنون في دعم الاقتصاد الوطني، مؤكداً أهمية حماية صحة وسلامة العاملين في قطاع التعدين

رئيس الوزراء وأعضاء حكومة الأمل ينعون الفنان القامة عبدالوهاب الصادق
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ينعى رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس وأعضاء حكومة الأمل المغفور له بإذن الله الفنان القامة الأستاذ عبدالوهاب الصادق الذى إنتقل إلى جوار ربه بعد معاناة مع المرض.
رئيس الوزراء وأعضاء حكومة الأمل إذ ينعونه إنما ينعون للشعب السوداني أحد رواد مدرسة الغناء الشعبي في السودان رفد مكتبة الأغنية السودانية بعديد وجميل الأغنيات التي ظلت عالقة في أذهان الشعب السوداني.
رئيس الوزراء وأعضاء حكومة الأمل يتقدمون بصادق التعازي وعظيم المواساة لأسرته وأصدقائه وزملائه ومعجبيه.

السودان تحت لهيب الصيف.. العطش والظلام يهددان الملايين
واجه ملايين السودانيين صيف استثنائي مع تحذيرات من موجة حر شديدة تضرب خمس ولايات، بالتزامن مع أزمة كهرباء متفاقمة ونقص في المياه ومخاوف صحية وزراعية متزايدة.
وحذّرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية من ارتفاع كبير في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة في ولايات الشمالية ونهر النيل والخرطوم وكسلا والبحر الأحمر، على أن تستمر الموجة حتى الأسبوع قبل الأخير من يونيو.
ودفعت الأجواء الحارة السلطات التعليمية في الولاية الشمالية إلى تقليص ساعات الدراسة للمرحلة الابتدائية وإلغاء طابور الصباح، حفاظاً على التلاميذ.تتزامن موجة الحر مع أزمة كهرباء متصاعدة، إذ يشكو مواطنون من انقطاعات تمتد في بعض المناطق إلى ثماني ساعات يومياً، وأحياناً لأيام كاملة، من دون جداول واضحة أو مواعيد معلنة.
ويقول سكان لـ”العربية.نت” إن المشكلة لا تقتصر على طول ساعات الانقطاع، بل تشمل غياب أي برمجة تمكنهم من ترتيب احتياجاتهم اليومية.
ومع ارتفاع درجات الحرارة، تتضاعف معاناة الأسر في تشغيل المراوح وأجهزة التبريد وحفظ الأغذية وتوفير المياه، فيما بات النوم ليلاً أكثر صعوبة في ظل الأجواء الخانقة.ولم تقتصر الأزمة على المدن، إذ تتزايد المخاوف في الولاية الشمالية من خسائر زراعية واسعة نتيجة نقص المياه المرتبط بانقطاع الكهرباء. وتُظهر مشاهد متداولة بساتين ومشروعات زراعية تعاني الجفاف بعد تأثر إمدادات المياه، في وقت يعتمد فيه آلاف المزارعين على الطلمبات الكهربائية لري محاصيلهم.
ويحذر مزارعون من أن استمرار الانقطاعات لفترات طويلة قد يؤدي إلى تلف مساحات كبيرة من المحاصيل ويهدد مصادر دخل آلاف الأسر.

الآلية الخماسية بشأن السودان ترفض أي محاولة لفرض هياكل حكم موازية في البلاد أكدت الآلية الخماسية بشأن السودان، رفض أي محاولة لفرض هياكل حكم موازية في البلد، الذي يشهد حربا بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
وتضم الآلية الخماسية جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي والإيغاد والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
وأبدت الآلية الخماسية، التزامها بدعم عملية سياسية شاملة يقودها السودانيون بهدف تعزيز فرص تحقيق سلام مستدام في السودان، بحسب بيان أرسلته الجامعة العربية اليوم (السبت) للصحفيين، وحصلت وكالة أنباء ((شينخوا)) على نسخة منه.
وأضافت أنه “متابعة للمؤتمر الذي عقد في برلين في أبريل (الماضي)، أجرت الآلية الخماسية مشاورات مع طيف واسع من أصحاب المصلحة السياسيين والمدنيين السودانيين في أديس أبابا خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو” الجاري.
وتناولت هذه المشاورات السبل الممكنة نحو إنشاء اللجنة التحضيرية المقترحة لحوار سياسي سوداني-سوداني شامل، وفق البيان.
واعتبرت الآلية الخماسية، أن هذه المشاورات فرصة مهمة لتشجيع الحوار بين المدنيين والفاعلين السياسيين السودانيين، وتعزيز تدابير بناء الثقة، ودعم الجهود الرامية إلى إطلاق عملية سياسية ذات مصداقية وشاملة، قادرة على معالجة الأسباب الجذرية للنزاع ووضع أسس سلام عادل ومستدام.
وأعربت عن ثقتها بأن الأساس اللازم لإجراء مناقشات جوهرية مع مجموعة موسعة من أصحاب المصلحة السودانيين آخذ في التبلور.
وأكدت الآلية الخماسية احترامها الكامل لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، ورفض أي محاولة لتقويض هذه المبادئ، بما في ذلك فرض هياكل حكم موازية قد تؤدي إلى مزيد من تفتيت الدولة السودانية.
ودعت جميع الأطراف ذات النفوذ إلى دعم جهود خفض التصعيد والمساعدة في تهيئة الظروف المواتية لتحقيق سلام تفاوضي ودائم.
ويشهد السودان منذ 15 أبريل 2023 حربا ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، قُتل خلالها آلاف المدنيين ونزح الملايين داخل السودان وخارجه، بينما لا تزال الجهود الإقليمية والدولية تواجه صعوبات في التوصل إلى وقفٍ مستدام لإطلاق النار أو هدنة إنسانية طويلة الأمد.
وفي 15 أبريل 2025 أعلن قائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو (حميدتي) عن تشكيل حكومة موازية في البلاد، وهو ما نددت به الحكومة السودانية، داعية كافة دول العالم إلى عدم الاعتراف بهذه “الحكومة الوهمية”.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



