الرئيسيةالسوداننشرة الأخبار

السودان في أسبوع.. أمريكا و3 دول عربية يطالبون بوقف الحرب والأمم المتحدة تحذر من اتساع الجوع

نشرة إخبارية تهتم بأحداث السودان.. تنشر الأحد من كل أسبوع

تعج الساحة السودانية بالأخبار والتفاعلات السياسية، خصوصا بعد اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع وفشل الاتفاق بين المكونات السياسية والعسكرية لاستكمال المرحلة الانتقالية الذي لم يكتمل حتى الان، في ظل تطلعات رسمية وسياسية لإنهاء المرحلة الانتقالية واختيار حكومة منتخبة للبلاد.

السودان بيان وقف الحرب

الأمم المتحدة تدعو لإنهاء الحرب ووقف دوامة الجوع في السودان

دعا ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إلى إنهاء الصراع في السودان، محملا الحرب في هذا البلد مسؤولية معاناة 25 مليون شخص من الجوع الحاد، أي حوالي نصف مجموع السكان.

وقال المتحدث الأممي -في مؤتمره الصحفي اليومي- إن نقص التمويل يُجبر برنامج الأغذية العالمي للمرة الأولى على سحب الدعم من المناطق التي يمكن له الوصول إليها.

وأكد أن البرنامج لا يملك من الموارد سوى ما يكفي لدعم 4 ملايين شخص شهريا، وهو ما يعادل شخصا واحدا فقط من بين 6 أشخاص محتاجين للمساعدة، ونصف ما كان برنامج الأغذية العالمي يخطط للوصول إليهم.

وقال دوجاريك إن ملايين الأشخاص في السودان يحرمون من المساعدات المنقذة للحياة، إذ يُضطر برنامج الأغذية العالمي إلى إعطاء الأولوية للذين يواجهون أشد مستويات الجوع.

ويحذر البرنامج من أن الأزمة في السودان تتجه نحو ذروة كارثية أخرى مع بدء موسم الجفاف وتفاقم الجوع خلال سبتمبر، مما يدفع ملايين الأشخاص إلى هاوية الجوع الشديد.

كما حث المتحدث باسم الأمين العام الأممي المجتمعَ الدولي على تكثيف جهوده وتمويل العمليات الإنسانية في السودان.

السودان بيان وقف الحرب

أميركا ومصر والسعودية والإمارات تدعو لهدنة في السودان

دعت الولايات المتحدة ومصر والسعودية والإمارات، إلى هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر في السودان، لتمكين وصول المساعدات الإنسانية على وجه السرعة، على أن يتبعها وقف دائم لإطلاق النار.

وأصدرت الدول الأربع بيانا مشتركا حول استعادة السلام والأمن في السودان، بعدما شارك وزراء خارجيتها في مشاورات موسعة حول النزاع المستمر منذ أبريل 2023.

وجاء في البيان: “سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه أمر أساسي لتحقيق السلام والاستقرار. ولا يوجد حل عسكري قابل للتطبيق لهذا النزاع، والوضع الراهن يسبب معاناة غير مقبولة ويشكل خطرا على السلام والأمن”.

وأضاف: “على جميع أطراف النزاع تسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ودون عوائق في جميع أنحاء السودان ومن خلال جميع الطرق اللازمة، وحماية المدنيين وفقا للقانون الإنساني الدولي وبما التزموا به في إعلان جدة، والامتناع عن الهجمات الجوية والبرية العشوائية على البنية التحتية المدنية”.

وأكد أن “مستقبل الحكم في السودان يقرره الشعب السوداني من خلال عملية انتقالية شاملة وشفافة، لا تهيمن عليها أي من الأطراف المتحاربة”.

كما دعا الوزراء إلى هدنة إنسانية أولية لمدة 3 أشهر، للسماح بدخول المساعدات الإنسانية بسرعة إلى جميع أنحاء السودان، يليها وقف دائم لإطلاق النار، ثم إطلاق عملية انتقالية شاملة وشفافة تختتم في غضون 9 أشهر، بما يحقق تطلعات الشعب السوداني نحو إقامة حكومة مدنية مستقلة تتمتع بشرعية واسعة ومساءلة.

وأشار البيان إلى أنه “لا يمكن أن يفرض مستقبل السودان من قبل جماعات متطرفة عنيفة، سواء كانت جزءا من جماعة الإخوان أو مرتبطة بها، التي أسهمت في زعزعة الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة”.

وأكمل: “اتفق الوزراء على متابعة تنفيذ هذه الجداول الزمنية عن كثب، وأكدوا استعدادهم للقيام بكل الجهود اللازمة لضمان التنفيذ الكامل من قبل الأطراف، بما في ذلك عقد اجتماع لاحق لمناقشة الخطوات التالية”.

وأبرزت الدول الأربع أن “الدعم العسكري الخارجي لأطراف النزاع في السودان يؤدي إلى تصعيد النزاع وإطالة أمده ويسهم في زعزعة الاستقرار الإقليمي، وبالتالي فإن إنهاء هذا الدعم العسكري الخارجي أمر ضروري لإنهاء النزاع”.

السودان المجاعة الكوليرا

السودان: نرحب بأي جهد إقليمي أو دولي يساعد في إنهاء الحرب

رحبت الخارجية السودانية، اليوم الجمعة، بأي جهد إقليمي أو دولي يساعد في إنهاء الحرب، وذلك تعليقاً على البيان الرباعي السعودي – الإماراتي – الأميركي – المصري الذي يتعهد بوقف دائم لإطلاق النار في السودان.

وقالت الخارجية في بيان “لا نقبل أي تدخلات دولية أو إقليمية لا تحترم سيادة الدولة السودانية ومؤسساتها الشرعية”.

كما أكد البيان “أن انخراط الحكومة السودانية مع أي طرف كان في الشأن السوداني يعتمد على احترام سيادتها وشرعية مؤسساتها القومية مبدأً وواقعاً”.

هدنة مدتها 3 أشهر
أتى ذلك، بعدما دعا بيان رباعي سعودي – إماراتي – أميركي – مصري إلى أهمية تحقيق هدنة إنسانية في السودان تصل مدتها إلى 3 أشهر، مشددين على ضرورة حماية المدنيين، وإيصال المساعدات بصفة عاجلة للبلاد.

وأكد البيان الرباعي أهمية وقف الدعم العسكري الخارجي لإنهاء النزاع بالسودان، فضلاً عن التشديد على أهمية تحقيق التزام دولي بعملية انتقالية شاملة وشفافة في السودان، والدعوة إلى التمهيد لوقف دائم للنار في السودان.

وحث البيان الصادر اليوم على أهمية الحوار بصفته سبيلاً وحيداً للاستقرار في السودان، وشدد على عدم اللجوء إلى “حل عسكري في السودان”، كما تعهد البيان الرباعي بإنهاء الصراع في السودان.

منذ أبريل 2023
يذكر أن الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع اندلعت في أبريل 2023، وسرعان ما قسمت البلاد إلى مناطق نفوذ.

وأسفر الصراع حتى الآن عن مقتل عشرات الآلاف، وتشريد أكثر من 13 مليوناً، وتدمير البنى التحتية المدنية، وفق فرانس برس.

كما أدت الحرب إلى واحدة من أسوأ أزمات الجوع والنزوح في العالم، إذ تعاني بعض مخيمات النازحين، خاصة في غرب البلاد، من التكدس الشديد والمجاعة وانتشار عدوى الكوليرا مع غياب الرعاية الصحية والخدمات الأساسية.

السودان

“أسوأ الأزمات بالعالم”.. الحرب تحرم أطفال السودان من التعليم

فيما يستمر القتال في أنحاء السودان منذ أكثر من عامين حرَمَت الحرب ثلاثة أرباع الأطفال في عمر التعليم من الذهاب إلى المدارس، بحسب تقرير لمنظمة “أنقذوا الأطفال” الخميس.

وقالت المنظمة في تقرير لها إن 13 مليون طفل من أصل 17 مليونا في عمر التعليم لا يستطيعون الذهاب إلى المدارس “في واحدة من أسوأ أزمات التعليم في العالم”، وفق ما نقلت فرانس برس اليوم الخميس.

كما أضافت أن “أكثر من نصف المدارس في السودان لا تزال مغلقة بسبب الحرب، بينما تم تحويل واحدة من كل عشر مدارس إلى مأوى للنازحين.”

وقال مدير منظمة “أنقذوا الأطفال” في السودان محمد عبد اللطيف إنه “من السهل تجاهل التعليم كأولوية في وقت الأزمة، لكن مع إطالة أمد النزاع يخسر الأطفال أهمّ سنوات التعليم التي لن يتمكنوا أبدا من استعادتها.. ذلك يعني أن بعض هؤلاء الأطفال لن يتعلم أبدا القراءة والكتابة”.

كما حذر من أنه في حال استمرت الحرب “لن يتمكن ملايين الأطفال من العودة إلى المدارس ما يعرضهم لمخاطر على المدى القريب والبعيد، بما في ذلك النزوح والانضمام للجماعات المسلحة والعنف الجنسي”.

وتشهد بعض المدن في وسط السودان وشماله هدوءا نسبيا في الأشهر الأخيرة منذ خفتت حدّة القتال في أيار/مايو مع إخراج الجيش مقاتلي الدعم السريع منها.

لكن رغم عودة أكثر من مليوني نازح إلى مدنهم منذ بداية العام، وفقا للأمم المتحدة، ما زالت البنية التحتية تعاني التدمير مع استمرار غلق المدارس والمستشفيات وانقطاع الكهرباء المتكرر.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

 

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى