السعودية في أسبوع.. الرياض تستضيف محادثات بين روسيا وأوكرانيا والمملكة تستعد لإقامة مشروع مع مصر
نشرة أسبوعية تهتم بأخبار السعودية.. تأتيكم كل ثلاثاء برعاية مركز العرب

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط،يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار المملكة العربية السعودية بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.
- اقرأ أيضا : السعودية في أسبوع.. ولي العهد يلتقى الرئيس السوري الجديد وترامب قد يلتقى بوتين في المملكة

السعودية تعلن انطلاق المحادثات الروسية الامريكية بالرياض
أعلنت المملكة العربية السعودية انطلاق محادثات بين روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية صباح اليوم الثلاثاء بقصر الدرعية في الرياض.
وأشارت وزارة الخارجية السعودية إلى أن المفاوضات تأني بتوجيه من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وذلك في “إطار مساعي المملكة لتعزيز الأمن والسلام في العالم”.
ويشارك في المباحثات وزيرا الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والروسي سيرغي لافروف، إضافة إلى مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز، ومستشار السياسة الخارجية للرئيس فلاديمير بوتين يوري أوشاكوف.
السعودية تخطط لإقامة مشروع لطاقة الرياح لتعزيز قدرات مصر من الطاقة المتجددة
أشار الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة بالمملكة العربية السعودية، خلال افتتاح مؤتمر ومعرض مصر الدولى للطاقة إيجبس 2025، إلى تشغيل 5 مشروعات سعودية في مصر في مجالات الطاقة المتجددة ممثلة في الطاقة الشمسية والرياح. وأضاف وزير الطاقة السعودي، أنه سيتم إقامة أكبر مشروع لطاقة الرياح لتعزيز قدرات مصر من الطاقة المتجددة.
وحضر افتتاح مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة إيجبس 2025، رئيس جمهوريةمصر العربية عبدالفتاح السيسي والرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليديس.
وأضاف الوزير السعودي، أن مشروع الربط الكهربائى بين البلدين يهدف إلى تبادل 3 جيجاوات طاقة كهربائية عند اكتمال مراحله العام المقبل.
ويسهم المشروع في دعم قدرات قطاع الطاقة في البلدين في مواجهة الطلب وضغوط الأحمال الكهربية بالاستفادة من فائض الإنتاج .
وفيما يتصل بالتعاون في مجال الطاقة بين مصر والسعودية أوضح وزير الطاقة بالمملكة حجم التعاون بين البلدين في هذا المجال وتطوره بشكل متسارع.
وأشار وزير الطاقة إلى عدد من المشروعات المهمة خلال الفترة الأخيرة. لافتا إلى دراسة إنشاء كيان مشترك بين البلدين متخصص في مشروعات إعادة تأهيل المباني الوطنية الحكومية لتحقيق كفاءة استخدام الطاقة.
السعودية تتبنى استراتيجية للذكاء الاصطناعي لتعزيز استدامة النمو الاقتصادي
في ظل مساعي السعودية لاستغلال البيانات والمعرفة المتراكمة لديها، وضعت المملكة استراتيجية تجاه الذكاء الاصطناعي التوليدي تعتمد على 3 محاور رئيسية، تستهدف من خلالها استقطاب المزيد من المبتكرين والمستثمرين للمساهمة في الدور الذي تضطلع به المملكة تجاه هذه التقنية الثورية.
وتعمل المملكة على تسريع وتيرة الابتكار التقني عبر استقطاب الشركات العالمية وبناء منظومة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والكمّية، خاصة أن التوجه المستقبلي يتطلب استباق التغيرات وتحليل اتجاهات السوق بدقة، لضمان الريادة والانتقال إلى العصر الذكي.
وفي توضيحه لاستراتيجية المملكة تجاه الذكاء الاصطناعي التوليدي، قال وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي فيصل الإبراهيم، إن المحور الأول لهذه الاستراتيجية يتمثل في أن تصبح مستثمرًا استراتيجيًا وماليًا ناجحًا في التقنية.
أما المحور الثاني، فيهدف إلى أن تكون المملكة جزءًا من سلسلة القيمة العالمية نظرًا لأن لديها الكثير لتقديمه على صعيد إمكاناتها في طاقة الهيدروكربون الأنظف، والطاقة المتجددة التنافسية، وحلول التحول في قطاع الطاقة، والجدية بشأن إزالة الكربون، والمواهب، والأرض، إلى جانب بيئة تنظيمية تتسم بالتنافسية والمرونة المتزايدة.
وأشار الوزير في تصريحاته خلال مشاركة في مؤتمر “العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة”، إلى أن المحور الثالث هو أن يصبح القطاعان العام والخاص وحتى مجتمع المنظمات غير الحكومية مستخدمين مؤثرين لأداة الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وقال: “كلما استطعنا استغلال قدراتنا المؤسسية، بياناتنا، والمعرفة المتراكمة لدينا لنصبح مستخدمين جديين لتلك التكنولوجيا كلما استفدنا كمستثمرين وتمكنا من تحقيق قيمة أكبر كجزء من سلسلة القيمة تلك، وكلما استقطبنا المزيد من المبتكرين والمستثمرين إلى دور المملكة في هذه التكنولوجيا”.
تتطلع المملكة إلى أن تصبح مركزًا عالميًا للذكاء الاصطناعي، في وقتٍ تستعد فيه لإطلاق مشروع جديد بدعم يصل إلى 100 مليار دولار، وفقًا لما أوردته “بلومبرج” في وقت سابق.
المبادرة التي أُطلق عليها اسم “مشروع التفوق” سيتم بموجبها الاستثمار في مراكز البيانات والشركات الناشئة وغيرها من البنية التحتية لتطوير الذكاء الاصطناعي إلى جانب جذب مواهب جديدة إلى المملكة، وتطوير البيئة التكنولوجية المحلية، وتشجيع شركات التقنية على استثمار الموارد في البلاد.
وأدى تراكم المعرفة في قطاع الطاقة والقدرات المؤسسية المتواجدة في القطاعين العام والخاص، إلى تدفق شركات الذكاء الاصطناعي على شركات مثل “أرامكو” وقطاع الطاقة بشكل عام، نظرًا لأن حالات الاستخدام لتلك التقنية واضحة، ولأن البيانات منظمة وجاهزة للاستخدام، ولأنها يمكن أن تظهر بسرعة القيمة التي يمكن المساهمة بها لشركة أو منتج محدد حسب قول وزير الاقتصاد.
وحشدت السعودية استثمارات تجاوزت 14.9 مليار دولار في مجال التقنية والذكاء الاصطناعي من خلال استضافة النسخة الرابعة من مؤتمر “ليب 2025″، ما يعكس مكانة المملكة كمحور رئيسي للابتكار والتقنيات الحديثة، ودورها المتنامي في الاقتصاد الرقمي.
وكشف وزير الاقتصاد أن المملكة بصدد اتخاذ العديد من القرارات على صعيد السياسات، والتي من شأنها تسريع تحول الاقتصاد، من بينها ما يتعلق بريادة الأعمال المدفوعة بالابتكار.
وذكر أن المملكة تمتلك قدرة تنافسية عالية تجعلها جزءًا رئيسيًا من سلاسل القيم العالمية، مشيرًا إلى أن لديها أيضًا استراتيجية طويلة الأمد للذكاء الاصطناعي وتم تعديلها لمواكبة التطورات الأخيرة والتحديات الجديدة.
نما الاقتصاد الرقمي في المنطقة بنسبة 73% ليصل إلى 260 مليار دولار، تمثل السعودية 50% من هذا النمو، بحسب ما قاله وزير الاتصالات وتقنية المعلومات عبدالله السواحة خلال مؤتمر “ليب”.
ارتفاع المصاريف يهبط بأرباح “زين السعودية” إلى 596 مليون ريال في عام 2024
تراجعت أرباح شركة الاتصالات المتنقلة السعودية (زين السعودية)، بنسبة 52.96% خلال عام 2024، مقارنةً بأرباح الشركة، في عام 2023، في ظل ارتفاع المصاريف.وكشفت نتائج الشركة على “تداول”، اليوم الثلاثاء، تراجع صافي الأرباح إلى 596 مليون ريال، بالعام الماضي مقابل 1.27 مليار ريال أرباح الشركة بالعام السابق (شاملة مكاسب صفقة بيع وإعادة تأجير جميع أبراج الاتصالات بقيمة 1.1 مليار ريال).
وجاء انخفاض أرباح الشركة بالعام 2024؛ نتيجة ارتفاع المصاريف التشغيلية بقيمة 66 مليون ريال (2.5%)، وزيادة مصاريف خسائر الائتمان المتوقعة بمبلغ 203 ملايين ريال.
وارتفع إجمالي المبيعات/الإيرادات إلى 10.37 مليار ريال، بالعام الماضي مقابل 9.88 مليار في عام 2023، بنسبة ارتفاع بلغت 4.88%.
ونوهت الشركة إلى أن إيرادات عام 2024، تعد أعلى إيرادات في تاريخ الشركة، والتي جاءت نتيجة النمو في إيرادات كل من خدمات الجيل الخامس ومبيعات الجملة وإيرادات شركة “تمام للتمويل” وقطاع الأعمال.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب