السعودية في أسبوع.. مباحثات ثنائية مع فرنسا وكينيا والمملكة تطلق تأشيرة الباقات السياحية
أهم الأخبار في المملكة العربية السعودية خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل ثلاثاء

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط،يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار المملكة العربية السعودية بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.

السعودية وفرنسا تبحثان الجهود المشتركة لدعم الأمن والاستقرار
بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله هاتفيًا مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الجهود المشتركة لدعم الأمن والاستقرار.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن وزير الخارجية السعودي ونظيره الفرنسي بحثا خلال اتصال هاتفي بادر به الأخير “مجمل الأوضاع في المنطقة والجهود المشتركة في دعم الأمن والاستقرار.”
وتتضمن أبرز المباحثات السعودية الفرنسية مؤخراً تنسيقاً مستمراً بشأن أمن واستقرار المنطقة، حيث تلقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أواخر يونيو/حزيران الماضي، تم خلاله مناقشة تطورات الملف النووي الإيراني، والجهود المشتركة لخفض التصعيد وتطورات اتفاق واشنطن وطهران
كما جرت مباحثات هاتفية في يوليو /تموزالجاري بين بن فرحان وبارو، ركزت على تطوير العلاقات الثنائية وبحث الجهود الإقليمية لدعم الأمن.

مباحثات سعودية كينية في الرياض لاستكشاف فرص استثمارية جديدة
استضاف اتحاد الغرف السعودية، في مقره بمدينة الرياض، الطاولة المستديرة السعودية – الكينية، بتنظيم مجلس الأعمال السعودي الكيني، وبمشاركة رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في جمهورية كينيا الدكتور موساليا مودافادي، وعددٍ من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص في البلدين؛ لبحث فرص الاستثمار وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين المملكة العربية السعودية وجمهورية كينيا.
وشهدت الطاولة المستديرة استعراض الفرص الاستثمارية الواعدة، وبحث مقومات التعاون بين البلدين في عددٍ من القطاعات الاقتصادية، إلى جانب مناقشة سبل توسيع الشراكات بين مجتمعَي الأعمال، وتعزيز التواصل المباشر بين المستثمرين، بما يدعم نمو التبادل التجاري والاستثماري، وفقا لوكالة أنباء السعودية “واس”.
وتضمن البرنامج عروضًا قدمتها وزارة الاقتصاد والتخطيط، وهيئة تنمية الصادرات السعودية، وبنك التصدير والاستيراد السعودي، وجهات كينية مختصة بالاستثمار، إضافةً إلى جلسة نقاش مفتوحة ولقاءات ثنائية بين الشركات السعودية والكينية؛ لبحث فرص التعاون وبناء الشراكات الاستثمارية.
ويؤدي مجلس الأعمال السعودي الكيني دورًا فاعلًا في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المملكة وجمهورية كينيا، من خلال ربط مجتمعَي الأعمال، وتيسير التواصل بين المستثمرين، واستكشاف الفرص الاستثمارية والتجارية، ودعم إقامة الشراكات النوعية التي تسهم في تنمية التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار جهود اتحاد الغرف السعودية، ومن خلال الدور الفاعل لمجلس الأعمال السعودي الكيني، لتعزيز العلاقات الاقتصادية الدولية، وتمكين القطاع الخاص في البلدين من بناء شراكات مستدامة، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.

السعودية تطلق خدمة «تأشيرة الباقات السياحية» لتسهيل رحلة الزوار
أطلقت السعودية، المرحلة التجريبية من خدمة «تأشيرة الباقات السياحية»، التي تتيح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم حجزها من خلال مقدمي خدمات السفر والسياحة «فئة عام» المعتمَدين في أسواق تجريبية محددة.
وتعدّ هذه الخدمة جهود تكاملية بين وزارات «السياحة، الخارجية، والداخلية»، بالتعاون مع «هيئة التأمين»، إذ تمكن السياح من حجز باقات تجمع مختلف عناصر الرحلة، من بينها تذاكر السفر، والإقامة في مرافق ضيافة سياحية مرخصة، وترتيب خدمة إصدار التأشيرة إلكترونياً، مع إمكانية إضافة التجارب والأنشطة والفعاليات السياحية.
وأكد أحمد الخطيب وزير السياحة السعودي، أن الخدمة تمثل خطوة جديدة في تطوير تجربة السفر إلى البلاد، مضيفاً: «من خلال هذه الخدمة، نرتقي برحلة الزائر إلى المملكة، ونجعلها تجربة سلسة وميسّرة، ونتيح لشركائنا في قطاع السفر والسياحة تقديم باقات سفر متكاملة لفئات جديدة من السياح، بما يدعم النمو المدروس للقطاع».
وبيّن أن الخدمة تهدف إلى تقليل الخطوات المطلوبة بالنسبة للسياح للتخطيط للرحلة وحجزها، وأضاف: «بدلاً من إدارة حجوزات السفر وإجراءات التأشيرة بشكل منفصل، سيتمكن السائح الذي يستوفي شروط الخدمة من الحصول على باقة متكاملة تشمل تذاكر السفر، والإقامة في مرافق ضيافة سياحية مرخصة، وترتيب خدمة إصدار التأشيرة إلكترونياً، ضمن رحلة أكثر ترابطاً وتتيح الخدمة لمقدمي خدمات السفر والسياحة «فئة عام»، فرصة مهمة للاستفادة من الإقبال المتزايد على زيارة السعودية، فمن خلال تضمين خدمة ترتيب إصدار التأشيرة ضمن الباقة، فإنهم يستطيعوا تقديم تجربة أسهل لعملائهم، وتصميم برامج سياحية أكثر تكاملاً وجاذبية، بما يشجع الزوار على إطالة رحلاتهم وخوض تجارب سياحية أكثر تنوعاً.
ولضمان جودة التجربة وتعزيز ثقة الزوار، يخضع تأهيل مقدمي خدمات السفر والسياحة «فئة عام» ضمن المرحلة التجريبية لمتطلبات تشغيلية محددة، تشمل جاهزية المنصات الرقمية، وتوفير الدعم التقني وخدمات التواصل مع الزوار على مدار الساعة.
وفي إطار مبادرات الوزارة التي ترسم مستقبلاً مبتكراً للسياحة السعودية، تعكس الخدمة الجديدة تحولاً أوسع فيها، يقوم على تسهيل السفر، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وتقديم تجارب سياحية أكثر تكاملاً، وفتح آفاق أوسع أمام العالم لاكتشاف المملكة ووجهاتها المتنوعة.
وتأتي هذه الخدمة ضمن سلسلة برامج وخدمات أطلقتها السعودية في الأعوام الأخيرة لتسهيل وصول السياح إليها وتحسين تجربتهم، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية 2030»، بينها تأشيرات «السياحية الإلكترونية، وعند الوصول، والمرور» وغيرها من خيارات أسهمت في تعزيز مكانة البلاد كوجهة سياحية رائدة تجذب السياح من حول العالم، حيث استقبلت عام 2025 أكثر من 29 مليون سائح من الخارج.

السعودية تمنح «أكوا» الحق الحصري لتصدير الهيدروجين الأخضر
في خطوة استراتيجية تُرسخ مكانة السعودية لتكون عاصمة مقبلة للطاقة النظيفة في العالم، وتدعم مستهدفات «رؤية 2030» للتحول نحو الطاقة المستدامة، مُنحت شركة «أكوا» رسمياً الحق الحصري لتصدير الهيدروجين الأخضر ومشتقاته من المملكة إلى الأسواق العالمية، إلى جانب تكليفها بملف ربط وتصدير الكهرباء المتجددة إلى أوروبا، والدول العربية.
وبحسب بيان رسمي أصدرته الشركة يوم الثلاثاء، ونشر على موقع السوق المالية، فإن موافقة حكومية صدرت تقضي بمنح «أكوا» الحق الحصري في تصدير الهيدروجين الأخضر المنتج في المملكة، ومشتقاته، والتي تشمل: الأمونيا الخضراء، والميثانول الأخضر، والميثان الأخضر، بالإضافة إلى الوقود المصنع باستخدام الهيدروجين الأخضر، وتوجيهه نحو الأسواق العالمية، تحقيقاً للمستهدفات الوطنية.
كما تضمّن التوجيه الحكومي تكليف الشركة بتطوير مشاريع إنتاج ونقل وتصدير الكهرباء المولّدة من مصادر الطاقة المتجددة، وتدشين خطوط الربط لنقلها وتصديرها إلى الأسواق الأوروبية، والدول العربية، في خطوة تعزز دور المملكة باعتبار أنها مرجع رئيس لشبكات الطاقة الإقليمية، والدولية. وأوضحت الشركة أنها ستفصح عن أي تطورات جوهرية، أو آثار مالية مترتبة على هذه الموافقة وفقاً للأنظمة والتعليمات ذات العلاقة.
يأتي هذا القرار ليتوج مسيرة المملكة في قيادة قطاع الهيدروجين الأخضر عالمياً، ويحمل أبعاداً استراتيجية واقتصادية مهمة. فالمملكة تقود أحد أكبر مشاريع الهيدروجين الأخضر في العالم في مدينة «نيوم» (مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر)، والذي تشارك فيه «أكوا» باعتبار أنها شريك رئيس. وتستهدف المملكة إنتاج نحو 4 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر سنوياً بحلول عام 2030.
كما أن منح الحق الحصري لـ«أكوا» وتكليفها بالتصدير إلى أوروبا يضع المملكة في قلب «ممرات الطاقة الخضراء» المستحدثة لتعويض الغاز التقليدي في القارة العجوز، مما يعزز أمن الطاقة العالمي انطلاقاً من الرياض.
ويعكس تكليف الشركة بتصدير الكهرباء المتجددة تسارع مشاريع الربط الكهربائي الإقليمي والدولي للمملكة، مما يحول الطاقة الشمسية وطاقة الرياح فائقة الكفاءة في المملكة إلى عوائد اقتصادية مستدامة، وقوة ناعمة في أسواق الطاقة.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



