السعودية في أسبوع.. المملكة تقود الجهود الدولية للاعتراف بفلسطين والرياض عضو بمجلس محافظي الطاقة الذرية
نشرة أسبوعية تهتم بأخبار السعودية.. تأتيكم كل ثلاثاء برعاية مركز العرب

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط،يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار المملكة العربية السعودية بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.

السعودية: عازمون على وضع حد لحرب غزة وتجسيد دولة فلسطين
أكدت المملكة العربية السعودية، الثلاثاء، عزمها على وضع حد للحرب في قطاع غزة، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والعمل على إنهاء الصراع في المنطقة.
وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، فقد أصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانا جاء فيه: “نيابة عن الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وبالشراكة مع رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، ترأس الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، الجلسة الافتتاحية لأعمال المؤتمر الدولي لتسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية وتنفيذ حل الدولتين على مستوى القادة، المنعقد في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك”.
وتابع البيان: “وألقى وزير الخارجية كلمة المملكة التي نقل في مستهلها تحيات الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده وتمنياتهما بنجاح أعمال المؤتمر”.
وأكمل البيان: “كما عبّر عن شكر المملكة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأنطونيو غوتيريش، ورئيسة الجمعية العامة، على جهودهم لإنجاح المؤتمر الذي يشكل فرصة تاريخية نحو تحقيق السلام وتأكيد الالتزام الدولي بتنفيذ حل الدولتين”.
وأشار وزير الخارجية، إلى “أن المؤتمر ينعقد في ظل استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلية في نهجها العدواني، ومواصلتها جرائمها الوحشية تجاه الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، وانتهاكاتها في الضفة الغربية والقدس الشريف، واعتداءاتها المتكررة على سيادة الدول العربية والإسلامية، وآخرها العدوان الغاشم الذي استهدف دولة قطر، وهو ما يؤكد إمعان إسرائيل في ممارساتها العدوانية التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتقوض جهود السلام في المنطقة، ويعزز قناعتنا الراسخة بأن تنفيذ حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة”.
ونوّه “بالموقف التاريخي للرئيس الفرنسي بالاعتراف بدولة فلسطين، وإقدام العديد من الدول على اتخاذ هذا الموقف الشجاع، إضافة إلى التأييد الدولي الواسع لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتماد إعلان نيويورك بشأن تسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية وتنفيذ حل الدولتين، الذي صوت لصالحه 142 دولة، وهو ما يعكس إرادة المجتمع الدولي في إنصاف الشعب الفلسطيني وترسيخ حقه التاريخي والقانوني وفق المرجعيات الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية”.
وفي ختام الكلمة، “أكد وزير الخارجية أن المملكة عازمة على مواصلة شراكتها مع الجمهورية الفرنسية وجميع الدول الداعية إلى السلام من أجل متابعة تنفيذ مخرجات هذا المؤتمر، ووضع حد للحرب في غزة، ووقف جميع الإجراءات الأحادية التي تهدد السيادة الفلسطينية، والعمل على إنهاء الصراع في المنطقة، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.
وجدد “الشكر للدول التي اعترفت أو أعلنت عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، داعيا بقية الدول إلى اتخاذ هذه الخطوة التاريخية، التي سيكون لها بالغ الأثر في دعم الجهود الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام الدائم والشامل في منطقة الشرق الأوسط، وإيجاد واقع جديد تنعم فيه المنطقة بالأمن والاستقرار والازدهار”.

السعودية تدعو كافة الدول للاعتراف بفلسطين: السبيل الوحيد للسلام
دعت السعودية الاثنين، كافة دول العالم إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وقالت إن تنفيذ حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.
وفي كلمة ألقاها وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان نيابة عن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بافتتاح مؤتمر “حل الدولتين” بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، قالت المملكة إن المؤتمر يمثل “فرصة تاريخية نحو تحقيق السلام وتأكيد الالتزام الدولي بتنفيذ حل الدولتين”.
وأضافت أن المؤتمر “ينعقد برئاسة مشتركة بين السعودية وفرنسا، في ظل استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلية في نهجها العدواني، ومواصلتها لجرائمها الوحشية تجاه الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، وانتهاكاتها في الضفة الغربية والقدس الشريف، واعتداءتها المتكررة على سيادة الدول العربية والإسلامية وآخرها العدوان الغاشم الذي استهدف دولة قطر الشقيقة”.
وقالت المملكة إن هذا “يؤكد إمعان إسرائيل في ممارساتها العدوانية، التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وتقوض جهود السلام في المنطقة، ويعزز اقتناعنا الراسخ بأن تنفيذ حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة”.
وأضافت أن “الموقف التاريخي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالاعتراف بدولة فلسطين واتخاذ العديد من الدول لهذا الموقف الشجاع والتأييد الدولي الواسع لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد إعلان نيويورك بشأن تسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية، وتنفيذ حل الدولتين الذي صوت لصالحه 142 دولة يعكس إرادة المجتمع الدولي في إنصاف الشعب الفلسطيني وترسيخ حقه التاريخي والقانوني، وفق المرجعيات الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية”.
وشددت على أن المملكة “عازمة على مواصلة شراكاتها مع الجمهورية الفرنسية وجميع الدول الداعية للسلام في سبيل متابعة تنفيذ مخرجات هذا المؤتمر لوضع حد للحرب في غزة، ووقف جميع الإجراءات الأحادية التي تهدد السيادة الفلسطينية والعمل على إنهاء الصراع في المنطقة وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.
وقالت المملكة في الكلمة: “نجدد شكرنا للدول التي اعترفت أو أعلنت عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وندعو بقية الدول إلى اتخاذ هذه الخطوة التاريخية التي سيكون لها بالغ الأثر في دعم الجهود باتجاه تنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام الدائم والشامل بمنطقة الشرق الأوسط، وإيجاد واقع جديد تنعم فيه المنطقة بالأمن والاستقرار والازدهار”.
مؤتمر حل الدولتين
واستأنف المؤتمر الدولي بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين، الاثنين، أعماله في نيويورك، برئاسة سعودية- فرنسية، وبمشاركة العشرات من زعماء العالم، في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وانعقد المؤتمر عملاً بقرار الجمعية العامة رقم 79/81، والذي دعا إلى جمع الدول الأعضاء والمراقبين تحت سقف واحد، لدفع مسار السلام الفلسطيني الإسرائيلي قدماً، ومن المرتقب أن يشهد حضوراً دولياً واسعاً يشمل قادة ورؤساء حكومات ووزراء خارجية من مختلف القارات.
ويركز المؤتمر على ثلاثة محاور رئيسية: أولها إنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة وتأمين ما يُعرف بـ “اليوم التالي”، بما يضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار وتخفيف المعاناة الإنسانية.
ويتمثل المحور الثاني في تمكين دولة فلسطين ذات السيادة والقابلة للحياة اقتصادياً، لتعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمن وإنهاء الصراع المستمر منذ عقود، وأما المحور الثالث فيسعى لتفعيل إعلان نيويورك والقرارات الدولية ذات الصلة، ووضع آليات واضحة لمتابعة التنفيذ على أرض الواقع.

انتخاب السعودية والأردن لعضوية مجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية
انتخب المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في دورته الـ69، المنعقدة في فيينا، السعودية والأردن إضافة إلى 9 دول أخرى لعضوية مجلس محافظي الوكالة للفترة بين 2025 و2027.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) إن المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في دورته الحالية الـ69، المنعقدة في فيينا، انتخب المملكة العربية السعودية، لتصبح عضوا في مجلس محافظي الوكالة ضمن الدول الأعضاء في المجلس خلال دورته القادمة حتى عام 2027.
وأشارت الوكالة السعودية إلى أن المرة الأخيرة التي شغلت المملكة مقعدا في مجلس المحافظين هي خلال الفترة من 2022 إلى 2024.
واعتبرت أن انتخاب المملكة لعضوية المجلس يأتي تأكيدا لثقة المجتمع الدولي في دورها الفعال والبناء، وسعيها المستمر لتعزيز التعاون الدولي الرامي إلى توجيه الطاقة الذرية إلى خدمة التنمية والسلام العالميين.
من جانبها، أشارت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، إلى انتخاب الأردن بالتزكية عضوا في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمدة عامين (2025-2027) وذلك خلال أعمال المؤتمر العام للوكالة المنعقد حاليا في فيينا.
وقال متحدث الوزارة فؤاد المجالي إن ذلك يعكس المكانة المرموقة التي تحظى بها بلاده دوليا، ويؤكد ثقة المجتمع الدولي الكبيرة بقدرتها على الإسهام الفاعل في تعزيز منظومة نزع السلاح ومنع الانتشار النووي، وفق البيان.
وجدّد المجالي التأكيد على التزام المملكة الراسخ بدعم عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والاستمرار في التعاون مع الشركاء الدوليين لضمان الامتثال الكامل لمعاهدة منع الانتشار النووي، والعمل على تحقيق عالمية المعاهدة، خصوصا في الشرق الأوسط، من خلال إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، وإخضاع جميع منشآت دول المنطقة النووية لنظام الضمانات الشامل التابع للوكالة.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



