السعودية في أسبوع..إدانات عربية للتصريحات الإسرائيلية والمملكة الأكثر أمانا بين دول العشرين
نشرة أسبوعية تهتم بأخبار السعودية.. تأتيكم كل ثلاثاء برعاية مركز العرب

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط،يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار المملكة العربية السعودية بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.
- اقرأ أيضا : السعودية في أسبوع.. ولي العهد يلتقى الرئيس السوري الجديد وترامب قد يلتقى بوتين في المملكة
إدانة عربية لتصريحات إسرائيلية “غير مسؤولة” ضد السعودية
أدانت دول عربية تصريحات صادرة عن الجانب الإسرائيلي بشأن “إقامة دولة فلسطينية” على الأراضي السعودية، ووصفتها بأنها “منفلتة” و”مستفزة” و”غير مقبولة”، وتمثل “مساساً مباشراً” بالسيادة السعودية.
وقالت الخارجية المصرية في بيان، إن مصر تدين بأشد العبارات “التصريحات غير المسؤولة والمرفوضة جملة وتفصيلاً الصادرة عن الجانب الإسرائيلي، والتي تحرّض ضد المملكة السعودية وتطالب ببناء دولة فلسطينية بالأراضي السعودية في مساس مباشر بالسيادة السعودية، وخرق فاضح لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وأضاف البيان أن مصر “ترفض بشكل كامل هذه التصريحات المتهورة، والتي تمس بأمن المملكة وسيادتها، وتؤكد على أن أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة واحترام سيادتها هو خط أحمر لن تسمح مصر بالمساس به، ويعد استقرارها وأمنها القومي من صميم أمن واستقرار مصر والدول العربية لا تهاون فيه”.
وشددت مصر على أن “هذه التصريحات الإسرائيلية المنفلتة تجاه المملكة العربية السعودية تعد تجاوزاً مستهجناً وتعدياً على كل الأعراف الدبلوماسية المستقرة، وافتئاتاً على سيادة المملكة العربية السعودية وعلى حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وغير القابلة للتصرف في إقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وفقاً لخطوط الرابع من يونيو 1967”.
وأكدت مصر على “وقوفها إلى جانب المملكة العربية السعودية بشكل كامل ضد هذه التصريحات المستهترة، وتدعو المجتمع الدولي إلى إدانتها وشجبها بشكل كامل”، بحسب البيان.
الإمارات: تعد سافر على قواعد القانون الدولي
وعبّرت الإمارات عن “إدانتها واستنكارها الشديدين”، لما وصفته بـ”التصريحات غير المقبولة والمستفزة لبنيامين نتانياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بشأن إقامة دولة فلسطينية في أراضي المملكة العربية السعودية”، وأكدت “رفضها القاطع لهذه التصريحات التي تعتبر تعدياً سافراً على قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وأعرب وزير الدولة الإماراتي خليفة شاهين المرر عن “تضامن الإمارات الكامل مع السعودية”، و”الوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها وسيادتها”. وأكد أن “سيادة السعودية خط أحمر”، وأن دولة الإمارات “لا تسمح لأي دولة بتجاوز ذلك أو التعدي عليه”.
كما شدد على “رفض دولة الإمارات القاطع للمساس بالحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني ومحاولة تهجيره”، ودعا إلى “ضرورة وقف الأنشطة الاستيطانية التي تهدد الاستقرار الإقليمي وتقوض فرص السلام والتعايش”، كما “حث المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن على الاضطلاع بمسؤوليتهما ووضع حد للممارسات غير الشرعية التي تتنافى مع القانون الدولي”.
وجدد التأكيد على “موقف دولة الإمارات التاريخي الراسخ تجاه صون حقوق الشعب الفلسطيني، وضرورة إيجاد أفق سياسي جاد يفضي إلى حل الصراع وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، وشدد على أن لا استقرار في المنطقة إلا بحل الدولتين”.
الخارجية الفلسطينية: تصريحات “عنصرية”
بدورها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان، التصريحات الإسرائيلية التي وصفتها بـ”العنصرية المعادية للسلام”، معتبرة أنها تمثل “انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وميثاقها، وعدواناً على سيادة وأمن واستقرار المملكة، بل والدول العربية كافة”.
وأكدت الوزارة “وقوف دولة فلسطين الدائم إلى جانب المملكة العربية السعودية، في مواجهة حملات التحريض الإسرائيلية التي تحاول المساس بأمنها واستقرارها، ومحاولة للضغط على الموقف السعودي الصادق والشجاع في دعمه وتبنيه وإسناده للحقوق الوطنية العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تجسيد دولته على أرض وطنه”.
كما طالبت الوزارة “الدول كافة بإدانة هذه التصريحات المعادية للسلام”، وفق البيان.
السودان: خرق لقواعد القانون الدولي
وأعربت الخارجية السودانية بدورها عن استنكارها لـ”التصريحات غير المسؤولة الصادرة من الحكومة الإسرائيلية بخصوص المملكة العربية السعودية”، و”ما تضمنته من مساس بسيادتها وتحد القوانين والأعراف الدولية”.
وقالت إن “الحديث عن إقامة دولة فلسطينية داخل الأراضي السعودية، لا يعد فقط انتهاكاً لسيادة المملكة، بل يمثل تمادياً من إسرائيل في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني، وخرق قواعد القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة”.
وأضافت ان “السودان يجدد موقفه المبدئي في دعم حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، ورفض التلويح بتهجير الشعب الفلسطيني خارج أراضيه”.
السعودية «الأكثر أماناً» بين دول «العشرين»
تصدرت السعودية دول مجموعة العشرين في مؤشر الأمان، بحسب مسح أجرته الهيئة العامة للإحصاء في السعودية قورنت نتائجه مع نتائج مؤشر الأمان لعام 2023، لأعلى سبع دول في المجموعة ضمن قاعدة بيانات الأمم المتحدة.
وأظهر المسح أن نسبة السعوديين الذين يشعرون بالأمان أثناء السير بمفردهم ليلاً في مناطق سكنهم، بلغت 92.6 في المائة، وأن 80.6 في المائة (15 سنة فأكثر) يشعرون بالأمان بدرجة عالية، وكذلك الحال بالنسبة لـ84.5 في المائة من الفئة العمرية (64 – 60 سنة).
وتوضح النتائج دور قطاعات الدولة ذات العلاقة في تحقيق الأمان الذي ينعم به سكان المملكة في جميع المناطق والمحافظات، إذ جاء ذلك انسجاماً مع الجهود المبذولة لتوفير الأمن والأمان والحياة الكريمة في المملكة.

وزير الخارجية السعودي ورئيس وزراء فلسطين يبحثان تطورات الأوضاع في فلسطين
تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اتصالاً هاتفيًا من دولة رئيس وزراء فلسطين وزير الخارجية الدكتور محمد مصطفى، إذ بحثا في أثناء الاتصال تطورات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة بشأنها.
يأتي الاتصال عقب التطورات السياسية الأخيرة المصاحبة لما أفصح به رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن تهجير الفلسطينيين، إذ أكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان أن الشعب الفلسطيني صاحب حق في أرضه وليسوا دخلاء أو مهاجرين، مضيفة أن حق الشعب الفلسطيني سيبقى راسخاً لن يستطيع أحد سلبه مهما طال الزمن، وفقاً للبيان الذي نُشر في وقت مبكر.
وأعربت السعودية، في بيان لوزارة الخارجية، عن تثمين السعودية لما أعلنته الدول الشقيقة من شجب واستهجان ورفض تام حيال ما صرح به نتنياهو بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه كما تثمن المملكة هذه المواقف التي تؤكد على مركزية القضية الفلسطينية لدى الدول العربية والإسلامية.
السعودية تستثمر 1.5 مليار دولار في “جروك” لتوسعة مركز بيانات في الدمام
قالت شركة جروك الأميركية الناشئة لأشباه الموصلات، إنها حصلت على التزام بقيمة 1.5 مليار دولار من السعودية لتوسيع نطاق تسليم رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتشمل المملكة.
و”جروك” التي أسسها مهندس سابق في “ألفابت” تشتهر بإنتاج رقائق ذكاء اصطناعي تعمل على تحسين السرعة وتنفيذ أوامر النماذج المدربة مسبقا.
وترتبط “جروك” حاليا باتفاقية مع شركة أرامكو ديجيتال التابعة لشركة النفط العملاقة أرامكو. وأطلقت الشركتان من خلال هذه الاتفاقية مركزا مهما للذكاء الاصطناعي في المنطقة في ديسمبر.
وقالت “جروك” لوكالة “رويترز” إنها ستحصل على أموال على مدار هذا العام لتوسيع مركز البيانات الحالي في الدمام. وتخضع رقائق الشركة، المتخصصة في الاستجابات السريعة لروبوتات الدردشة وغيرها من النماذج اللغوية الكبيرة، لضوابط التصدير الأميركية، لكن “جروك” قالت إنها حصلت على التراخيص التي تحتاجها لشحنها إلى الدمام.
وأُعلن عن هذا الالتزام في مؤتمر (ليب 2025) للتكنولوجيا المنعقد بالمملكة دون الكشف عن جدول زمني. وجذبت السعودية خلال المؤتمر استثمارات متوقعة في الذكاء الاصطناعي بقيمة 14.9 مليار دولار.
ومن بين التقنيات التي سيدعمها مركز بيانات الدمام تقنية الذكاء الاصطناعي “علام”، وهي نموذج لغوي للذكاء الاصطناعي باللغتين العربية والإنجليزية طورته الحكومة السعودية.
ووصل تقييم “جروك” إلى 2.8 مليار دولار في أغسطس بعدما جمعت الشركة 640 مليون دولار في جولة تمويلية بقيادة سيسكو إنفستمنتس وسامسونغ كاتاليست فند وبلاك روك برايفت إكويتي بارتنرز.