الاماراتالرئيسيةنشرة الأخبار

الإمارات في أسبوع.. إطلاق أول موظفي بالذكاء الاصطناعي والدولة شريك رئيسي في الجهود البيئية الدولية

نشرة أسبوعية لأهم أخبار الإمارات العربية المتحدة.. خاص مركز العرب

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط، يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار الإمارات العربية المتحدة بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.

اقرأ أيضا: الإمارات في أسبوع..  أبوظبي وواشنطن آفاق جديدة لشراكة استراتيجية بين البلدين

الإمارات موظف بالذكاء الاصطناعي

الإمارات.. الكشف عن أول موظف حكومي رقمي بالذكاء الاصطناعي في العالم

كشفت حكومة أبو ظبي في الإمارات، الثلاثاء، عن أول ميزة للحكومة الذاتية على مستوى العالم، التي تدير المهام المتكررة تلقائياً، وتتضمن المهام تجديد التراخيص، ودفع فواتير الخدمات، وحجز المواعيد الطبية الروتينية.

ووفق وكالة أنباء الإمارات “وام”، تعمل الميزة دون إزعاج، أو انتظار إجراءات من جانب المتعامل، ما يتيح لأفراد المجتمع الوقت لأداء المهام الشخصية التي يفضلونها دون التفكير الخدمات الروتينية.

جاء ذلك بالتزامن مع إطلاق أحدث إصدار من منصة خدمات حكومة أبوظبي الموحدة “تم”، على هامش معرض جيتكس العالمي 2025.

موظف حكومي رقمي
ويساهم إطلاق ميزة الحكومة الذاتية، ضمن منصة “تم”، في تحسين مستوى الخدمات، إذ تشكّل إنجازاً محورياً في مسيرة أبو ظبي للتحوّل إلى أول حكومة تعتمد بالكامل على الذكاء الاصطناعي في العالم، لتمثّل بذلك الجيل القادم من الخدمات الذكية المتكاملة.

ويمكن للحكومة الذاتية إدارة الخدمات المتكررة بشكل تلقائي، وتتيح للمتعاملين المجال لتحديد اهتماماتهم، وتخصيص الأتمتة، وتمنحهم الثقة في تنفيذ الخدمات بسلاسة وأمان.

كما تعد هذه الميزة امتداداً لقدرات مساعد “تم” الذكي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، ما يتيح التقديم السلس والمبسّط لأكثر من 1100 خدمة حكومية وخاصة عبر منصة رقمية موحدة.

مساعد “تم” الذكي
ويقدّم مساعد “تم” الذكي دعماً ذكياً واستباقياً، يتفاعل ويتجاوب مع الاهتمامات والمتغيرات، إذ يمكنه إكمال العديد من الخدمات بالنيابة عن المتعاملين، ما يحسّن التخصيص والاستباقية لكل رحلة متعامل.

وقال أحمد تميم هشام الكتّاب، رئيس دائرة التمكين الحكومي في أبوظبي، إن إطلاق ميزة الحكومة الذاتية ضمن منصة “تم” يمثل تحولاً نوعياً في مسيرة الإمارات نحو حكومة المستقبل؛ إذ تعيد تعريف تأثير الحكومة على حياة الأفراد، مشيراً إلى أن حكومة أبوظبي لم تعد تفاعلية فقط، بل باتت شريكاً ذكياً للأفراد، لتعطي احتياجات الفرد الأولوية، وتتيح المجال للتواجد في الأوقات الأكثر أهمية.

وأضاف أن أبوظبي تُقدم للعالم نموذج الحكومة الرقمية الاستباقية، قادر على إنجاز المعاملات بشكل استباقي و ويمكن الآن تجربة منصة “تم” كرفيق استباقي، يدير فيه الذكاء الاصطناعي رحلات المتعاملين بالكامل عبر المنصة ككل، مع إطلاق مزايا جديدة، إلى جانب الحكومة الذاتية.

وتبسّط رؤية الذكاء الاصطناعي والدليل الذكي المعاملات المعقدة، عبر إرشادات مرئية، وصوتية لجميع الخطوات، والتصوير الفوري للوثائق، لضمان تقديم طلبات خالية من الأخطاء، بينما تضمن خدمات الترجمة والتفعيل الصوتي تواصلاً شاملاً، ومتاحاً للجميع، ما يتيح التصفح دون استخدام اليدين باللغتين العربية، أو الإنجليزية.

وعبر لوحات معلومات شخصية، تُذَكِر المنصة المتعاملين بالمهام المقبلة، والمواعيد النهائية، والمعلومات التي تتوافق مع احتياجاتهم و أولوياتهم.

وتحوّل كل تلك الميزات المعاملات، التي كانت تستغرق ساعات، إلى تجارب سلسة يمكن استكمالها في لحظات.

“إعادة تعريف دور الحكومة”
وأوضح الدكتور محمد العسكر، مدير عام “تم” بدائرة التمكين الحكومي، أن المزايا الجديدة ضمن المنصة تعيد تعريف دور الحكومة في الحياة اليومية، إذ يتحوّل التركيز من المعاملات الفردية نحو الرحلات الذكية التي تتكيف مع احتياجات كل فرد، لافتاً إلى أن الموظف الحكومي الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، يتيح المجال للأفراد باستعادة وقتهم، وضمان راحتهم.

وتتخطى منصة “تم” الأتمتة، إذ تقدّم للمتعاملين سبلاً جديدة للتواصل مع الحكومة بصيغة أكثر إنسانية وتوافراً وحضوراً، وتم توسيع نطاق “مساحات تم” لتشمل 3 منصات جديدة، هي: العائلة، والتنقل، وصحتنا.

ويركز تصميم هذه المساحات على الأوقات المهمة والاحتياجات اليومية، إذ تنظّم الخدمات الأساسية بناءً على تجارب الواقع بدلاً من الآليات الحكومية، بدءاً من إدارة السجلات الطبية، وتحديثات المدراس، وصولاً إلى تخطيط التنقل، والتفاعل مع المجتمعات المحلية.

ومن المنتظر إطلاق خدمات “تم” عبر وحدات الهولوجرام في جميع مناطق إمارة أبوظبي، بهدف إعادة تصوّر التفاعل المباشر عبر وحدات متنقلة تتيح للمواطنين، والمقيمين، الاتصال الفوري والمباشر بموظف حكومي.

ومن خلال تكنولوجيا الهولوجرام، سيتمكن الموظفون من تقديم دعم شخصي مباشر باللغتين العربية والإنجليزية بشكل فوري، بطريقة تحافظ على موثوقية التفاعل البشري، إلى جانب سرعة وسهولة الوصول الرقمي، بالإضافة إلى ذلك، سيتم إطلاق خدمة “تم لكم” الجديدة التي تتيح للمواطنين والمقيمين والزوار والشركات، التعاون مع المنصة لاقتراح الخدمات والتصويت عليها، وتصميمها بما يواكب أهداف عامة المجتمع في الإمارات.

الإمارات التاسعة عالميا المواهب
الإمارات دبي معرض جيتكس

مبادرات وشراكات.. الإمارات في قلب الجهود البيئية الدولية

في عالم يواجه تحديات بيئية غير مسبوقة، يصبح الحفاظ على الطبيعة قضية إنسانية عالمية تتجاوز الحدود وتوحد الجهود.

وهنا يبرز دور دولة الإمارات الرائد في الحراك البيئي العالمي برؤى مبتكرة ومبادرات خضراء وشراكات فعالة.

ومن المعروف أن الإمارات العربية المتحدة أول دولة في المنطقة تلتزم بتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.

وتستضيف دولة الإمارات المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة، الذي ينظمه الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة من 8 إلى 15 أكتوبر.

ويعتبر المؤتمر منصة تجمع قادة العالم تحت سقف واحد لصياغة قرارات حاسمة لمستقبل الطبيعة.ويشهد المؤتمر مشاركة أكثر من 1400 منظمة، بحضور ممثلين عن 140 دولة. ويعرف كذلك تنظيم أكثر من 500 جلسة وأكثر من 70 معرضا تفاعليا، إلى جانب تقديم أكثر من 100 مشروع قرار.

وتُجسد استضافة الإمارات لهذا الحدث الدولي دورها الريادي كداعم رئيسي للتعاون الدولي والابتكار والتوازن في مجال العمل البيئي؛ حيث تأتي هذه الجهود ضمن الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي2031، التي تهدف إلى تعزيز الحلول القائمة على حماية الطبيعة، واستعادة النظم البيئية، وحماية الأنواع المهددة بالانقراض، مثل المها العربي والمها الأفريقي (أبو حراب)، وتعكس هذه الجهود الحرص على الحفاظ على البيئة والالتزام بصون التراث الطبيعي للأجيال القادمة.

وعلى الصعيد الدولي، تواصل الإمارات دعم المبادرات العالمية في نشر الحلول القائمة على الطبيعة، وحماية الأنهار والمحيطات من التلوث، وتعزيز التنوع البيولوجي، وغيرها من جهود زيادة قدرات الطاقة المتجددة، وتعزيز الأمن الغذائي والمائي العالمي، ودعم ابتكار الحلول البيئية المستدامة في مختلف أنحاء العالم.

صندوق النقد الدولي يرفع توقعاته لنمو اقتصاد الإمارات إلى 4.8% في العام الحالي
رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو اقتصاد الإمارات إلى 8ر4 % خلال العام الحالي وذلك مقارنة بتوقعاته السابقة الصادرة في أبريل الماضي.، سبما ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام).

كما توقع الصندوق في تقريره الصادر اليوم أن يصل نمو اقتصاد دولة الإمارات في عام 2026 إلى 5% وهي ذات التوقعات الصادرة في أبريل.

وتوقع الصندوق أن يتسارع النمو في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى ليصل إلى 5ر3 % خلال العام الجاري و 8ر3 % في 2026، من 6ر2 % خلال العام الماضي 2024.

ومقارنة بتوقعاته الصادرة خلال أبريل الماضي، فقد رفع الصندوق توقعاته لمنطقة الشرق الأوسط وأسيا الوسطى، ففي أبريل كانت توقعاته 3% للنمو في 2025 و 5ر3 % في 2026.

وارتفعت توقعات النمو العالمي في أحدث عدد من تقرير آفاق الاقتصاد العالمي مقارنة بعدد إبريل 2025 من التقرير إلى 2ر3 % في عام 2025 و 1ر3 % في عام 2026، مع بلوغ معدل النمو نحو 5ر1 % في الاقتصادات المتقدمة وأعلى قليلا من 4% في اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية.

الإمارات العلاقات مع السعودية

الإمارات وكندا تبحثان فرص تنمية الشراكات في مجالات الذكاء الاصطناعي

بحث وزير الاقتصاد والسياحة الإماراتي عبدالله بن طوق المري، مع وزير الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي الوزير المسؤول عن وكالة التنمية الاقتصادية الفيدرالية لجنوب أونتاريو في كندا إيفان سولومون، الذي يزور الإمارات حاليًا، سُبل توسيع مجالات التعاون في أنشطة التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب فرص تنمية الشراكات الاقتصادية في هذا الاتجاه على المستويين الحكومي والخاص.

وأكد بن طوق أن العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وكندا علاقات راسخة وتشمل المجالات الحيوية كافة، وشهدت خلال المرحلة الماضية تطورًا نوعيًا يعكس قوة الشراكة الاقتصادية القائمة، لافتًا إلى تبني البلدين لرؤية مشتركة حول أهمية الذكاء الاصطناعي وحلول التكنولوجيا المتقدمة والابتكار بوصفها محركات رئيسية لنمو الاقتصاد الجديد، مما يفتح آفاقًا واسعة للتعاون المتبادل في هذه المجالات الاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة، وفقًا لما نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام).وبحث الجانبان تنمية أوجه الشراكة في مجال تطوير حلول رقمية مستدامة تدعم تنافسية بيئة الأعمال في البلدين، فضلاً عن تبادل المعرفة في مجال السياسات التنظيمية للذكاء الاصطناعي المسؤول ودمج تطبيقاته في مختلف الأنشطة والمجالات الاقتصادية الحيوية مثل السياحة وريادة الأعمال والطيران وناقشا فرص الاستثمار وتوسيع الشراكات بين الشركات الإماراتية والكندية العاملة في قطاعات التكنولوجيا والبحث والتطوير في الحلول التقنية الحديثة.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى