الاماراتالرئيسيةنشرة الأخبار

الإمارات في أسبوع.. نشاط دبلوماسي مكثف ومباحثات بين رئيس الدولة وأمير قطر

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط، يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار الإمارات العربية المتحدة بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.

الإستراتيجية الوطنية للشمول المالي

أمير قطر يبحث هاتفيًا مع رئيس الإمارات العلاقات الأخوية الوثيقة

تلقى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالا هاتفيا من رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حيث جرى استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين.

وأعرب الشيخ محمد بن زايد عن تعازيه للشيخ تميم بن حمد جراء الحادث الذي وقع في إحدى المنشآت الصناعية بمنطقة رأس لفان، وعن خالص مواساته لأسر الضحايا، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدا وقوف الإمارات إلى جانب قطر وتضامنها معها في هذا الظرف الصعب، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء القطرية (قنا).

من جانبه، أعرب الشيخ تميم عن شكره وتقديره للشيخ محمد بن زايد على مشاعره الصادقة وما أبداه من تضامن أخوي، مثمنا موقف دولة الإمارات وتضامنها مع دولة قطر ووقوفها إلى جانبها.

وزير خارجية أميركا يزور الإمارات والكويت والبحرين

أفاد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير ماركو روبيو من المقرر أن يجري زيارة إلى 3 دول خليجية، تشمل الإمارات والكويت والبحرين، بدءاً من الغد حتى 25 يونيو.

وذكرت وكالة أنباء رويترز أن وزير خارجية أميركا سوف يناقش في رحلته القصيرة مذكرة التفاهم الإيرانية ومضيق هرمز خلال زيارته للخليج.

في الوقت ذاته، أشارت رويترز إلى أن روبيو سيحضر اجتماعاً لمجلس التعاون الخليجي في البحرين.

 

الإمارات نموذج الدولة الفاعلة
الإمارات دبي معرض جيتكس

الإمارات تطلق أول قطار للركاب في نهاية يونيو الجاري

سينطلق أول قطار للركاب في الإمارات بحلول نهاية الشهر الجاري، على أن تدخل محطات الربط بين مدن عدة تدريجياً اعتباراً من نهاية سبتمبر، وفق ما أعلنت وكالة أنباء الإمارات (وام).

وأفادت «وام» بأن ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي للإمارة، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، «دشّن محطة قطار الركاب بمدينة محمد بن زايد في أبوظبي، كما شهد سموه الإعلان عن شبكة خط السكك الحديدية لنقل الركاب التي ستنطلق في 30 سبتمبر 2026». وأضافت أن الأسطول يضم 13 قطاراً بطاقة استيعابية تصل إلى 400 راكب للقطار الواحد، وفقا لوكالة «فرانس برس».

وسيبدأ التشغيل التمهيدي لخدمات القطار بين محطتي أبوظبي والفجيرة اعتباراً من 30 يونيو، وتبدأ أسعار التذاكر من 55 درهماً (نحو 15 دولاراً) في الدرجة المريحة، و120 درهماً في الدرجة المميزة (نحو 32 دولاراً)، بحسب ما أوردت «وام». وستتوفر خدمات الحجوزات وشراء التذاكر عبر تطبيق قطارات الاتحاد والموقع الإلكتروني اعتباراً من 23 يونيو.

افتتاح محطة دبي
وستفتتح محطة دبي في 30 سبتمبر، فيما من المقرر أن تبدأ محطات منطقة الظفرة عملياتها اعتباراً من 30 ديسمبر، على أن يستكمل القطار مساره بمحطة الشارقة في 30 مارس 2027. وأضافت «وام» أنه في إطار المرحلة المقبلة من المشروع، سيتم إجراء دراسات جدوى لتقييم توسيع شبكة قطار الركاب لتشمل باقي إمارات الدولة ومناطقها.ونقلت عن الشيخ خالد قوله إن المشروع يمثّل «استثماراً استراتيجياً» و«يجسد رؤية دولة الإمارات في بناء شبكة وطنية متكاملة للنقل تعزز الترابط بين إمارات الدولة، وتدعم النمو الاقتصادي المستدام.. وفتح آفاق جديدة للاستثمار والسياحة والتنمية العمرانية».

ويأتي مشروع السكك الحديدية بعد سنوات من الإعلان عن خطط لإنشاء نظام نقل فائق السرعة (هايبرلوب) بين دبي وأبوظبي، والذي لم يُنفذ بعد. ورغم تعثر مشروع الربط السككي بين دول الخليج العربية الست، نفّذت بعض الدول مشاريع وطنية وثنائية تعزز الربط البري.

وفي العام 2022، وقعت الإمارات وسلطنة عُمان اتفاقاً لإنشاء خط للسكك الحديدية يربط ميناء صحار في شمال السلطنة بشبكة السكك الحديدية الوطنية الإماراتية، وجرى استكمال 40% من إجمالي أعمال المشروع، وفق ما أعلنت الشركة المطوّرة في أبريل الماضي. وفي ديسمبر 2025، وقعت السعودية وقطر اتفاقية لتنفيذ مشروع قطار سريع يربط عاصمتي الدولتين.

الإمارات قمة الـ7

الإمارات والكويت تبحثان سبل تعزيز التعاون العسكري

بحث الرئيس الإمارتي محمد بن زايد آل نهيان مع رئيس الأركان العامة للجيش الكويتي الفريق الركن خالد درج الشريعان العلاقات والتعاون العسكري بين البلدين الشقيقين.

كما بحث اللقاء عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، واستعراض أوجه التعاون والتنسيق العسكري بين الجانبين، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول المستجدات والقضايا ذات الصلة بالشأن العسكري والأمني،حسبما نقلت وكالة الأنباء الإمارتية “وام”.

وأكد الجانبان أهمية تعزيز مجالات التعاون المشترك وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

وفي سياق متصل، بحث رئيسُ أركان القوات المسلحة الإماراتي الفريق الركن عيسى سيف بن عبلان المزروعي،مع رئيس الأركان العامة للجيش الكويتي، سبل تعزيز التعاون العسكري المشترك وتوسيع مجالاته، بما يدعم رفع مستوى الجاهزية والكفاءة العملياتية، ويعزز تبادل الخبرات والمعارف بين القوات المسلحة في البلدين.

الإمارات قمة الـ7

الإمارات تقود الديبلوماسية العالمية لمواجهة ندرة المياه

تقوم دولة الإمارات، بتكثيف استعداداتها بالشراكة مع جمهورية السنغال، لاستضافة “مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026” في أبوظبي من 8 الى 10 كانون الاول/ ديسمبر 2026، بما يمثله من محطة مهمة تتجاوز الرؤية التقليدية لاستضافة المؤتمرات الدولية.

ويُجسّد المؤتمر محطة محورية نحو قيادة “الديبلوماسية المائية” وتعزيز الحلول المستدامة على الساحة العالمية في هذا الصدد، حيث يركز المؤتمر على تسريع تطبيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، الذي يؤكد على ضمان توافر المياه والصرف الصحي للجميع وإدارتها بشكل مستدام.

ويأتي مؤتمر عام 2026 في أعقاب مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2023، ويسبق مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2028 المقرر عقده في دوشانبي – طاجيكستان، والذي سيمثل ختام “عقد العمل من أجل المياه 2018-2028″، ما يكسبه أهمية خاصة.

لقد أدركت دولة الإمارات، بحكم موقعها في إحدى أكثر مناطق العالم جفافاً، أن الحلول المائية تشكّل حجر الأساس في أي توجّه تنموي واقتصادي. إذ تميزت دولة الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، بتحولها النوعي من تطوير الحلول المحلية المتطورة، كإنشاء أضخم محطات التحلية المعتمدة على تقنية التناضح العكسي والطاقة النظيفة، إلى تصدير هذه الابتكارات وتحفيز التعاون الدولي.

وفي هذا المجال، تبقى دولة الإمارات ملتزمة بإرساء الشراكات العالمية في الاستثمارات والمبادرات ذات الصلة بالمياه، بما يشمل المجالات المتعلقة بالحلول المائية الفاعلة، والابتكار، والإدارة المستدامة للمياه، والتمويل، ومبادرات قابلة للتطبيق، من شأنها المساهمة في دعم نتائج مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026.

وقد شاركت دولة الإمارات والسنغال بمحادثات شاملة مع الدول الأعضاء والشركاء، بما يعكس الأولويات الدولية، والتحديات المستجدة، وتعزيز الفرص العملية لتحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة.

هذا الدور الرائد الذي حرصت القيادة الرشيدة لدولة الإمارات على بلورته وتحقيقه، ليس مستحدثاً، بل امتداد طبيعي للزخم الذي حققته الدولة خلال رئاستها لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28)، حيث نجحت في وضع ملف المياه في صلب مفاوضات المناخ، وأطلقت مبادرات عالمية مهمة، أبرزها “مبادرة محمد بن زايد للماء”، التي تهدف الى معالجة أزمة شح المياه العالمي عبر توظيف الابتكار، والتكنولوجيا، وعقد الشراكات الاستراتيجية، وتطوير حلول قابلة للتوسع والتطبيق.

وبالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث توجد نسبة كبيرة من الدول التي تعاني من تفاقم مشكلة نقص الموارد المائية، يحمل مؤتمر الأمم المتحدة للمياه دلالات بالغة الأهمية. فدولة الإمارات، عبر هذا المؤتمر العالمي، توفر منصة حيوية لتعزيز الحضور الإقليمي ونقل التحديات المحلية إلى المستوى الدولي في صناعة القرار.

في هذا السياق، يتيح المؤتمر فرصة هامة لجذب الاستثمارات التكنولوجية وتوطينها، وتعزيز التعاون العابر للحدود في إدارة الموارد المائية الحيوية، وبما يخدم استقرار المنطقة وازدهارها الاقتصادي والتنموي.

إن مشاركة دولة الإمارات في استضافة هذا الحدث العالمي، والتحضير له على أعلى المستويات، يكرّس مكانة دولة الإمارات في إطار إعادة صياغة آليات الحوكمة العالمية للمياه، وأهمية توجيه التمويل نحو البنى التحتية الأكثر استدامة، استجابة للمساعي الرامية إلى الانتقال بالمجتمع الدولي من مرحلة إطلاق التحذيرات، إلى مرحلة التنفيذ الفعلي لحلول قابلة للتطبيق، سواء عبر دمج الذكاء الاصطناعي في إدارة الشبكات المائية، أو ابتكار آليات تمويل جديدة تدعم الدول النامية.

في الختام، فإن دولة الإمارات لا تستضيف حدثاً عالمياً فحسب، بل تدير حواراً من أجل البقاء والنماء. فمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 سيكون بمثابة البوصلة التي تحدد مسار العالم نحو تأمين المورد الأكثر أهمية على كوكب الأرض، حيث أن دولة الإمارات لم تعد تكتفي باستشراف المستقبل، بل تشارك بفاعلية وثقة في رسم ملامحه المائية، لضمان استدامة الحياة والتنمية للأجيال القادمة.

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى