الرئيسيةنشرة الأخبار

فلسطين في أسبوع.. الجوع ينهش ما تبقي من الأهالي في غزة.. والمفاوضات تقترب من الحسم

أهم الأخبار في فلسطين.. خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل إثنين

لا يزال الاحتلال الإسرائيلي يمارس إجرامه في قطاع غزة منذ استئناف الحرب عقب إجهاض الهدنة التي أقرت في يناير الماضي، وعلى وقع المجازر المستمرة  قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن الاحتلال يرتكب مجازر مروعة في مواقع مختلفة من القطاع بشكل متكرر، مع تمسكه برفض دخول المساعدات التي تكفي الأهالي، وهو ما يهدد بوقوع كارثة إنسانية في القطاع خلال الأيام القليلة المقبلة.

الأهالي في غزة

الأطفال أكثر الضحايا لحرب الإبادة في غزة 

ارتفع عدد الأطفال الذين توفوا بسبب سوء التغذية في غزة إلى 69 طفلا بحسب المكتب الإعلامي في قطاع غزة، في حين قالت حركة حماس إن المجاعة التي يفرضها الاحتلال على القطاع “جريمة متعمدة ضد الإنسانية”.

ودعت حماس إلى حراك شعبي ورسمي عاجل لوقف هذه الجريمة البشعة وإنقاذ مئات الآلاف من الجائعين المحاصرين،فيما قالت حركة الجهاد الإسلامي: إن حالات التجويع والموت الجماعي بغزة نتيجة لسياسات الاحتلال الممنهجة مضيفة أن” جيش الاحتلال أقام شبكة مسلحة عبر ما يسمى مؤسسة غزة الإنسانية وحولها مصائد لقتل الجوعى”.

ومنذ 7 أكتوبر 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في غزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر أصدرتها محكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 198 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح -معظمهم أطفال ونساء- إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح العديد من سكان القطاع.

وأكد المكتب الإعلامي ارتفاع عدد الوفيات بسبب نقص الغذاء والدواء إلى 620 في ظل اشتداد المجاعة ومنع توزيع المساعدات بطرق إنسانية.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن أعدادا غير مسبوقة من المواطنين المجوعين من كافة الأعمار تصل الى أقسام الطوارئ في حالات إجهاد وإعياء شديدين. وحذرت من أن مئات من الذين نحلت أجسادهم سيكونون عرضة للموت المحتم نتيجة الجوع وعدم قدرة أجسادهم على الصمود.

الأهالي في غزة

منظمات إنسانية: قطاع غزة يعيش أسوأ مراحل الكارثة

من جهتها، قالت “شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية” إن قطاع غزة يمرّ حاليا بأسوأ مراحل الكارثة الإنسانية، نتيجة سياسة التجويع الإسرائيلية. وحذّرت الشبكة من تسجيل وفيات، لا سيما بين الأطفال وكبار السن، نتيجة سياسة التجويع. وطالبت بإدخال المساعدات إلى غزة فورا، في ظل الانعدام الكامل للطحين في القطاع.

وقدرت جمعية الإغاثة الطبية بغزة ارتفاع حالات سوء التغذية بنسبة 20% مقارنة بشهر يونيو الماضي.

وقال مدير الجمعية، إن القطاع يعيش في مأساة حقيقية تتفاقم يوما بعد يوم مقدرا حاجة القطاع الصحي إلى 10 آلاف وحدة دم شهريا ولا يتوفر سوى ألفي وحدة دم فقط، مضيفا أن القطاع يشهد مجاعة واسعة بسبب منع دخول الغذاء.

من جانبه، قال مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة، الدكتور محمد أبو سلمية، للجزيرة، إن المستشفيات تتعامل مع مئات الحالات التي تعاني من الجوع الحاد وسوء التغذية يوميا. وأشار إلى أن العديد من المرضى يُظهرون أعراضًا خطيرة، مثل الإجهاد وفقدان الذاكرة، نتيجة الجوع الحاد.

وأكد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى وفاة طفلة عمرها عام ونصف العام بسبب سوء التغذية في دير البلح وسط القطاع.

تواطؤ أوروبي

وبينما حمل المكتب الإعلامي في غزة الأوروبيين مسؤولية استمرار الجريمة بغزة، داعيا لوقف سياسة التواطؤ في جريمة الإبادة التي يرتكبها جيش الاحتلال، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس “لم تعد مقبولة”، مضيفا أن حكومته تحث على وقف إطلاق النار وتقديم مساعدات إنسانية شاملة لسكان المنطقة.

وذكر ميرتس في المؤتمر الصحفي التقليدي في برلين أن ألمانيا تقدم مساعدات إنسانية في قطاع غزة، ومستعدة لبذل المزيد من الجهود، مؤكدا في المقابل أن هذا يتطلب تسهيلات من الحكومة الإسرائيلية أيضا.

بدوره، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الجمعة للعمل على تحسين الوضع في غزة.

فلسطين حل الدولتين

 ارتفاع كبير في أعداد الوفيات

وعطفا على ذلط أفادت مصادر طبية برصد ارتفاعا ملحوظا في معدلات الوفيات الناتجة عن الجوع وسوء التغذية في قطاع غزة.

 

 

وقالت المصادر إن “مجاعة كارثية ومجازر دامية قرب مراكز المساعدات الأميركية (مصائد الموت) تهدد حياة آلاف المواطنين في قطاع غزة”.

 

وأضافت أن “القطاع يمر بحالة مجاعة فعلية، تتجلى في النقص الحاد بالمواد الغذائية الأساسية، وتفشي سوء التغذية الحاد، وسط عجز تام في الإمكانيات الطبية لعلاج تبعات هذه الكارثة”.

وأفادت بأن “مجمع ناصر الطبي استقبل 32 شهيدا منذ فجر اليوم وعشرات الإصابات نتيجة مجزرة الاحتلال باستهدافهم في مراكز توزيع المساعدات الأميركية جنوب قطاع غزة”.

وحذرت المصادر من “كارثة صحية وإنسانية غير مسبوقة إذا استمر هذا الصمت الدولي”، مطالبة المجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بـ”التحرك العاجل والفعلي لوقف هذه المجازر وفتح الممرات الإنسانية لتوريد الغذاء والدواء والوقود بشكل منتظم”.

فلسطين كهرباء غزة

الوسطاء متفائلون بشأن فرص التوصل إلى اتفاق بشأن غزة

وبخصوص المفاوضات الدائرة حاليا بجهود الوسطاء المتمثلينف ي كلا من مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية، أفاد دبلوماسي عربي ومصدر ثان مشارك في جهود الوساطة لوسائل إعلام عبرية أن بات بالإمكان التوصل إلى صفقة رهائن الأسبوع المقبل، بعد أن خففت إسرائيل من مطالبها فيما يتعلق بنطاق انسحابها من غزة خلال هدنة مدتها 60 يوما قيد المناقشة.

وقدمت إسرائيل في وقت سابق من هذا الأسبوع سلسلة جديدة من الخرائط التي تمثل إعادة انتشار القوات التي تتصورها خلال الهدنة. وأظهرت الخرائط أن إسرائيل تراجعت عن مطالبها بالاحتفاظ بمساحات شاسعة من الأراضي داخل غزة التي تحتلها منذ وقف إطلاق النار السابق في يناير، حسبما قال المصدران.

وبعد أن طالبت إسرائيل لأسابيع بالبقاء في محور موراغ – الذي يفصل بين مدينتي رفح وخان يونس في جنوب غزة – من أجل الحفاظ على منطقة عازلة تمتد خمسة كيلومترات شمال الحدود المصرية، تظهر الخرائط الجديدة أن إسرائيل وافقت على سحب قواتها من هذا الشريط الذي يبلغ طوله 12 كيلومترا، حسبما أفاد المصدران.لافتة على شاطئ تل أبيب تطالب بالإفراج عن جميع الرهائن المتبقين في غزة وسط مفاوضات لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، في 11 يوليو 2025.

بدلا من ذلك، خفضت إسرائيل مطالبها بشأن المنطقة العازلة في رفح لتمتد قليلا لأكثر من كيلومتر واحد، في خطوة قال الدبلوماسي العربي إنها تحيد خطط القدس السابقة لإنشاء ”مدينة إنسانية“ مثيرة للجدل، يتم نقل سكان غزة إليها، وتفتيشهم عند الدخول، ومنعهم من المغادرة، في محاولة من اسرائيل لحث سكان غزة على الهجرة من القطاع.

كما وافقت إسرائيل على إبقاء قواتها في محيط يحيط ببقية القطاع بعرض كيلومتر واحد، بعد أن أصرت في البداية على محيط يبلغ طوله كيلومترين أو ثلاثة كيلومترات، حسبما أفاد المصدران.

وقال المصدر المشارك في جهود الوساطة إن حماس ستعود على الأرجح مع بعض التحفظات الطفيفة، لكنها لن تكون كبيرة بما يكفي لعرقلة المفاوضات. ومع ذلك، نقلت الولايات المتحدة رسالة إلى حماس عبر الوسطاء، حذرت فيها من عواقب وخيمة في حال إطالة أمد المفاوضات.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

 

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى