السعودية في أسبوع.. ولي العهد يجتمع مع أمير قطر وملك الأردن وجهود مكثفة لحماية جودة ماء زمزم
أهم الأخبار في المملكة العربية السعودية خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل ثلاثاء

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط،يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار المملكة العربية السعودية بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.
- اقرأ أيضا: السعودية في أسبوع.. بن سلمان وماكرون يبحثان الأزمة الأوكرانية.. والحوثيين جماعة إرهابية رسميا

اجتماع ثلاثى يضم أمير قطر وولى العهد السعودى وعاهل الأردن
أعلن الديوان الأميرى القطرى أن أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثانى، عقد اجتماعًا ثلاثيًا ضمّ ولى العهد السعودى محمد بن سلمان، وعاهل الأردن، الملك عبد الله، بحثوا خلاله التطورات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعزيز التنسيق بين الدول الثلاث فى الملفات الاستراتيجية والسياسية المهمة على الساحتين الإقليمية والدولية.
كما بحث الاجتماع جهود احتواء التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار فى المنطقة، مع تبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.وقال الديوان الأميري القطري، في بيان اليوم الإثنين، إن الجانبان ناقش احتواء التوتر في ظل التطورات واستمرار الهجمات الإيرانية على دول الخليج.
وأشار الديوان القطري، إلى أن أمير قطر بحث خلال اجتماع ثلاثي مع ولي العهد السعودي وعاهل الأردن، التطورات إقليمياً ودولياً، إلى جانب جهود خفض التصعيد في المنطقة.

جهود سعودية لحماية جودة ماء زمزم ومواجهة التحديات المناخية
كشفت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية عن تنفيذ برامج فنية ورقابية متقدمة لمتابعة جودة ماء زمزم، في إطار جهودها المستمرة للحفاظ على سلامة المياه وضمان استدامتها، بما يواكب المتغيرات البيئية والمناخية ويعزز كفاءة منظومة المراقبة.
وأوضح مركز دراسات وأبحاث زمزم التابع للهيئة أن هذه الجهود تشمل تنفيذ برامج متكاملة لرصد الكمية والنوعية في الخزان الجوفي، بما يتيح متابعة دقيقة لحالة المياه ومكوناتها، ويسهم في ضمان استمرار جودتها وفق أعلى المعايير المعتمدة.
سلامة المياه
كما تتضمن البرامج متابعة مستمرة لعمليات الفلترة والتعقيم، ومراقبة مخرجات المعالجة للتأكد من كفاءتها، بما يعزز سلامة المياه المقدمة للمستفيدين، ويحافظ على موثوقية منظومة الإمداد.
وبيّنت الهيئة، عبر حسابها الرسمي في منصة “إكس”، أن ماء زمزم يواجه عدداً من التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية والظروف البيئية المحيطة، ما يستدعي تطوير أدوات رقابية أكثر تقدماً، وتحديث آليات الرصد بما يتناسب مع طبيعة هذه المتغيرات.
وأكدت الهيئة أنها تعمل وفق استراتيجية مستدامة تستهدف التحسين المستمر للبرامج الرقابية والسياسات المرتبطة بإدارة الموارد المائية، بما يضمن الحفاظ على جودة ماء زمزم واستدامته، وصون هذا المورد المبارك للأجيال القادمة.

الدفاع السعودية: تدمير 7 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه الرياض
أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير7 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه منطقة الرياض.
وصرَّح المُتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي، في بيانين متتاليين أوردتهما وكالة الانباء السعودية، بأنه تم اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية ثم 3 صواريخ أخرى أُطلقت باتجاه منطقة الرياض.

الأسهم السعودية تتجه لمكسب شهري يتجاوز 4% رغم استمرار حرب إيران
تتجه سوق الأسهم السعودية لاختتام شهر مارس بالارتفاع بأكثر من 4%، رغم استمرار الحرب في إيران وتداعياتها على معنويات المستثمرين في المنطقة والعالم، في إشارة إلى قدرة السوق على امتصاص الصدمات الجيوسياسية.
واستهل مؤشر السوق الرئيسية “تاسي” تداولات الجلسة الأخيرة من الشهر على ارتفاع بنحو 0.5% ليُتداول فوق مستوى 11200 نقطة، مدعوماً بأداء سهمي “أرامكو” و”مصرف الراجحي”، في حين حدّ من المكاسب تراجع أسهم مثل “مسار” و”ينساب”. ويتجه المؤشر لتحقيق مكاسب تقارب 4.5% منذ بداية مارس، ليعوض جزءاً من خسائره في فبراير البالغة 5.9%.
وعلى أساس فصلي، ارتفع المؤشر بنحو 6.7%، في طريقه لتسجيل أكبر مكاسب فصلية منذ الربع الرابع 2023.
تقلب النفط وتباين تأثير التوترات
في المقابل، تراجعت أسعار النفط بعد تقارير أشارت إلى استعداد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحملة العسكرية في إيران، حتى مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، حيث انخفض خام برنت 0.1% إلى 107.24 دولار للبرميل.
قال ثامر السعيد، الرئيس التنفيذي للاستثمار في “BLME Capital KSA”، إن السوق السعودية أظهرت تبايناً في تأثرها بالعوامل الإقليمية، مع بروز دور سهم “أرامكو” في دعم الاتجاه الصاعد للمؤشر، خاصة بعد تعافيه من التراجعات التي سجلها قبل بداية الصراع، ما ساهم في تعزيز الأداء العام للسوق.
إعادة تسعير التوترات تدعم الطاقة والبنوك والمواد الأساسية
من جانبها، أشارت ماري سالم، المحللة المالية في “الشرق”، أن أداء السوق جاء مفاجئاً على مختلف الأصعدة، مع قيادة قطاع الطاقة للارتفاعات الفصلية، بدعم من ارتفاع “بترو رابغ” بنحو 54%، و”أرامكو” بنسبة 14%، إلى جانب “النقل البحري”، إضافة إلى أسهم قطاع التأمين.
وأضافت أن المستثمرين أعادوا تسعير الأوضاع الجيوسياسية والتوترات الاقتصادية خلال شهر مارس، ما انعكس في صعود قطاعات الطاقة والمواد الأساسية والبنوك، والتي كانت من أبرز الداعمين لارتفاع المؤشر خلال الفترة.



