«مهمة إنقاذ الكوكب».. كرنفال للأنشطة المتكاملة يجمع طلاب أكاديمية السادات لتعزيز العمل الجماعي والاستدامة

تنظم أكاديمية السادات للعلوم الإدارية بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، فعالية «كرنفال الأنشطة المتكاملة»، تحت شعار «مهمة إنقاذ الكوكب – Planet Saving Mission»، بمشاركة طلاب الأكاديمية من عدد من فروعها، في تجربة تجمع بين الأنشطة الرياضية والفنية والتفاعلية، وتهدف إلى تعزيز التواصل والعمل الجماعي وتنمية روح المبادرة والمسؤولية المجتمعية لدى الشباب.
وتستهدف الفعالية التي ستقام بالمركز الأوليمبي بالمعادي، مشاركة نحو 50 طالبًا من سبعة فروع لأكاديمية السادات للعلوم الإدارية، حيث يتم تقسيم المشاركين إلى فرق تضم طلابًا من فروع مختلفة، بما يتيح خلق بيئة تفاعلية تساعد على التعارف وتبادل الخبرات وتعزيز روح التعاون بين الطلاب.
وتقوم فكرة الكرنفال على تحويل المشاركين، منذ بداية اليوم، إلى «حراس للكوكب»، يخوضون سلسلة من المراحل والمهام التي تجمع بين التحديات الذهنية والرياضية والفنية، ولا يستطيع أي فريق الانتقال من مرحلة إلى أخرى إلا بعد حل مجموعة من الألغاز والحصول على مفاتيح المهمة، في إطار يعتمد على التعاون والتواصل الفعال والابتكار وتحمل المسؤولية.
وتتضمن الفعالية برنامجًا متنوعًا يبدأ بالتسجيل والإفطار، ثم تقسيم الفرق وإجراء أنشطة للتعارف، يليها افتتاح الفعالية وبدء المرحلة الأولى التي تحمل عنوان «أنقذ الكوكب»، وتتضمن أنشطة رياضية وحركية، قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية الخاصة ببناء الحلول، والتي تتضمن مجموعة من الأنشطة الفنية والتفاعلية، من بينها مشروعات فنية مشتركة وأنشطة لإعادة التدوير وتجهيز عروض نهائية للفرق.
وفي المرحلة الثالثة، التي تحمل عنوان «انشر الأثر»، تعرض الفرق ما توصلت إليه من مخرجات، مع مناقشة المبادرات ذات الأثر المجتمعي، والإعلان عن إطلاق المبادرات المقترحة، قبل اختتام اليوم بتكريم الفرق والمشاركين.
وتحمل الفعالية بعدًا يتجاوز الأنشطة الترفيهية، إذ تستهدف تنمية مجموعة من المهارات لدى الطلاب، من بينها العمل الجماعي، والتواصل، والتفكير النقدي، واتخاذ القرار، وحل المشكلات، إلى جانب تعريفهم بمفاهيم الاستدامة والتغيرات المناخية والاقتصاد الدائري وإعادة التدوير. كما تسعى إلى توظيف التفكير الإبداعي في تصميم حلول ومبادرات قابلة للتنفيذ، وإتاحة مساحة لإظهار مواهب الطلاب في المجالات المختلفة.
وتعتمد الفعالية على نظام من الألغاز والمفاتيح، بحيث يحصل كل فريق بعد اجتياز كل لغز على مفتاح من «مفاتيح إنقاذ الكوكب»، وهي ستة مفاتيح ترمز إلى العمل الجماعي، والابتكار، والتغيرات المناخية، والاقتصاد الدائري، وإعادة التدوير، والاستدامة. ويتيح هذا التصميم تحويل التعلم إلى تجربة عملية قائمة على المشاركة والتحدي، بدلًا من الاكتفاء بالمعلومات النظرية.
وتنقسم المهمة إلى ثلاث مراحل رئيسية؛ تبدأ بـ«استعد للمهمة»، وتركز على تنمية مهارات التواصل واتخاذ القرار والتعلم، ثم «ابنِ الحل» التي تعمل خلالها الفرق على تحويل المعرفة إلى حلول عملية من خلال الأنشطة الفنية وإعادة التدوير والتفكير الإبداعي، وصولًا إلى مرحلة «انشر الأثر» التي تتحول فيها الفرق إلى سفراء للاستدامة، من خلال عرض الحلول التي توصلت إليها وتقديم مبادرات ذات أثر مجتمعي.
وتقدم «مهمة إنقاذ الكوكب» نموذجًا للأنشطة الشبابية التي تدمج بين التعلم والممارسة والترفيه، وتمنح الطلاب فرصة لاختبار مهاراتهم في العمل الجماعي والابتكار وصناعة الحلول، مع ربط هذه المهارات بقضايا الاستدامة والمسؤولية المجتمعية. ومن خلال هذا النموذج، تسعى أكاديمية السادات ومؤسسة مصر الخير إلى تحويل النشاط الطلابي إلى مساحة للتعلم والتفاعل وصناعة الأثر، بما يعزز مشاركة الشباب في القضايا المجتمعية والبيئية.



