ليبيا في أسبوع.. النيابة تحدد المشبه في قتلهم سيف الإسلام والدبيبة يدعوا لحوار وطني
نشرة إخبارية تهتم بالشؤون الليبية ينشرها مركز العرب كل سبت

لا يزال الجمود السياسي يسيطر على الأوضاع في ليبيا في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية التي تشهدها البلاد، وعلى الرغم من تكرار الاجتماعات والمبادرات لإنهاء الانقسام السياسي في البلاد، إلا أن التعقيدات لا تزال تسيطر على المشهد، وفي هذا التقرير الأسبوعي نطالع أهم الأخبار في ليبيا كل سبت.
اقرأ أيضا: ليبيا في أسبوع.. الاشتباكات تمنع صلاة العيد في صبراته وترامب يمنع الليبيين من دخول أمريكا

النيابة العامة تحدّد 3 مشتبهين بقتل سيف القذافي وتأمر بضبطهم
أعلنت النيابة العامة في ليبيا، التعرف على هويات 3 مشتبهين في مقتل سيف الإسلام معمر القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل العقيد معمر القذافي، وأصدرت أوامر بضبطهم وإحضارهم.
وقال مكتب النائب العام، في بيان، إن “مرتكبي واقعة قتل المواطن سيف الإسلام القذافي ترصدوا له في محل إقامته، حتى ظفروا به في فناء مسكنه بعد أن تسوروا جداره، وحاصروه في مساحة حالت دون تمكنه من تفادي هجومهم، قبل أن يطلقوا عليه وابلا من الرصاص من بنادق رشاشة، ما أدى إلى وفاته متأثرًا بإصاباته”.وأضاف أنّه “تمّ تعيين مكان اجتماع المشتبهين وزمان انصرافهم إلى محل واقعة القتل وارتكابها، وتحديد المركبات الآلية التي استعملها المشتبهون في انتقالهم والطريق التي سلكوها”.
ولم يقدم النائب العام تفاصيل إضافية عن هويات المشتبه بهم، لكنّه أمر بضبطهم وإحضارهم.
وأشار البيان، إلى أن محققين انتقلوا إلى موقع الجريمة، حيث جرى مناظرة جثمان المجني عليه وتوثيق مواضع الإصابات، إضافة إلى تسجيل الملاحظات المتعلقة بالآثار والعلامات الموجودة في مكان ارتكاب الجريمة، والاستماع إلى شهادات أشخاص لديهم معلومات حول الواقعة والظروف المحيطة بها.وكان سيف الإسلام القذافي، قد قتل في الثالث من فبراير داخل مقرّ إقامته في مدينة الزنتان في عملية نفذّها مجهولون وظروف لا تزال غامضة، ومنذ ذلك الحين فتحت السلطات المختصة تحقيقات موّسعة لكشف ملابسات الحادثة، في ظلّ ضغوط شعبية تطالب بالإعلان عن النتائج ومحاسبة المسؤولين، خاصة من طرف أنصار النظام السابق.

ليبيا.. الدبيبة يدعو إلى حوار وطني يقود إلى الانتخابات
دعا رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، جميع الأطراف السياسية إلى الانخراط في حوار من أجل الوصول إلى الانتخابات، وإنهاء حالة الانقسام، مجددا رفضه تسليم السلطة إلا عبر صناديق الاقتراع.
وخلال كلمته خلال الاجتماع الأول لمجلس الوزراء للعام 2026، الذي عقد مساء الأربعاء، قال الدبيبة إنه يمدّ يده لكلّ المختلفين سياسيا من أجل الحوار والاتفاق على إنجاز الانتخابات وتحقيق تطلعات الشعب الليبي، وعلى رأسها إنهاء الانقسام وبناء دولة مستقرة موّحدة.
وشدّد الدبيبة على أن الحكومة لن تسلم السلطة إلا بعد إجراء انتخابات تقوم على قواعد متفق عليها وقابلة للتنفيذ، موضحا أن استمرارها في مهامها ليس مرتبطا بمدة زمنية محددة، بل بإنجاز هذا الاستحقاق الانتخابي.
كما أكد أن الحكومة ستواصل دعم جهود توحيد المؤسسات الليبية، معتبرا أنها تستند إلى شرعية الاتفاق السياسي، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان انتقال سلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع.وفشلت ليبيا في إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي كانت مقررة في ديسمبر 2021، بسبب خلافات سياسية وقانونية حول القواعد الدستورية وشروط الترشح، ما أدى إلى استمرار المراحل الانتقالية وتعثر مسار التسوية.
ومنذ ذلك الحين، تتواصل الدعوات المحلية والدولية لإجراء انتخابات تنهي حالة الانقسام وتوحّد مؤسسات الدولة، في وقت تتبادل فيه الأطراف السياسية الاتهامات بعرقلة هذا الاستحقاق.

رئيس المجلس الرئاسي في ليبيا يقر تعديلا وزاريا
أقر رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي التعديل الوزاري الذي أعلنته حكومة الوحدة الوطنية صباح اليوم الخميس بدعم من رئيس المجلس الأعلى للدولة، محمد تكالة، وذلك عقب اجتماع جمعهما إلى جانب رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة.
وأصدر المسؤولون الثلاثة بيانا جماعيا أشاروا فيه إلى “التواصل الذي تم مع رئيس الوزراء خلال الفترة الماضية بشأن سلامة واتساق هذه الإجراءات مع الأطر القانونية والسياسية الحاكمة للمرحلة، لا سيما الاتفاق السياسي”، مشيدين بـ”تفاعله الإيجابي مع الملاحظات المطروحة ومراعاته للاعتبارات الوطنية والمؤسسية ذات الصلة”.
وأشار البيان الثلاثي إلى أن التعديل “يهدف لسد الشواغر في بعض المواقع الحكومية وتعزيز كفاءة الأداء داخل الجهاز التنفيذي، بما يضمن استمرارية عمل مؤسسات الدولة ويعزز قدرتها على الاضطلاع بمهامها خلال هذه المرحلة”.
وقال المنفي إن التعديل الوزاري “جاء لضمان انتظام عمل السلطة التنفيذية واستمرار مؤسسات الدولة في اداء مهامها بما يخدم المصلحة الوطنية العليا، وذلك في اطار المرجعيات المنظمة للعمل السياسي وبما يحفظ استقرار المؤسسات ويصون الشرعية، ويضمن مساعي معالجة الشواغر القائمة واستمرار العمل الحكومي دون تعطيل”.
يذكر أن ليبيا تعاني من انقسام سياسي تتجلى صورته التنفيذية في وجود حكومتين، حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس المعترف بها دوليا، والحكومة الليبية المؤقتة في بنغازي، والمنبثقة عن مجلس النواب.

ليبيا.. انتشال جثتين من مقبرة جماعية بمنطقة أبوسليم في طرابلس
أعلنت الأجهزة الأمنية في ليبيا، العثور على جثامين داخل مقبرة جماعية تم اكتشافها في منطقة أبو سليم بالعاصمة طرابلس.
وفي التفاصيل أوضحت وزارة الداخلية بحكومة الدبيبة، أنها تلقت معلومات تفيد بوجود جثامين لأشخاص داخل مقبرة جماعية بمنطقة أبوسليم، حيث انتقل فريق مسرح الجريمة التابع لإدارة المختبرات والأدلة الجنائية بجهاز المباحث الجنائية، رفقة عناصر جهاز دعم مديريات الأمن بالمناطق، وبإشراف ومتابعة من مكتب النائب العام، إلى موقع البلاغ لمباشرة أعمال المعاينة والكشف.وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن عمليات البحث والتمشيط أسفرت عن انتشال جثمانين من الموقع، حيث جرى التعامل معهما وفق الإجراءات الفنية والقانونية المعتمدة في مثل هذه الحالات.
وأكدت الوزارة، استمرار أعمال الكشف والتمشيط بالمكان، إلى جانب استكمال الإجراءات الفنية والقانونية اللازمة، في إطار التحقيقات الجارية لمعرفة ملابسات الواقعة وتحديد هوية الجثامين.”صحوة ضمير” تقود للحقائق
وكان جهاز دعم مديريات الأمن بالمناطق، قد أشار في وقت سابق، إلى تلقيه بلاغات بوجود جثامين لضحايا تعرضوا لعمليات تصفية “وحشية وإجرامية”، متهماً عناصر تابعة لما كان يعرف بـ “جهاز دعم الاستقرار سابقا” في أبو سليم، بالمسؤولية عن مقتلهم ودفنهم خلال السنوات الماضية.
وقال جهاز دعم مديريات الأمن، في بيان توضيحي نشره عبر فيسبوك، إن “اكتشاف المقبرة جاء بناء على معلومات أدلى بها أحد الأشخاص الذين كانوا منخرطين سابقا ضمن “جهاز دعم الاستقرار”، بعد أن تمكن من مغادرة البلاد بعد سقوط الجهاز في الفترة الماضية، وبعد صراع مع ضميره، قرر أخيرا كشف ما يعرفه، وأرشد رجال الشرطة إلى الموقع عبر تزويدهم بالإحداثيات الدقيقة وأسماء الذين تم خطفهم وتعذيبهم وقتلهم من قبل المدعو سيف منصف الككلي”، بحسب البيان.
وأضاف الجهاز، أنه عُثر على جثمانينِ داخل المقبرة الجماعية، حيث قامت الجهات المختصة بأخذ عينات من الحمض النووي (DNA) منهما لإجراء التحاليل والفحوصات اللازمة تمهيدا للتعرف على هويتهما وكشف ملابسات هذه الجريمة، لافتا إلى تواصل أعمال استخراج بقية الجثامين بالتعاون مع جهاز المباحث الجنائية، والنيابة العامة، لكشف الحقيقة كاملة وإنصاف الضحايا.كما أكد جهاز دعم مديريات الأمن بالمناطق، أنه تم التحفظ على أسماء المغدورين إلى حين خروج نتائج وعينات التحاليل.
يشار إلى أن منطقة أبو سليم كانت مقرا لجهاز دعم الاستقرار الذي قتل قائده عبد الغني الككلي، المعروف باسم غنيوة، في مايو 2025.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



