فلسطين في أسبوع.. إدانات متتابعة لاقتحام بن غفير للقدس وضحايا العدوان على غزة يرتفعون إلى 72333 شهيدا

القدس- ثائر نوفل أبو عطيوي
تظل القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام العالمي والعربي، خصوصًا في ظل استمرار تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي بدأ في أكتوبر 2023، وهو ما يجعل الأحداث في الداخل الفلسطيني محط انتباه من القاري العربي بشكل متجدد، لذا يقدم مركز العرب نشرة إخبارية أسبوعية تتضمن أبرز الأخبار التي تقع في فلسطين خلال أسبوع.
اقرأ أيضا: مركز العرب يهنئ مدير مكتبه في فلسطين بزفافه السعيد
فلسطين: اقتحام بن غفير انتهاك صارخ وتدنيس لحرمة الأقصى
اعتبرت الرئاسة الفلسطينية، الأحد، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة “انتهاكا صارخا وتدنيسا لحرمة المسجد”.
وقبل ساعات، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى برفقة مستوطنين، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.
وقالت الرئاسة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”: “إن اقتحام المستوطنين، وعلى رأسهم بن غفير، باحات المسجد الأقصى وأداء صلوات تلمودية فيه تحت حماية قوات الاحتلال، يعد انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتدنيسا لحرمته، وتصعيدا خطيرا واستفزازا مرفوضا”.
وأكدت أن هذه الممارسات تأتي ضمن سياسة تهدف إلى فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى، بما في ذلك محاولات تقسيمه زمانيا ومكانيا.
وحذرت من تداعيات استمرار الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس على الأمن والاستقرار.
وشددت على أنه لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس ومقدساتها، مؤكدة أن المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين.
ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها وإجراءاتها الأحادية في القدس وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى برفقة مستوطنين، أدوا صلوات تلمودية داخل باحاته، في خطوة استفزازية تندرج ضمن محاولات فرض واقع ديني جديد وتكريس التقسيم الزماني والمكاني.
ومنذ 2003، سمحت الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى رغم الاحتجاجات المتكررة من دائرة الأوقاف الإسلامية.
ومنذ أن تولى بن غفير مهامه وزيرا للأمن القومي الإسرائيلي نهاية العام 2022 زادت انتهاكات تل أبيب في المسجد.
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
وهم يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها في 1980.

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 72333 شهيدا
أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72,333 شهيدا، و172,202 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 4 شهداء جدد، و10 إصابات، مشيرة إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 754 شهيدا، وإجمالي الإصابات إلى 2,100، فيما جرى انتشال 760 جثمانا.
وأضافت أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.

هيئة دعم فلسطين: الاحتلال يستغل انشغال العالم لتصعيد عدوانه في غزة والقدس
أكد الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل انتهاكاتها الصارخة في قطاع غزة والقدس المحتلة، مستغلة انشغال المجتمع الدولي بالتوترات الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران، لتنفيذ مخططات التغيير الديموغرافي والجغرافي على الأرض.
أوضح صلاح عبد العاطي في مداخلة هاتفية مع قناة “إكسترا نيوز”، أن الاحتلال ارتكب أكثر من 2800 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ، ما أسفر عن ارتقاء 738 شهيداً إضافياً، معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة أكثر من 3500 آخرين.
وأشار صلاح عبد العاطي إلى أن إجمالي ضحايا العدوان منذ أكتوبر 2023 تجاوز 72 ألف شهيد و172 ألف جريح، في ظل استمرار تدمير المنشآت المدنية وحفر الخنادق لترسيخ واقع عسكري جديد داخل القطاع.
وانتقد صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية تعنت الاحتلال في إدخال المساعدات الإنسانية، مؤكداً أن ما يتم السماح بدخوله لا يتجاوز 40% من الاحتياجات الأساسية، وهو ما يقل بكثير عن الحد الأدنى المتفق عليه (600 شاحنة يومياً).
كما أشار صلاح عبد العاطي إلى تقنين دخول الوقود بنسبة 14% فقط، ومنع دخول المعدات الثقيلة والبيوت المؤقتة، فضلاً عن عرقلة سفر الجرحى وعودة العالقين، مما فاقم الأزمة الإنسانية لدرجة كارثية.
وفيما يتعلق بالقدس، لفت صلاح عبد العاطي إلى إغلاق المسجد الأقصى لمدة 40 يوماً في وجه المصلين الفلسطينيين، في سابقة تاريخية، مقابل السماح باقتحامات متكررة للمستوطنين بقيادة “بن غفير” لفرض السيادة الإسرائيلية وتغيير الوضع القانوني والتاريخي للمسجد، مضيفا أن الاحتلال استغل الظروف الدولية لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية وتكثيف حملات الاعتقال وتقطيع أوصال المدن الفلسطينية.
واختتم الدكتور صلاح عبد العاطي تصريحاته بالتأكيد على أن إسرائيل تماطل في تنفيذ قرار مجلس الأمن 2803 القاضي بالانسحاب من غزة وإعادة الإعمار، كما تعرقل جهود تشكيل “لجنة إدارة قطاع غزة” التي تدعمها مصر والوسطاء، عبر فرض شروط تعجيزية مثل نزع سلاح الفصائل، مؤكداً أن الاحتلال غير معني بترسيخ الاستقرار في المنطقة ويصر على مواصلة جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

إدخال 53 طنا من المساعدات الطبية الإماراتية من معبر رفح إلى غزة
دخلت قافلة مساعدات طبية إماراتية إلى قطاع غزة، اليوم الأحد، في إطار عملية “الفارس الشهم 3” وبالتعاون مع وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.
وأكد مصدر مختص بشمال سيناء، أن القافلة تضم 8 شاحنات تحمل على متنها 53 طنا من المساعدات الطبية، شملت أدوية، وأجهزة طبية، ومستلزمات طبية، وأثاثا طبيا، بما يسهم في دعم وتعزيز قدرة المرافق الصحية على مواصلة تقديم خدماتها العلاجية في ظل الظروف الإنسانية والصحية الصعبة التي يشهدها القطاع.
تأتي هذه المساعدات دعما للمستشفى الإماراتي الميداني في رفح، والمركز الطبي الإماراتي في خان يونس، إلى جانب الإسهام في دعم القطاع الطبي في غزة بشكل عام.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



