فلسطين في أسبوع.. تأييد دولي ساحق لحل الدولتين وإسرائيل تستعد لاجتياح مدينة غزة
أهم الأخبار في فلسطين.. خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل إثنين

القدس- ثائر نوفل أبو عطيوي
لا يزال الاحتلال الإسرائيلي يمارس إجرامه في قطاع غزة منذ استئناف الحرب عقب إجهاض الهدنة التي أقرت في يناير الماضي، وعلى وقع المجازر المستمرة قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن الاحتلال يرتكب مجازر مروعة في مواقع مختلفة من القطاع بشكل متكرر، مع تمسكه برفض دخول المساعدات التي تكفي الأهالي، وهو ما يهدد بوقوع كارثة إنسانية في القطاع خلال الأيام القليلة المقبلة.

غالبية أممية ساحقة تؤيد التسوية السلمية لقضية فلسطين وحل الدولتين
صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، بغالبية ساحقة على «إعلان نيويورك» الذي انبثق من «المؤتمر الدولي الرفيع المستوى للتسوية السلمية لقضية فلسطين وحلّ الدولتين»، برعاية المملكة العربية السعودية وفرنسا، والذي سيتوج باجتماع على مستوى القمة في 22 سبتمبر (أيلول) الحالي، ضمن أعمال الدورة السنوية الـ80 للجمعية العامة في نيويورك.
وصدر القرار بأكثرية 142 دولة، ومعارضة 10 دول (إسرائيل والولايات المتحدة والأرجنتين والمجر والباراغواي وبالاو وبابوا وغينيا الجديدة وماكرونيزيا ونوراو)، وامتناع 12 دولة عن التصويت (ألبانيا والكاميرون وتشيكيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والإكوادور وإثيوبيا وفيجي وغواتيمالا ومقدونيا الشمالية ومولدافيا وساموا وجنوب السودان).
واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار، الذي يشير في ديباجته إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة تسعى إلى «تحقيق سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط»، بما في ذلك عبر اعتماد «وثيقة ختامية عملية المنحى لرسم مسار عاجل لا رجعة فيه نحو تسوية قضية فلسطين سلمياً وتنفيذ حلّ الدولتين». ويحدد بيان نيويورك «خطوات ملموسة ومحددة زمنياً ولا رجعة فيها» نحو حلّ الدولتين.
وتضع الوثيقة التي جرت المصادقة عليها «خريطة طريق» هدفها زيادة الاعترافات بدولة فلسطين، والقيام بمزيد من الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب والكارثة الإنسانية في غزة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية.
وتشمل النقاط الرئيسية أن المؤتمر الدولي «يؤكد على المسؤولية المتواصلة للأمم المتحدة في ما يتعلق بالمسألة الفلسطينية وضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967». وتتضمن «دعوات إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، وإعطاء الفلسطينيين حقوقهم بتقرير المصير وبالدولة، والحل العادل لمواضيع اللاجئين». وتنص أيضاً على «ضرورة القيام بخطوات لا رجعة فيها نحو حلّ الدولتين مكرساً بحدود ما قبل عام 1967 على أن تكون القدس الشرقية عاصمة مشتركة». وتسلط الضوء على «دعم إصلاحات الحوكمة الفلسطينية، ونزع السلاح، والانتخابات الديمقراطية».
وتطالب الوثيقة بـ«مساعدة إنسانية منسقة وإعادة إعمار غزة»، مع الإشارة إلى «الرأي الاستشاري الذي أصدرته في يوليو (تموز) 2024 محكمة العدل الدولية، التي أعلنت أن الاحتلال الإسرائيلي غير قانوني، ويدعو إلى الامتثال لرأي المحكمة».
وصممت الوثيقة لتشمل «4 سلال مواضيعية؛ الاعتراف بفلسطين، والتطبيع والتكامل الإقليمي بطريقة متصلة بالتقدم الصادق في عملية إنشاء الدولة، وإصلاحات الحوكمة الفلسطينية، والاستجابة الإنسانية».
ويتضمن «إعلان نيويورك» ملحقاً من نحو 20 صفحة تحدد «خطوات عملية لا رجعة فيها» لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة، وإقامة الدولة المنشودة، بدءاً من وقف الحرب في غزة، وإنشاء لجنة انتقالية لإدارتها تحت قيادة السلطة الفلسطينية، ولكن أيضاً بمساعدة «بعثة أممية» سيجري تأسيسها «لتحقيق الاستقرار»، مع التركيز أولاً على «إنهاء الحرب في غزة وتأمين اليوم التالي للفلسطينيين والإسرائيليين» عبر «العمل من أجل وقف إطلاق نار فوري ودائم، وإطلاق جميع الرهائن، وتبادل الأسرى الفلسطينيين، وإعادة رفات جميع القتلى، وإيصال المساعدات على نطاق واسع إلى كل أنحاء قطاع غزة، بالتنسيق مع وتشمل الخطوة التالية «توحيد غزة مع الضفة الغربية» باعتبار أن القطاع «يشكل جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، مع الضفة الغربية، ومعارضة الاحتلال والحصار وتقليص الأراضي والتهجير القسري»، على أن تنشأ «لجنة إدارية انتقالية تعمل في غزة تحت مظلة السلطة الفلسطينية لفترة موقتة قصيرة».
وعلى الرغم من أن السلطة الفلسطينية ستكون مكلفة بممارسة مسؤولياتها في مجالي الحكم والأمن في غزة، تنص الوثيقة على إنشاء مهمة دولية باسم «بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار» تشمل قوة دولية، ونشرها «بتفويض من مجلس الأمن، بدعم إقليمي ودولي مناسب، لحماية السكان المدنيين، والحفاظ على اتفاق وقف النار، ودعم جهود السلطة الفلسطينية لاستعادة النظام، بما في ذلك من خلال تقديم الدعم الفعال لقوات الأمن التابعة لها، وتوفير ضمانات لأمن كلا الطرفين داخل أراضيهما».
العملية البرية الإسرائيلية على مدينة غزة قد تبدأ خلال أيامصرّح مسؤولان إسرائيليان لشبكة CNN، الأحد، أن العملية البرية الإسرائيلية على مدينة غزة ستبدأ في الأيام المقبلة.
وقال أحد المسؤولين: “إنها تقترب جدًا”، بينما قال الثاني إنها قد تبدأ الاثنين.وقبل الهجوم البري، سرّعت إسرائيل من وتيرة تدمير الأبراج الشاهقة والمباني الرئيسية الأخرى التي تقول إن حماس تستخدمها.
وتمت الموافقة على عملية الاستيلاء على مدينة غزة واحتلالها في بداية أغسطس الماضي.
كان من المتوقع أن تستغرق الخطة أشهرًا – بدءًا بالإجلاء القسري لأكثر من مليون فلسطيني من مدينة غزة ومحيطها – لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر تعليمات للجيش بتقصير الجدول الزمني.
وواجهت الخطة إدانة دولية ومعارضة داخلية، حيث حذّر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الفريق إيال زامير، من أنها ستعرض الرهائن المتبقين للخطر، وتضع حياة الجنود في خطر، وتؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة.

الأونروا: إسرائيل قصفت 10 مبانٍ للوكالة بمدينة غزة بينها 7 مدارس خلال 4 أيام
أعلن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” فيليب لازاريني، أن إسرائيل قصفت خلال الأيام الأربعة الماضية فقط، 10 مبانٍ تابعة للوكالة بمدينة غزة، بينها 7 مدارس، وعيادتين، تُستخدمان حاليًا كملاجئ لآلاف النازحين.
ومنذ أيام، شرعت إسرائيل في حملة تدمير تدريجية للمباني السكنية المرتفعة بمدينة غزة، ما زاد في أعداد العائلات المشردة ودفعها إلى ظروف نزوح قاسية.
جاء ذلك في وقت تحذّر منظّمات حقوقية من أن الهدف هو دفع الأهالي قسرًا إلى النزوح جنوبًا، ضمن مخطط إسرائيلي أمريكي أوسع، لتهجيرهم خارج القطاع.
وأضاف لازاريني، في تدوينة للمنظمة عبر منصة إكس، أنه لا مكان ولا أحد آمن في مدينة غزة وشمالها، حيث تتزايد حدة الغارات الجوية، ما يجبر المزيد من الفلسطينيين على النزوح، نحو المجهول.توقفت المرحلة الحادية والعشرون والأخيرة من طواف إسبانيا للدرجات الهوائية نهائيا، الأحد، قبل 56 كيلومترا من خط الوصول في مدريد، بسبب اقتحام متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين لمساره الأخير على ما أعلن المنظمون.
وقد تعرض مسار الطواف لاضطرابات بشكل شبه يومي في الأسابيع الثلاثة الأخيرة.
ولن تشهد المرحلة الأخيرة تاليا تتويج أي فائز. ويكون متصدر الترتيب العام الدنماركي يوناس فينغيغارد قد فاز بالدورة الثمانين لسباق “لا فويلتا” (طواف إسبانيا).
وتشهد مدن إسبانية عدة، ومثلها في دول مختلفة من أوروبا، مظاهرات مستمرة مؤيدة لفلسطين.
وفي تعليقه على الوضع بمدينة غزة، قال: “اضطررنا لإيقاف الرعاية الصحية بمخيم الشاطئ، وهو الوحيد المتاح شمال وادي غزة، فيما تعمل خدماتنا الحيوية للمياه والصرف الصحي الآن بنصف طاقتها فقط”.
وتابع المسئول الأممي: “في الأيام الأربعة الماضية فقط، استهدفت 10 مباني تابعة للأونروا في مدينة غزة”، مطالبا بوقف فوري لإطلاق النار.

مظاهرات فلسطين توقف أهم سباق للدراجات في إسبانيا
توقفت المرحلة الحادية والعشرون والأخيرة من طواف إسبانيا للدرجات الهوائية نهائيا، الأحد، قبل 56 كيلومترا من خط الوصول في مدريد، بسبب اقتحام متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين لمساره الأخير على ما أعلن المنظمون.
وقد تعرض مسار الطواف لاضطرابات بشكل شبه يومي في الأسابيع الثلاثة الأخيرة.
ولن تشهد المرحلة الأخيرة تاليا تتويج أي فائز. ويكون متصدر الترتيب العام الدنماركي يوناس فينغيغارد قد فاز بالدورة الثمانين لسباق “لا فويلتا” (طواف إسبانيا).
وتشهد مدن إسبانية عدة، ومثلها في دول مختلفة من أوروبا، مظاهرات مستمرة مؤيدة لفلسطين.



