فلسطين في أسبوع.. ترامب يأمل في عقد اتفاق قريبا والأمم المتحدة تحذر من نقص الوقود في غزة
أهم الأخبار في فلسطين.. خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل إثنين

القدس- ثائر نوفل أبو عطيوي
لا يزال الاحتلال الإسرائيلي يمارس إجرامه في قطاع غزة منذ استئناف الحرب عقب إجهاض الهدنة التي أقرت في يناير الماضي، وعلى وقع المجازر المستمرة قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن الاحتلال يرتكب مجازر مروعة في مواقع مختلفة من القطاع بشكل متكرر، مع تمسكه برفض دخول المساعدات التي تكفي الأهالي، وهو ما يهدد بوقوع كارثة إنسانية في القطاع خلال الأيام القليلة المقبلة.

ترامب: نأمل أن نصل إلى اتفاق بشأن غزة خلال الأسبوع المقبل
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أمله في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة “خلال الأسبوع المقبل”.
وعند سؤاله عن الجهود الجارية للتوصل إلى اتفاق بشأن غزة، قال ترامب للصحفيين: “نأمل أن نصل إلى حل لهذه المسألة خلال الأسبوع المقبل”.
وعلى مدار الأسابيع القليلة الماضية، كرر ترامب تحديد جداول زمنية للتوصل إلى اتفاق، من دون تحقيق تقدم ملموس.
وتدعم الولايات المتحدة مقترحا لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، يشمل إطلاق سراح الرهائن في غزة على مراحل وانسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق محددة من القطاع، إضافة إلى استئناف مفاوضات تهدف إلى إنهاء النزاع بشكل نهائي.
وتتعثر مفاوضات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، التي تجرى في الدوحة منذ أيام.
وتطالب حماس بضمانات لوقف الحرب بشكل نهائي بعد هدنة الستين يوما، وهو ما ترفضه إسرائيل.

الأمم المتحدة: نقص الوقود في قطاع غزة بلغ “مستويات حرجة”
حذّرت الأمم المتحدة، السبت، من أن نقص الوقود في قطاع غزة بلغ “مستويات حرجة”، ما يهدّد بمفاقمة معاناة سكان القطاع المدمر بفعل الحرب.
وأكدت سبع وكالات تابعة للأمم المتحدة في إعلان مشترك أن “الوقود هو العمود الفقري للبقاء على قيد الحياة في غزة”.وتحدّثت الوكالات عن الحاجة إلى “الوقود لتشغيل المستشفيات وأنظمة المياه وشبكات الصرف الصحي وسيارات الإسعاف والعمليات الإنسانية بكل جوانبها”، لافتة أيضا إلى حاجة المخابز للوقود.
يواجه القطاع الفلسطيني المحاصر نقصا حادا في الوقود منذ بداية الحرب المدمّرة التي أشعل فتيلها هجوم غير مسبوق شنّته حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.
وحذّرت الوكالات وبينها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي من أن “شح الوقود في غزة بلغ مستويات حرجة”.
وأشارت إلى أن “سكان غزة، بعد نحو عامين من الحرب، يواجهون صعوبات قصوى، ولا سيما انعداما معمما للأمن الغذائي. وحين ينفد الوقود، فهذا يلقي عبئا جديدا لا يمكن تحمله على سكان على حافة المجاعة”.
وقالت الأمم المتحدة إن الوكالات التي تستجيب للأزمة الإنسانية الكبيرة في أنحاء من القطاع دمّرها القصف الإسرائيلي وتتهدّدها المجاعة “قد تضطر لوقف عملياتها بالكامل” إذا لم يتوافر الوقود الكافي.
وتابعت: “يعني ذلك عدم توافر خدمات صحية أو مياه نظيفة أو قدرة على تقديم المساعدات”.
وأضافت: “بدون الوقود الكافي، تواجه غزة انهيارا لجهود الإغاثة الإنسانية”، محذّرة من أنه “بدون الوقود، لا يمكن تشغيل المخابز والمطابخ المجتمعية. ستتوقف أنظمة إنتاج المياه والصرف الصحي، ما سيحرم الأسر من مياه شرب آمنة مع تراكم النفايات الصلبة والصرف الصحي في الشوارع”.
وقالت الوكالات في بيانها إن “هذه الظروف تعرّض الأسر لتفشي الأمراض الفتاكة وتقرّب أكثر الفئات ضعفا في غزة من الموت”.
يأتي التحذير بعد أيام على تمكّن الأمم المتحدة من إدخال الوقود إلى غزة لأول مرة منذ 130 يوما.

مسؤول فلسطيني: جهود دولية لعقد مؤتمر لحل الدولتين نهاية يوليو
أفاد مسؤول فلسطيني اليوم الأحد بأن هناك جهود دولية وتحضيرات جارية لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في مقر الأمم المتحدة بنيويورك نهاية الشهر الجاري، يهدف إلى بحث آليات تنفيذ حل الدولتين في إطار الجهود الدولية الرامية لإنهاء الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وقال عمر عوض الله مساعد وزير الخارجية الفلسطيني لشؤون الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، في تصريحات لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية، إن المملكة العربية السعودية وفرنسا بدأتا بالفعل في توزيع الدعوات لحضور المؤتمر، الذي من المقرر عقده في الثامن والعشرين من يوليو الجاري.
وكان من المفترض أن يعقد المؤتمر، الذي يحمل اسم مؤتمر “فلسطين الدولي”، منتصف يونيو الماضي، إلا أن تصعيدا عسكريا إسرائيليا ضد إيران أدى إلى تأجيله، بحسب ما أعلنته السلطات الفرنسية حينها. ويعقد المؤتمر برعاية مشتركة من باريس والرياض، وتدعمه الأمم المتحدة.
وأوضح عوض الله أن التحضير للمؤتمر يشمل اجتماعات مكثفة على مستوى لجان عمل متعددة الجنسيات، ضمن ثماني لجان متخصصة، بهدف وضع خطوات عملية لتطبيق حل الدولتين، مشيرا إلى أن الجهود تنطلق من اعتبار الاعتراف بدولة فلسطينية خطوة أساسية نحو تسوية شاملة ودائمة، وإنهاء الاحتلال، وتفعيل دور الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وكان رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة فيلمون يانج، قد اعتبر خلال تصريحات الشهر الماضي أن المؤتمر يشكل “فرصة حاسمة” للمضي قدما نحو تنفيذ حل الدولتين، مشددا على أن الصراع “لن يحل عبر الحروب أو الاحتلال الدائم، بل من خلال قيام دولتين مستقلتين تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام”.
وتتمتع فلسطين منذ عام 2012 بوضع “دولة غير عضو” في الأمم المتحدة، وتسعى منذ سنوات إلى الحصول على اعتراف دولي أوسع بدولتها ضمن حدود عام 1967، بما يشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، على أن تكون القدس الشرقية عاصمة لها.

60 نائباً بريطانياً يطالبون بالاعتراف بدولة فلسطين فوراً
طالب نحو 60 نائباً من حزب العمال البريطاني بالاعتراف الفوري بدولة فلسطين. وجاء ذلك بعد إعلان وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس خططاً لإجبار جميع سكان غزة على العيش في مخيمات على أنقاض رفح. وبعث النواب، بمن فيهم نواب من الوسط واليسار، رسالة إلى وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي الخميس، محذرين فيها من أنهم يعتقدون أن غزة تتعرض لتطهير عرقي، وحثوا الخارجية على اتخاذ خطوات فورية لمنع الحكومة الإسرائيلية من تنفيذ خطتها في رفح، والمضي قدماً بالاعتراف بدولة فلسطين فوراً.



