فلسطين في أسبوع.. تحذيرات من مخاطر التهجير القسري واستئناف دخول المساعدات عبر معبر رفح

القدس- ثائر نوفل أبو عطيوي
تظل القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام العالمي والعربي، خصوصًا في ظل استمرار تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي بدأ في أكتوبر 2023، وهو ما يجعل الأحداث في الداخل الفلسطيني محط انتباه من القاري العربي بشكل متجدد، لذا يقدم مركز العرب نشرة إخبارية أسبوعية تتضمن أبرز الأخبار التي تقع في فلسطين خلال أسبوع
اقرأ أيضا: فلسطين في أسبوع.. 33 شهيدا في عيد الأضحى بغزة.. وغضب واسع بسبب اجراءات الاحتلال في الضفة
![]()
فلسطين تحذر من مخاطر التهجير القسري وتؤكد أن قضية اللاجئين الفلسطينيين لن تُطوى
أكدت دولة فلسطين أن قضية اللاجئين الفلسطينيين ستبقى جوهر القضية الفلسطينية وأحد أبرز الشواهد التاريخية على الظلم المستمر الذي لحق بالشعب الفلسطيني منذ نكبة عام 1948، والتي أدت إلى اقتلاع وتشريد مئات الآلاف من الفلسطينيين من ديارهم وأراضيهم. وبعد مرور أكثر من سبعة عقود، لا يزال ملايين اللاجئين الفلسطينيين يعيشون في مخيمات اللجوء والشتات، محرومين من حقهم غير القابل للتصرف في العودة إلى ديارهم واستعادة ممتلكاتهم، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.وقالت سفارة فلسطين بالقاهرة – في بيان اليوم بمناسبة اليوم العالمي للاجئين – إن إحياء هذا اليوم يأتي في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وما خلفه من موجات تهجير ونزوح قسري غير مسبوقة، خاصة في قطاع غزة، حيث تعرضت الغالبية العظمى من السكان للتهجير المتكرر، وتدمير المنازل والأحياء السكنية والبنية التحتية المدنية، في مشهد يعيد إلى الأذهان المأساة التاريخية التي عاشها الشعب الفلسطيني عام 1948.
كما تتواصل في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، سياسات الاستيطان والضم ومصادرة الأراضي وهدم المنازل والتهجير القسري، ولا سيما في المخيمات الفلسطينية التي شهدت خلال الأشهر الماضية عدواناً عسكرياً واسع النطاق أدى إلى تهجير آلاف الفلسطينيين، في محاولة لفرض وقائع ديمغرافية وجغرافية جديدة بالقوة.
وأكدت دولة فلسطين أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني اليوم لا يمكن فصله عن السياق التاريخي المستمر لسياسات الاقتلاع والتهجير والإحلال الاستعماري التي مورست بحقه على مدى عقود.
كما جددت رفضها القاطع لجميع المخططات الرامية إلى فرض التهجير القسري أو إعادة توطين الفلسطينيين خارج أرضهم، أو التعامل مع النزوح الحالي باعتباره واقعاً دائماً يمكن البناء عليه سياسياً أو قانونياً.
وفي هذا السياق، شددت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين ليست قضية إنسانية أو إغاثية فحسب، بل هي قضية سياسية وقانونية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة.
كما أكدت أنه لا يمكن معالجة معاناة اللاجئين الفلسطينيين من خلال حلول مؤقتة أو ترتيبات إنسانية تتجاوز حقوقهم الثابتة، وإنما عبر معالجة جذور القضية وإنهاء الظلم التاريخي الواقع عليهم، بما يضمن إعمال حقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة والتعويض، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وحذرت دولة فلسطين من خطورة محاولات التعامل مع التهجير القسري والنزوح الجماعي الذي يشهده الشعب الفلسطيني باعتباره أمراً واقعاً، مؤكدة أن أي سياسات أو إجراءات تستهدف تفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها أو فرض التهجير الدائم أو المؤقت عليهم تشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتستوجب المساءلة والمحاسبة.
كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفعالة لضمان حماية الشعب الفلسطيني ومنع تهجيره القسري، وتنفيذ الالتزامات التي أكدت عليها محكمة العدل الدولية بشأن عدم الاعتراف بالأوضاع غير القانونية الناشئة عن الاحتلال وعدم تقديم المساعدة في استدامتها.
وجددت دولة فلسطين دعمها الكامل لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، باعتبارها تجسيداً للمسؤولية الدولية تجاه اللاجئين الفلسطينيين وشاهداً أممياً على نكبتهم المستمرة. وتؤكد أن أي استهداف لولاية الوكالة أو محاولات تقويض دورها أو استبدالها لن يغير من الوضع القانوني للاجئين الفلسطينيين أو ينتقص من حقوقهم الثابتة وغير القابلة للتصرف.
وفي اليوم العالمي للاجئين، توجهت دولة فلسطين بالتحية إلى أبناء شعبها في مخيمات اللجوء والشتات وفي أماكن النزوح داخل الوطن، وتحيي صمودهم وتمسكهم بحقوقهم الوطنية والتاريخية.
كما أكدت أن حق العودة حق فردي وجماعي غير قابل للتصرف ولا يسقط بالتقادم، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله المشروع من أجل الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال وتجسيد دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، بما يضمن تحقيق حل عادل وشامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

استئناف إدخال شاحنات المساعدات إلى غزة عبر رفح وكرم أبو سالم
استأنفت الجهات المختصة بمعبر رفح البري الدفع بشاحنات المساعدات تجاه معبر كرم أبو سالم، اليوم الأحد، وذلك تعزيزًا لجهود الاستجابة لاحتياجات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأكد مصدر مختص بمعبر رفح لـ”الشروق” أنه تم إدخال دفعات من الشاحنات المحملة بمئات الأطنان من المواد الغذائية الضرورية، والمستلزمات الطبية، والاحتياجات الأساسية، والخيام، والمواد البترولية، وهي مقدمة من عدة مؤسسات مصرية وعربية ودولية، تحت إشراف الهلال الأحمر المصري.
وكشف المصدر أن إجمالي عدد الشاحنات التي دخلت من معبر رفح إلى معبر كرم أبو سالم منذ 27 يوليو حتى الخميس الماضي بلغ 32,850 شاحنة مساعدات إنسانية وإغاثية لصالح سكان قطاع غزة، بإجمالي حمولة تُقدر بنحو 700 ألف طن تقريبًا، كما بلغ إجمالي عدد شاحنات المواد البترولية 2246 شاحنة منذ بدء الأزمة، محملة بأكثر من 625 ألف طن من السولار والغاز والبنزين اللازم لتشغيل المستشفيات والأفران في القطاع.
وبحسب إحصائية سابقة، فإنه منذ 7 أكتوبر 2023 تم إدخال 37412 شاحنة مساعدات متنوعة من معبر رفح البري، و28584 طنًا من الغاز، و60345 طنًا من السولار، و1266 طنًا من البنزين، وذلك خلال الفترة التي سبقت توقف دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة من الجانب المصري في 27 مارس.

جامعة الدول العربية تستضيف الدورة 93 لمجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين
انطلقت أمس الأحد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الدورة الثالثة والتسعين لمجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين، والتي تستمر على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة رؤساء وأعضاء وفود الدول العربية والمنظمات العربية المعنية بالشأن التربوي الفلسطيني.
وافتتح أعمال الدورة السفير فائد مصطفى، الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، حيث ألقى كلمة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ناقلًا تحيات الأمين العام أحمد أبو الغيط إلى رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة، وتمنياته لهم بالتوفيق والنجاح في أعمال دورتهم.
تدمير البنية التحتية التعليمية الفلسطينية
وأكد السفير فائد مصطفى في كلمته أهمية انعقاد هذه الدورة في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، وما يواجهه قطاع التعليم الفلسطيني من تحديات غير مسبوقة نتيجة الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، وما خلفته من تدمير واسع للبنية التحتية التعليمية واستهداف للطلبة والمعلمين والمؤسسات التعليمية، بما في ذلك منشآت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مشددًا على ضرورة استمرار الدعم العربي والدولي لضمان حق أبناء الشعب الفلسطيني في التعليم والحفاظ على استمرارية العملية التعليمية.ويتضمن جدول أعمال الدورة مناقشة عدد من القضايا التربوية المهمة، في مقدمتها واقع العملية التربوية والتعليمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والممارسات الإسرائيلية ضدها، وأوضاع التعليم العام والتعليم العالي، بما يشمل الجامعات وكليات المجتمع الفلسطينية، والأوضاع التعليمية في مدينة القدس الشرقية المحتلة والسياسات والممارسات التهويدية التي تستهدفها، إضافة إلى تأثير جدار الفصل العنصري على العملية التعليمية، وأوضاع أبناء فلسطين في المؤسسات التعليمية بالدول العربية، واعتماد توصيات لجنة البرامج التعليمية الموجهة إلى الطلبة العرب في الأراضي المحتلة، فضلاً عن بحث ما يستجد من أعمال، وتحديد مكان وموعد انعقاد الدورة الرابعة والتسعين للمجلس.
ومن المقرر أن تواصل الوفود المشاركة اجتماعاتها خلال الأيام المقبلة لبحث البنود المدرجة على جدول الأعمال والخروج بتوصيات تسهم في دعم وصون العملية التعليمية الفلسطينية وتعزيز صمود المؤسسات التعليمية وأبناء الشعب الفلسطيني.
تباين مؤشرات بورصة فلسطين في أولى جلسات الأسبوع.. والقدس يرتفع 0.36%
استهلت بورصة فلسطين تعاملات الأسبوع على تباين، حيث صعد مؤشر القدس بنسبة 0.36 بالمائة ليغلق عند مستوى 661.67 نقطة، محققًا مكاسب بلغت 2.39 نقطة، فيما سجل مؤشر القدس الإسلامي تراجعًا بنسبة 0.47 بالمائة ليغلق عند 106.14 نقطة.
وشهدت الجلسة تداول أسهم 15 شركة، حيث ارتفعت أسعار 7 أسهم، مقابل تراجع 5 أسهم، فيما استقرت أسعار 3 أسهم أخرى دون تغيير.
وعلى صعيد التداولات، بلغت قيمة التداولات الإجمالية نحو 758.47 ألف دولار، فيما بلغ حجم التداول 310.02 ألف سهم، من خلال تنفيذ 116 صفقة.
وتركزت السيولة في السوق على سهم التأمين الوطنية، حيث استحوذ على نحو 33 بالمائة من إجمالي قيمة التداول خلال الجلسة.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



