الرئيسيةنشرة الأخبار

فلسطين في أسبوع.. فتح معبر رفح جزئيًا والاحتلال يواصل انتهاكاته في الضفة والقطاع

القدس- ثائر نوفل أبو عطيوي

تظل القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام العالمي والعربي، خصوصًا في ظل استمرار تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي بدأ في أكتوبر 2023. وبينما تتجه الأنظار إلى مجلس الأمن لتصويت مرتقب على مشروع قرار أميركي مثير للجدل حول مستقبل القطاع، تستعد إسرائيل لاستئناف عمليتها البرية، بينما تكشف الأرقام عن حجم الدمار الهائل الذي طال البنى التحتية والتراث الثقافي. تبرز التفاعلات الإقليمية والدولية حول غزة والمسار السياسي المستقبلي كأحد أهم محاور الأزمة.

اقرأ أيضا: فلسطين في أسبوع.. خطة أمريكية من 11 بند لإدارة غزة وتحذيرات من وصاية واشنطن على القطاع

معبر رفح - ويكيبيديا

إسرائيل توافق على فتح معبر رفح بشكل “محدود” بعد انتهاء عملية البحث عن جثمان آخر رهينة

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل وافقت على فتح معبر رفح بشكل “محدود”، وذلك لعبور الأفراد فقط، وبإشراف ورقابة إسرائيلية كاملة.

وذكر البيان أن إسرائيل ستفتح معبر رفح في قطاع غزة عقب الانتهاء من العملية الجارية للعثور على جثمان الرهينة ران غفيلي.

وأوضح أن تشغيل المعبر سيجري ضمن آلية رقابة إسرائيلية شاملة، دون السماح بمرور البضائع أو الشّحنات، ودون الكشف عن مدّة العمل بهذا الترتيب أو تفاصيل إضافية حول آليات التنفيذ.

وكان مكتب نتنياهو قد أعلن عن إطلاق عملية البحث عن رفات آخر رهينة إسرائيلية في القطاع لا يزال في قطاع غزة، في مقبرة بشمال غزة.

وأضاف البيان أن “العملية تتم في مقبرة بشمال غزة وتشمل جهود بحث مكثفة، مع الاستخدام الكامل لكل المعلومات الاستخباراتية المتوفرة. وسيتواصل هذا الجهد ما دام ذلك ضرورياً”.
فيما أشار الناطق العسكري الجديد باسم كتائب عز الدين القسام، أبو عبيدة، في تسجيل مصور، أنّ حركة حماس أطلعت الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لديها حول مكان وجود جثة آخر رهينة إسرائيلي في قطاع غزة، مضيفاً أنّ الحركة “تعاملت مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة، وأنجزنا كل ما هو مطلوب منّا بناءً على اتفاق وقف إطلاق النار”.
يأتي هذا في وقت حثّ فيه المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بنيامين نتنياهو خلال محادثات في القدس يوم الأحد، على إعادة فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة.

ويُعد فتح معبر رفح المغلق منذ سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه خلال الحرب في القطاع، أحد بنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقع مع حماس، وقد أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.ونقل موقع “واي نت” الإخباري الإسرائيلي عن مسؤول إسرائيلي لم يكشف عنه، أن اجتماع نتنياهو وويتكوف وكوشنر كان “إيجابياً”.

وبحسب المسؤول الإسرائيلي، ضغط ويتكوف لفتح المعبر حتى قبل أن تعيد حماس رفات ران غفيلي، آخر رهينة في غزة.

ويُعد معبر رفح نقطة دخول أساسية للمساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة المقدر عددهم بـ2,2 مليون نسمة.

وكان علي شعث، رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية التي شُكلت لإدارة شؤون القطاع، أعلن الخميس، أن المعبر سيعاد فتحه في كلا الاتجاهين الأسبوع المقبل، من دون أن يحدد موعداً لذلك.

وقال شعث خلال كلمة في منتدى دافوس الاقتصادي “بالنسبة للفلسطينيين في غزة، فإن رفح أكثر من مجرد بوابة، إنّه شريان حياة ورمز للأمل والفرص”.

وتواجه الحكومة الإسرائيلية ضغوطاً من عائلة الرهينة غفيلي لاستعادة رفاته من غزة.

وقالت عائلة غفيلي في بيان قبيل اجتماع نتنياهو مع ويتكوف وكوشنر “نطلب من رئيس وزراء إسرائيل أن يوضح للمبعوثين الأمريكيين المحترمين أن من يسعى إلى دفع إعادة إعمار غزة وتحقيق السلام في الشرق الأوسط، يجب أن يعيد راني إلى الوطن أولاً”.

 

فلسطين عباس رسالة ترامب

الاحتلال يواصل انتهاكاته فى غزة.. ومحطات الضفة «بلا غاز»

وسط انقسامات حادة داخل حكومة بنيامين نيتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلى، كشفت إذاعة جيش الاحتلال عن تفاهمات حاسمة جرت بين تل أبيب وواشنطن تقضى بإعادة تشغيل معبر رفح الحدودى فى كلا الاتجاهين، وذلك قبل اجتماع مفصلى فى القدس المحتلة لاتخاذ قرار بشأن المعبر الفلسطينى. يأتى هذا التطور بعد ضغوط مكثفة مارستها إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للدفع بنقاط «خطة السلام» إلى حيز التنفيذ.

وبند فتح معبر رفح مدرج فى المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذى دخل حيز التنفيذ فى 10 أكتوبر الماضى، ورفض نيتانياهو أكثر من مرة فتحه، آخرها فى 6 يناير، وربط الفتح بتسلُّم آخر رفات إسرائيلية لدى حماس.

فى الوقت ذاته، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»‪،‬ أن مسئولا إسرائيليا وجه انتقادات حادة إلى المبعوث الأمريكى ستيف ويتكوف عقب الاجتماع الذى عقده هو وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكى مع رئيس الوزراء الإسرائيلى فى القدس أمس الأول، لبحث المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

وأضافت الصحيفة أن الانتقادات الإسرائيلية إلى ويتكوف جاءت بسبب الضغوط التى يمارسها مبعوث البيت الأبيض على إسرائيل لفتح معبر رفح من جانبها، حتى فى حال عدم تمكن حماس من إعادة رفات آخر إسرائيلى محتجز فى غزة.

ونقل الموقع عن المسئول الإسرائيلى، الذى لم يُكشف عن اسمه، قوله: «نأمل أن تتم إعادة ران جفيلى هذا الأسبوع، حتى نتمكن من المضى قدماً»، قبل أن يشن هجوما على ويتكوف.

فيما كشف مصدر مطلع عن أن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة نشر شركات أمن خاصة أمريكية فى المعبر الحدودى، مشيرا إلى نقاشات تُجرى بين الجانبين الأمريكى والإسرائيلى حول نشر حراس أمن فى المعبر بدلًا من قوات تابعة للسلطة الفلسطينية، حسب ما نقلت صحيفة «هآرتس».

فى المقابل، أكد مصدر دبلوماسى أن هذه الفكرة نوقشت فى الماضى، غير أنها، بحسب قوله، تم إلغاؤها لاحقا من جدول الأعمال.

وكان على شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، قد أعلن الخميس الماضى أنه من المتوقع إعادة فتح معبر رفح من الجانب الإسرائيلى قريبا.

من جهة أخرى، أكد فيليب لازارينى، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا»، بأن «أكثر من 230 صحفيًا استشهدوا فى غزة»، مؤكدًا أن «القطاع أصبح أخطر مكان فى العالم على الصحفيين والعاملين فى المجال الإنسانى».

وأوضح لازارينى أن «منع دخول الصحفيين الدوليين إلى غزة، يسهم فى تعزيز حملات التضليل ونشر السرديات المتطرفة، ويقوّض الجهود الرامية إلى نقل حقيقة الأوضاع الإنسانية على الأرض»، مشددًا على «أهمية ضمان حرية الوصول الإعلامى وحماية الصحفيين وفقا للقانون الدولى الإنساني».

وفى إطار متصل، أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود» موافقتها على الشرط الإسرائيلى لاستمرار عملها بغزة، وهو تقديم قائمة بأسماء العاملين الفلسطينيين لديها بقطاع غزة.

وأبلغت منظمة «أطباء بلا حدود»، السلطات الإسرائيلية بأنها، وبصورة استثنائية، على استعداد لمشاركة قائمة محددة بأسماء الموظفين الفلسطينيين والدوليين، وفق معايير واضحة تضع سلامة الموظفين فى صميم أولوياتها، وذلك لتجنب تعليق عملياتها فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، اعتبارًا من 1 مارس 2026، نتيجة مطالب غير مبررة بتسليم معلومات شخصية حول موظفيها. ميدانيا، أعلنت وزارة الصحة بغزة وصول، 3 شهداء جدد، و8 إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأشارت إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلى على غزة منذ 7 أكتوبر 2023، إلى71.657 شهيدا فى حين ارتفع عدد الإصابات إلى171.399.

ميدانيا، استهدف طيران الاحتلال حى التفاح شرق مدينة غزة، فيما تقدّمت آليات عسكرية إلى محيط مسجد القعقاع فى شارع الشعف، وسط عمليات حفر بالمكان، مع إطلاق النار بكثافة.

وأطلقت آليات الاحتلال بشكل مكثف نيران رشاشاتها على خيام ومنازل فى مخيم جباليا شمال القطاع. ويواصل الاحتلال عمليات نسف واسعة وقصفا مدفعيا وإطلاق نار شرق مدينة خان يونس.

وفى الضفة الغربية المحتلة، أطلق أسامة مصلح، رئيس نقابة أصحاب محطات الغاز، تحذيراً شديد اللهجة من تفاقم أزمة الغاز فى الضفة الغربية، مؤكداً أن المخزون الحالى قد وصل إلى «صفر» طن فى كافة المحطات التى باتت خاوية تماماً. وتعود الأزمة إلى استنزاف كامل المخزون الاستراتيجى خلال فترة انقطاع دامت نحو أسبوعين، بالتزامن مع عرقلة الجانب الإسرائيلى لعمليات التوريد وتقليص الكميات اليومية أو تأجيلها.

خروقات متواصلة لهدنة غزة

نائب رئيس دولة فلسطين يلتقى سفير مصر لدى رام الله

التقى نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، السفير المصري لدى دولة فلسطين إيهاب سليمان.

‏وأكد حسين الشيخ أن اللقاء بحث أهمية الدور المصري المحوري في تطبيق خطة الرئيس دونالد ترامب، والتنسيق المشترك المتواصل فيما يتعلق بمعبر رفح، وضرورة إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بما يساهم في التخفيف من معاناة المواطنين وتعزيز الاستجابة الإنسانية الطارئة.

‏كما تطرق اللقاء إلى مجمل المستجدات السياسية والإنسانية الراهنة، حيث أكدت على أهمية استمرار التنسيق الفلسطيني–المصري، مثمناً الدور التاريخي لجمهورية مصر العربية في دعم القضية الفلسطينية وجهودها المتواصلة في تعزيز الاستقرار بالمنطقة.

فلسطين عباس يلتقى بابا الفاتيكان

انطلاق قافلة المساعدات الإنسانية الـ 123 من مصر إلى غزة

انطلقت صباح اليوم الأحد، من ساحة ميناء معبر رفح البرى بالجانب المصري إلى منفذ كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة، شاحنات قافلة المساعدات الإنسانية الـ 123، وذلك ضمن سلسلة ( زاد العزة ..من مصر إلى غزة).

وذكرت قناة (إكسترا نيوز ) أن القافلة محملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية التي تنوعت ما بين السلال والمواد الغذائية والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية ومستلزمات العناية الشخصية بالإضافة إلى المواد البترولية المختلفة (البنزين والغاز الطبيعي والسولار)، والمواد الإيوائية كالخيام والأغطية والملابس الشتوية.

ويتواجد الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى قطاع غزة منذ بدء الأزمة في أكتوبر 2023..ولم يتم غلق ميناء رفح البري نهائيا خلال تلك الفترة، ويواصل تأهبه في كافة المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات بواسطة 35 ألف متطوع.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى