//atef
اجتماعيةدراسات

الدكتورة فاطمة الزهراء جيل تكتب.. صحة الشباب والمراهقين الإنجابية

الكاتبة مدير مشروع تسريع الاستجابة المحلية للقضية السكانية

تبذل الدولة بمؤسساتها الحكومية وغير الحكومية كثير من المجهودات لتلبية احتياجات المراهقين والشباب من معلومات واستشارات تمكنهم من القيام بإتخاذ قرارات مسئولة وواعية تتعلق بصحتهم الإنجابية، إلا ان هذه الخدمات والبرامج المختلفة لازالت غير منتفع بها من قبل الشباب بالرغم من حاجة هؤلاء الشباب إليها. وبافتراض أن الظروف الاجتماعية والثقافية والعادات والتقاليد التى تحيط بالشباب فى المجتمع هى التى تؤثر على تلبية تلك الإحتياجات ومن ثم الإنتفاع بتلك البرامج والخدمات المتاحة للشباب فيما يتعلق بصحتهم الإنجابية، وهو ما يؤدى فى كثير من الأحيان إلى البحث عن تلك المعلومات من مصادر قد تكون غير موثوق بها تقدم المعلومات غير الصحيحة مما يساعد في تعرض الشباب إلى أخطار صحية ونفسية تؤثر على حياتهم الإنجابية.

اعتمد هذا المقال على رسالة الدكتوراه التي أعدها كاتب هذا المقال في عام 2011 وإجازاتها من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية -قسم الإحصاء حيث قامت الدراسة بمراجعة الإستراتيجيات والبرامج الأساسية التى استعانت بها بعض الدول الأوروبية لتحسين مؤشرات الصحة الإنجابية بين الشباب والمراهقين، وتحديد أهم العوامل المساهمة فى نجاح تلك الإستراتيجيات، وقد ركزت الدراسة على تركيا بإعتبارها دولة إسلامية مرشحة لعضوية الإتحاد الأوروبية. كما أستهدفت الدراسة تحديد اهم مشكلات الشباب والمراهقين فى فئة العمر 15-24 سنة فى مصر واحتياجاتهم فيما يتعلق بصحتهم الانجابية، وتقييم إلى أى مدى تلبى البرامج المتاحة فى مصر متطلباتهم، وما إذا كان هناك معوقات تعوق الإستفادة بتلك البرامج. وأخير تعمل الدراسة على تقديم إطار عملى يساعد فى تفعيل تلك البرامج من أجل تحسين مؤشرات الصحة الإنجابية بين الشباب والمراهقين خلال مراحل حياتهم المختلفة بداية من مرحلة ماقبل الزواج وما يتم خلالها من تغيرات بيولوجية ونفسية وعقلية وما يتخللها من ختان الإناث والزواج المبكر، مرورا بمرحلة الزواج والإنجاب وتنظيم الأسرة ورعاية الحمل والولادة وما يتخلل ذلك من أمراض منقولة جنسيا وغيرها.

فاطمة الزهراء صحة الشباب

وبمراجعة بعض أطر العمل الدولية للتعرف على الإستراتيجيات الأساسية الدولية لدعم احتياجات الصحة الانجابية للشباب وجد ان جميعها قد اشارت إلى أهمية خلق بيئة داعمة لتلك الإحتياجات من خلال مشاركة المجتمع فى مساعدة الشباب للحصول على مايحتاجه من مهارات حياتية تساعده فى إكتساب المعلومات الصحيحة وتمكنه من اتخاذ قرارات صائبة نحو صحته الإنجابية، والعمل على تقديم خدمات واستشارات للشباب تتلاءم مع احتياجاته خلال مراحل عمره المختلفة وتتماشى مع حاجات النوع الاجتماعى.

 

وبدراسة الوضع الأوروبى تم استخلاص بعض المبادئ الأساسية المساهمة فى تفعيل السياسات والبرامج ومنها أهمية مشاركة الشباب فى التخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقييم، توفير نظام تشريعى يحفظ حقوق الشباب الإنجابية ويدعمها، عدم إعتبار المؤسسات الصحية هى المسئول الوحيد عن تلبية تلك الإحتياجات ولكن لابد من تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة بما فيها المجتمع المدنى والخاص، مع ضرورة وجود نظام متابعة وتقييم لتحديد التقدم المحرز فى مؤشرات الصحة الإنجابية للشباب. وقد اعتمدت معظم الدول الأوروبية على المدارس والإعلام الموجه والبرامج التنموية التى تقدم للشباب فى توفير المعلومات التى يحتاجونها بينما اعتمدت على العيادات الصديقة للشباب فى تقديم الخدمات والإستشارات الطبية.

وبالتعرف على حالة تركيا وجد انها تبنت فكرة مشاركة جميع مؤسسات الدولة لدعم الصحة الإنجابية للشباب ومشاركة الشباب وفتح حوار مجتمعى من خلال مؤتمر دولى عقد فى انقرا عام 2006 عن الخدمات الصديقة للشباب وحضره جميع الأطراف المعنية بما فيهم أولياء الأمور لخلق شراكة حقيقية بين الكبار والصغار تساعد على تبادل الحوار ورفع الوعى المجتمعى بأهمية دعم إحتياجات الصغار بما يخص الصحة الإنجابية. كما ركزت أيضا تركيا على إنشاء عيادات صديقة للشباب تابعة للرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة وإعداد الأدلة التدريبية وتدريب الأطباء على الخدمات الصديقة للشباب.

وللتعرف على مؤشرات الصحة الإنجابية للشباب والمراهقين فى مصروإتجاهاتهم ووعيهم ببعض المعلومات والمفاهيم عن صحتهم الإنجابية أثناء دورة حياتهم المختلفة بداية من مرحلة البلوغ مرورا بمرحلة الزواج والأنجاب ومايلى ذلك من رعاية حمل وأطفال، ومصدر الحصول على تلك المعلومات ومدى كفايتها والمعوقات والتحديات التى تعوق الحصول عليها بما يلبى احتياجات فعلية لديهم، إعتمدت الدراسة على التحليل الثانوى لبيانات المسح الديموجرافى الصحى عام 2008 ومسح النشئ والشباب لعام 2009. تم التحليل وفقا لفئات العمر 15-19، 20-24 ، ذكور واناث، وبعض الخصائص الإجتماعية والإقتصادية، كما تم عمل مقابلات جماعية متعمقة مع الشباب فى ثلاث محافظات وهم السويس، الإسماعيلية، والبحيرة خلال يونيو-أغسطس 2010.

اشارت نتائج تحليلات المسوح القومية إلى أن نحو 83% من السيدات فى فئة العمر 15-24 أجريت لهن عملية الختان بالفعل، 67% من الفتيات فى فئة العمر 15-24 تعرضوا لأزمات نفسية عند حدوث الدورة الشهرية، 7% تزوجن فى فئة العمر 15-19 سنة مقارنة بحوالى 1% من الذكور، و56% لم يأخذن قرار الزواج بأنفسهن وحوالى 10% منهن أصبحن أمهات بالفعل او فى الحمل الأول دون إستخدام اى وسيلة بين بداية الزواج وحدوث الحمل. هذا بالإضافة إلى أن 30% من حالات الولادة قد تمت فى المنزل منهم 84% لم يتلقين أى رعاية صحية بعد الولادة. تتفاوت هذه المؤشرات وفقا للعمر ومحل الإقامة والحالة التعليمية والإقتصادية للشباب. كما أشارت نتائج المقابلات الجماعية المتعمقة مع 84 من الشباب فى المحافظات الثلاثة إلى أنه ليس لديهم معلومات كافية عن مفهوم الصحة الإنجابية بينما لديهم معلومات عن تنظيم الأسرة. أظهرت الدراسة أيضا أن هناك  قصور فى معلومات الشباب حول الأمراض المنقولة جنسيا وأمراض نقص المناعة وخاصة بين الإناث.

فاطمة الزهراء صحة الشباب

وللتعرف على الإطار الإجتماعى المحيط بالشباب والمراهقين ومدى دعمه وملائمته لمتطلبات هذه المرحلة العمرية كان لزاما علينا تحديد مستويات المعرفة والوعى بالمفاهيم المختلفة للصحة الإنجابية لدى المقربين والمحيطين بالشباب ومدى دقة هذه المعلومات وكفايتها وقدرة هؤلاء المقربين والمحيطين بهذه الفئة الهامة على التواصل معهم ومناقشة تلك القضايا والمشكلات المتعلقة بصحتهم الإنجابية من خلال مقابلات متعمقة جماعية مع الشباب وأولياء الأمور. أظهرت النتائج هناك قصور فى المعلومات عن الصحة الإنجابية بين أولياء الأمور وانهم لا يفضلون مناقشة هذه الأمور مع أولادهم وبالرغم من ذلك يعتبر الشباب الأسرة هى المصدر الأساسى الموثوق فيه خاصة بين الإناث، وتختلف بالتأكيد درجة تقبل الحوار والمناقشة وفقا لمستويات التعليم المختلفة للأباء والأمهات حيث وجد ان أولياء الأمور المتعلمين لديهم قدرة على تقبل الحوار وتقديم المعلومات لأبنائهم. يعتبر الأصدقاء هم مصدر آخر للمعلومات خاصة بين الذكور بالرغم عدم كفاية ودقة المعلومات لديهم كما يعتقد الشباب. ويعتقد اولياء الأمور ان علماء الدين مصدر موثوق فيه للمعلومات بالرغم من محدودية الدور الذى يقوم به فى هذا المجال، أما الإعلام فهو يعتبر مصدر جيد إذا ماتم الإهتمام بدقة المعلومات وطريقه نقلها للمشاهدين بطريقة علمية. كما إتضح كذلك أن هناك رغبة فى الإعتماد على المدرسين فى المدرسة ومقدمى الخدمة الصحية فى تقديم المعلومات الصحيحة والكافية للمراهقين والشباب بالرغم من عدم قدرة المدرسين فى تقديم تلك المعلومات إلى الطلبه.

 

التعرف على السياسات والتدخلات التى تتم لحماية الشباب ورفع الوعى المجتمعى بقضايا الصحة الإنجابية لتبنى سلوكيات واختيارات سليمة وما إذا كان هناك نظم للمتابعة والتقييم للتعرف على أداء تلك البرامج والمعوقات التى تحول دون تطوير ودعم تلك البرامج والخطط المستقبلية تم من خلال مناقشات فردية متعمقة مع ممثل وزارة الصحة والسكان، الصندوق الإجتماعى للتنمية، والجمعية المصرية لصحة الأسرة.

أشارت الدراسة إلى أن هناك جهود كبيرة تتم من اجل رفع وعى الشباب والمراهقين تجاه الصحة الإنجابية بالإضافة إلى مبادرات العيادات الصديقة للشباب التى تنتشر فى بعض المحافظات لتقديم خدمات وإستشارات للصحة الإنجابية للشباب ولكن عدم وجود آلية واضحة للتنسيق بين الجهات وعدم وجود نظم للمتابعة والتقييم أدى إلى عدم تقديم خدمات ومعلومات تستجيب لإحتياجات الشباب الحقيقية كما كانت تركز معظم الخدمات المقدمة من وزارة الصحة على المتزوجين أو المقبلين على الزواج لعمل الفحص ماقبل الزواج فى حين تقدم العيادات الصديقة للشباب خدماتها من خلال مراكز تنظيم الأسرة التابعة للجمعية المصرية لتنظيم الأسرة وهو ما كان سببا أساسيا فى عدم الإنتفاع بتلك الخدمات. وأخيرا قام المجلس القومى للسكان بمشاركة جميع الوزارات والهيئات والمجتمع الأهلى وبعض عناصر فعالة من الشباب بوضع إستراتيجية قومية للسكان والتنمية 2030 تتضمن خمس محاور اساسية ومن ضمنها محور الشباب وصحة المراهقين ليركز على إحتياجات فعلية للشباب من معلومات وخدمات في إطار تنموي وحرصت الإستراتيجية على وضع نظام للمتابعة والتقييم للوقوف على التقدم فى الأداء ومعرفة تحديات ومعوقات التنفيذ. يتم تنفيذ الإستراتيجية بشكل تشاركى وتكاملى بين الوزارات والهيئات والمجتمع المدني.

وحاليا يتم دعم تنفيذ الإستراتيجية في 22 محافظة من خلال مشروع “تسريع الاستجابة المحلية للقضية السكانية” بوزارة التنمية المحلية والذي يديره كاتب هذا المقال حيث يتم رصد المشكلات في الواقعية على مستوي المراكز والقري والتنسيق مع شركاء العمل المحليين والمجتمع المدني والخاص لتحديد أسباب المشكلات وحلها ومتابعة الحلول من خلال 4200 منسق سكان بالمحافظات و22 وحدة سكان بدواوين عموم المحافظات تم تأهيلهم وبناء قدراتهم في مجال إدارة البرنامج السكاني.

وعودة إلى الدراسة نجدها ركزت على أهم البرامج المقدمة داخل مصر التى تساهم فى تقديم المعلومات والخدمات التى يحتاجها الشباب والمراهقين وهما العيادات الصديقة للشباب ومنهج العلوم الذي يقدم لطلاب الصف الثاني الإعدادي. تم التعرف على مايقدم فى العيادات الصديقة للشباب ومدى معرفة المجتمع بها ومدى رضاهم عما تقدمه وأهم التحديات والمعوقات التى تحول دون الإنتفاع بها ومقترحات للحلول من خلال مقابلات شبه مقننه مع المترددين والمترددات عليها من الشباب ومقابلات فردية متعمقة مع مقدمى الخدمة بالعيادات سواء طبيب أو قرين أو أخصائى إجتماعى. تمت المقابلات خلال الفترة يونيو- أغسطس 2010 فى كل من محافظات السويس والإسماعيلية والبحيرة. كما تم التعرف على مدى كفاية المعلومات المقدمة من خلال منهج العلوم بالصف الثانى الإعدادى ومدى قدرة المدرس على تقديم المعلومات وما يعوق العملية التعليمية ومقترحات لتفعيل دور المدرس والمدرسة من خلال مقابلات فردية متعمقة مع الطلبة فى تسعة مدارس بالقاهرة والغربية والجيزة، ومدرسي العلوم والمشرفين على المادة. تمت المقابلات خلال الفترة مارس-إبريل 2011.

أوضحت نتائج دراسة العيادات الصديقة للشباب أنها بالرغم من عدم الإقبال عليها من المجتمع بسبب العادات والتقاليد وعدم المعرفة بما تقدمه للشباب إلا أن هناك رضى عام ممن يترددون عليها وقبول لفكرتها بين المجتمع خاصة انها تقدم المعلومة والإستشارة من خلال طبيب وهو ما يعد مصدر موثوق به بين الشباب وأولياء الأمور. تحتاج العيادات الصديقة للشباب إلى إستراتيجية إعلامية جيدة للتسويق لها كما تحتاج إلى إعادة نظر فيما تقدمه من خدمات تلبى حاجة فعلية للشباب على ان يتم ذلك بمشاركة الشباب أنفسهم.

كما أوضحت نتائج دراسة دور المدرسة فى رفع الوعى من خلال تقديم معلومات كافية وصحيحة وعلمية للشباب عدم كفاية المعلومات التى تقدم بالرغم من اقتناع المدرسين والمشرفين بأهمية تلك المعلومات، هناك حرج يسود بين كل من المدرسين والطلبه أثناء محاولة شرح المنهج مما يمنع تفعيل التواصل وتحول دون اجراء حوار ومناقشات إيجابية. ويقترح ان يتم فصل الإناث عن الذكور على ان يتم الإستعانة بمدرس من نفس نوع الطلبة وتقديم المعلومات في حصص الدين استنادا على تعاليم الأديان والسنه.

وبناءا على ما توصلت إليه الدراسة من نتائج اثناء البحث والتجارب الدولية تم التوصل إلى إطار عمل لدعم وتطوير برامج الصحة الإنجابية للشباب والمراهقين فى مصر وزيادة الإنتفاع بها لتحسين مستويات المعرفة وتبنى سلوكيات إيجابية بين هذه الفئة العمرية الهامة. يؤكد هذا الإطار على أهمية خلق بيئة داعمة لإحتياجات الشباب من خلال تمكين الشباب إجتماعيا وإقتصاديا وبناء قدراتهم المعرفية وتحسين مهاراتهم الحياتية من خلال برامج تنموية شاملة تساعدهم على اتخاذ قرارات مسئولة تجاه صحتهم الإنجابية. كما يؤكد الإطار الذى توصلت إليه الدراسة على أن العمل على رفع وعى المجتمع المقرب والمحيط بالشباب وبناء قدراتهم المعرفية وتشجيع التواصل وتقديم المعلومات للشباب والمراهقين يساعد فى رفع وعى الشباب والتواصل معهم بما يلبى احتياجاتهم. وأخيرا يوضح الإطار أن تحسين البرامج المقدمة للشباب من خلال مشاركة الشباب فى التخطيط لها واثناء تنفيذها ومتابعتها وتقييم الأداء بها يساعد فى تفعيل البرامج ويزيد من عملية الإنتفاع بها، هذا بالإضافة إلى أن مراجعة القوانين واللوائح التى تعوق تنفيذ بعض البرامج خاصة للمجتمع المدنى ضرورى لإزالة معوقات التنفيذ.

توصيات الدراسة:

  1. إبتكار وسائل تواصل فعالة ومناسبة لتوصيل المعلومات الخاصة بالصحة الإنجابية للشباب والمراهقين ودعم مهارات وقدرات القرناء للتواصل مع الشباب والمراهقين من خلال وزارة الصحة والسكان والمجلس القومى للسكان ووزارة الثقافة والهيئة العامة للإستعلامات والأوقاف والأزهر ووزارة الشباب والرياضة والقطاع الأهلى والخاص..
  2. بناء قدرات القيادات المجتمعية التى تتعامل مع الشباب فى المدارس والمساجد والعيادات الصديقة للشباب من خلال برامج تدريبية موجهة للمدرسين وعلماء الدين والأطباء تمكنهم من التواصل بفاعلية مع الشباب.
  3. تغيير مسمى العيادات الصديقة للشباب إلى مراكز صديقة للشباب ونقلها من وحدات تنظيم الأسرة إلى مراكز الشباب وأنديه المرأة لتقدم خدمات واستشارات تلائم احتياجات الشباب من معلومات وخدمات شاملة وليست صحية فقط. وإعداد خطة إعلامية للدعاية والتسويق لها.
  4. إعداد منهج تعليمى شامل ومتكامل عن الصحة الإنجابية يلائم جميع الأعمار فى المراحل التعليمية المختلفة مع العمل على تصميم وسائل تدريس مناسبة وتقديم التدريب اللازم للمدرس.
  5. مراجعة اللوائح والقوانين التى تحول دون تطوير البرامج او دعمها.
  6. وجود آلية للتنسيق بين الوزارات والهيئات والمجتمع المدنى الذى يقدم برامج للصحة الإنجابية للشباب والمراهقين سواء مباشرة أو من خلال برامج تنموية أخرى وذلك لتبادل المعلومات حول مايقدم من أنشطة للوصول إلى التكاملية فى التنفيذ.
  7. وجود برنامج زمنى محدد بالأبحاث والدراسات التى تقدم معلومات دورية حول الوضع الحالى لتفيد متخذى القرار والمبرمجين فى صياغة البرامج والسياسات المستقبلية والتشريعات والإستراتيجيات الداعمة لصحة الشباب الإنجابية كما تعمل على تمكين نظام المتابعة والتقييم من العمل للتعرف على الأداء المحرز فى هذا الشأن.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب 

 

 

 

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى