رأي

هديل فتحي المسارعي تكتب.. غزة في دائرة الإبادة

قطاع غزة، تلك البقعة الطاهرة من الأرض التى تحمل في طياتها الكثير من الألم والمعاناة منذ عقود طويلة؛ إذ يعاني أهلها من الحصار والعدوان والدمار والتجويع والترويع، مما يجعل حياتنا اليومية معركة من أجل البقاء.

وتحضرني ذكريات مؤلمة، ففي صباح أحد أيام الجمعة فى نهاية 2023، اضطررنا لترك المكان، كانت حقائبنا تحتوي على القليل، ولكن قلوبنا كانت مليئة بالخوف على ما تركناه خلفنا. رحلة النزوح كانت شاقة، وشاهدت بعيني كيف تحولت الأحياء الآمنة إلى أنقاض، وهنا بدأت رحلة النزوح من الشمال للجنوب… خلال طريقنا إلى الجنوب كانت حالة من الخوف والقلق المستمر، خصوصًا مع استمرار العدوان والتوتر في المنطقة، الدمار والخراب بشكل مستمر، مما يؤثر على حياة السكان، ويجعل من الصعب عليهم إعادة بناء حياتهم، ناهيك بالنقص الحاد في الغذاء والماء، كان الحصول على نقطة الماء يساوي حياة، كنا نحاول أن نملأ بعض القارورات من مستشفى قريب، أو من مسجد قريب يعمل على الطاقة الشمسية لتشغيل مولد لرفع الماء، ورغم تلوث الماء وعدم كفايته للاستهلاك اليومي، تكون الأكثر حظًا في الحصول عليه، وكنا نعيد استخدام المياه لأغراض أخرى كثيرة رغم تلوثه؛ إنها المعاناة الحقيقية… وكنا نستغل تشغيل المولد لشحن بطاريات الهواتف المحمولة وشحن بطاريات الإضاءة “الليد”، وكان الحصول على هذه الأشياء هو الإنجاز الحقيقي خلال اليوم… أما الحصول على لقمة الخبز تساوي حياة فكانت معاناة حقيقية فى وجود أطفال، كيف يمكن أن تصنع خبزًا من نقص في الدقيق والملح والخميرة وحتى الحطب!! كلها سلسلة معاناة لتحصل فقط على لقمة خبز خلال اليوم، أما الخوف والرعب والقصف ورائحة الموت في كل مكان ونزوح خلال النزوح، فحكاية ومعاناة أخرة.

اقرأ أيضا: المشرق العربي في يونيو 2025.. صراع مستعر وأزمات متشابكة

قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏خريطة‏‏ و‏تحتوي على النص '‏مرك العرب 스!의피 عبالاد هديل فتحي المسارعي رئيس وحدة التدريب والتأهيل الموت في كل مكان في الخدمات والرعب فحكاية يعاني سكان غرة نقص اکهب احاء والغذا جسيمة لمجتمعات الأرض طويلة والتجويع ،واترويع البقعة الطاهرة يتعرض والتهجير وتدميز غزق الكثير الحصار والعدوار حياك جعل كاملة والأطقال بعيني تسببت لتقارير قطاع المكان كانت كانت على ،الظليل إحصائيات كانت استمرار وهناك بحاجة اخوف والقق المنطقة الدماز مليض لى تلوث حریب نقطة ورغم .موجودا. إبجاد حل لايجاد للابنهاك نستفل ولكن كفائه والمعاناة ابإنجاز المعاذة القواتف على في غزة وينهي تلوثه؛ سلمي للصراء لق يمكن "للبد> وجود خلال والخمير معاناة حقيقية سلسلة معاناة 61‏'‏‏

يعاني سكان قطاع غزة من نقص حاد في الخدمات الأساسية؛ مثل الكهرباء والماء والغذاء والرعاية الصحية، يتعرض الفلسطينيون في غزة لانتهاكات جسيمة تشمل القتل والتهجير القسري والبنية التحتية والإبادة الجماعية، التي تهدف إلى قتل وتدمير كلي أو جزئي لمجتمعات كاملة، وإلحاق أذى روحي وجسدي بكل فئات المجتمع النساء والأطفال والشيوخ والشباب، وإخضاعهم لظروف معيشية تهدف إلى التدمير النفسي، وفرض تدابير الحؤول دون إنجاب الأطفال.

إن حرب الإبادة الجماعية ضد سكان قطاع غزة تسببت في دمار هائل وخسائر بشرية كبيرة، ووفقًا لتقارير رسمية، استمرت الحرب لمدة 630 يومًا شهدت ارتكاب أكثر من 12 ألف مجزرة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهناك إحصائيات مروعة أكثر من 62 ألف شهيد ومفقود، و18 ألف طفل وامرأة، وأكثر من 12.400 شهيدة، ونزوح أكثر من مليوني فلسطيني من منازلهم، و111 ألف خيمة غير صالحة للنازحين، و280 ألف أسرة تحتاج إلى إيواء، و116550 جريحًا، و17 ألف جريح بحاجة إلى تأهيل طويل الأمد، و12.500 مريض سرطان يواجهون الموت، وخسائر أولية مباشرة تتجاوز 42 مليار دولار، بنسبة 88 % نسبة الدمار في قطاع غزة، ورغم كل التحديات والمعاناة يظل الأمل في المستقبل موجودًا.. غزة تجد نفسها في دائرة الإبادة، ولكنّ هناك أملًا في إيجاد حل سلمي للصراع. يجب على الجميع أن يعملوا معًا لإيجاد حل يضمن حقوق الإنسان في غزة وينهي الحرب.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى