دراساتسياسية

دور القوة الرقمية عالمياً ومنافستها للقوة الناعمة والقوة العسكرية

اعداد / يسرا محمد مسعود

مترجمة بمجلة العرب الدولية

ومدرس مساعد بالجامعة الآفروآسيوية

الملخص :

أو القوة الرقمية أصبحت تنافس بقوة القوة الناعمة والقوة العسكرية ،    Digital Power

فلقد شهد العالم خلال العقود الأخيرة العديد من التغيرات بسبب الثورة الرقمية ،فلم تصبح القوة مقتصرة على القوة الصلبة أو القوة العسكرية والقوة الناعمة ،بل ظهر فى الآفق القوة الرقمية كأحد أدوات النفوذ شديدة الأهمية والتأثير فى العلاقات الدولية ،ويتعلق الأمر بتوظيف التكنولوجيا الحديثة ،خاصة الإنترنت والذكاء الاطصناعى ،لتحقيق أهداف هامة استراتيجية للدول ،إن هذه القوة الرقمية تساعد على إعادة تشكيل موازين القوى من خلال التحكم فى تدفق المعلومات وتشكيل الرأى العام وبناء عالم قادر على المنافسة .ويتناول البحث عدة نقاط رئيسة وهى الحديث عن مفهوم القوة الرقمية والبعد الأمنى وما يتعلق بحروب الفضاء السيبرانى وحماية البنية التحتية الحيوية واستخدام الهجمات الرقمية كوسيلة للردع أو الضغط .كما سيتناول البحث الأخلاقيات المتعلقة بالقانون الدولى الرقمى .

إذا فالقوة الرقمية تعد هى مؤشر قوى لمكانة الدول فى النظام الدولى المعاصر ،ولكن يرتبط الأمر أيضا بمدى القدرة على صياغة استراتيجيات شاملة تنظم المجال السيبرانى والإستثمار فى رأس المال البشرى ولكن هناك تحديات تواجه هذه القوة الرقمية ترتبط بالسيادة والأمن والفجوة الرقمية بين الشمال والجنوب.

 

اقرأ أيضا: ليبيا في أسبوع.. مطالب شعبية برحيل الدبيبة وحكومة حماد تلوح بإعلان القوة القاهرة على حقول النفط

الكلمات المفتاحية : القوة الرقمية -القوة الصلبة -القوة الناعمة -الأمن السيبرانى

Résumé:

Le pouvoir numérique est désormais en concurrence directe avec le pouvoir doux et le pouvoir militaire. Au cours des dernières décennies, le monde a connu de profondes transformations liées à la révolution numérique. Le pouvoir ne se limite plus uniquement au pouvoir dur, c’est-à-dire militaire, ou au pouvoir doux, mais s’exprime également à travers l’émergence du pouvoir numérique comme un instrument d’influence majeur et déterminant dans les relations internationales. Il s’agit de la mobilisation des technologies modernes – en particulier l’Internet et l’intelligence artificielle – afin d’atteindre des objectifs stratégiques essentiels pour les États. Ce pouvoir numérique contribue à remodeler les équilibres de puissance en contrôlant les flux d’information, en influençant l’opinion publique et en construisant un monde capable de soutenir la compétition mondiale.

La recherche s’articulera autour de plusieurs axes principaux, notamment la définition du concept de pouvoir numérique, sa dimension sécuritaire, les cyber-guerres, la protection des infrastructures critiques, ainsi que l’utilisation des cyberattaques comme outil de dissuasion ou de pression. Elle abordera également la question de l’éthique et du droit international numérique.

Ainsi, le pouvoir numérique constitue un indicateur central du statut des États dans le système international contemporain. Toutefois, son efficacité demeure étroitement liée à la capacité des pays à élaborer des stratégies globales encadrant le cyberespace et à investir dans le capital humain. Il convient également de souligner les défis majeurs qui l’accompagnent, tels que les questions de souveraineté, de sécurité et la fracture numérique persistante entre le Nord et le Sud.

 

.Mots clès:

pouvoir numérique, pouvoir doux , pouvoir militaire, cybersécurité

 

المقدمة :

لقد ساعد التطور التكنولوجى إلى ظهور ما يسمى بالقوة الرقمية في مواجهة القوة الناعمة والقوة الصلبة.إن القوة الرقمية تعنى التأثير الهائل للتقنيات الرقمية كالإنترنت والذكاء الاصطناعى .

إنها تعد القوة الجديدة التى تشكل تنافس الدول وهذه القوة هى قوة غير ملموسة وشديدة التأثير ولكن تواجه تحديات تتعلق بالقانون الرقمى الدولى لحماية الحقوق الرقمية .

ويتطلب الأمر وجود إطار أخلاقى دولى متكامل لهذه الثورة الرقمية . فلم تعد القوة تقتصر إذن على بعدها الصلب، المتمثل في القدرات العسكرية والاقتصادية، ولا على بعدها الناعم، المتمثل في الثقافة والدبلوماسية والقيم، بل ظهر مفهوم جديد أكثر تعقيداً وتأثيراً هو القوة الرقمية.
تقوم القوة الرقمية على توظيف التقنيات الحديثة، مثل الإنترنت، الذكاء الاصطناعي، البيانات الضخمة، وشبكات التواصل الاجتماعي، كوسائل لتحقيق النفوذ والتأثير في السلوكيات والاتجاهات والرأي العام، سواء على المستوى الداخلي أو الدولي. وقد أصبح هذا الشكل من القوة منافساً رئيسياً للقوة الصلبة والناعمة، بل ومكملاً لهما في بعض الأحيان، نظراً لقدرته على الدمج بين عناصر الردع والإقناع والانتشار السريع للمعلومة.
إن دراسة القوة الرقمية تكتسب أهميتها من كونها تعكس طبيعة التوازنات الجديدة في النظام الدولي، حيث أصبحت الحروب السيبرانية، وحملات التضليل الإعلامي، والدبلوماسية الرقمية، أدوات مركزية في إدارة الصراعات وتعزيز المصالح القومية. ومن ثم، فإن فهم العلاقة بين القوة الرقمية من جهة، والقوة الصلبة والناعمة من جهة أخرى، يعد مدخلاً أساسياً لتحليل ملامح التحول في معادلات النفوذ والسيطرة في القرن الحادي والعشرين.

اشكالية البحث :

إلى أي مدى تمثل القوة الرقمية بُعدًا جديدًا قادراً على منافسة القوة الصلبة والناعمة في إدارة التفاعلات والعلاقات الدولية المعاصرة وما أبرز التحديات التى تواجهه ؟

أهداف البحث

1-توضيح مفهوم القوة الرقمية والفرق بينها وبين القوى الأخرى .

2-تحديد مفهوم الأمن السيبرانى

3-توضيح الأخلاقيات والقانون الدولى الرقمى

4-تحديد التحديات التى تواجه القوة الرقمية

أهمية البحث :

ترجع أهمية البحث لحداثة الموضوع وأهميته في ظل انتشار الذكاء الاصطناعى والقوة الرقمية والتحديات التى تواجهه وما يرتبط به من مواضيع كالأمن السيبرانى وطغيانه على القوة الناعمة والقوة الصلبة .

تساؤلات البحث :

  • ما مفهوم القوة الرقمية وأسباب بروزه ؟
  • كيف يمكن وضع إطار قانونى لهذه القوة الرقمية ؟
  • ما أبرز المشاكل التى تواجهنا عند انتشار القوة الرقمية ؟
  • ما أبرز الأخلاقيات التى يجب الالتزام بها في ظل القوة الرقمية ؟

منهج البحث :

يستخدم البحث المنهج الوصفى المقارن ،حيث يوضح الفرق بين القوة الثلاثة :القوة الرقمية والقوة الناعمة والقوة الصلبة .

 

 

المحور الأول : الإطار النظرى للقوة الرقمية

أولاً :مفهوم القوة الرقمية وتعريفاتها

لقد شهد مفهوم القوة تطوراً كبيراً فى العلاقات الدولية ،حيث لم تصبح القوة تنحصر على القوة الصلبة المتمثلة فى القوة العسكرية أو الناعمة القائمة على الثقافة والفن والدبلوماسية ،بل ظهر نوع جديد أكثر تعقيداً وفاعلية وهو القوة الرقمية ،وتعرف القوة الرقمية بأنها القدرة على توظيف التقنيات الرقمية الحديثة ،مثل الإنترنت ،الذكاء الاصطناعي ،البيانات الضخمة ،وشبكات التواصل الاجتماعي ،لتحقيق النفوذ والتأثير فى السلوكيات الفردية والجماعية وصياغة الرأى العام على المستويين المحلى والدولى وتتميز هذه القوة بكونها غير ملموسة ،سريعة الانتشار ،ذات تأثيرات عابرة للحدود ،مما يجعلها أكثر شمولاً مقارنة بالقوى التقليدية .

ثانياً :تطور مفهوم القوة فى العلاقات الدولية

عند النظر إلى تطور مفهوم القوة فى الفكر السياسى الدولى ،نجد أنه قد مر بالعديد من المراحل :

  • القوة الصلبة وتقوم على استخدام الوسائل العسكرية والاقتصادية المباشرة لفرض الإرادة .

2-القوة الناعمة صاغها جوزيف ناى لتعبر عن قدرة الدول على الجذب والإقناع عبر الثقافة والدبلوماسية والقيم الأخلاقية

3-القوة الرقمية جاءت كنتيجة للثورة التكنولوجية ،حيث أصبح بإمكان الدول والفاعلين غير الحكوميين التأثير فى النظام الدولى عبر أدوات رقمية مثل الهجمات السيبرانية ،الحملات الإعلامية المضللة ،والتحكم فى تدفق البيانات .

إذن القوة الرقمية ليست بديلة عن القوتين السابقتين ،بل هى مكملة لهما ،إذ تجمع بين عناصر الردع من القوة الصلبة والإقناع من القوة الناعمة .

ثالثاُ”:ملامح التميز بين القوة الرقمية والقوى الأخرى

تتسم القوة الرقمية بعدة ملامح تجعلها مختلفة عن غيرها :

  • الانتشار العابر للحدود :فهى غير مقيدة بجغرافيا محددة وتخترق السيادات الوطنية بسهولة .
  • الفاعلون الجدد:لم تعد القوة حكراً على الدول ،بل صارت شركات التكنولوجيا الكبرى والمجتمع المدنى الرقمى وحتى الأفراد يمتلكون أدوات تأثير عالمى .
  • المرونة وسرعة التأثير :فتختلف عن القوة الصلبة التى تحتاج لزمن وإمكانيات مادية ،فالقوة الرقمية قد تغير اتجاهات الرأى العام فى ساعات قليلة .

4-الدمج بين القوة الناعمة والصلبة :إذ يمكن للقوة الرقمية أن تعمل كأداة ردع من خلال الهجمات السيبرانية وأداة إقناع من خلال الحملات الرقمية الناعمة .

وبذلك فإنه يمكن للقوة الرقمية أن تمثل بعداً جديداً فى العلاقات الدولية يفرض إعادة التفكير فى موازين القوى التقليدية .

المحور الثانى :الأبعاد الأمنية للقوة الرقمية

أولاً :الأمن السيبرانى وحروب الفضاء الإلكترونى

فهو من أبرز التحديات التى تواجه الدول فى العصر الرقمى ،فمع تزايد الاعتماد على البنية التحتية الرقمية أصبحت الهجمات السيبرانية أداة استراتيجية يمكن أن تعطل مؤسسات حيوية مثل الطاقة ،النقل ،الاتصالات .إلى أن الحروب السيبرانية تمثل السلاح المثالى حيث إنها أقل تكلفة ويصعب تتبع مصدرها ولها تأثيرات واسعة النطاق .

وتشمل حروب الفضاء الإلكترونى ثلاثة أنماط رئيسة ألا وهى :

1-التجسس السيبرانى وذلك عبر اختراق أنظمة الدول للحصول على معلومات حساسة

2-التخريب الرقمى :مثل تعطيل محطات الكهرباء أو البنوك

3-التضليل الإعلامى :وذلك باستخدام الذكاء الاصطناعى لنشر معلومات مضللة تؤثر فى الرأى العام

ثانياً: البنية التحتية الحيوية والتحديات الأمنية

فتعد البنية التحتية الحيوية مثل شبكات الطاقة ،المياه ،النقل،الاتصالات،والقطاع المالى ،أكثر الأهداف حساسية للهجمات السيبرانية ،واختراقها يهدد الأمن القومى للدول بشكل مباشر وقد حذرت دراسات من أن أى هجوم رقمى واسع النطاق يمكن أن يشل الدولة تماماً دون الحاجة إلى قوة عسكرية تقليدية .

وتؤكد بعض الدراسات العربية أيضاً على خطورة هذه التهديدات على الأمن القومى العربى مشيرة إلى أن المنطقة العربية ما زالت تعانى من فجوات تشريعية وأمنية تجعلها عرضة للاستهداف .

ثالثاً:الهجمات الرقمية كأداة ردع وضغط

فلم تعد الهجمات الرقمية مجرد وسيلة تخريبية ،بل أصبحت أداة ردع وضغط سياسى .،فالدول الكبرى باتت تستخدم الهجمات السيبرانية كرسالة ردع لإجبار الخصوم على تغيير سلوكهم أو القبول بشروط معينة .على سبيل المثال ،أظهرت “هجمات برامج الفدية ” قدرة المهاجمين على ابتزاز حكومات وشركات كبرى من خلال تشفير بياناتها وطلب فدية مقابل إعادتها.إن استخدام الهجمات الرقمية بهذه الطريقة يمكن تحولها إلى أداة استراتيجية فى السياسة الدولية ،شبيهة باستخدام العقوبات الاقتصادية أو حتى التهديد العسكرى .

المحور الثالث :البعد القانونى والأخلاقى للقوة الرقمية

أولاً:القانون الدولى الرقمى وإشكاليات التطبيق

أصبحت مسألة تطبيق القانون الدولى على الفضاء السيبرانى من أعقد التحديات فى العلاقات الدولية ،فمبادىْ القانون الدولى التقليدى مثل سيادة الدول ،حظر استخدام القوة ،وحق الدفاع الشرعى ،يمكن أن تطبق على الفضاء السيبرانى ،إلا أن هناك إشكاليات رئيسة أبرزها :

-صعوبة تحديد الجهة المسؤولة عن الهجمات الرقمية بسبب خاصية إخفاء الهوية .

-غياب قواعد ملزمة دولياً تنظم سلوك الدول فى الفضاء الإلكترونى .

-التضارب بين تشريعات الدول بشأن الاختصاص القضائى فى الجرائم العابرة للحدود.

فتؤكد دراسات عربية على أن قواعد القانون الدولى الحالية لا تكفى لمواجهة التحديات الرقمية ،ما يستلزم تطوير اتفاقيات جديدة تتسم بالمرونة وتستوعب التحولات التكنولوجية .

ثانياً:الأخلاقيات المرتبطة باستخدام التكنولوجيا الرقمية

إلى جانب الأبعاد القانونية ،يبرز البعد الأخلاقى كعنصر محورى فى تنظيم القوة الرقمية .فقد أكد بعض الباحثون الأجانب على ضرورة وضع أطر أخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعى والتقنيات الرقمية ،خاصة فى مجالات الأمن والدفاع .

من أبرز التحديات الأخلاقية :

-استخدام الأسلحة الذاتية القيادة التى قد تتخذ قرارات بالقتل دون تدخل بشرى مباشر.

-حملات التضليل الرقمى التى تستغل حرية التعبير لتقويض الثقة بالمؤسسات الديمقراطية .

-مسألة الشفافية والمساءلة فى استخدام البيانات الضخمة والذكاء الصطناعى .

 

إن غياب معايير أخلاقية موحدة يعمق الفجوة بين الاستخدام المشروع للتقنيات الرقمية وبين توظيفها فى أنشطة غير شرعية أو لا إنسانية .

ثالثاً: حقوق الإنسان الرقمية والخصوصية

فلقد أدى انتشار الفضاء السيبرانى إلى بروز مفهوم جديد لحقوق الإنسان يعرف بالحقوق الرقمية وتشمل هذه الحقوق :

-الحق فى حرية التعبير عبر الإنترنت

-الحق فى حماية الخصوصية والبيانات الشخصية

– الحق فى الوصول العادل إلى التقنيات الرقمية

وتشير العديد من الدراسات إلى أن هذه الحقوق تواجه تحديات حقيقية بسبب الرقابة الرقمية ،المراقبة الشاملة ،والفجوة الرقمية بين الشمال والجنوب .كما أن بعض الدول تستخدم التكنولوجيا الرقمية كأداة للسيطرة الداخلية ،مما يهدد الحريات الأساسية .وعليه فإن تعزيز الحقوق الرقمية يتطلب إطاراً دولياً متكاملاً يوازن بين حماية الأمن القومى وحماية الحريات الفردية .

 

وفى الختام ،فإن القوة الرقمية ومنافستها للقوة الناعمة والقوة الصلبة تعد أبرز التحولات فى العلاقات الدولية المعاصرة ولقد أظهرت الدراسة أن القوة الرقمية لم تعد مجرد عنصر مكمل للقوى التقليدية ،بل أصبحت قوة قائمة بذاتها ،قادرة على إعادة تشكيل موازين القوى العالمية من خلال التحكم فى تدفق المعلومات ،والتأثير فى الرأى العام ،وحماية تهديد الأمن القومى للدول .

 

المراجع :

أولًا: المراجع الأجنبية

  • Alubaidi, A. (2023). Challenges in the implementation of international digital law for the protection of digital rights. OJS JournalsDG.
  • Cambridge University Press & Assessment. (2024). The ethical and legal dilemmas of digital accountability research and the utility of international norm-setting. Cambridge University Press.
  • Clarke, R. A., & Knake, R. K. (2010). Cyber war: The next threat to national security and what to do about it. Ecco.
  • Diepeveen, S. (2024). Digital age power and state challenges. Cambridge University Press.
  • Human Rights Council. (2024). Report on the promotion and protection of human rights in the digital age. United Nations.
  • Nieborg, D. B., & Poell, T. (2023). The platformization of cultural production: Theorizing the contingent cultural commodity. New Media & Society, 25(4), 567–584.
  • Nye, J. S. (2004). Soft power: The means to success in world politics. Public Affairs.
  • Nye, J. S. (2010). Cyber power. Harvard Kennedy School.
  • RAND Corporation. (2020). Cybersecurity and national security threats: Policy implications. RAND.
  • Rashidi, H. A. (2025). The evolution of international law rules in the digital age and their limitations. Cairo University.
  • Sanger, D. E. (2018). The perfect weapon: War, sabotage, and fear in the cyber age. Crown.
  • Schmitt, M. N. (Ed.). (2013). Tallinn manual on the international law applicable to cyber warfare. Cambridge University Press.
  • Taddeo, M. (2020). The ethics of artificial intelligence in security and defense. Oxford University Press.

 

ثانيًا: المراجع العربية

  • الزيات، م. م. (2017). الأمن السيبراني والأمن القومي العربي. القاهرة: الهيئة العامة للكتاب.
  • رشيدي، ه. أ. (2025). تطور قواعد القانون الدولي في عصر الثورة الرقمية. القاهرة: جامعة القاهرة.
  • مركز الإمارات للسياسات. (2019). الأمن السيبراني في الاستراتيجيات الوطنية. أبوظبي: مركز الإمارات للسياسات.
  • المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية. (2022). الأمن السيبراني والتحديات المعاصرة. القاهرة: المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية.

 

 

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى