كوادر عربية

ثائر أبو عطيوي: دحلان يملك مشروعا وطنيا بامتياز ولا نغرد خارج السرب 

قال الكاتب والصحفي الفلسطيني، ثائر أبو عطيوي، مدير مركز العرب في دولة فلسطين، أن القائد الوطني محمد دحلان، عنواناً وطنياً وسياسياً لقضيتنا الفلسطينية، وصاحب رؤية سياسية ذات مضمون وطني بامتياز ولا تغرد خارج السرب الجمعي الوطني.

وأضاف أبو عطيوي في تصريحات صحفية، أن اشاعات دولة الاحتلال الاسرائيلي كثيرة ومتعددة الوجوه من غالانت إلى غيره بما يتعلق بما يتعلق بمن يحكم غزة باليوم التالي من الحرب!؟، وهذا الأمر تطرحه بشكل مستمر وسائل الاعلام والصحافة الإسرائيلية في إشارة منها للقائد الوطني محمد دحلان، وهذا الأمر المرفوض جملة وتفصيلا من تيار الإصلاح وقائده الوطني محمد دحلان.

وشدد، ان تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح وشخصية قائده عنواناً وطنياً وسياسياً لقضيتنا الفلسطينية قبل أن يكون العنوان الإنساني وصاحب المقام الأول في هذا المجال، فالرؤية السياسية لتيار الإصلاح الديمقراطي رؤية سياسية ذات مضمون وطني بامتياز ولا تغرد خارج السرب الجمعي الوطني، التي تنبع لرؤية التيار من العمق الشعبي والوطني لكافة الفلسطينيين والداعمة لتوجهاته وتطلعاته على طريق الحرية والاستقلال واحلال السلام الشامل والعادل الذي يضمن لشعبنا الفلسطيني العيش في كرامة وفق الحقوق المشروعة التي نصت عليها المواثيق والقوانين الشرعية والدولية.

واوضح ابو عطيوي، ان حجم المساعدات والدعم الإنساني الذي يقدمه تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح ويترأسه القائد الوطني محمد دحلان، يظهر واضحاً من خلال حجم المساعدات والدعم الإنساني الكبير واللامحدود الذي انطلقت مسيرته الريادية والإنسانية منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

واشار، الدعم الذي يقدمه القائد الوطني محمد دحلان، على كافة الصعد والمستويات سواء اغاثياً أو صحياً أو لوجستياً، ظهر جلياً في مدينة رفح التي تأوي اكثر من مليون نازح ومشرد، بالإضافة إلى المساعدات التي تصل باقي محافظات قطاع غزة، والذي يشرف على توزيعها تيار الإصلاح ضمن لجان متخصصة تستهدف كافة شرائح شعبنا دون استثناء أو تميز، وهذا وسط حضوري إنساني ووطني لافت لتيار الإصلاح وشهادة شعبنا العظيم

وتوجه الكاتب والصحفي الفلسطيني ابو عطيوي، بالشكر لدولة الإمارات الشقيقة بالشكر والعرفان والتقدير على كل ما تقدمه من دعم متواصل لشعبنا على المستوى الإنساني والسياسي معا.

وقال ابو عطيوي  أن دولة الإمارات العربية المتحدة ومنذ عهد المغفور له شيخ العرب وعنوان الكرم والإنسانية الشيخ زايد رحمه الله موقفها ثابت ولم يتغير تجاه تقديم المساعدات الإنسانية بشكل دائم ومستمر لكافة شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ، إضافة لموقف دولة الإمارات الشقيق الداعم سياسيا على الدوام للقضية الفلسطينية في كافة المحافل والميادين، ودعم الإمارات المتواصل من أجل الوصول للحرية والاستقلال.

وأكد، لقد ظهر دور دولة الإمارات الشقيقة، الدور الريادي والأول والمسؤول منذ اندلاع الحرب على غزة، فلم تتوانى على الإطلاق بتقديم الدعم الإنساني والصحي لسكان القطاع، وهذا كان ومازال واضحا ومستمرا من خلال المؤسسات الإنسانية الإماراتية سواء من دعم متواصل من مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، أو من الهلال الأحمر الإماراتي وهذا من خلال تنفيذ المستلزمات الاغاثية الإنسانية والصحية عبر عمليات ” الفارس الشهم “.

وتابع، الدعم الإماراتي لشعبنا في قطاع غزة هو دعم مشكور وملحوظ من كافة أبناء قطاع غزة، لأن دولة الإمارات شملت مساعداتها الجميع من نازحين ومهجرين دون استثناء، إضافة إلى ان المساعدات الإماراتية استطيع ان أجزم وأقول أنها دخلت كل خيمة وكل بيت في محافظات قطاع غزة، الأمر الذي يتطلب من دولة الإمارات العربية الشقيقة مشكورة امكانية مواصلة الدعم أكثر لأننا في شهر رمضان المبارك هذا من جهة، ونظرا لحجم الاحتياجات الهائل على الصعيد الإنساني والصحي لسكان القطاع، مقارنة بحجم الدمار والكارثة التي أصابت كافة ارجاء غزة على كافة الصعد والمستويات.

وقال ابو عطيوي، في حوار خاص مع شبكة فلسطين للأنباء شفا، أنه وفي ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم 163على التوالي، وفي ظل حالة التهجير القسري والنزوح الذي يخيم على محافظة رفح بعدد يفوق المليون نازح وأكثر، الأمر الذي لا يستوعبه العقل البشري بالمطلق ، تظهر هنا الصورة واضحة للمشهد وواقعه الأليم بكل ما تعني الكلمة من معنى، حيث خيام النازحين شاهدة على مأساة الواقع في كافة محافظات قطاع غزة، على إثر الحجم الهائل للدمار العمراني، وأيضا من حجم عدد الضحايا الذي سقطوا من السابع من أكتوبر، ناهيك عن عدد الاصابات والاعاقات، وضف على ذلك الواقع الإنساني المأساوي للنازحين والمهجرين الذين بالكاد يستطيعوا توفير وجبة غذاء واحدة في اليوم الواحد لهم ولأطفالهم ، هذا أيضا يأخذنا لحجم الكارثة والمجاعة ولنقص الأدوية العلاجية والمستلزمات الطبية، كل هذا يجعل من كافة محافظات قطاع غزة مقبرة للأحياء، والذين لا زالوا على قيد الحياة في انتظار فقط شهادة الموت، الذي يوقع عليها أو صاروخا أو قذيفة من الاحتلال أو جوعا أو مرضا أو حتى أزمة قلبية حادة مفاجئة نتيجة الضغط النفسي الذي يعيشه كافة سكان قطاع غزة على مختلف أجناسهم وفئاتهم العمرية.

وتابع، هذه المقدمة السابقة تأخذنا إلى أكثر المناطق تضررا واحتياجا للإغاثة الإنسانية من حيث جغرافية المكان لقطاع غزة، حيث أن شمال القطاع ومحافظة غزة لا يجدوا كسرة خبز أو وجبة دقيق واحدة ونحن في شهر رمضان الكريم، وقد شاهدناهم وهم يتناولون حشائش الأرض واعشابها وورق أشجارها نتيجة عدم توفر أي وجبة طعام هم واطفالهم ،وهذا كله بسبب عدم مقدرة القائمين على المساعدات الإنسانية لإيصالها إلى غزة وشمالها بسبب تقطيع اواصر محافظات قطاع غزة ومنع الاحتلال وعرقلته لوصول تلك المساعدات الإنسانية، الأمر الذي أحدث كارثة حقيقية عنوانها جياع ينتظرون الموت لعدم وجود أي كسرة خبز تجعلهم يقاومون شبح الموت جوعاً.

وأوضح، ان إيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها من سكان القطاع وخصوصا مدينة غزة ومحافظات شمالها، لا بد من تدخل أممي وعربي من أجل تسهيل مهمة الدخول والعبور للوصول إلى تلك المناطق، لضمان وصول المساعدات لمستحقيها، من خلال الضغط الدولي والعربي على الاحتلال الإسرائيلي بفتح ممرات آمنة دون عراقيل تضمن عملية وصول المساعدات الإنسانية.

وتوجه أبو عطيوي رسالة شكر وعرفان وتقدير لجمهورية مصر العربية وللملكة الأردنية الهاشمية التي تقوم هي والعديد من الدول العربية والعالمية بإنزال مساعدات اغاثية جوية، رغم صعوبة وصولها ورغم تكلفتها الباهضة، والذي يدفع ذلك إلى ضرورة إعادة فتح كافة المنافذ والمعابر البرية مع قطاع غزة، وخصوصا معبر رفح وتسيير بشكل يومي أضعاف أضعاف ما يصل لقطاع غزة، حتى يسد احتياجات المواطنين الأساسية واليومية، وعدم عرقلة وصول المساعدات الإنسانية على معبر رفح من قبل الاحتلال ، شاكرين لمصر حكومة وشعبا دورها الإنساني والسياسي معا بالوقوف بجانب قضيتنا الفلسطينية وشعبنا العظيم.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى