الرئيسيةنشرة الأخبار

السودان في أسبوع.. الاحتجاجات مستمرة وتحركات أممية عاجلة لإنقاذ البلاد من الفوضى

أهم الأخبار في السودان.. خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل أحد

المرحلة الانتقالية السودانية

تعج الساحة السودانية، بالأخبار والتفاعلات السياسية، خصوصا وأن الاتفاق بين المكونات السياسية والعسكرية لاستكمال المرلحة الانتقالية لم تصل بعد إلى أي نتيجة تذكر، بل بالعكس تتجه الأوضاع إلى الأسوء في ظل استمرار المظاهرات وفشل رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في تشكيل حكومة تكنوقراط حتى الآن.

ماذا يحدث في السودان
ماذا يحدث في السودان
أمريكا وبريطانيا والإمارات والسعودية يرحبون بإطلاق المشاورات السياسية في السودان

رحبت السعودية والإمارات والولايات المتحدة وبريطانيا بإطلاق مشاورات بين الأطراف السودانية لحل الأزمة في البلاد، داعية إلى اغتنام الفرصة لاستئناف الانتقال إلى الديمقراطية.

وقالت في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية الأمريكية: “ترحب الرباعية الدولية (السعودية والإمارات وبريطانية والولايات المتحدة) بالإعلان عن قيام بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان بتسهيل المناقشات لحل الأزمة السياسية في السودان. إننا ندعم بقوة مبادرة الحوار هذه بمساعدة الأمم المتحدة وقيادة السودانيين”.

وتابعت الدول الـ4: “نحث كل النشطاء السياسيين السودانيين على اغتنام هذه الفرصة لاستئناف انتقال البلاد إلى الديمقراطية المدنية بما يتماشى مع الإعلان الدستوري لعام 2019”.

وختمت بالقول: “نأمل في أن تكون ذلك عملية موجهة إلى تحقيق نتيجة تقود البلاد إلى انتخابات ديمقراطية بالتوافق مه تطلعات الشعب السوداني الواضحة إلى الحرية والديمقراطية والسلام والعدالة والازدهار”.وسبق أن أعلن رئيس البعثة الأممية في السودان، فولكر بريتس، إطلاق عملية سياسية بين الأطراف السودانية من أجل الاتفاق على مخرج من الأزمة السياسية الحالية.

السيادة السوداني يدعو كل الأطراف للتعاون مع المبادرة الأممية

بينما رحب عضو المجلس السيادي السوداني، الهادي إدريس، بالمبادرة الأممية لحل الأزمة في البلاد، مؤكداً أن السودان أمام مفترق طرق ويستوجب التدخل الأممي، شدد على أن الأزمة في البلاد وصلت إلى مرحلة تصعب معالجتها دون تدخل طرف ثالث.

ودعا في تصريح لـ”العربية”، السبت، كل الأطراف السودانية للتعاطي الإيجابي مع المبادرة الأممية.

كما أوضح أنه لا خيار سوى حوار شامل يفضي لتحول ديمقراطي.

جاء ذلك بعدما نقلت وكالة السودان للأنباء، عن إدريس ترحيبه بالمبادرة الأممية المتمثلة في تبني الأمم المتحدة لحوار رسمي بين المكونات السودانية المختلفة والشركاء الدوليين للتوصل لاتفاق للخروج من الأزمة الحالية.

كما أضاف “نتطلع بأن تحدث المبادرة اختراقا حقيقيا تجاه حل الأزمة السياسية السودانية الراهنة”.

السودان
مظاهرة في السودان

قوى الحرية والتغيير: لم نتلق مبادرة البعثة الأممية بشكل رسمي

في المقابل، قال المكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيير، إنه لم يتلق أية تفاصيل حول مبادرة البعثة الأممية بالسودان.

وأوضح في بيان أنه سيدرسها حال وصولها بشكل رسمي لإعلان الموقف منها للرأي العام، مؤكداً في ذات الوقت تعاطيه الإيجابي مع أي جهد دولي يساعد في تحقيق غايات السودانيين ومناهضة ما وصفه بالانقلاب وتأسيس دولة مدنية ديمقراطية.

كما أعلن عن عدم التراجع عن موقفه المعلن بمواصلة العمل الجماهيري السلمي لتأسيس سلطة مدنية كاملة تقود الانتقال.

من جانبها، أعلنت الأمم المتحدة، اليوم السبت، أنها ستجري محادثات في السودان تهدف إلى إنقاذ الانتقال الديمقراطي الهش في البلاد.

وقال فولكر بيرثيس، مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان في بيان، إن العملية السياسية التي تتوسط فيها الأمم المتحدة ستسعى إلى مسار مستدام نحو الديمقراطية والسلام في البلاد. ولم يتضح على الفور متى قد تبدأ المناقشات.

كما أضاف “حان الوقت لإنهاء العنف والدخول في عملية بناءة. هذه العملية ستكون شاملة”، مشيراً إلى أنه ستتم دعوة اللاعبين الرئيسيين في السودان، بما في ذلك الجيش والأحزاب السياسية وحركات الاحتجاج للمشاركة في العملية وكذلك المجتمع المدني والجماعات النسائية.

يذكر أنه منذ استقالة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك في الثالث من يناير، والدعوات الدولية تتواصل من أجل الإسراع بتشكيل حكومة مدنية في أقرب وقت، تمهد لاحقا لإجراء انتخابات في البلاد، وفقاً لما نصت عليه الوثيقة الدستورية لعام 2019.

كما تتواصل الاحتجاجات الرافضة للاتفاق الذي وقعه حمدوك مع قائد القوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، في 21 نوفمبر الماضي (2021)، مثبتا بذلك الشراكة مع المكون العسكري في إدارة البلاد مؤقتا حتى إجراء الانتخابات العام المقبل.

وقد أدت منذ 25 أكتوبر الماضي، يوم فرض الجيش إجراءات استثنائية وحل الحكومة السابقة التي كان يرأسها حمدوك نفسه، إلى سقوط ما يقارب 60 قتيلاً من المتظاهرين بحسب ما أعلنت لجنة الأطباء السودانية، وهي لجنة مدنية ساهمت بشكل واسع في الحراك المدني الذي انطلق في ديسمبر قبل سنوات من أجل عزل رئيس النظام السابق عمر البشير.

وحتى اللحظة لا تزال شريحة من اللجان المدنية في البلاد، لاسيما في الخرطوم، ترفض إشراك المكون العسكري في الحكم، وتوصل دعواتها إلى التمسك بالتظاهرات، على الرغم من تأكيد البرهان أكثر من مرة أن القوات المسلحة لن تضطلع بأي دور في الحكم بعد الانتخابات.

الوساطة الأممية في السودان تنطلق غداً

أعلنت الأمم المتحدة أنها ستطلق «مشاورات أولية» بين المدنيين والعسكريين في السودان بهدف حل الأزمة التي تشهدها البلاد منذ أن تولى الجيش السلطة في 25 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ما اعتبره المجتمع الدولي انقلاباً على الوثيقة الدستورية لعام 2019 التي تؤسس للشراكة مع المدنيين.

وقالت الأمم المتحدة في بيان، أمس، إن ممثلها في السودان فولكر بيرتس «سيطلق رسمياً المشاورات الأولية لعملية سياسية بين الأطراف السودانية تتولى الأمم المتحدة تيسيرها بهدف التوصل إلى اتفاق للخروج من الأزمة السياسية الحالية». وأضاف البيان أنه «ستتم دعوة أصحاب المصلحة كافة، من المدنيين والعسكريين بما في ذلك الحركات المسلحة والأحزاب السياسية والمجتمع المدني والمجموعات النسائية ولجان المقاومة».

وفي بيان لاحق، دعت الأمم المتحدة إلى مؤتمر صحافي يعقد غداً الاثنين بحضور بيرتس لإعلان الانطلاق الرسمي للمشاورات.

وأوضح بيرتس أن «العنف المتكرر ضد المتظاهرين السلميين عقب الانقلاب لم يسهم إلا في تعميق انعدام الثقة بين كافة الأحزاب السياسية في السودان»، مشيراً إلى أنه حتى الآن «لم تنجح كل التدابير التي تم اتخاذها في استعادة مسار التحول الديمقراطي».

مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة حول السودان الأربعاء المقبل

يعقد مجلس الأمن الدولي الأربعاء المقبل، اجتماعا غير رسمي للبحث في آخر التطورات في السودان، حسب ما أعلنته مصادر دبلوماسية اليوم الجمعة.

 وتعقد هذه الجلسة وراء أبواب مغلقة، وقالت المصادر نفسها إن 6 من أصل 15 دولة عضو في المجلس طلبت عقدها، هي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا والنروج وايرلندا وألبانيا.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن دبلوماسي طلب عدم ذكر اسمه أن صدور موقف مشترك عن المجلس بشأن السودان هو أمر “غير متوقع وستعارضه الصين وروسيا”.

وسبق وأكدت كل من موسكو وبكين أن الوضع في السودان شأن داخلي يحله السودانيين، ولا يهدد الأمن الدولي.

وأشار دبلوماسيون إلى أن الاجتماع سيتيح لمبعوث الأمم المتحدة إلى السودان فولكر بيرثيس اطلاع أعضاء المجلس على الوضع في البلاد منذ استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك الأحد الماضي.

وكان حمدوك الوجه المدني للمرحلة الانتقالية التي انطلقت بعد إطاحة عمر البشير من السلطة في 2019 على يد الجيش بضغط من الشارع، وتسود حاليا مخاوف من عودة البلاد إلى الحكم الديكتاتوري.

ودعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والنروج، الجيش السوداني إلى عدم تعيين رئيس وزراء في شكل أحادي عقب استقالة حمدوك ووسط استمرار الاحتجاجات ضد العسكريين.

 رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك يعلن استقالته من منصبه

 

أعلن عبد الله حمدوك، استقالته من منصب رئيس وزراء السودان.

قال عبد الله حمدوك رئيس وزراء الحكومة الانتقالية في السودان، إن الحكومة الانتقالية تعاملت مع كافة التحديات، موضحا أن الحكومة الانتقالية واجهت تحديات جساما أهمها العزلة الدولية والديون.

وأضاف خلال كلمة له، “بذلنا جهدا في إخراج السودان من عزلته الدولية وإعادة دمجه في المجتمع الدولي، مشيرا إلى أنه قبوله التكليف بمنصب رئيس الوزراء كان بعد توافق سياسي، متابعا: أفق الحوار انسد بين الجميع ما جعل مسيرة الانتقال في السودان هشة، وأن الاتفاق السياسي حمل أفكارا لوقف التصعيد وإعلاء مصلحة السودان.

وذكر أن الاتفاق السياسي كان محاولة لجلب الأطراف إلى طاولة الحوار، ويجب نبذ العنف والفرقة والإيمان بالنصر نحو سودان جديد، مؤكدا:  أن القوات المسلحة السودانية هي قوات الشعب تحفظ أمنه وسيادة أراضيه، مقدما الشكر لكل دول العالم التي آمنت بالثورة السودانية.

واستكمل: ” وطننا لا تنقصه الموارد ولا يجب أن يعيش على الهبات”، داعيا المستثمرين لبناء شراكات تنموية مع السودان.

بعد ان تناولنا موضوع المرحلة الانتقالية السودانية يمكنك قراءة ايضا

فلسطين في أسبوع.. عباس يزور دمشق قريبا.. ومقاطعة عالمية لمهرجان سيدني دعما لأبناء القدس

المفكر العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي يكتب.. الشامتون في الميتين

يمكنك متابعة منصة العرب 2030 على الفيس بوك

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى