الكويت في أسبوع.. اتفاقية حكومية مع جوجل كلاود ووقف إجراءات البصمة البيومترية بالمنافذ الحدودية
أهم الأخبار في الكويت خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل جمعة

تحتل الكويت موقعا مميزا بين الدول العربية، وتتمتع الدولة الخليجية بعلاقات سياسية ودبلوماسية قوية ومتجذرة، رسمتها عبر تاريخ طويل من العمل الدؤوب في كافة المجلات، انطلاقًا من هذه الرؤية يقدم مركز العرب للأبحاث نشرة بأهم الاخبار عن دولة الكويت كل جمعة.
اقرأ أيضا: الكويت في أسبوع.. إصدار سيادي تاريخي والداخلية تحبط تهريب 2 مليون حبة كبتاجون

الكويت توقف إجراءات البصمة البيومترية بالمنافذ الحدودية
أوقفت الكويت تنفيذ إجراءات البصمة البيومترية في كافة المنافذ الحدودية وعدم السماح بإجرائها كما كان معمولاً به سابقاً، وذلك تجنباً للازدحام الذي شهدته المنافذ طوال الفترة الماضية.
وتُعرف البصمة البيومترية بأنها تقنية حيوية مستخدمة لتحديد الهوية أو التحقق منها، وفقاً للخصائص الفيسيولوجية الفريدة للأفراد، مثل بصمات الأصابع، قزحية العين، نمط الوجه، ويتم جمع هذه البيانات الحيوية واستخدامها للتحقق من هوية الشخص، وعدم انتحاله هوية أشخاص آخرين بطريقة دقيقة.
وذكرت أن ذلك يأتي في إطار حرصها على تسهيل إجراءات السفر، وضمان انسيابية الحركة في جميع المنافذ الحدودية، سواءً في مطار الكويت الدولي، أو المنافذ البرية، والبحرية.
كما أفادت الوزارة بأن إجراء البصمة البيومترية للمواطنين سيكون قبل المغادرة من منافذ دولة الكويت، في مراكز تحقيق الشخصية التابعة للإدارة العامة للأدلة الجنائية ومراكز الهوية الوطنية، أما بالنسبة للمقيمين فسيجرى في مراكز تحقيق الشخصية التابعة للإدارة العامة للأدلة الجنائية في جميع محافظات البلاد.
في الإطار ذاته، بينت أن الخطوة جاءت بعد ملاحظة تزايد أعداد المسافرين الذين لم يستكملوا إجراء البصمة مسبقاً، ما تسبب في ازدحام وتأخير في إجراءات المغادرة.
ودعت وزارة الداخلية جميع المواطنين والمقيمين إلى مراجعة المراكز المخصصة للبصمة البيومترية قبل موعد السفر بوقت كاف، لإتمام العملية وتجنب أي عوائق أو تأخير أثناء السفر.

الكويت تدعو إلى تعزيز الآليات الأممية لرصد ظاهرة الإسلاموفوبيا
دعت دولة الكويت إلى تعزيز آليات الأمم المتحدة لرصد ظاهرة الإسلاموفوبيا ومتابعة مظاهر الكراهية ضد المسلمين، مؤكدة دعمها الكامل لجهود المقررين الأمميين الخاصين بشأن مكافحة جميع أشكال التمييز والكراهية.
جاء ذلك في بيان ألقته الملحق الدبلوماسي بالوفد الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة في نيويورك، عبير المذن، مساء أمس الخميس أمام اللجنة الثالثة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة المعنية بالشئون الاجتماعية والإنسانية والثقافية خلال مناقشة بند (القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري)، وفقا لوكالة الأنباء الكويتية (كونا).
وقالت المذن إن “دولة الكويت تؤمن بأن التنوع الإنساني مصدر قوة لا انقسام، وأن احترام الاختلاف هو السبيل لتحقيق التماسك والسلام”، لافتة إلى أن الكويت تحتضن على أراضيها أكثر من 170 جنسية في نسيج إنساني متآلف يجسد قيم التسامح والعدالة.
وحذرت في هذا الصدد من تصاعد مظاهر (الإسلاموفوبيا) وخطابات الكراهية الدينية، التي تؤدي إلى تنامي القلق بشكل بالغ لما تمثله من تهديد للنسيج الاجتماعي وتقويض لقيم الاحترام الإنساني.
وثمنت المذن جهود مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحرية الدين أو المعتقد، نازلة غانية، في تسليط الضوء على الارتفاع المقلق في مظاهر الكراهية ضد المسلمين، وما ورد في تقاريرها الأخيرة من أن (الإسلاموفوبيا) تعد اليوم “أسرع أشكال التمييز الديني نمواً على مستوى العالم”.
وختمت الملحق الدبلوماسي كلمتها بترحيب دولة الكويت بتعيين ميغيل موراتينوس مبعوثا خاصا للأمم المتحدة لمكافحة (الإسلاموفوبيا)، معربة عن أملها بأن يسهم ذلك في ترسيخ قيم التسامح والاحترام المتبادل بين الشعوب والأديان.

وزير “الاتصالات”: بناء سيادة رقمية تحافظ على بيانات الدولة
أكد وزير الدولة لشؤون الاتصالات، عمر العمر، اليوم أن اتفاقية حكومة الكويت مع شركة غوغل كلاود تمثل محطة ستراتيجية في بناء البنية التحتية الرقمية الوطنية ونقلة نوعية في طريقة إدارة وتشغيل الخدمات الحكومية. وقال الوزير العمر خلال فعالية “يوم كلاود الكويت”، إن الاتفاقية تدعم توجه الدولة نحو اقتصاد رقمي قائم على الابتكار والذكاء الاصطناعي، وتفتح الباب أمام تطوير تطبيقات وخدمات حكومية مستقبلية تعتمد على التحليل المتقدم للبيانات وصنع القرار الذكي، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية “كويت جديدة 2035”. مشاريع وطنية وأشار إلى أن الاتفاقية أسفرت عن إطلاق عدة مشاريع وطنية تشكل الأساس العملي للتحول الرقمي، من بينها: -المنصة الوطنية لتبادل البيانات (Apigee)، التي توحد واجهات برمجة التطبيقات (APIs) بين الجهات الحكومية في بيئة رقمية آمنة وموثوقة. -مشروع ترحيل البيانات إلى السحابة (SOW2)، الذي يهدف إلى نقل الأنظمة الحكومية إلى بيئة غوغل كلاود الحديثة بطريقة آمنة وفعالة. وأوضح العمر أن هذه المشاريع لا تقتصر على الجانب التقني فحسب، بل تمثل منظومة عمل متكاملة تؤسس لحكومة ذكية قائمة على البيانات، وتوفر بيئة رقمية مستدامة تدعم الابتكار وتعزز جودة الخدمات. وأضاف أن “هدفنا ليس فقط الانتقال إلى السحابة بل بناء سيادة رقمية تحافظ على بيانات الدولة وتمكن الجهات الحكومية من العمل بكفاءة وأمان وسرعة”، لافتاً إلى أن أكثر من 67 واجهة رقمية تم تفعيلها حتى الآن من 8 جهات حكومية، ما يسهم في بناء منظومة حكومية متكاملة لتبادل البيانات بسلاسة وأمان. من جانبها، أكدت المدير العام لغوغل كلاود في الكويت، شيماء التركيت، أن الشراكة مع الحكومة الكويتية تمثل استثماراً حيوياً في مستقبل البلاد ونموذجاً رائداً للتعاون بين القطاعين العام والخاص لتعزيز القدرات الرقمية.
مبادرات وأوضحت التركيت أن الشركة أطلقت ثلاث مبادرات رئيسية تشمل: -برامج التدريب وبناء القدرات الرقمية بالتعاون مع الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات، والتي شملت أكثر من 2000 موظف ومتدرب من الجهات الحكومية. -تحسين إدارة خرائط البيانات الحكومية عبر تدريب 90 موظفاً من 40 جهة مختلفة على إنشاء الحسابات المؤسسية وإدارة البيانات على منصة Google Maps. -تطوير قطاع السياحة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بالشراكة مع Google.org ووزارة الإعلام، بهدف تمكين الكوادر الوطنية من تعزيز الخدمات السياحية والترويج للوجهات المحلية. من جهته، أكد المدير العام لغوغل كلاود في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، عبدالرحمن الذهبيان، استمرار دعم الشركة لجهود التحول الرقمي في الكويت، مشيراً إلى أن العلاقة مع الجهات الحكومية بدأت منذ عدة سنوات عبر اتفاقية AFA التي تستهدف تمكين 114 جهة حكومية وشركات مملوكة للدولة من الاستفادة من خدمات غوغل كلاود. وشهدت الفعالية جلسات نقاشية حول الهجرة إلى السحابة، وحلول التعاون الرقمي بين فرق العمل الحكومية باستخدام Google Workspace، إضافة إلى جهود بناء منصة وطنية للتكامل الرقمي (Apigee)، لتعزيز تبادل البيانات وتكامل الأنظمة الحكومية.



