الشرفاء الحمادي يتحدث عن الجوانب السبعة في إخراج الزكاة وتحقيق العدالة الاجتماعية
روائع الكلمات عبارات تتجاوز مفهوم الزمان والمكان

في أطروحة اليوم، يوضح المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، جوانب مهمة في فريضة “الزكاة” وتحقيق التكافل الاجتماعي وفق نور التشريع الإلهي، فيقول إن الجانب الأول هو الإيمان اليقيني بأن إخراج الزكاة (فريضة لا فضل) من الأغنياء على الفقراء، قال تعالى: (وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم).
الجانب الثاني؛ إدراك المسلم أن نظام الزكاة كما أقره الله في القرآن يعيد التوازن بين الناس ويحقق العدالة الاجتماعية، قال تعالى: (الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون). الجانب الثالث؛ عندما يصدق الإنسان مع الله ويقيم الصلاة ويؤمن بالغيب، يدرك أن المال ليس ملكًا خاصًا له؛ بل هو أمانة عنده فيها الاختبار الأكبر لنشر الخير وإحياء القلوب. الجانب الرابع؛ نسبة الزكاة تشكل الحد الأدنى للإنفاق في سبيل الله، كما جاء في القرآن، وتعد خطوة عملية لتحقيق العدالة واستقرار المجتمع. الجانب الخامس؛ الزكاة ليست تبرعًا من المزكي؛ بل هي تنفيذ لأمر الله بهدف حماية النفس والمال من الفساد والضياع. الجانب السادس؛ الإنفاق يجب أن يكون عن طيب خاطر وإخلاص دون رياء، ومن أحب الأشياء إلى القلب، قال تعالى: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون). ويختتم الشرفاء حديثه عن الزكاة بالجانب السابع ويقول: علينا أن نجعل من الزكاة جسرًا يصل بين النعمة والشكر لبناء مجتمع متماسك ينتشر فيه الخير وتصان الكرامة..
الأسبوع المقبل يتجدد اللقاء مع “روائع الكلمات”
فكرة أعدها وأشرف على تنفيذها
محمد فتحي الشريف
تعليق صوتي
سامح رجب
إنتاج
مركز “العرب للأبحاث والدراسات”
