السودان في أسبوع.. البرهان يؤكد عدم الرضوخ للضغوط والجيش يسيطر على مدينة سودري
نشرة أسبوعية تهتم بأخبار السودان تأتيكم كل يوم أحد

تعيش الساحة السودانية حالة من الفوضى السياسية والإنسانية العميقة منذ اندلاع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 15 أبريل 2023، وهو صراع لم تفلح فيه الوساطات الدولية والإقليمية في وضع حد له، مخلفًا آلاف القتلى ونزوح 12 مليون شخص، وأزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة، جعلت السودان في مقدمة الدول الأكثر تضررًا على مستوى العالم. هذا الواقع يعكس فشل الاتفاقات السياسية والعسكرية السابقة لاستكمال المرحلة الانتقالية، بينما تستمر الدعوات الرسمية لإنهائها واختيار حكومة منتخبة.
اقرأ أيضا: فلسطين في أسبوع.. 33 شهيدا في عيد الأضحى بغزة.. وغضب واسع بسبب اجراءات الاحتلال في الضفة..

البرهان: السودان لن يستجيب للضغوط أو الابتزاز بعد رفض تأشيرة واشنطن
قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، إن بلاده «لن تستجيب لأي ضغوط أو ابتزاز»، وإن صوتها سيظل «عاليًا»، وذلك على خلفية رفض الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
جاء ذلك خلال مخاطبة البرهان حشدًا من الشباب، بالتزامن مع انطلاق مبادرة «ما نسيناكم» لدعم القطاع الصحي، في استاد الخرطوم، بمشاركة صناع محتوى وعدد من الرياضيين، وفق بيان لمجلس السيادة.
وشدد البرهان على أن «البلاد لن تستجيب لأي ضغوط أو ابتزاز»، وأن «السودان سيظل صوته عاليًا».
وأضاف: «سيظل رأسنا مرفوعًا، ولن نقبل المساومة أو نسترخص أنفسنا لأحد أو ننحني له»، مؤكدًا أن السودانيين «لا يمكن ابتزازهم أو تخويفهم».
وتابع: «طالما شباب السودان بهذه الطاقات والمبادرات، فإن البلاد في أيدٍ أمينة ولن تركع لكائن من كان».
وأردف: «الجميع في صف واحد من أجل الوطن. سنرفع راية السودان واسمه عاليًا».
ولفت إلى أن الهدف الأساسي هو «القضاء على المليشيا المتمردة مهما كلفنا من ثمن».
وقال: «هدفنا تطهير كل السودان حتى دارفور من هؤلاء الأوباش».
وأضاف: «لا نريد تأشيرة لدولة ولا إذنًا من أحد»، في إشارة إلى رفض واشنطن منحه تأشيرة دخول لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
والجمعة، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف الحرب في السودان وإنهاء معاناة شعبه، معربًا عن أسفه لعدم إصدار تأشيرة دخول للبرهان للمشاركة في أعمال الجمعية العامة.
وكانت وسائل إعلام دولية نقلت، الأربعاء، عن مصادر دبلوماسية أن الإدارة الأمريكية رفضت منح البرهان تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة لحضور الاجتماعات.
وفي السياق، أكدت الحكومة السودانية تمسكها بسيادتها الوطنية، ودعت واشنطن إلى التعاطي الإيجابي معها، معلنة رفضها بيان الخارجية الأمريكية الصادر في 22 سبتمبر/ أيلول الجاري.
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان إن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وقيادتيهما «لا يمثلان أي سلطة شرعية أو دستورية في السودان»، ودعت إلى إقرار هدنة إنسانية.
ومنذ أبريل 2023، يشهد السودان حربًا بين الجيش وقوات الدعم السريع، خلفت عشرات آلاف القتلى ونحو 13 مليون نازح، وفق تقديرات أممية ودولية..

السودان يرفض موقفا أمريكيا بشأن شرعية السلطة: لا نقبل فرض حلول خارجية
رفض وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم، موقفا أمريكيا اعتبر أن الجيش وقوات الدعم السريع وقيادتيهما لا يمثلون سلطة شرعية أو دستورية في السودان، مؤكدا أن حكومته “منفتحة على الحوار” لكنها لا تقبل فرض حلول خارجية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في نيويورك شارك فيه سالم وحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي ومسؤولون سودانيون، على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال سالم إن الحكومة السودانية “منفتحة للحوار، ولكنها لا تقبل التدخل الخارجي وفرض الحلول الخارجية على حكومة السودان وهي الممثلة لشعب السودان”.
وأضاف أن موقف الخرطوم يستند إلى تمسكها “بسيادتها الوطنية ووحدة أراضي السودان”.
والثلاثاء، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وقيادتيهما “لا تمثل أي سلطة شرعية أو دستورية في السودان”.
وردا على ذلك، أعلنت الحكومة السودانية، الأربعاء، رفضها البيان الأمريكي، مؤكدة تمسكها بالسيادة الوطنية وداعية واشنطن إلى “التعاطي الإيجابي” معها.
وفي حديثه عن الحرب، قال سالم إن النزاع الذي اندلع في 15 أبريل 2023 “فرض على أهل السودان”، متهما جهات خارجية بتمويله وتسليحه، وقوات الدعم السريع بالتمرد على الجيش.
وأضاف أن الحكومة شاركت في مفاوضات جدة في مايو 2023، والتي أفضت إلى تفاهمات قال إنها كان يمكن أن تسهم في احتواء النزاع مبكرا، لكنه اتهم قوات الدعم السريع بالتنصل منها.
وكان الجيش وقوات الدعم السريع وقعا في جدة، في 11 مايو 2023، “إعلان الالتزام بحماية المدنيين في السودان”، الذي تضمن تعهدات باحترام القانون الإنساني الدولي وتسهيل العمل الإنساني.
وفي سياق متصل، قالت الخارجية السودانية إن المؤتمر الصحفي تناول أيضا موقف الخرطوم من عدم إصدار الولايات المتحدة تأشيرة دخول لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن قلقه إزاء عدم إصدار التأشيرة، فيما أثارت الخرطوم مسألة التزامات الولايات المتحدة بصفتها الدولة المضيفة لمقر الأمم المتحدة.
ومنذ أبريل 2023، يشهد السودان حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع أوقعت عشرات آلاف القتلى وتسببت في إحدى أكبر أزمات النزوح في العالم..

مصدر عسكري: الجيش السوداني يسيطر على مدينة سودري الإستراتيجية
قال مصدر بالجيش السوداني، إن قواته سيطرت بشكل كامل على مدينة سودري الإستراتيجية في ولاية شمال كردفان، في حين قُتل شخصان وأصيب 20 آخرون بقصف من مسيّرة على مواقع مدنية في الأبيّض، اتهمت السلطات قوات الدعم السريع بتنفيذه.
وتُعد مدينة سودري إحدى أكبر محليات ولاية شمال كردفان من حيث المساحة. وتكمن أهميتها الإستراتيجية في كونها حلقة وصل برية رئيسية ترتبط بولاية شمال دارفور غربا، والولاية الشمالية شمالا، إضافة إلى الممرات الممتدة نحو العاصمة الخرطوم.
وفي بيان لها، قالت حكومة شمال كردفان إن قوات الدعم السريع قصفت بمسيّرة مواقع في الأبيّض عاصمة ولاية شمال كردفان وسط البلاد، متهمة إياها بانتهاك القانون الدولي الإنساني وارتكاب جريمة حرب ضد المدنيين.
وقالت حكومة الولاية إن الهجوم استهدف نازحين لجؤوا إلى دور الإيواء فرارا من الانتهاكات والاعتداءات التي قالت إن قوات الدعم السريع ارتكبتها في مناطقهم، بحثا عن الأمن والحماية.
وتتهم السلطات السودانية ومنظمات حقوقية قوات الدعم السريع باستهداف مناطق ومنشآت مدنية، في حين تقول القوات إنها تعمل على حماية المدنيين. وتشهد مدينة الأبيّض ومناطق أخرى في شمال كردفان تصاعدا في هجمات الطائرات المسيرة خلال الأشهر الأخيرة..
السودان يبحث عن تمويل أجنبي لتطوير قطاعي النفط والكهرباء
تسعى وزارة الطاقة والنفط السودانية لجذب الاستثمارات والتمويل الأجنبي في محاولة لإعادة تشغيل القطاعات الحيوية ودعم تعافي الاقتصاد، مع تركيز خاص على إعادة تأهيل الكهرباء وزيادة إنتاج النفط.
وكشف وزير الطاقة والنفط، المعتصم إبراهيم أحمد، عن مباحثات أجرتها الوزارة مع روسيا وتركيا ومصر وبيلاروسيا، إلى جانب شركات وجهات دولية، بهدف تأمين تمويل أجنبي لمشروعات استراتيجية في قطاعي الكهرباء والنفط.
وأوضح أحمد أن هذه التحركات أسفرت عن موافقات مبدئية وتوقيع عدد من مذكرات التفاهم، مشيراً إلى أن جهات دولية أبدت استعدادها لتوفير الجزء الأكبر من التمويل المطلوب لتنفيذ المشروعات المستهدفة، وفقاً لموقع “المشهد” السوداني.وفي قطاع الكهرباء، ترتكز خطة الوزارة على معالجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية وإعادة تأهيل المنشآت المتضررة، بالتوازي مع العمل على توطين صناعة المعدات الكهربائية داخل البلاد، وتشمل هذه الخطوة تصنيع المحولات والكابلات والمعدات محلياً، بما يقلل الاعتماد على الاستيراد ويدعم بناء قاعدة صناعية مرتبطة بقطاع الطاقة.
وتتضمن الخطة كذلك توسيع الاعتماد على مصادر الطاقة المائية والشمسية، مع إعطاء أولوية للمشروعات التي تخدم النشاط الزراعي وتسهم في خفض تكلفة الإنتاج، بما يربط تطوير قطاع الكهرباء مباشرة باحتياجات القطاعات الاقتصادية والإنتاجية.
أما في قطاع النفط، فأعلن إبراهيم عن ترتيبات متقدمة تستهدف رفع إنتاج الحقول العاملة، من خلال تفعيل اتفاقيات تقاسم الإنتاج، إلى جانب طرح مناطق استثمارية جديدة أمام الشركات العالمية في المناطق التي تتمتع بالاستقرار والأمان.
وتعمل الوزارة في المرحلة المقبلة على استكمال الجوانب الفنية والمالية اللازمة لتحويل التفاهمات والاتفاقيات الأولية إلى مشروعات قيد التنفيذ، وتشمل الأولويات أيضاً إعادة تأهيل مستودعات التخزين والموانئ وخطوط نقل النفط، باعتبارها مكونات أساسية لرفع كفاءة البنية التحتية وتعزيز قدرة قطاع النفط على استعادة نشاطه.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



