الرئيسيةالسوداننشرة الأخبار

السودان في أسبوع.. الدعم السريع يعلن حكومة موازاية والكوليرا تتوسع في المناطق الحدودية

نشرة إخبارية تهتم بأحداث السودان.. تنشر الأحد من كل أسبوع

تعج الساحة السودانية بالأخبار والتفاعلات السياسية، خصوصا بعد اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع وفشل الاتفاق بين المكونات السياسية والعسكرية لاستكمال المرحلة الانتقالية الذي لم يكتمل حتى الان، في ظل تطلعات رسمية وسياسية لإنهاء المرحلة الانتقالية واختيار حكومة منتخبة للبلاد.

السودان حكومة موازية

السودان.. تحالف بقيادة الدعم السريع يعلن تشكيل حكومة موازية

أعلن ائتلاف سوداني بقيادة قوات الدعم السريع، تشكيل حكومة موازية، في خطوة قد تدفع البلاد نحو مزيد من التقسيم مع استمرار الحرب الدائرة منذ عامين.

وخلال مؤتمر صحفي في نيالا، كبرى مدن إقليم دارفور الذي تسيطر الدعم السريع على معظمه، جرى الإعلان عن تعيين محمد حسن التعايشي رئيساً لـ”حكومة السلام والوحدة“.

وقال مسؤول في قوات الدعم السريع لوكالة الأنباء الفرنسية طالباً عدم كشف هويته إن التعايشي سيعمل على تشكيل الحكومة الجديدة.

في سياق متصل، سيرأس قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف أيضاً باسم حميدتي، المجلس الرئاسي في الحكومة الموازية، فيما سيكون عبد العزيز الحلو قائد “الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال” نائباً له في المجلس المكون من 15 عضواً.

ويضم المجلس أيضاً شخصيات سياسية ومسؤولين سابقين وحكاماً محليين تم تعيينهم. ومن بين المعيّنين الهادي إدريس الذي تم تكليفه بمنصب حاكم إقليم دارفور. وبذلك صار للإقليم حاكمان متنافسان، إدريس ومني أركو مناوي المتحالف مع الجيش.

وكانت قوات الدعم السريع قد وقّعت مع جماعات متحالفة معها في مارس (آذار) الماضي “دستوراً انتقاليا” لدولة اتحادية مُقسمة إلى ثمانية أقاليم. وفي فبراير (شباط) الماضي، اتفقت قوات الدعم السريع مع قادة جماعات متحالفة معها، خلال اجتماع في كينيا، على تشكيل حكومة من أجل “سودان جديد”، بحسب تعبيرها.

السودان حكومة موازية

اتساع دائرة الكوليرا على جانبي الحدود بين السودان وتشاد

سجلت السلطات الصحية المحلية في مخيمات النازحين واللاجئين على الحدود بين السودان وتشاد، تفشيا متسارعا لوباء الكوليرا، ولا سيما غربي مدينة الفاشر بإقليم دارفور.

وكشفت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين بدارفور غربي السودان عن تسجيل 26 حالة وفاة وأكثر من 1430 إصابة مؤكدة بالكوليرا في مدينة “طويلة” الواقعة على بُعد 68 كيلومترا غربي الفاشر.

وحذرت المنسقية من “تفشّ متسارع” للوباء يهدّد المخيمات ومراكز الإيواء غير المجهزة في المنطقة.

وقال المتحدث الرسمي باسم المنسقية آدم رجال إن “المنطقة تسجّل يوميا ما بين 45 و90 حالة إصابة جديدة، في وقت ترقد فيه 220 حالة في العزل المحلي“.

وأشار إلى تاريخ أول عودة لظهور المرض في 21 يونيوالماضي بالمنطقة. وذكر أن انتشار الكوليرا بدأ مع موجات النزوح الكبيرة للفارين من مختلف مناطق السودان جراء الحرب الدائرة في البلاد.

وبحسب رجال، فإن السلطات المحلية ناشدت المنظمات الإنسانية الدولية بتقديم الدعم العاجل، بما في ذلك إقامة مراكز طبية للعزل وتوفير محاليل وريدية، في ظلّ نقص فادح في الخدمات الصحية داخل مدينة “طويلة“.

ويُعد هذا التفشي امتدادا لموجات سابقة ضربت عددا من ولايات السودان مثل كسلا والقضارف ونهر النيل والجزيرة والخرطوم والشمالية خلال سبتمبر 2024، قبل أن تنجح السلطات في تطويقه جزئيا آنذاك.

ويقول الناشط الإغاثي في منطقة الفاشر أحمد فوكس إن “الكوليرا تفشت بشكل غير مسبوق في مخيمات النزوح ومراكز الإيواء بـ”طويلة” وخاصة مخيمي “دبة نايبرة” و”طويلة العمدة“.

وأشار إلى “غياب كامل للمحاليل الوريدية، وغياب البيئة الصحية، مع انتشار كثيف لنواقل الأمراض مثل الذباب والبعوض“.

وأضاف أن المناطق المكتظة بالنازحين أصبحت بيئة خصبة لتكاثر العدوى، خاصة في ظل انعدام خدمات الصرف الصحي، والاعتماد على مصادر مياه غير آمنة، مطالبا بتدخل عاجل من الفرق الصحية والجهات الأممية لتطويق الوباء.

السودان العنف

الهجرة الدولية”: السودان بحاجة ماسة إلى دعم مع بدء عودة أكثر من 1.3 مليون نازح

أكد المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة “عثمان بلبيسي”، أن السودان بحاجة ماسة إلى دعم مع بدء عودة أكثر من 1.3 مليون نازح، بعد أن ظهرت بؤرٌ من الأمان النسبي خلال الأشهر الأربعة الماضية، كما عاد 320 ألف لاجئ إلى السودان منذ العام الماضي، لتقييم الوضع الراهن قبل اتخاذ قرار العودة إلى بلدهم نهائيا.

وقال “عثمان بلبيسي”- بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة- “توجهت غالبية العائدين إلى (ولاية) الجزيرة، بنسبة 71% تقريبا؛ ثم إلى سنار بنسبة 13%، وحتى الآن، إلى الخرطوم بنسبة 8%”، وأن معظم النازحين داخليا هم من العاصمة السودانية الخرطوم.

وتوقع “بلبيسي” عودة “حوالي 2.1 مليون نازح إلى الخرطوم بحلول نهاية هذا العام، لكن هذا يعتمد على عوامل عديدة، لا سيما الوضع الأمني والقدرة على استعادة الخدمات في الوقت المناسب“.

ومنذ بدء الصراع الحالي في أبريل 2023، نزح قسرا أكثر من 12 مليون شخص، بمن فيهم ما يقرب من خمسة ملايين شخص لجأوا إلى الدول المجاورة، مما يجعل حرب السودان أكبر أزمة نزوح في العالم.

وسيطر الجيش السوداني على منطقة الخرطوم الكبرى، بما في ذلك العاصمة، في مايو من هذا العام، بعد معركة طويلة ضد قوات الدعم السريع في المناطق الغربية والجنوبية، وقد دفع الصراع الوحشي أجزاء من البلاد إلى المجاعة.

وأكد المسؤول الأممي أنه تم بذل جهود حثيثة لدعم العائدين إلى الخرطوم. وقال إنه سباق مع الزمن لإزالة الأنقاض، وتوفير الخدمات الأساسية كالمياه النظيفة والكهرباء، وتعزيز قدرات المرافق الصحية لمنع انتشار الأمراض الفتاكة كالكوليرا.

بدوره.. أوضح الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان “لوكا ريندا”، أن هناك حوالي 1700 بئر بحاجة إلى إعادة التأهيل والكهرباء، “والطاقة الشمسية في هذه الحالة حل ممتاز“.

وقال إن البرنامج يهدف إلى تطوير حلول طويلة الأمد للنازحين جراء الحرب لتأمين سبل العيش والخدمات الأساسية. وأضاف: “هناك ما لا يقل عن ستة مستشفيات تحتاج إلى إعادة تأهيل وإصلاح عاجلين، بالإضافة إلى عدد من مراكز الرعاية الصحية الأولية“.

وأكد “لوكا ريندا”، أن وسائل النقل والمساعدات النقدية تُوزّع لشراء الغذاء ومستلزمات النظافة والأدوية والملابس على الفئات الأكثر ضعفا التي تصل إلى المناطق الحدودية.

وأشار إلى أن إزالة الألغام تُعدّ تحديا مُلحا آخر تواجهه إعادة التأهيل والإعمار في العاصمة، وقال: “حتى في مكتبنا، عثرنا على مئات الذخائر غير المنفجرة”. وأضاف أن هناك مئات الآلاف، إن لم يكن أكثر، من الذخائر غير المنفجرة في المدينة، مؤكدا أن الهيئة المحلية لمكافحة الألغام، بدعم من دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام بدأت بالفعل عملية الإزالة.

ويُقدّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام ستحتاج إلى ما لا يقل عن 10 ملايين دولار أمريكي، لتتمكن من نشر العدد المطلوب من فرق إزالة الألغام للعمل بالشراكة مع السلطات الوطنية وتوعية السكان بمخاطر الذخائر غير المنفجرة.

وذكر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أنه حتى 21 يوليو 2025، لم تتلقَّ الأمم المتحدة وشركاؤها الإنسانيون سوى 23% من مبلغ 4.2 مليار دولار أمريكي المطلوب لتقديم مساعدات منقذة للحياة إلى ما يقرب من 21 مليون شخص معرض للخطر داخل السودان.

ووفقا للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، أنه رغم عمليات العودة الأخيرة، لا يزال مئات الأشخاص يفرون يوميا – سواء داخل السودان أو عبر حدوده – بسبب الصراع الدائر. وينطبق هذا بشكل خاص على منطقتي دارفور وكردفان.

وقال منسق اللاجئين الإقليمي لأزمة السودان لدى المفوضية “مامادو ديان بالدي”، إن عدد اللاجئين من منطقة دارفور وحدها بلغ أكثر من 800 ألف لاجئ منذ بداية الصراع، وهذا العدد في تصاعد مستمر.

ووفقا لمفوضية اللاجئين، هناك حاجة إلى 1.8 مليار دولار أمريكي لدعم 4.8 مليون شخص فروا من السودان إلى الدول المجاورة، ولكن لم يوفر سوى 17% من هذا التمويل.

السودان الجيش قاعدة الزرق

السودان يصدر نشرة تحذيرية مبكرة لاحتمال حدوث سيول مفاجئة

أصدرت وحدة الإنذار المبكر بوزارة الري والموارد المائية السودانية نشرة تحذير مبكر لاحتمال حدوث سيول مفاجئة بدرجة خطورة متوسطة في أجزاء من محلية كادوقلي بولاية جنوب كردفان.

ووجه التحذير بشكل خاص إلى المناطق الغربية وكادوقلي غرب، خلال الفترة من 22 يوليو وحتى 24 يوليو الجاري.

وأوضحت النشرة أن عدد المواقع المعرّضة للخطر يبلغ أربع مناطق، فيما يقدر عدد السكان المعرضين للخطر بحوالي 1249 شخصا.

وأوصت السلطات المحلية بتجنب التحرك في المناطق المنخفضة أو القريبة من مجاري السيول والاستعداد لإخلاء المواقع في حال تفاقم الوضع، مع حماية الثروة الحيوانية والممتلكات والأطفال وكبار السن، والتبليغ الفوري عن أي طارئ.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى