الإمارات في أسبوع.. محمد بن زايد يبحث أمن الملاحة مع رئيس المجلس الأوروبي والرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز الشراكة مع أبوظبي


رئيس الإمارات ورئيس المجلس الأوروبي يبحثان أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة
بحث رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، إلى جانب تأثيراتها الخطيرة على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
ووفق وكالة أنباء الإمارات “وام”، جاء ذلك خلال استقبال الشيخ محمد بن زايد لرئيس المجلس الأوروبي الذي يزور الدولة في إطار جولة بالمنطقة.
كما بحث الجانبان “الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في دولة الإمارات ودول المنطقة بما تمثله من انتهاك للقوانين والأعراف الدولية وما تشكله من تقويض للأمن والاستقرار الإقليميين”.
وأكد كوستا تضامن المجلس الأوروبي مع دولة الإمارات ودول المنطقة تجاه ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.
كما استعرض الجانبان خلال اللقاء مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، مؤكدين حرصهما المتبادل على دعم مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة واتفاقية الشراكة الإستراتيجية بجانب تأكيد أهمية توسيع آفاق التعاون بين الجانبين على جميع المستويات بما يعزز المصالح المشتركة ويعود بالخير على الجميع.

ولي عهد أبوظبي يلتقي طلبة الإمارات الدارسين في العاصمة الصينية بكين
التقى الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، عدداً من طلبة الإمارات الدارسين في جامعات ومعاهد العاصمة الصينية بكين.
واطمأن الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، على أحوال الطلبة وسير دراستهم الأكاديمية، وتبادل معهم الحديث حول تخصصاتهم ومساراتهم التعليمية، مؤكداً حرص القيادة الرشيدة على توفير جميع الظروف الملائمة لأبناء وبنات الوطن من أجل مواصلة مسيرة التحصيل العلمي وتحقيق التميز الأكاديمي.
وحثّ الطلبة على بذل أقصى الجهد والاجتهاد في مسيرتهم التعليمية، والحرص على اكتساب المعارف والمهارات المتقدمة التي تؤهلهم للمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات، مؤكداً أن شباب الوطن هم ثروته الحقيقية، والرهان الأهم لتحقيق طموحاته المستقبلية.
وأكّد أن دور الطلبة لا يقتصر على التحصيل العلمي، بل يمتد لربط جسور التواصل الحضاري والثقافي بين دولة الإمارات ودول الابتعاث باعتبارهم خير سفراء لبلدهم في الخارج بما يعكسونه من القيم الوطنية الأصيلة، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في تحقيق التفوق والتميز، والعودة إلى الوطن بحصيلة علمية وخبرات نوعية تخدم أهداف وتوجهات التنمية الوطنية.
من جهتهم، أعرب الطلبة عن سعادتهم بلقاء الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، وعبّروا عن خالص شكرهم وتقديرهم له على اهتمامه ومتابعته لشؤونهم، مؤكدين أن هذا اللقاء يشكل دافعاً مُحفزاً لهم لبذل المزيد من الجهد والاجتهاد في دراستهم، والعمل على أن يكونوا عند حسن ظن القيادة الرشيدة، والعودة إلى الوطن للمشاركة في مسيرته التنموية الشاملة.

الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز الشراكة مع دولة الإمارات
دعا الرئيس الصيني شي جينبينغ، إلى شراكة “أكثر قوة وحيوية” بين الصين ودولة الإمارات العربية المتحدة، حسب ما أشارت وكالة أنباء رويترز.
وأكد الرئيس الصيني خلال اجتماع مع ولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، على أهمية بناء شراكة استراتيجية أقوى وأشمل بين الصين والعالم العربي.
ودعا خلال الاجتماع، إلى احترام سيادة دول الشرق الأوسط “بشكل كامل”، مؤكدا أن العالم يشهد تغيرات غير مسبوقة.
كما شدد الرئيس الصيني، على ضرورة تعزيز التنسيق في ظل الخيار بين السلام والحرب والوحدة والمواجهة.
وتعهد بأن تؤدي بلاده “دورا بناء” في تعزيز محادثات السلام في الشرق الأوسط، وفق ما نقلته وسائل إعلام صينية رسمية، وذلك عقب انتهاء جولة أولى من المفاوضات بين واشنطن وطهران لم تسفر عن اتفاق.
وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” إن شي جينبينغ “شدد على موقف الصين المبدئي الداعي لتعزيز السلام والحث على الحوار مؤكدا أن بلاده ستواصل أداء دور بناء في هذا الصدد”.

اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وأذربيجان تدخل حيز التنفيذ
دخلت اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات وجمهورية أذربيجان حيز التنفيذ رسمياً.
وتسهم الاتفاقية في تسريع التدفقات التجارية الثنائية وخلق فرص جديدة للاستثمارات والمشاريع المشتركة، مع إتاحة سلسلة من الفرص لمجتمع الأعمال الإماراتي في اقتصاد عالي الإمكانات ومنطقة مهمة إستراتيجياً، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات”وام”.
وستتيح الاتفاقية، عبر إلغاء أو تخفيض الرسوم الجمركية على معظم السلع والخدمات، وصولاً أكبر إلى الأسواق ونطاقاً عالمياً للمصدرين في البلدين، إلى جانب الارتقاء بالتعاون ضمن القطاع الخاص وتمكين رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة.
وتُعدّ الشراكة الاقتصادية الشاملة مع الإمارات أول اتفاقية تجارية لأذربيجان تتضمن فصلاً خاصاً بالخدمات، ومن المتوقع أن تتيح فرصاً كبيرة في قطاعات متعددة مثل التمويل والاستشارات والبناء والخدمات المهنية.
وقال ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، إن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وأذربيجان، تستهدف تعزيز التدفقات التجارية وفتح فرص استثمارية جديدة وتعزيز التعاون ضمن القطاع الخاص في الجانبين عبر قطاعات رئيسية، خصوصاً الخدمات اللوجستية والطاقة المتجددة والتصنيع المتقدم.
وأكد أن الاتفاقية ستفتح آفاقاً جديدة أمام مجتمع الأعمال في دولة الإمارات للتوسع تجارياً واستثمارياً مع اقتصاد واعد في واحدة من أهم مناطق النمو في العالم.
وتُعد الإمارات الشريك التجاري العربي الأكبر لأذربيجان، حيث تمثّل 40% من تجارتها مع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما شهدت التجارة الخارجية غير النفطية للإمارات مع أذربيجان نمواً ملفتاً، وصولاً إلى 2.2 مليار دولار في 2025، ما يعكس قوة العلاقات الثنائية بين الجانبين.
وبصفتها المستثمر العربي الرائد في أذربيجان باستثمارات تتجاوز قيمتها المليار دولار، ينطوي التعاون الاقتصادي بين البلدين على إمكانات واعدة.
وتمثّل هذه الاتفاقية إضافة مهمة جديدة إلى شبكة الشركاء التجاريين لدولة الإمارات، وتنطلق من سنوات من التعاون الوثيق بين البلدين، كما تتماشى مع رؤية دولة الإمارات الأوسع لتنويع اقتصادها.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



