الاماراتالرئيسيةنشرة الأخبار

الإمارات في أسبوع.. تفكيك تنظيم إرهابي مرتبط بإيران ورئيس الدولة يبحث أوضاع المنطقة مع ملك المغرب

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط، يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار الإمارات العربية المتحدة بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.

رئيس دولة الإمارات وملك المغرب يبحثان التطورات الإقليمية

بحث رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع العاهل المغربي الملك محمد السادس، خلال اتصال هاتفي، العلاقات الأخوية الراسخة ومختلف جوانب التعاون خاصة في المسارات التنموية وسبل تطويرها إلى آفاق أرحب بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين ويعود بالخير والنماء على شعبيهما.

وأكد الجانبان، خلال الاتصال، حرصهما على مواصلة التشاور والتنسيق الأخوي وتعزيز التعاون والعمل المشترك بين البلدين في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة.

كما بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وملك المغرب، عددا من القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي بجانب أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي وتبادلا وجهات النظر بشأنها.


رئيس الدولة يتلقى اتصالاً هاتفياً من إيلون ماسك

تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، اتصالاً هاتفياً، من إيلون ماسك رائد الأعمال الأمريكي، بحثا خلاله المستجدات في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والفضاء، بجانب الفرص الواعدة التي تتيحها هذه القطاعات الحيوية ودورها في دعم مسيرة التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.

كما تطرق الاتصال إلى أهمية تسريع تبني الحلول المبتكرة وتعزيز الشراكات العالمية في مجالات الابتكار والتقنيات المستقبلية، إضافة إلى توسيع آفاق التعاون الدولي وتبادل الخبرات في تطوير الحلول التقنية المتقدمة، بما يعزز القدرة على مواكبة التحولات العالمية والاستفادة من الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة.

من جانبه أشاد إيلون ماسك، بنهج دولة الإمارات وشراكاتها الدولية الناجحة في مجال الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، معرباً عن تمنياته للدولة مواصلة مسيرة التقدم والازدهار.

الإمارات نموذج الدولة الفاعلة
الإمارات دبي معرض جيتكس

الإمارات تفكك تنظيماً مرتبطاً بـ”ولاية الفقيه”

في منطقة تزدحم بالتحولات الجيوسياسية والصراعات الممتدة، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج للاستقرار والتنمية والانفتاح. غير أن هذا الاستقرار لم يكن بمنأى عن التهديدات الإقليمية، خاصة في ظل التوترات المستمرة مع إيران، التي تتبنى سياسات توسعية في محيطها الإقليمي.وجاء إعلان جهاز أمن الدولة الإماراتي في 20 أبريل 2026 عن تفكيك تنظيم سري مرتبط بـ”ولاية الفقيه” ليعيد تسليط الضوء على طبيعة هذه التهديدات، التي لم تعد تقليدية، بل باتت تعتمد على العمل السري والتأثير الفكري والتغلغل داخل المجتمعات.لم يكن استهداف الإمارات أمرا عشوائيا، بل يرتبط بجملة من العوامل المتشابكة. فالإمارات، بموقعها الاستراتيجي ، تمثل نقطة ارتكاز اقتصادية وتجارية عالمية، ما يجعل أي محاولة لزعزعة استقرارها ذات تأثير يتجاوز حدودها الجغرافية.ترتبط الدولة بتحالفات دولية قوية، وتتبنى سياسات خارجية نشطة في قضايا المنطقة، وهو ما يضعها في موقع تنافس غير مباشر مع الطموحات الإيرانية. كما أن النموذج الإماراتي القائم على الاعتدال والانفتاح يتناقض مع الأيديولوجيات التي تسعى إيران إلى تصديرها، خاصة تلك المرتبطة بمفهوم “ولاية الفقيه”.

تكشف العملية الأمنية التي أُعلن عنها في أبريل 2026 عن نمط متطور من التهديدات. لم يكن التنظيم مجرد خلية تقليدية، بل شبكة منظمة تعتمد على السرية والتخطيط بعيد المدى. أظهرت التحقيقات أن عناصر التنظيم عملوا على استقطاب الشباب عبر لقاءات مغلقة، وسعوا إلى ترسيخ أفكار متطرفة مرتبطة بولاءات خارجية. كما عقدوا اجتماعات داخل الدولة وخارجها مع جهات مشبوهة، في محاولة لبناء شبكة تأثير تمتد إلى مواقع حساسة. ولم تقتصر أنشطتهم على الجانب الفكري، بل شملت أيضا جمع الأموال بطرق غير رسمية وتحويلها إلى جهات خارجية، في مؤشر على وجود بنية تنظيمية متكاملة. هذه المعطيات تعكس تحولًا في أساليب العمل، من المواجهة المباشرة إلى الاختراق الناعم والتأثير التدريجي.لا تأتي هذه العملية بمعزل عن سياق أوسع من الجهود الأمنية التي تبذلها الإمارات في مواجهة التهديدات. فقد نجحت خلال السنوات الماضية في إحباط العديد من المخططات التي استهدفت أمنها الداخلي، سواء عبر خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة أو شبكات تمويل غير مشروع. وتعتمد الدولة في ذلك على منظومة متكاملة تجمع بين العمل الاستخباراتي والتشريعات الصارمة والتعاون الدولي، ما مكّنها من الحفاظ على مستوى عالٍ من الأمن والاستقرار، رغم التحديات المحيطة.الشيعة في الإمارات: حرية دينية ضمن إطار الدولة

في مقابل هذه التهديدات، تواصل الإمارات ترسيخ نموذجها القائم على التعايش السلمي بين مختلف الأديان والمذاهب. فالمجتمع الإماراتي يضم تنوعا ثقافيا ودينيا واسعا، يعيش في ظل قوانين تضمن حرية الاعتقاد وتحظر التمييز والكراهية. وقد انعكس هذا النهج في مبادرات عديدة تهدف إلى تعزيز ثقافة التسامح، إضافة إلى وجود دور عبادة متعددة تخدم مختلف الطوائف.

هذا المناخ لا يعزز فقط الاستقرار الداخلي، بل يشكل أيضًا حاجزًا أمام محاولات الاستقطاب والتطرف.ضمن هذا النموذج، يتمتع أبناء الطائفة الشيعية بحرية ممارسة شعائرهم الدينية بشكل طبيعي. إذ تقام الصلوات والمناسبات الدينية في المساجد والحسينيات، دون قيود تستهدف المذهب بحد ذاته. غير أن الدولة تضع خطًا واضحا بين حرية الممارسة الدينية وبين استغلال الدين لأغراض سياسية أو خارجية. فالتدخلات المرتبطة بولاءات خارجية أو محاولات التأثير على النسيج الوطني تُواجه بحزم، حفاظًا على وحدة المجتمع واستقراره.الأمن الدولي.

الإمارات محمد بن زايد
التعاون الإسلامى تدين استهداف أمن واستقرار الإمارات

أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها واستنكارها الشديدين للمخطط الإرهابي الذي كان يستهدف المساس بالوحدة الوطنية والاستقرار في الإمارات، والذي تم إحباطه بفضل يقظة الأجهزة الأمنية الإماراتية.

وأكدت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، في بيان، تضامنها التام مع الإمارات ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، وحماية أراضيها من أي تهديدات.

وجددت الأمانة العامة للمنظمة، في بيانها الذي أوردته وكالة الأنباء السعودية “واس” اليوم الثلاثاء، موقفها الثابت الرافض لكل أشكال العنف والتطرف والإرهاب، أو التحريض عليها أيًا كانت دوافعها ومبرراتها.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى