مصر في أسبوع.. السيسي يجدد دعم بلاده للدول العربية والدولة تبني مركزاً ضخماً لبيانات الذكاء الاصطناعي
نشرة أسبوعية تأتيكم كل خميس من مركز العرب للأبحاث والدراسات

تمتلئ الساحة المصرية بالأخبار والتفاعلات السياسية، فالحضور المصري بات طاغيا خلال السنوات الأخيرة على المستوى الإقليمي، خصوصا في ملفات السياسية الخارجية والاقتصاد، وهو ما جعل القاهرة أحد الأعمدة الرئيسية في المنطقة، لهذا يحرص الكثيرون على متابعة الأخبار المصرية.
اقرأ أيضا: مصر في أسبوع.. السيسي يلتقى حفتر بالعلمين وتوجيهات رئاسية بتطوير قطاع التعليم

السيسي: نقف مع الدول العربية الشقيقة انطلاقاً من إيماننا بوحدة المصير
شدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الثلاثاء، على موقف مصر الداعي لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يحول دون انزلاق المنطقة إلى دائرة أوسع من الصراع، وأضاف بالقول: “أؤكد على موقف مصر الثابت والرافض، لأي محاولات للنيل من استقرار الدول العربية الشقيقة، ووقوفنا الكامل معها، انطلاقاً من إيماننا الراسخ بوحدة المصير، وترابط الأمن القومي العربي”.
كما أكد الرئيس المصري على ضرورة الالتزام بتنفيذ كافة محددات اتفاق “شرم الشيخ” لوقف إطلاق النار في غزة، وخطة الرئيس ترامب الشاملة بكافة بنودها، وضمان النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية، مضيفاً: “نجدد رفضنا الكامل، لأي محاولات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني، أو تغيير التركيبة السكانية للأراضي الفلسطينية أو تجزئتها، وأهمية العمل على ضمان حق الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه”.كما شدد السيسي على موقف مصر الثابت بأن السلام العادل والشامل في المنطقة وجوارها الإقليمي، لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها “القدس الشرقية”.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس، ورئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، عقب اجتماع قمة آلية التعاون الثلاثي الدورية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية اليونان وجمهورية قبرص والذي أقيم، اليوم الثلاثاء، في مدينة العلمين المصرية على البحر المتوسط.
وأكد الرئيس السيسي على محورية قضية مياه النيل باعتبارها قضية وجودية بالنسبة لمصر، مؤكداً أنها تمثل مسألة أمن قومي، فيما ثمن موقف اليونان وقبرص الداعم لمصر في هذا السياق.
وأوضح السيسي أنه تم الاتفاق على أهمية الالتزام الكامل بمبادئ القانون الدولي التي تحكم الأنهار الدولية العابرة للحدود، وعلى رأسها نهر النيل، بما في ذلك مبادئ عدم الإضرار والإخطار المسبق ورفض الإجراءات الأحادية.
وبحسب المتحدث الرسمي، شهدت القمة استعراضاً لمستجدات القضايا الإقليمية والدولية، حيث شدّد السيسي على الجهود المصرية الرامية لاستعادة السلم والاستقرار وتجنب التصعيد في الشرق الأوسط، في ظل تداعيات التوتر الإقليمي على التجارة العالمية وأمن الطاقة. كما أعرب الزعيمان القبرصي واليوناني عن تقديرهما لدور مصر الفاعل، حيث تم الاتفاق على مواصلة التشاور والتنسيق السياسي بين الدول الثلاث تعزيزاً للاستقرار الإقليمي.

الرئيس السيسي يتفقد جناح الهيئة العربية للتصنيع بمعرض العلمين الدولي للطيران
يشارك بالمعرض أكثر من 260 شركة عارضة عالمية ومحلية متخصصة، بحضور أكثر من 100 وفد رسمى رفيع المستوى يمثلون أكثر من 80 دولة، تضم وزراء دفاع وقادة أسلحة جوية وهيئات طيران مدنى ووفوداً حكومية رفيعة المستوى، سعياً لتعزيز الشراكات وصفقات الطيران الاستراتيجية.
ويتضمن المعرض عرضاً أرضياً ثابتاً لأكثر من 50 طائرة من طائرات الطيران التجارى والخاص والعسكرى، إضافة إلى عروض جوية استعراضية يومية تنفذها أحدث المقاتلات وطائرات العرض فى سماء العلمين.
وتستعرض كبرى الشركات العالمية، وفى مقدمتها شركة إيرباص، أحدث موديلاتها وتشكيلاتها العسكرية والتجارية وتطبيقاتها الفضائية، إلى جانب إبراز التقنيات الحديثة فى مجال الطائرات بدون طيار والأنظمة المسيّرة، التى أتمت تجاربها التشغيلية داخل صالة العارضين قبيل الانطلاق.
وعلى المستوى الوطنى، تسجل الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية حضوراً لافتاً بجناح مؤسسى ضخم يمتد على مساحة 234 متراً مربعاً (المنطقة E، جناح D100)، تستعرض من خلاله عبر شركاتها التابعة (ميناء القاهرة الجوى، المصرية للمطارات، الملاحة الجوية، وشركة AVIT) أحدث مشروعات التحول الرقمى، والمطارات الخضراء المستدامة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعى فى إدارة المجال الجوى.
وتستعرض شركة «الأسلحة عالية الدقة» التابعة لمؤسسة «روستيخ» الحكومية الروسية منظومة متكاملة للدفاع الجوى خلال مشاركتها فى فعاليات معرض «العلمين الدولى للطيران 2026»، المقام فى مدينة العلمين المصرية خلال الفترة من 8- 10 سبتمبر
عند رصد تهديد على مسافات بعيدة، يتم تفعيل منظومات «بانتسير- إس 1 إم» ((Pantsir-S1M المضادة للطائرات، المزودة بالصواريخ والمدفعية، والقادرة على تدمير أهداف معقدة وعالية السرعة والارتفاع، بما فى ذلك صواريخ كروز والصواريخ الباليستية. وبذلك، تُشكل منظومات «بانتسير-إس1» إم المضادة للطائرات، المزودة بالصواريخ والمدفعية، نطاق اعتراض خارجى، قاطعةً بذلك أى تهديدات تقترب من المنشأة المحمية.

مصر تبني مركزاً ضخماً لبيانات الذكاء الاصطناعي بمليار دولار
تخطط مصر لإنشاء أول مركز واسع النطاق للبيانات مخصص للذكاء الاصطناعي في البلاد، بقدرة مستهدفة تبلغ 200 ميغاواط وكلفة تصل إلى مليار دولار، باستخدام تقنيات شركة “إنفيديا” الأميركية.
ويأتي المشروع، الذي أعلنه وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري رأفت هندي، أمس الأربعاء، في ظل تنافس الولايات المتحدة والصين، أبرز قوتين عالميتين في مجال الذكاء الاصطناعي، على تعزيز حضورهما في الشرق الأوسط وإفريقيا.
ومن المتوقع أن يبدأ المشروع بمنشأة قدرتها 20 ميغاواط وكلفتها 200 مليون دولار، ضمن مرحلة أولى تمتد ثلاث سنوات، تتولى تنفيذها شراكة بين “فودافون بزنس” و”السويدي إلكتريك” و”كاسافا تكنولوجيز”، الشريك الرئيسي لـ”إنفيديا” في إفريقيا.
وتُعد “إنفيديا”، الشركة المدرجة الأعلى قيمة في العالم، القوة الدافعة الرئيسية وراء الطفرة الراهنة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وتُستخدم وحدات معالجة الرسوميات التي تنتجها، والمثبتة داخل مراكز بيانات متخصصة تُبنى في أنحاء العالم، لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.وقالت “كاسافا تكنولوجيز” إن المركز المصري سيستخدم “تقنيات الحوسبة المسرّعة من إنفيديا”.
وقبيل أول زيارة يجريها الرئيس الصيني شي جينبينغ لمصر منذ عقد الأسبوع الماضي، أفادت وكالة “بلومبرغ” بأن شركة “هواوي” الصينية تقدمت بعرض لبناء مركز بيانات في مصر، ما دفع واشنطن إلى طرح عرض منافس تشارك فيه الشركات الأميركية “إنفيديا” و”إيه إم دي” و”مايكروسوفت”.
واتفق شي ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي على “توسيع التعاون” في مجالي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، من دون توقيع اتفاقات ملموسة.
والخميس الماضي، غداة مغادرة شي القاهرة، اجتمع وزير الاتصالات رأفت هندي مع “ائتلاف أميركي لمطوري مراكز البيانات” لم يُكشف عن اسمه، وفق الإعلام الرسمي الذي أكد أن مصر تسعى إلى شراكات دولية تتيح لها التحول إلى “مركز إقليمي لمراكز البيانات”.
ويتقدّم تطوير البنى التحتية للذكاء الاصطناعي في إفريقيا بوتيرة أبطأ من مناطق أخرى، ويرجع ذلك جزئيا إلى ضعف شبكات الكهرباء في دول عدة.
وتستهلك مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي كميات هائلة من الكهرباء، قد تبلغ خمسة أضعاف استهلاك مراكز البيانات التقليدية.
وتسعى مصر، أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان وثاني أكبر اقتصاد في إفريقيا، منذ سنوات الى سد العجز في إمدادات الطاقة.

الحكومة: تعيين 43 ألف معلم دفعة واحدة الفترة المقبلة
تطرق الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء خلال اجتماع الحكومة الأسبوعى، إلى نتائج اجتماع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالسيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء أ. ح محمد صلاح التركي، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، والذي شهد تناول الجهود المشتركة بين مختلف أجهزة الدولة المعنية لرفع مستوى آليات انتقاء وإعداد الكوادر العاملة بالمدارس المصرية، واستعراض نتائج اختبارات القبول للمرحلة الخامسة من مسابقة وزارة التربية والتعليم لتعيين معلمين بها. وتمت الإشارة في هذا الصدد إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تعيين 43 ألف معلم دفعة واحدة، وهو أعلى رقم شهدته السنوات الأخيرة.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



