الإمارات في أسبوع.. محمد بن زايد يتجول في دبي مول والدولة تحتفظ بحق الرد على الهجمات الإيرانية

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط، يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار الإمارات العربية المتحدة بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.
اقرأ أيضا: الإمارات في أسبوع.. رئيس الدولة يبحث أوضاع المنطقة مع أمير قطر وتمديد مهمة مسبار الأمل حتى 2028

رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد يتجول في دبي مول
تجول الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، بصحبة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، في دبي مول، وسط المواطنين وبدون حرس ظهر في الفيديوهات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي في دول الخليج.
وبحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، مع عدد من القادة، التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته، وتلقى يوم الأحد اتصالاً هاتفياً من رئيس العراق الدكتور عبداللطيف جمال رشيد بحثا خلاله التصعيد العسكري الخطير في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار فيها، إضافة إلى الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة.
وعبر الرئيس العراقي خلال الاتصال عن تضامن بلده مع دولة الإمارات إثر الاعتداءات الإيرانية على أراضيها، فيما شكر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس العراق، لموقف بلاده الداعم للإمارات.
كما وتلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اتصالاً هاتفياً من رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب، وبحث الجانبان “الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة”.

الإمارات: لم نشارك في الحرب ونحتفظ بحق الدفاع عن النفس
أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها لم تتخذ أي قرار بشأن تغيير موقفها الدفاعي تجاه الاعتداءات الإيرانية المتكررة، مشيرة إلى أنها تعرضت لأكثر من ألف هجمة، وهو عدد يفوق مجموع ما تعرضت له جميع الدول المستهدفة مجتمعة.
وقالت إن قواتها المسلحة تصدت لهذه الهجمات بكفاءة واحترافية عالية. على ما نقلت وكالة أنباء الإمارات (وام)
وشددت دولة الإمارات على أنها لم تشارك في الحرب، ولم تسمح باستخدام أراضيها أو مياهها الإقليمية أو مجالها الجوي في أي هجوم على إيران، مؤكدة التزامها بسياساتها القائمة على حسن الجوار وخفض التصعيد، ووفق ما ينص عليه الأمم المتحدة.وأكدت احتفاظها بحقها في الدفاع عن النفس بما يكفله القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما شددت الإمارات على أهمية الالتزام بالمهنية الصحفية، داعية إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية الموثوقة قبل نشر أو تداول أي تقارير غير دقيقة.

الإمارات تقول إنها تمتلك “مخزوناً إستراتيجياً كافياً من الذخائر” للتصدي للتهديدات الجوية
أعلنت الإمارات أنها تمتلك “مخزوناً إستراتيجياً كافياً من الذخائر” للتصدي للتهديدات الجوية، وذلك بعد تقارير شككت في قدراتها الدفاعية مع تواصل الضربات الإيرانية في دول الخليج في إطار رد طهران على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العميد الركن عبدالناصر محمد الحميدي، خلال إحاطة إعلامية اليوم “إن الإمارات تمتلك مخزوناً إستراتيجياً كافياً من الذخائر يضمن استدامة عمليات التعرض والتصدي للتهديدات الجوية بمختلف أنواعها لفترات طويلة، ويحافظ على الجاهزية القتالية لحماية أمن الدولة وسيادتها”.
وأردف قائلا “إن الإمارات تمتلك منظومات دفاع جوي متنوعة ومتكاملة ومتعددة الطبقات قادرة على التصدي لمختلف التهديدات الجوية بكفاءة عالية”.
وشككت تقارير إعلامية في القدرات الدفاعية للإمارات، إذ تحدثت عن أن أبو ظبي طلبت من حلفائها المساعدة لإمدادها بصواريخ دفاع جوي متوسطة المدى، وهو ما رفضته الإمارات، واعتبرت أنه “ادعاءات لا أساس لها من الصحة ومضللة”.
ويأتي ذلك مع تواصل تعرض الإمارات مع باقي دول الخليج لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية في إطار رد طهران على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المتواصل على الجمهورية الإسلامية لليوم الرابع على التوالي. وطالت هذه الهجمات قواعد عسكرية وسفارات أمريكية، بجانب مطارات وموانئ.
وبلغ إجمالي الصواريخ الباليستية التي أُطلقت باتجاه الإمارات 186 صاروخاً، تم اعتراض وتدمير 172 منها بنجاح، فيما سقط 13 صاروخاً في مياه البحر، ووصل صاروخ واحد إلى أراضي البلاد، وفق الحميدي.
وأضاف أن الجهات المختصة رصدت أيضا 812 طائرة مسيرة إيرانية، تم اعتراض 755 منها، بينما سقطت 57 مسيّرة داخل الأراضي الإماراتية، فيما تم رصد وتدمير ثمانية صواريخ جوالة.
وتسببت الهجمات في أضرار أضرار مادية بسيطة ومتوسطة، وخلفت ثلاثة قتلى و68 إصابة وُصفت بالبسيطة، بحسب الحميدي.
وأكد المتحدث “أن جميع الإصابات الأضرار البسيطة لم تكن نتيجة إصابات مباشرة لأهداف داخل أراضي الإمارات”

نمو القطاع الخاص غير النفطي بالإمارات يتسارع في فبراير
أظهر مسح شهري لمؤشر مديري المشتريات أن القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات سجل أسرع معدل نمو له في 12 شهرا في فبراير، مدفوعا بتسارع الإنتاج والطلبيات الجديدة.
وارتفع مؤشر مديري المشتريات في الإمارات الصادر الأربعاء، والمعدل في ضوء العوامل الموسمية، إلى 55 نقطة في فبراير من 54.9 في يناير.
وظل أعلى بكثير من عتبة 50 نقطة مما يشير إلى التوسع مع تسجيل نمو قوي في قطاعات البناء والعقارات واللوجستيات والتكنولوجيا.وواصلت الطلبيات الجديدة التوسع بسرعة بفضل الطلب المحلي، لكن وتيرة النمو تباطأت عن أعلى مستوى لها في عامين تقريبا والمسجل في يناير. وانخفض المؤشر الفرعي للطلبيات الجديدة إلى 59.5 في فبراير من 60 نقطة في الشهر السابق.
وقال ديفيد أوين كبير الاقتصاديين في ستاندرد اند بورز ماركت إنتلجنس إن البيانات تشير حتى الآن إلى وضع إيجابي للاقتصاد المحلي في الربع الأول.
وتعد الإمارات، وخاصة دبي، مركزا تجاريا وسياحيا في المنطقة، فضلا عن كونها رائدة في جهود التنويع الاقتصادي في الخليج للحد من الاعتماد على إيرادات النفط والغاز.
وأظهر مسح فبراير انحسار ضغوط تكاليف المدخلات مع تراجع التضخم عن أعلى مستوى له في 18 شهرا المسجل في يناير، في حين ارتفع معدل التوظيف بشكل طفيف مع توسيع الشركات لقوتها العاملة لإدارة أحمال العمل المتزايدة.
وفي دبي، انخفض مؤشر مديري المشتريات الرئيسي إلى 54.6 في فبراير من 55.9 في يناير، مما يشير إلى تحسن أقل في ظروف التشغيل.



