الرئيسيةالسوداننشرة الأخبار

السودان في أسبوع.. البرهان يعيد تشكيل مجلس التعاون مع السعودية ويرحب بمبادرة ترامب

نشرة إخبارية تهتم بأحداث السودان.. تنشر الأحد من كل أسبوع

تعج الساحة السودانية بالأخبار والتفاعلات السياسية، خصوصا بعد اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع وفشل الاتفاق بين المكونات السياسية والعسكرية لاستكمال المرحلة الانتقالية الذي لم يكتمل حتى الان، في ظل تطلعات رسمية وسياسية لإنهاء المرحلة الانتقالية واختيار حكومة منتخبة للبلاد.

السودان البرهات المصالحة

البرهان: معركتنا مستمرة ولن تنتهي إلا بنهاية التمرد

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبد الفتاح البرهان، أن المعركة مستمرة ولن تنتهي إلا بنهاية التمرد، مؤكداً أن الشعب السوداني لا يقبل أن تُفرض عليه حلول.

وأفاد إعلام مجلس السيادة الانتقالي بأن البرهان أدّى صلاة الجمعة في منطقة عد بابكر بشرق النيل، حيث التقى عدداً من المواطنين.

دعوات لمصالحة وطنية
ومطلع الشهر الجاري جدد البرهان، دعوته إلى المصالحة الوطنية، مؤكداً أن أبوابها مازالت مفتوحة وأن الوطن يسع الجميع.

وقال البرهان حينها، في كلمة بمناسبة الذكرى السبعين لعيد الاستقلال، إن المعركة التي يخوضها السودان تمثل معركة وجودية، وقال: “نطمئن أهلنا في كل السودان بأن النصر قادم، وسيكون حليف الشعب السوداني”.يذكر أن الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع كان اندلع في 15 أبريل 2023، إذ بدأت الاشتباكات من العاصمة الخرطوم، حول القصر الرئاسي ومطار الخرطوم الدولي، ثم امتدت إلى ولايات أخرى مثل دارفور والولاية الشمالية.

في حين لم تفلح الوساطات الدولية والإقليمية حتى الآن في وضع حد لهذا النزاع الدامي الذي خلف آلاف القتلى، وهجّر 12 مليوناً، وأغرق البلد في أشد أزمة إنسانية في العالم، وفقاً للأمم المتحدة.

السودان البرهان استعداده للتفاوض
البرهان: الحكومة السودانية ترحب وتدعم مبادرة ووساطة ترامب حول مياه النيل

أعلن الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، أن الحكومة السودانية تنظر بإيجابية إلى المبادرة والوساطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ملف مياه نهر النيل، مؤكداً ترحيب الخرطوم ودعمها لأي جهد يهدف إلى التوصل إلى حلول عادلة ومستدامة تُراعي مصالح جميع الأطراف وتحفظ حقوقها.وفي السياق ذاته، بعث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة رسمية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، شدد فيها على أن معالجة التوترات المرتبطة بسد النهضة الإثيوبي تمثل أولوية متقدمة على جدول اهتماماته، معبراً عن أمله في ألا تتطور الخلافات القائمة بين مصر وإثيوبيا إلى مواجهة عسكرية. كما أكد التزامه بالعمل من أجل ترسيخ السلام والاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأكد ترامب في تصريحات لاحقة، أن الولايات المتحدة مستعدة للعودة إلى لعب دور الوسيط بين القاهرة وأديس أبابا من أجل حسم الخلافات المتعلقة بتقاسم مياه نهر النيل وتقليل حدة التوتر الناتج عن مشروع سد النهضة، مشيراً إلى إدراك بلاده العميق للأهمية الاستراتيجية التي يمثلها نهر النيل بالنسبة لمصر وشعبها.

كما أوضح الرئيس الأمريكي أن واشنطن ترى أن من غير المقبول أن تنفرد أي دولة بالسيطرة على الموارد المائية لنهر النيل على نحو يُلحق أضراراً بدول الجوار، معتبراً أن الدخول في مفاوضات قائمة على العدالة والشفافية، إلى جانب اضطلاع الولايات المتحدة بدور فاعل في التنسيق والمتابعة، من شأنه أن يفتح الطريق أمام اتفاق دائم يحقق مصالح مصر والسودان وإثيوبيا على حد سواء.

مجلس التعاون مع السعودية

البرهان يصدر قرارا بإعادة تشكيل المجلس الأعلى للتعاون والتنسيق الاستراتيجي بين السودان والسعودية

أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، قرارًا يقضي بإعادة تشكيل المجلس الأعلى للتعاون والتنسيق الاستراتيجي بين جمهورية السودان والمملكة العربية السعودية.

وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء السودانية «سونا»، يأتي هذا القرار بناءً على ما تم الاتفاق عليه خلال لقاء رئيس مجلس مع ولي عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وذلك في إطار سعي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى آفاق استراتيجية تشمل المجالات كافة.

وفي مارس الماضي، أعلن السودان والمملكة العربية السعودية عن إنشاء مجلس تنسيق مشترك يهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية ودفع التعاون المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.

وجاء الإعلان خلال مباحثات رسمية جمعت رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في مدينة مكة المكرمة، حيث أكد الطرفان على أهمية تطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

ووفقاً لما أعلنه السفير دفع الله الحاج، سفير السودان لدى المملكة العربية السعودية، فإن المجلس سيعمل على:

تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية من خلال زيادة الاستثمارات السعودية في السودان، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة والزراعة.

تنسيق المواقف السياسية بين البلدين حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

دعم الاستقرار والأمن عبر تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة.

تسهيل حركة التجارة والاستثمار من خلال إزالة العوائق الإدارية وتعزيز التعاون في مجالات النقل والخدمات اللوجستية.

ويأتي ذلك، فيما أفادت مصادر سودانية متطابقة لقناة «الشرق» الإخبارية، بأن الإدارة الأمريكية والسعودية، سلّمتا رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبدالفتاح البرهان، مبادرة جديدة تهدف إلى وقف الحرب في السودان.

وبحسب المصادر، فإن مقترح إنهاء الحرب يبدأ بإعلان هدنة إنسانية، تعقبها مرحلة لوقف الأعمال العدائية، وصولاً إلى «وقف إطلاق نار نهائي وشامل».

وأشارت المصادر إلى أن البرهان ناقش المقترح السعودي الأمريكي مع عدد من شركائه خلال اجتماعات مشتركة وأخرى منفصلة، ضمن مشاورات مكثفة بشأن المبادرة.

وأضافت المصادر، أن السودان لا يزال يناقش ويبلور ردّه الرسمي بشأن المبادرة، ومسار إنهاء الحرب من أجل تسليمه للإدارة الأمريكية.

مجلس التعاون مع السعودية

جياد: شراكة صينية في أول مشروع سيارات كهربائية بالسودان

أكد المهندس الفاتح عوض عبد الله، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع المركبات ومدير شركة جياد للسيارات في السودان – في حديث خاص للجزيرة نت – أن العمل على مشروع إنتاج المركبات الكهربائية بدأ فعلياً منذ مطلع عام 2025، مشيراً إلى أن خطة الإطلاق تستهدف بداية عام 2026، وتحديداً خلال الربع الأول منه.

وكانت مجموعة جياد للصناعات الهندسية قد أعلنت عن إطلاق مشروع إنتاج السيارات الكهربائية للمرة الأولى في السودان، على أن يبدأ التشغيل الرسمي خلال الربع الأول من عام 2026، في خطوة تمثل تحولاً نوعيا في قطاع النقل والصناعة، وتفتح مسارا جديدا أمام الاقتصاد السوداني في ظل التغيرات المتسارعة في أسواق الطاقة عالميا.

وبحسب ما أوردته وكالة السودان للأنباء، فإن مشروع السيارات الكهربائية يعد إضافة استراتيجية للاقتصاد السوداني، لما يوفره من تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي وخفض تكاليف الصيانة مقارنة بالمركبات التقليدية، إلى جانب إتاحة بدائل نقل اقتصادية وصديقة للبيئة، تتماشى مع التوجهات العالمية نحو الطاقة النظيفة، وتلبي احتياجات المرحلة المقبلة في ظل ارتفاع تكاليف الوقود والتحديات الاقتصادية.

شراكة صينية
وعلى صعيد التصنيع، كشف الفاتح للجزيرة نت عن شراكة مع شركة صينية كبرى، سيتم الإعلان عن اسمها عند الإطلاق الرسمي للمشروع، موضحاً أن المرحلة الأولى ستعتمد على التجميع المحلي بنسبة مكون محلي تبلغ 45%، مع خطة تمتد لـ3 سنوات لرفع هذه النسبة إلى 70% في بعض الطرازات (موديلات) .وتستهدف جياد طرح طرازات متعددة بمدى تشغيل، تشمل نحو 400 و430 و510 كيلومترات في الشحنة الواحدة، إضافة إلى طرازات هجينة بمدى عالٍ يصل إلى نحو 1100 كيلومتر لتلبية احتياجات الاستخدام داخل المدن والسفر لمسافات طويلة.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى