الرئيسيةنشرة الأخبار

فلسطين في أسبوع.. إدانات واسعة لتصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل وويتكوف يتعهد بتوفير مساكن ووسائل نقل جماعي في غزة

القدس- ثائر نوفل أبو عطيوي

تظل القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام العالمي والعربي، خصوصًا في ظل استمرار تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي بدأ في أكتوبر 2023، وهو ما يجعل الأحداث في الداخل الفلسطيني محط انتباه من القاري العربي بشكل متجدد، لذا يقدم مركز العرب نشرة إخبارية أسبوعية تتضمن أبرز الأخبار التي تقع في فلسطين خلال أسبوع.

اقرأ أيضا: فلسطين في أسبوع.. خطة أمريكية من 11 بند لإدارة غزة وتحذيرات من وصاية واشنطن على القطاع

فلسطين ذكرى طوفان الأقصى

“دعوة للاعتداء على سيادة الدول”.. فلسطين تدين تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، التي زعم فيها وجود “حق توراتي” لإسرائيل في السيطرة على كامل الشرق الأوسط، مؤكدة أن هذه الادعاءات تمثل “دعوة صريحة للاعتداء على سيادة الدول” وتتناقض كليا مع الحقائق التاريخية والقانون الدولي.

وشددت الوزارة في بيان نشرته عبر حسابها على منصة “إكس”، على أن مزاعم السفير الأمريكي لا تضرب عرض الحائط بالقانون الدولي فحسب، بل تتناقض بشكل صارخ مع التعهدات التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب بشأن رفض ضم الضفة الغربية.

واعتبرت الخارجية الفلسطينية تصريحات السفير الأمريكي الاستفزازية بمثابة “دعوة علنية للاعتداء على سيادة الدول”، ودعما للاحتلال في الاستمرار في حرب الإبادة والتهجير وتنفيذ مخططات الضم والتوسع العنصري بحق الشعب الفلسطيني، مشددة على أن المجتمع الدولي يجمع على بطلان أي مخططات تستهدف الضفة وغزة بما فيها القدس الشرقية، باعتبارهما أراضٍ محتلة لا تقبل القسمة أو الضم.

واختتمت الوزارة بيانها بمطالبة الإدارة الأمريكية بضرورة اتخاذ “موقف واضح وصريح” من تصريحات سفيرها لدى إسرائيل، مؤكدة أنها “تتناقض كليا” مع رؤية الرئيس ترامب لإحلال السلام ووقف العنف في الشرق الأوسط، ومشددة على أن صمت واشنطن قد يُفسر كدعم لسياسات الضم التي أعلن ترامب نفسه رفضها.

تأتي إدانة الخارجية الفلسطينية ردا على مقابلة أجراها السفير الأمريكي مايك هاكابي مع الإعلامي تاكر كارلسون، زعم خلالها أن لإسرائيل “حقا توراتيا” في السيطرة على كامل الشرق الأوسط من «النيل إلى الفرات»، وهي التصريحات التي فجّرت موجة غضب عارمة في المنطقة، في وقت تسعى فيه الأطراف الدولية لتهدئة التوترات وإحياء مسار السلام.

الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات
ويتكوف: سيتم توفير مساكن ووسائل نقل جماعي في غزة

بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل أيام أنه تم جمع نحو 10 مليارات دولار ضمن مجلس السلام من أجل إعادة إعمار غزة المدمرة إثر الحرب الإسرائيلية، أوضح مبعوثه الخاص، ستيف ويتكوف أن تلك الأموال ستستخدم من أجل توفير مساكن ووسائل نقل جماعي في القطاع الفلسطيني.

وقال ويتكوف خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، إن الأموال التي أعلن ترامب تخصيصها لغزة ستستخدم من أجل تمويل مشاريع إسكان ونقل جماعي في القطاع، ومن أجل إزالة الأنقاض.

10 مليارات دولار
أتت تلك التصريحات بعدما عقد مجلس السلام، الذي أسسه الرئيس الأميركي، أول اجتماع له الخميس الماضي في واشنطن، حيث ركز على تمويل إعادة الإعمار في غزة، بعد الانتهاء من نزع سلاح حركة حماس. وقال ترامب خلال الاجتماع إن مجلس السلام سيقدم 10 مليارات دولار لغزة، مؤكداً أن دولاً أسهمت بأكثر من 7 مليارات دولار. وأشار إلى أن “السعودية وقطر والكويت والإمارات، بالإضافة إلى المغرب والبحرين، فضلا عن كازاخستان وأذربيجان وأوزبكستان أسهمت جميعها بأكثر من 7 مليارات دولار في حزمة الإغاثة”.

كذلك وقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ومجلس السلام اتفاقية شراكة في اليوم عينه من أجل جذب استثمارات من قادة دول ومؤسسات عالمية لدعم خطط التنمية المستدامة في المناطق المتضررة من النزاعات من خلال كرة القدم. وقال الفيفا إن الشراكة تشمل بناء 50 ملعبا مصغرا بالقرب من المدارس والمناطق السكنية في غزة، وخمسة ملاعب كاملة الحجم في عدة أحياء، فضلا عن أكاديمية متطورة تابعة للاتحاد الدولي، وملعب وطني جديد يتسع لعشرين ألف متفرج.

فيما أكد ترامب أن الفيفا سيجمع 75 مليون دولار لمشروعات متعلقة بكرة القدم في غزة.

هذا ومن المتوقع أن يفرض نزع سلاح مقاتلي حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية وحجم تمويل إعادة الإعمار وتدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع الذي مزقته الحرب تحديات كبيرة أمام المجلس خلال الأشهر المقبلة.

يذكر أن تقييماً أولياً للبنك الدولي كان أفاد سابقاً بأن تكلفة إعمار غزة خلال 10 سنوات، تتجاوز 50 مليار دولار.

خروقات متواصلة لهدنة غزة

مصر و13 دولة عربية وإسلامية يدينون تصريحات السفير الأمريكي في واشنطن  

أعربت وزارات خارجية كل من جمهورية مصر العربية، والمملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة البحرين، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والجمهورية العربية السورية، ودولة فلسطين، ودولة الكويت، والجمهورية اللبنانية، وسلطنة عُمان، وأمانات مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة وقلقها البالغ إزاء التصريحات الصادرة عن سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، والتي أشار فيها بقبول ممارسة إسرائيل سيطرتها على أراضٍ تعود لدول عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة.
وأكدت الوزارات رفض دولها القاطع لمثل هذه التصريحات الخطيرة والاستفزازية، التي تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتشكل تهديدًا جسيمًا لأمن المنطقة واستقرارها.
وشدّدت الوزارات على أنّ هذه التصريحات تتعارض بشكل مباشر مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكى دونالد ترمب، وكذلك مع الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، والتي تقوم على احتواء التصعيد وتهيئة أفق سياسي لتسوية شاملة تكفل للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة. وأكّدت أنّ هذه الرؤية تستند إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي، وأنّ أيّ تصريحات تسعى إلى إضفاء الشرعية على السيطرة على أراضي الغير تقوّض هذه الأهداف، وتؤجّج التوترات، وتشكل تحريضًا بدلًا من الإسهام في إحلال السلام.
وتجدّد الوزارات التأكيد أنّ لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة أو على أيّ أراضٍ عربية محتلة أخرى. كما أعربت عن رفضها التام لأيّ محاولات لضمّ الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، وعن معارضتها الشديدة لتوسيع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ورفضهم القاطع لأي تهديد لسيادة الدول العربية.
وتحذّر الوزارات من أنّ استمرار السياسات التوسّعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل لن يؤدي إلّا إلى إشعال مزيد من العنف والصراع في المنطقة وتقويض فرص السلام، ودعت إلى وضع حدٍّ لهذه التصريحات التحريضية. وأكّدت التزام دولها الثابت بالحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وبإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧، وإنهاء الاحتلال لجميع الأراضي العربية المحتلة.

Ambulances line up to enter the Egyptian gate of the Rafah crossing on the way to the Gaza Strip, in Rafah, Egypt, Sunday, Feb. 1, 2026. (AP Photo/Mohamed Arafat)

«زاد العزة».. قافلة المساعدات الـ144 تدخل إلى الفلسطينيين بقطاع غزة

شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية الـ 144 في الدخول إلى الفلسطينيين بقطاع غزة، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري باتجاه معبري كرم أبوسالم والعوجة، تمهيدا لإدخالها إلى القطاع.

وصرح مصدر مسئول، بأن شاحنات قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” تحركت صباح اليوم الاثنين، من أمام ميناء رفح البري إلى معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة.

وذكر أن الشاحنات تخضع للتفتيش من سلطات الاحتلال الإسرائيلى في كرم أبو سالم قبل أن تدخل إلى الفلسطينيين بالقطاع.

وأضاف المصدر أن القافلة تحمل على متنها كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثة والتى تشمل المواد والسلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج والبقوليات والأطعمة المحفوظة والأدوية ومستلزمات العناية الشخصية والخيام، والمواد البترولية.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار، واخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025 وأعادت التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة كانت قد انسحبت منها.

كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب على غزة؛ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى قطاع غزة..وتم استئناف إدخال المساعدات لغزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمخالفتها للآلية الدولية المستقرة بهذا الشأن.

وأعلن جيش الاحتلال “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات (الأحد 27 يوليو 2025) وعلق العمليات العسكرية بمناطق في قطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.

وواصل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) بذل الجهود من أجل إعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل إطلاق الأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل فجر يوم 9 أكتوبر 2025، إلى اتفاق ما بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشرم الشيخ بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.

ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارا من يوم (الاثنين 2 فبراير 2026) بعد استكمال عملية تبادل الأسري والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق المرحلة الأولي من الاتفاق؛ حيث تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين والجرحي لتلقى العلاج فى المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى