الرئيسيةمصرنشرة الأخبار

مصر في أٍسبوع.. البلاد تحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو والحكومة تسعى لزيادة مخزون المواد البترولية المتنوعة

نشرة أسبوعية تأتيكم كل خميس من مركز العرب للأبحاث والدراسات

تمتلئ الساحة المصرية بالأخبار والتفاعلات السياسية، فالحضور المصري بات طاغيا خلال السنوات الأخيرة على المستوى الإقليمي، خصوصا في ملفات السياسية الخارجية والاقتصاد، وهو ما جعل القاهرة أحد الأعمدة الرئيسية في المنطقة، لهذا يحرص الكثيرون على متابعة الأخبار المصرية.

اقرأ أيضا: رؤية المفكر العربي علي الشرفاء تتصدر مناقشات المائدة المستديرة بمعهد العجمى بالإسكندرية حول «الوعي الوطني والأمن القومي المصري»

مصر السيسي رئيس الوزراء

الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في كلمته بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، أن هذه الثورة ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن، لما جسدته من إرادة وطنية خالصة سعت إلى بناء دولة قوية مستقلة، وترسيخ قيم العزة والكرامة والعدالة الاجتماعية.

وأشار الرئيس، خلال كلمته بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة، إلى أن الثورة  مثلت نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من العمل الوطني، وأسهمت في تعزيز استقلال القرار المصري، وإطلاق مشروعات التنمية وبناء المؤسسات الوطنية.حتفل اليوم؛ بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة … وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.

وقال: “لقد كانت توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.

وتابع: “وما زلنا؛ حتى يومنا هذا، نستقى العبر والدروس، من تجربة ثورة يوليو المجيدة، ولاسيما تلك؛ التى ارتبطت بتحقيق العدالة الاجتماعية، وبناء الدولة القوية ولا نقف عند حدود التأمل الواعى فحسب؛ بل نتخذ الإجراءات، وننخرط فى التفاعل البناء مع نجاحات تلك التجربة كما نستقى الدروس من إخفاقات مسيرتها، حتى نواصل بفهم ووعى تشييد الجمهورية الجديدة مصر الحديثة المتقدمة والقوية، القادرة على حفظ حقوق شعبها وصون مقدراتها”.

وزاد قائلا: “منذ عام ٢٠١٤؛ انطلقت مصر بعزيمة لا تلين، وإيمان لا يتزعزع، لتخوض مسيرة التنمية الشاملة، والتطوير المنشود الذى يليق بمكانتها وبشعبها العظيم فواجهنا الإرهاب وهزمناه، دون أن نتوقف عن البناء، ورسخنا حرية الاعتقاد وأقمنا دور العبادة، وشيدنا بنية أساسية عصرية، وأزلنا العشوائيات، وأقمنا مدنا جديدة، واستصلحنا الصحارى، وأنشأنا محطات لتوليد الطاقة التقليدية والمتجددة .. وكثفت الدولة جهودها؛ لزيادة الاكتشافات البترولية والغازية، بما يعزز أمنها الاقتصادى، ويدعم مكانتها كمركز إقليمى للطاقة”.

وفى السياق ذاته قال السيسي “واصلنا العمل الدءوب، لتطوير منظومتى التعليم والصحة، وافتتحت الدولة العديد من المتاحف المتميزة عالميا، لتعيد تقديم حضارتنا العريقة للعالم بأبهى صورة، كما نالت السياحة اهتماما خاصا، لتعزيز مكانة مصر كمقصد سياحى عالمى، ونسعى جاهدين لتوطين الصناعة، وتحقيق ما نصبو إليه من تقدم وازدهار”.

وقال السيسي “أجدد موقف مصر الثابت، الرافض لأى اعتداء على الدول العربية الشقيقة، وأطالب جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام، وصونا لحقوق الشعوب”.

وتابع: “أما الرسالة الثانية- فهى رسالة أمل وتفاؤل؛ أوجهها إلى الشعب المصرى العظيم، مؤكدا أن القادم – بإذن الله وتوفيقه – هو الأفضل حيث نعمل بكل جد، على بناء مستقبل واعد برؤية علمية، ونواجه الفساد بكل صوره، ونسعى دائما للخير والسلام، والله تعالى ﴿لا يضيع أجر من أحسن عملا﴾.”

وزيرا خارجية مصر وعمان يجددان إدانتهما لإعتداءات إيران المتكررة على الخليج

وزيرا خارجية مصر وعمان يجددان إدانتهما لإعتداءات إيران المتكررة على الخليج

التقى د. بدر عبد العاطى، وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، بدر بن حمد البوسعيدى، وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة، اليوم الخميس على هامش الاجتماع الوزارى لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور والتنسيق إزاء مستجدات الأوضاع الإقليمية.

أكد الوزير عبد العاطي عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، مشيداً بمخرجات الزيارة الثنائية الناجحة لفخامة الرئيس الرئيس عبد الفتاح السيسي لسلطنة عمان شهر مايو الماضي، مؤكداً الحرص على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية وانعقاد الدورة السابعة عشر للجنة المشتركة بالإضافة إلى سرعة تفعيل مجلس الأعمال المصري العماني بين البلدين في أقرب وقت ممكن بما يحقق المصالح المشتركة وتطلعات الشعبين الشقيقين.

إدانة الاعتداءات الإيرانية المتكررة
كما جدد الوزيران إدانتهما للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي الشقيقية، واستعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية الحثيثة لخفض التصعيد وتقريب وجهات النظر بين كافة الأطراف، مؤكداً تضامن مصر الكامل مع الدول الخليجية الشقيقة والأردن، مشددا أن الاعتداءات المتكررة تمثل انتهاكاً صارخا لسيادة الدول وتهديداً خطيراً لأمن واستقرار المنطقة، مؤكدا أهمية الوقف الفوري لكافة الأعمال التصعيدية والتوقف الفوري عن أية ممارسات من شأنها تأجيج التوتر وتوسيع دائرة التصعيد بالمنطقة أو تهديد أمن الدول العربية.

في ذات السياق، توافق الوزيران على أهمية صون حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقاً لقواعد القانون الدولي، وضرورة ضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية وعدم عرقلة حركة السفن، ورفض أي محاولات لفرض قيود على المرور في الممرات المائية الدولية، لما لذلك من انعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.

كما تبادل الوزيران الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها أمن الملاحة ومستجدات الأوضاع في قطاع غزة واليمن، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا الإقليمية بما يدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

السيسى يزور السعودية

رئيس الوزراء: نعمل على زيادة المخزون الاستراتيجي من المواد البترولية المتنوعة ومختلف السلع

ترأس الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، اجتماع الحكومة الذي انعقد اليوم بمقرها بمدينة العلمين الجديدة.

واستهل رئيس الوزراء الاجتماع بتوجيه التهنئة بمناسبة الذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو الخالدة ـ إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وكذا الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة؛ وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وجموع الشعب المصري العظيم.

وأكد أن هذه المناسبة الوطنية تمثل نقطة فارقة في مسيرة الوطن، تم فيها تلبية تطلعات الشعب بإنشاء نظام وطني يُعلي مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

واستعرض مدبولي، نتائج عددٍ من الأنشطة الرئاسية، حيث أشار إلى الزيارة المُهمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى تنزانيا، والتي التقى خلالها مع الدكتورة سامية صلوحو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المُتحدة، بالقصر الرئاسي بالعاصمة دار السلام، حيث وجه الرئيس التهنئة للرئيسة التنزانية بمناسبة إعادة انتخابها لولاية ثانية.

كما أكد الرئيس تطلع مصر إلى مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية المُتميزة مع تنزانيا في مختلف المجالات، في حين أعربت الرئيسة التنزانية عن تقديرها البالغ لدور مصر الفاعل على المستويين الأفريقي والدولي، مُثمنةً التعاون القائم بين البلدين كنموذج للتكامل المنشود بين الدول الأفريقية، لافتة إلى تطلع تنزانيا لتعزيز التعاون مع مصر في مختلف المجالات، ومُشيدة بشكل خاص بمشروع سد “جوليوس نيريري” معتبرة أنه نموذج إيجابي للتعاون من أجل تحقيق التنمية والرخاء.

وأضاف مدبولي أن هذه الزيارة الرئاسية شهدت زخماً كبيراً يعكس حرص البلدين على تدعيم العلاقات الثنائية في المجالات ذات الأولوية، وتوسيع قاعدة المشروعات المشتركة، حيث تم خلالها توقيع مذكرتي تفاهم في مجالات النقل والكهرباء والطاقة المتجددة، كما حضر الرئيس ونظيرته التنزانية، الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال من البلدين، في مدينة دار السلام، والذي شهد مُشاركة ما يزيد على ٣٥ من رجال الأعمال المصريين، ونحو ١٢٠ من نظرائهم التنزانيين.

وألقى الرئيس كلمة خلال الفعالية؛ أكد فيها أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وتنزانيا تستند على أسس واعدة، لافتاً إلى أهمية دور القطاع الخاص بالبلدين في تعزيز هذه العلاقات وبناء مشروعات تحقق قيمة مُضافة، وتفتح أسواقا جديدة تدعم أهداف التنمية والرخاء للشعبين المصري والتنزاني الشقيقين.

وأشار رئيس الوزراء إلى النتائج المُثمرة لزيارة ياكوف ميلاتوفيتش، رئيس جمهورية الجبل الأسود (مونتينيجرو) إلى مصر، وما شهدته من مُجريات أبرزها اللقاء الذي جمعه بالرئيس السيسي، وتناول بحث آفاق تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والتشاور بشأن عددٍ من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح مدبولي، أن لقاء الرئيسين أسفر عنه رسائل مُهمة، حيث أكد الرئيس السيسي حرص مصر على استكشاف آفاق جديدة لتطوير العلاقات الثنائية، خاصة في المجال الاقتصادي؛ وتنويع التبادل التجاري، في ظل الفرص الواعدة المتاحة في كلا البلدين.

كما أبدى الرئيس ميلاتوفيتش تطلع بلاده للاستفادة من الخبرات المصرية المتميزة في قطاعات السياحة والطاقة والبنية الأساسية، مُشيراً إلى الاستثمارات المصرية الناجحة في قطاع السياحة ببلاده، والتطلع لزيادة حجم هذه الاستثمارات وتوسيع نطاقها لتشمل مجالات أخرى. كما اتفق الرئيسان على أن تكون هذه الزيارة بداية لمرحلة جديدة من العلاقات المتميزة والتشاور السياسي المُكثف بين البلدين، سواء على المستوى الثنائي؛ أو القضايا الدولية ذات الاهتمام المُشترك.

ولفت رئيس الوزراء إلى أن رئيس جمهورية الجبل الأسود (مونتينيجرو) شهد كذلك خلال زيارته إلى مصر، توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة لميناء الإسكندرية، وهيئة موانئ مونتينيجرو، في خطوة تعكس تنامي أوجه التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات النقل البحري والخدمات اللوجستية، حيث تمثل مذكرة التفاهم إطاراً مؤسسياً للتعاون في مجالات إدارة وتشغيل الموانئ، وبناء القدرات، والتحول الرقمي، والاستدامة البيئية، مع دراسة فرص تطوير الربط الملاحي بين موانئ البلدين، بما يُسهم في دعم سلاسل الإمداد وتعزيز حركة التجارة والاستثمار.

وعلى صعيد آخر، استعرض اجتماع الحكومة اليوم آخر مُستجدات الأحداث في المنطقة، في ظل تجدد التوتر فيما يخص الحرب الأمريكية ـ الإيرانية، وكذا المساعي التي يتم بذلها من أجل تهدئة الاحتقان بين البلدين، ودفع الأطراف المتنازعة للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وجدد مدبولي التأكيد على تمسك مصر بمحددات موقفها تجاه الأزمة الراهنة، والتي تتمثل في مواصلة مساعيها الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة وتغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية والسلمية، مع تشجيع مختلف أطراف النزاع الراهن على التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام، هذا إلى جانب موقف مصر الثابت في دعم سيادة واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي، والرفض الكامل للاعتداءات غير المبررة على الدول العربية الشقيقة.

وأكد مدبولي، أنه اتصالاً بالأوضاع الجيوسياسية الراهنة في المنطقة، فإن الحكومة تحرص على المتابعة الدائمة لموقف الأرصدة من السلع الاستراتيجية، للتأكد من توافر مخزون آمن منها، بالإضافة إلى العمل على زيادة المخزون الاستراتيجي من المواد البترولية المتنوعة لمُختلف الاستخدامات، لمواجهة أية تداعيات قد تفرضها التطورات الإقليمية، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الرئيس السيسي، في هذا الإطار.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى