بالفيديو.. تفاصيل مشاركة مؤسسة رسالة السلام العالمية وأفكار ورؤى الشرفاء الحمادي في معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب 2026

في كل مدينة تكتب الثقافة فصلًا جديدًا من تاريخها… تبقى الإسكندرية مدينة تعرف كيف تحاور العالم بالكتاب، وكيف تجعل من المعرفة جسرًا بين الحضارات. وفي الدورة الحادية والعشرين لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، لم تكن مشاركة مؤسسة رسالة السلام العالمية مجرد جناح يعرض مؤلفات، بل كانت تجربة ثقافية متكاملة، تحمل رسالة عنوانها أن السلام يبدأ من الفكر وأن بناء الإنسان يبدأ من الكلمة.
منذ اليوم الأول للمعرض اختارت مؤسسة رسالة السلام العالمية أن يكون حضورها مختلفًا، فبدلًا من الاكتفاء بعرض الكتب، حولت جناحها إلى مساحة للحوار وملتقى للمفكرين والباحثين، ونقطة لقاء مع جمهور جاء يبحث عن المعرفة، فوجد نقاشًا وحوارًا، وتجربة ثقافية متكاملة.
على مدار أيام المعرض تحول الجناح إلى منصة مفتوحة للنقاش، لم يكن الزائر متلقيًا بل أصبح شريكًا في الحوار، من الأسئلة… والنقاشات… وتبادل الأفكار… التي تنوعت حول قضايا الأسرة…
والسلام… والتعايش… والهوية… وبناء الوعي.
هكذا أرادت المؤسسة أن تقدم الكتاب ليس باعتباره منتجًا ثقافيًا بل نقطة بداية لحوار مجتمعي أوسع، إذ شهد الجناح سلسلة من العروض الفكرية التحليلية، ففي جمعية العروة الوثقى افتتح المدير العام مجدي طنطاوي باكورة فعاليات رسالة السلام لتمتد بعدها إلى عشرات اللقاءات والحوارات والمبادرات.
وكانت المشاركات بحضور المدير العام مجدي طنطاوي والدكتور معتز صلاح الدين رئيس مجلس الأمناء واللواء دكتور مصطفي منيسي واللواء أركان حرب عبد الفتاح شنش والباحث أحمد شعبان والدكتور حسن حماد والدكتور عبد الراضي رضوان والباحث محمد مصطفي والباحث أسامة إبراهيم وتنوع الحضور على مدار أيام المعرض حيث شارك الدكتور أحمد الشريف مستشار عام المؤسسة والباحث محمد حنفي الشنتناوي امين الصندوق والدكتور جرجس عوض الأمين العام وأعضاء المؤسسة الدكتور أبو الفضل الإسناوي والكاتب الصحفي عاطف زايد وإسماعيل عيد والدكتور سأمج عباس وحشد من المفكرين والمثقفين المنمنمين للمؤسسة ممثلي المؤسسة في الخارج الحاج محمد الأمين مدير مكتب المؤسسة في اسبانيا والمشرف على أوروبا والباحث حي معاوية حسن مدير المؤسسة في موريتانيا والمشرف على إفريقيا والباحث محمد حسن مدير المكتب في كندا والباحث بهجت العبيدي والمهندس حسام بازينة مسؤولي المؤسسة في النمسا .
وعقدت المؤسسة عدد كبير من الفعاليات في الإسكندرية تنوعت ما بين محاربة الشائعات والأمن القومي والقضايا الاجتماعية .
كما ناقشت المؤسسة كتاب “الطلاق يهدد أمن المجتمع”، وذلك في حضور نخبة من المثقفين والإعلاميين، إذ أكد المشاركون أن استقرار الأسرة هو الأساس الحقيقي لاستقرار المجتمع. وأن الفكر يبقى أحد أهم أدوات مواجهة التحديات الاجتماعية.
وفي بهو المعرض التحمت المؤسسة بالجمهور، وقدمت منتجاتها الفكرية حيث استعرض الباحث أحمد شعبان، كتاب “الزكاة.. صدقة وقرض حسن” بينما ناقش القس جرجس عوض
كتاب “رسالة الإسلام”رحمة وحرية وعدل وسلام”. وقدم الأستاذ عاطف زايد قراءة لكتاب “الطلاق يهدد أمن المجتمع”.
أما الباحث محمد فتحي الشريف فاستعرض كتاب “معركة الأمة الأخيرة” من حلم الوحدة إلى مشروع الإنقاذ العربي”.
وإجمالا لم تكن عروض فريق مؤسسة رسالة السلام مجرد محاضرات تقليدية، بل حوارات مفتوحة تداخل فيها الجمهور وتحولت إلى مساحة حقيقية لتبادل الرأي.
ولأن المعرفة لا تعرف الحدود، خصصت المؤسسة مساحة للحديث عن مشروعها العالمي، إذ استعرض محمد حسن، مدير مكتب المؤسسة في كندا جهود ترجمة مؤلفات المفكر
علي محمد الشرفاء الحمادي إلى عدد من اللغات الأجنبية. فيما قدم الباحث محمد فتحي الشريف…
المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي، بوصفها منصة معرفية تتيح وصول الفكر العربي إلى القراء في مختلف أنحاء العالم.
وشهد المعرض كذلك عددًا من اللقاءات المهمة مع قيادات مكتبة الإسكندرية حيث أهدت المؤسسة…
مجموعة من مؤلفات المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي إلى الأستاذ الدكتور أحمد زايد كما قدمت إليه كتاب “التعايش” وكتاب “ومضات على الطريق” وأعداد مجلة “العرب” بنسختيها العربية والدولية، إلى جانب منحه عضوية المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي.
وفي لقاء آخر بحث الباحث محمد فتحي الشريف مع الدكتور محمد سليمان، آفاق التعاون بين المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي، ومكتبة الإسكندرية، في مجالات النشر الرقمي، وإتاحة المعرفة، وتبادل الخبرات.
لقاءات أكدت أن الثقافة لا تقتصر على إصدار الكتب بل تقوم أيضًا على بناء المؤسسات وصناعة الشراكات.
وامتدت المشاركة إلى خارج أسوار معرض الكتاب فقد التقى وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية…
برئاسة الباحث أحمد شعبان، والقس جرجس عوض والباحث محمد فتحي الشريف…
بالدكتورة نعمة حمد الله رئيس مجلس أمناء مؤسسة سواقي الخير بالإسكندرية.
لقاء ناقش برامج للتدريب وبناء القدرات ونشر ثقافة السلام، وانتهى باتفاق على إطلاق تعاون مشترك في عدد من المبادرات المجتمعية.
ومع إسدال الستار على الدورة الحادية والعشرين لم تكن حصيلة المشاركة عددًا من الكتب المعروضة ولا لقاءات بروتوكولية بل كانت عشرات الحوارات وشراكات جديدة وجمهورًا اكتشف مشروعًا فكريًا يؤمن بأن السلام يبدأ من الإنسان… وأن الإنسان يبدأ بالوعي.
مشروع توثيق فعاليات مؤسسة رسالة السلام العالمية
إنتاج
المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي
فريق العمل
سامح رجب
عبد الغني دياب
مصطفي حافظ
فكرة وتنفيذ
محمد فتحي الشريف



