طالع العدد 38 من مجلة العرب وفيها تفاصيل عادات وتقاليد الشعوب العربية في رمضان
والشرفاء الحمادي يتحدث عن التناقض الأمريكي في القول والفعل

أصدر مركز العرب للأبحاث والدراسات، العدد الجديد من مجلته الشهرية “العرب” والذي رصد الاستعدادات في البلدان العربية لاستقبال شهر رمضان المبارك، معرجا على أبرز العادات والتقاليد العربية المصاحبة لهذا الشهر.
وفي العدد الجديد من مجلة العرب للأبحاث والدراسات، والذي يحمل العدد 38 للسنة الرابعة، جاء العنوان الرئيسي “العرب في رمضان”، وجاءت افتتاحية العدد بعنوان “الشرفاء الحمادي: تناقض بين تهنئة أمريكا للمسلمين في رمضان وسلوكها الإجرامي” حيث تحدث الشرفاء فيها عن شهر رمضان المبارك ومافيه من نفحات روحانية وسكينة نفسية وطالب فيها المسلمون بضرورة نبذ الخلاف والفرقة والعودة إلى الوحدة والاعتصام وانتقد الشرفاء أمريكا في أفعالها إذا تقدم التهنئة للعرب والمسلمين وفي نفس الوقت تساهم وتساند العدوان عليهم في الماضي والحاضر
وتخصيص العدد للحديث عن عادات وتقاليد الشعوب العربية في شهر رمضان وضم ملفات عن “مصر والإمارات والسعودية وليبيا وفلسطين والمغرب والعراق والجزائر وتونس وسوريا والكويت والسودان.
وجاءت عناويني أبرز الملفات على النحو التالي “رمضان في الإمارات العربية المتحدة: مزيج من الأصالة والحداثة والروحانية، وعادات المصريين في شهر رمضان: مزيج من التدين والبهجة والاجتماعية، رمضان في السعودية: روحانية عالية وكرم ضيافة وتنوع ثقافي، رمضان في فلسطين.. طقوس روحانية وتقاليد اجتماعية حاضرة رغم الحرب”
كما ضم العديد من الأبحاث السياسية والاقتصادية والمقالات الفكرية والتنويرية، حيث ضم مقالات لعدد من الباحثين والكتاب أبرزهم، الدكتور مصطفى إبراهيم، المتخصص في العلاقات الدولية، والباحث، وهاني الجمل، وهشام النجار، وعبد الغني دياب، وعبد الباسط يونس، وعبد الرحمان الأشعاري، ومحمد الأمين أبو زيد، ومحمود ناصر.
وتأتي مجلة “العرب للأبحاث” في عددها الجديد، لتواصل استعراض وتحليل أبرز القضايا الراهنة، وتقديم رؤى معمّقة للقارئ العربي، مع إبراز أدوار بعض الدول العربية في معالجة الأزمات الإقليمية والدولية.
طالع العدد كامل من هنـــــا
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب