الرئيسيةالشام والعراق

الشام والعراق في أسبوع.. إسرائيل تنفي علاقتها بانفجار المزة والعراق يبحث تعزيز العلاقات مع بريطانيا

القاهرة – علي فوزي

في هذه النشرة الأسبوعية نسلط الضوء على تطورات المشهد في بلاد الشام والعراق، حيث تتداخل الجغرافيا بالسياسة، وتتشابك الأزمات بين صراعات النفوذ الإقليمي والدولي، والتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي ترسم ملامح المرحلة. نتابع معكم آخر المستجدات الميدانية، والقراءات التحليلية لأبعاد الصراع، ونفتح نافذة على التوازنات الجديدة التي تعيد تشكيل المنطقة بين العواصم الإقليمية والفاعلين الدوليين.

العقوبات عن سوريا

إسرائيل تنفي علاقتها بانفجار المزة.. ودمشق تعلن تجديد موقع إطلاق الصواريخ

نفى مسؤول إسرائيلي، السبت، أي صلة لبلاده بالانفجار الذي وقع في مبنى بمنطقة عين الكروم في حي المزة بدمشق، وذلك بعد ساعات من إعلان السلطات السورية بدء التحقيق في الهجوم.

وكانت وزارة الدفاع السورية قد أكدت أنها حددت موقع إطلاق الصواريخ التي استهدفت حي المزة، مشيرة إلى أن العاصمة تعرضت لـ”اعتداء غادر” تمثل في سقوط صاروخين من نوع كاتيوشا أُطلقا من أطراف المدينة باتجاه مناطق سكنية، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين وحدوث أضرار مادية.

وذكرت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة أن فرقًا عسكرية وأمنية بدأت على الفور جمع الأدلة وتحليل زوايا السقوط ومسار الصواريخ، وتمكنت من تحديد مكان الإطلاق قبل تأمينه لمتابعة التحقيقات.

ويأتي الانفجار الجديد وسط حالة من التوتر الأمني في دمشق، فيما تؤكد السلطات أنها ستتخذ “إجراءات رادعة بحق كل من يعبث بأمن العاصمة والسوريين”.

ترامب يلغي عقوبات قيصر

العراق وبريطانيا تبحثان تعزيز العلاقات في الاستثمار والطاقة والصناعة

بحث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، مع السفير البريطاني لدى العراق عرفان صديق، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنميتها في مختلف المجالات، خاصة قطاعات الاستثمار والطاقة والصناعة، بما يحقق المصالح المشتركة بين البلدين.

وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء – نقلته وكالة الأنباء العراقية واع – أن اللقاء شهد مناقشة الخطوات المشتركة لدعم فرص الشراكة الاقتصادية ومشاريع التنمية، إلى جانب تأكيد الجانبين أهمية استمرار التعاون الدبلوماسي وتطويره.

من جانبه، قدّم السفير البريطاني تهنئة حكومة المملكة المتحدة للعراق، حكومةً وشعباً، بمناسبة نجاح الانتخابات التشريعية التي نُظمت مؤخرًا، مشيرًا إلى أنها جرت بطريقة لاقت إشادة دولية واسعة.

ويواصل العراق تعزيز شراكاته الخارجية في إطار خططه لجذب الاستثمارات وتطوير البنية الاقتصادية، بالتوازي مع جهود الحكومة في دعم الاستقرار السياسي والمؤسسي.

الأردن ينفي رسميًا زيارة وفد من السويداء للمملكة ويؤكد استمرار التنسيق لحل الأزمة جنوب سوريا

نفى مصدر رسمي أردني، اليوم الأحد، ما تردّد عن وصول وفد من محافظة السويداء السورية إلى المملكة، مؤكدًا أن الزيارة التي تضمنتها خارطة الطريق المعلنة بين الأردن وسوريا والولايات المتحدة لم يُحدد موعدها بعد.

وأوضح المصدر أن الأردن يواصل جهوده بالتنسيق مع الحكومة السورية والجانب الأمريكي من أجل تثبيت الاستقرار في الجنوب السوري، وفق الرؤية المشتركة التي أعلنتها الدول الثلاث سابقًا لحل الأزمة المتفاقمة في السويداء.

وكانت مصادر مطلعة قد كشفت في وقت سابق عن زيارة مرتقبة لوفد من دروز السويداء إلى الأردن لبحث آليات تطبيق خارطة الطريق الهادفة إلى تسوية الأوضاع الأمنية والإنسانية في المحافظة. وأشارت المصادر إلى أن عمّان رفضت فتح معبر خاص بين الأردن والسويداء، مشددة على أن الخطة تقوم على مبدأ وحدة الأراضي السورية، ونزع السلاح من المحافظة وحصره بيد الدولة السورية.

وأكدت المصادر أن الحل المقترح يضمن حق أبناء الطائفة الدرزية في العيش بأمان في دولة سورية موحدة، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة.

وشهدت السويداء أمس السبت اشتباكات بين مسلحين من أبناء المحافظة والقوات الأمنية في بلدة المجدل، وسط استمرار آثار المواجهات التي اندلعت في يوليو الماضي بين مسلحين دروز وعشائر بدوية، والتي تسببت بنزوح أعداد من السكان خوفًا من عمليات انتقامية.

وأعلنت السلطات السورية نيتها ملاحقة المتورطين من الطرفين وإعادة النازحين إلى منازلهم، في وقت يواصل شيخ عقل الموحدين الدروز، حكمت الهجري، الدعوة إلى استقلال ذاتي للمحافظة، ملمحًا إلى وجود دعم خارجي لمطالبه.

العقوبات سوريا

لبنان يعتزم تقديم شكوى ضد إسرائيل بتهمة بناء جدار داخل أراضيه

أعلنت رئاسة الجمهورية اللبنانية، اليوم الأحد، أن بيروت تستعد لتقديم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، على خلفية اتهامها بإقامة جدار إسمنتي داخل الأراضي اللبنانية في الجنوب، وهي خطوة تنفيها تل أبيب.

ويأتي هذا التطور بعد تأكيد قوّة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي شرع في بناء جدار خرسانة قرب الخط الأزرق الفاصل بين البلدين، وسط تزايد التوترات الحدودية خلال الأسابيع الماضية.

وبحسب بيان الرئاسة اللبنانية، فإن الخطوة تهدف إلى “توثيق الخرق الإسرائيلي” ودعوة المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته في حماية الحدود الجنوبية واحترام قرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها القرار 1701.

في المقابل، نفت إسرائيل أن يكون الجدار قد تجاوز الخط الأزرق أو داخل الأراضي اللبنانية، معتبرة أن الأعمال الهندسية “تجري داخل الحدود المعترف بها دوليًا”.

ويأتي هذا الخلاف الحدودي في وقت يشهد فيه الجنوب اللبناني اشتباكات متقطعة بين الجيش الإسرائيلي ومجموعات مسلحة داخل الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع زيارات متكررة لدوريات يونيفيل لموقع الجدار بهدف تقييم الوضع الميداني وتفادي أي تصعيد إضافي.

وتؤكد الأمم المتحدة أن “أي تغيير في الوضع القائم على طول الخط الأزرق يتطلب تنسيقًا مسبقًا”، مشددة على ضرورة التزام الطرفين بضبط النفس واحترام الحدود المتفق عليها.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى