السعودية في أسبوع.. المعادن تعيد تشكيل خريطة النمو والمملكة تبحث الأوضاع الإقليمية مع باكستان وتركيا والأردن
نشرة أسبوعية تهتم بأخبار السعودية.. تأتيكم كل ثلاثاء برعاية مركز العرب

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط،يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار المملكة العربية السعودية بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.
اقرأ أيضا: سليم عبد الكريم الهندي يكتب.. السعودية والتطبيع مع إسرائيل: ثبات الموقف بين السياسة والمبدأ

بورصة المعادن تعيد رسم خريطة النمو في السعودية
تقترب السعودية من الخطوات التنفيذية لإطلاق بورصة المعادن، في خطوة تعكس التزام الدولة برفع مستويات الاستثمار وتوسيع قاعدة الأدوات المالية المتاحة للمستثمرين المحليين والأجانب، ما سلط الضوء على مدى إسهامها في تحسين استثمار الأفراد وزيادة دخل الأسر وانعكاسها على مجمل اقتصاد المملكة.
ويأتي هذا الإجراء ضمن حزمة شاملة من الإصلاحات التي تستهدف تحويل المملكة إلى مركز مالي عالمي، حيث اتجهت سلطات المملكة مؤخرا إلى فتح أسواق رأس المال أمام جميع المستثمرين الأجانب اعتبارا من الأول من فبراير/شباط المقبل.
وتسهم بورصة المعادن المرتقبة في توفير فرص استثمارية متعددة للأفراد والعائلات السعودية، إذ تتيح لهم الوصول المباشر إلى سوق المعادن النفيسة والصناعية، وهي سوق يتسم بمستويات عالية من السيولة والاستقرار النسبي، وذلك في ظل توفير المعادن، وخاصة الذهب والفضة.
من جانب آخر، يفتح إطلاق بورصة المعادن آفاقاً جديدة لتنويع محافظ الاستثمار الفردية، حيث تتمتع المعادن بارتباط منخفض مع الأسهم والسندات التقليدية، ما يساعد المستثمرين على تقليل المخاطر العامة لمحافظهم الاستثمارية، وقد أظهرت الدراسات الاقتصادية أن الاستثمار في السلع والمعادن يوفر بديلاً قيّماً للمستثمرين الذين يسعون إلى الحماية من تقلبات أسواق الأسهم والسندات التقليدية، خاصة في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي العالمي، بحسب تقرير نشرته منصة Eureka Securities، المتخصصة في تحليل الأسواق العالمية.أما على المستوى الاقتصادي الكلي للمملكة، فإن تطوير قطاع المعادن والتعدين ينعكس مباشرة على معدلات النمو الاقتصادي غير النفطي، وتتوقع المملكة أن يرفع قطاع التعدين والمعادن مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي من 17 مليار دولار عام 2024 إلى 75 مليار دولار بحلول عام 2030، بدعم من خطة استثمارية بقيمة 100 مليار دولار موجهة للمعادن الحرجة حتى عام 2035، حسب تقرير نشرته وكالة “ستاندرد آند بورز” للتصنيف الائتماني.
وتتمحور الفوائد الاقتصادية الأوسع حول خلق فرص عمل جديدة ومستدامة في مختلف حلقات السلسلة الإنتاجية، بدءاً من التنقيب وحتى المعالجة والتصنيع المتقدم.
في السياق، يشير الخبير الاقتصادي، حسام عايش، لـ “العربي الجديد”، إلى أن قطاع التعدين يمثل المحرك الاقتصادي الثالث في السعودية بعد النفط والبتروكيماويات، ومن المتوقع أن يتحول، ضمن رؤية 2030، إلى مصدر رئيسي للنمو الاقتصادي، والصادرات وفرص العمل. ويستند هذا التحول إلى تقديرات تشير إلى أن الاحتياطيات المعدنية في المملكة ضخمة، وتقدر قيمتها بنحو 5 تريليونات ريال سعودي، ما يمنح السعودية موقعا استراتيجيا في سلاسل الإمداد العالمية، ويؤهلها لأن تصبح مركزا إقليميا لصناعات الطاقة المتجددة والمعادن المستقبلية مثل الليثيوم والنحاس والمعادن المستخدمة في صناعة البطاريات والنقل الكهربائي.
ويضيف عايش أن وجود سوق منظم للمعادن سيرفع درجة الشفافية في تسعير هذه الأصول، ويقلل من المضاربة غير الرسمية، فضلاً عن توفير بيانات لحظية تساعد المستثمرين وصناع القرار على اتخاذ قرارات أكثر دقة، ويشدد على أن لهذا الأثر المباشر على الأسر من خلال تحسين العوائد الاستثمارية، وتنويع محافظهم المالية، وحماية مدخراتهم من التآكل الناتج عن التضخم.

السعودية ترحب باتفاق وقف إطلاق النار واندماج “قسد” ضمن الدولة السورية
تعرب وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة العربية السعودية باتفاق وقف إطلاق النار واندماج قوات سوريا الديمقراطية بكامل مؤسساتها المدنية والعسكرية ضمن الدولة السورية، وإشادتها بالجهود التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية في التوصل إلى هذا الاتفاق.
وتأمل المملكة بأن يسهم هذا الاتفاق في تعزيز الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات الدولة، وتطبيق القانون بما يلبي تطلعات الشعب السوري الشقيق في التنمية والازدهار، مجددةً دعمها الكامل للجهود التي تبذلها الحكومة السورية في تعزيز السلم الأهلي والحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

السعودية والأردن وباكستان وتركيا تبحث آخر المستجدات على الساحة الإقليمية
بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله خلال هاتفيا اليوم الاثنين مع وزراء خارجية الأردن وباكستان وتركيا آخر المستجدات على الساحة الإقليمية.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن “بن فرحان تلقى اتصالاً هاتفياً من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، حيث جرى خلال الاتصال بحث المستجدات في المنطقة، والجهود المبذولة للتعامل معها”.
وأوضحت “واس” أن بن فرحان تلقى اتصالاً أيضاً من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، وجرى خلاله استعراض المستجدات الراهنة، إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
كما تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، حيث جرى خلال الاتصال تبادل وجهات النظر حيال المستجدات على الساحة الإقليمية.
وبحث وزير الخارجية السعودي الخميس الماضي تطورات الأوضاع في المنطقة ومستجدات القضايا الإقليمية، مع مسؤولين من قطر وعُمان إيران وفرنسا ، حيث جاءت المباحثات في وقت تشهد فيه إيران اضطرابات داخلية واسعة، وسط تصاعد الضغوط الدولية والانتقادات الموجهة للسلطات الإيرانية على خلفية تعاملها مع الاحتجاجات.
وحثت العديد من حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إرجاء توجيه ضربات ضد إيران بسبب القمع الدموي الذي تمارسه الحكومة ضد المتظاهرين، وذلك وفقا لدبلوماسي عربي مطلع على الأمر.
وقال الدبلوماسي،الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لوصف المحادثات الحساسة،إن كبار المسؤولين من مصر وعمان والمملكة العربية السعودية وقطر أثاروا مخاوف خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية من أن التدخل العسكري الأمريكي من شأنه أن يهز الاقتصاد العالمي ويزعزع استقرار منطقة مضطربة بالفعل.

ارتفاع متوسط التضخم في السعودية 2% في 2025
أظهرت بيانات حكومية نشرت اليوم الثلاثاء أن متوسط التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في السعودية ارتفع 2% خلال عام 2025 عن العام السابق.
وعزت الهيئة العامة للإحصاء السععودي، الارتفاع إلى صعود أسعار السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى 6.1% ونمو أسعار الأغذية والمشروبات 1.1% وذلك بالنظر لارتفاع أهميتهما النسبية.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



