الإمارات في أسبوع.. الدولة نموذجا عالميا للتحول للطاقة النظيفة والحكومة تحظر البلاستيك الاستهلاكي
نشرة أسبوعية لأهم أخبار الإمارات العربية المتحدة.. خاص مركز العرب

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط، يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار الإمارات العربية المتحدة بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.

سهيل المزروعي: الإمارات تقدم نموذجاً عالمياً واقعياً للتحول النظيف في الطاقة
نظّمت وزارة الطاقة والبنية التحتية النسخة الثالثة من منتدى الإمارات للطاقة 2025، بمشاركة واسعة من صُنّاع القرار وقادة القطاع والشركاء الاستراتيجيين، في منصة وطنية جامعة تهدف إلى تسريع مسار التحول في قطاع الطاقة، وتعزيز جاهزيته لمتطلبات المستقبل.
وشهد المنتدى إطلاق النسخة السادسة من تقرير حالة الطاقة في دولة الإمارات، الذي يقدّم قراءة شاملة لأبرز المستجدات والتحولات في القطاع، عبر سبعة فصول تستعرض السياسات الوطنية والرؤى الاستراتيجية والابتكارات التكنولوجية الداعمة لإعادة صياغة منظومة إنتاج واستهلاك الطاقة، بما ينسجم مع هدف الدولة في تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
وجرى إعداد التقرير بالتعاون مع شركاء الوزارة الاستراتيجيين، مستنداً إلى إسهامات نخبة من الخبراء والمتخصصين في القضايا المرتبطة بالحياد الصفري ومستقبل الطاقة، وحظي التقرير بدعم دائرة الطاقة– أبوظبي بصفتها الراعي الرئيسي، وكل من شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وهيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) كراعٍ بلاتيني، وهيئة البيئة– أبوظبي كراعٍ ذهبي، إضافة إلى شركة دولفين للطاقة كراعٍ فضي.
وأكَّد المهندس سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، أن منتدى الإمارات للطاقة يعكس التزام الدولة الراسخ ببناء قطاع طاقة مستدام ومرن قادر على مواكبة التحولات العالمية، مشيراً إلى أن تقرير حالة الطاقة في الإمارات يُعد مرجعاً وطنياً يوثق حجم التقدم المحقق، ويرسم ملامح المرحلة المقبلة من مسيرة التحول في القطاع، القائمة على الشراكات الفاعلة، والابتكار، وصياغة السياسات المستندة إلى البيانات، بما يعزز مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً في الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة.
وقال المزروعي: «إن ما تحققه دولة الإمارات في قطاع الطاقة اليوم هو ثمرة رؤية قيادية استباقية آمنت بأن أمن الطاقة والاستدامة مساران متكاملان، مؤكداً أن الدولة، من خلال الاستثمار في الحلول العملية، والتوسع في مشاريع الطاقة النظيفة، واتباع نهج متوازن يراعي متطلبات النمو الاقتصادي وخفض الانبعاثات، تواصل تقديم نموذج عالمي واقعي للتحول في الطاقة، عبر تحويل الالتزامات المناخية إلى فرص تنموية، وتعزيز الشراكات الدولية التي تُسهم في تسريع العمل المناخي، وضمان مستقبل آمن ومستدام للأجيال القادمة».
وتضمّنت النسخة الثالثة من المنتدى، جلسة شبابية خصصت لتمكين الشباب وإشراكهم في صياغة مستقبل الطاقة في الدولة، حيث استعرض المشاركون من الجيل الشاب رؤاهم وأفكارهم حول قضايا التحول الطاقي، والتغير المناخي، والتنمية المستدامة، بما يعكس إيمان الدولة بدور الشباب كشركاء في صناعة المستقبل.
كما اشتمل المنتدى على جلستين تقنيتين ناقشتا آفاق الاستثمار وديناميكيات الأسواق في مرحلة التحول في قطاع الطاق، إلى جانب دور الابتكار والذكاء الاصطناعي والبحث والتطوير في دعم منظومة الطاقة المستقبلية، على أن تُسهم مخرجات هذه الجلسات في توجيه سياسات ومبادرات الوزارة خلال المرحلة المقبلة.
ويُعد منتدى الإمارات للطاقة منصة وطنية رائدة تُنظَّم كل عامين، تسهم في تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة، وتحتفي بالمنجزات الوطنية، وتدعم رسم خارطة طريق مستقبلية تعزز استدامة قطاع الطاقة وترسّخ ريادة دولة الإمارات على المستويين الإقليمي والعالمي.
كما كرم المزروعي، الفائزين والمشاركين في جائزة الإمارات لإدارة الطاقة 2025 بنسختها التاسعة، وشهدت الجائزة مشاركة سبع جهات من القطاعين الحكومي والخاص، قدّمت ملفات متقدمة استعرضت تجاربها في تطبيق نظام إدارة الطاقة وفق معيارISO 50001 وتحقيق خفض فعّال في استهلاك الطاقة.
وتعد الجائزة النسخة الوطنية لبرنامج «الريادة في إدارة الطاقة» التابع لاجتماعات الطاقة النظيفة (Clean Energy Ministerial)، وتشكل منصة رائدة لتعزيز ثقافة كفاءة الطاقة وتحفيز المؤسسات على تبني أفضل الممارسات المستدامة.
ضمت قائمة الجهات المشاركة: مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة، وبلدية دبي (بمشاركتين من إدارة التراث العمراني والآثار وإدارة الصيانة العامة)، وشركة العربية لصناعة الأسمنت، ومجموعة إمستيل، إضافة إلى شركة إينوك للتجزئة، ومجموعة أغذية.
وأسفرت النتائج عن فوز مجموعة إمستيل بالمركز الأول، فيما حلّت بلدية دبي– إدارة التراث العمراني والآثار في المركز الثاني، وجاء المركز الثالث من نصيب مجموعة أغذية، وتسهم مشاركة المؤسسات الحاصلة على شهادةISO 50001 في دعم البرنامج الوطني لإدارة الطلب على الطاقة والمياه 2050، وتحقيق المستهدف الوطني بخفض الطلب على الطاقة بنسبة 42%.

حكومة الإمارات تُعدل بعض أحكام قانون الضريبة على الشركات والأعمال
أصدرت حكومة دولة الإمارات مرسوماً بقانون اتحادي يقضي بتعديل بعض أحكام المرسوم بقانون اتحادي رقم (47) لسنة 2022 في شأن الضريبة على الشركات والأعمال (قانون الضريبة على الشركات والأعمال)، وذلك بهدف بيان آلية احتساب وسداد ضريبة الشركات المستحقة عند وجود أرصدة أو أشكال أخرى من الحوافز والتسهيلات الضريبية ذات الصلة، إضافة إلى منح الخاضع للضريبة الحق في المطالبة بسداد الرصيد الضريبي غير المستخدم وفقاً للضوابط والمدد والإجراءات الصادرة في هذا الشأن.
ووفق بيان حكومي، تضمن المرسوم الجديد تعديلاً اشتمل على بيان آلية احتساب وسداد ضريبة الشركات المستحقة في حال وجود حوافز ضريبية ذات صلة، حيث يوضح المرسوم الجديد أنه يجب سداد الضريبة حسب الترتيب؛ أي باستخدام رصيد الضريبة المقتطعة من المنبع العائدة للخاضع للضريبة والمحدد بموجب المادة (46) من القانون، وفي حال وجود مبلغ متبق من ضريبة الشركات المستحقة بعد ذلك، يستخدم رصيد الضريبة الأجنبية المتاح للخاضع للضريبة والمحدد بموجب المادة (47) من القانون.
وأضاف المرسوم أنه في حال وجود مبلغ متبق من ضريبة الشركات المستحقة بعد ذلك، تُستخدم أي أرصدة أو أشكال أخرى من الحوافز أو التسهيلات تُحدد بموجب قرار يصدر من مجلس الوزراء بناءً على اقتراح الوزير، وفي حال وجود مبلغ متبق من ضريبة الشركات المستحقة الدفع بعد استخدام الأرصدة والحوافز المطبقة، فإنه يسدد وفقاً للمادة (48) من القانون.
كما استحدث المرسوم مادة جديدة تضمنت حُكماً يجيز للخاضع للضريبة المطالبة بسداد المبلغ غير المستخدم من الأرصدة الضريبية التي قد تنشأ عن الحوافز أو التسهيلات ذات الصلة المقررة في المرسوم بقانون المُشار إليه، وذلك وفقاً للضوابط والمدد والإجراءات الصادرة بقرار من مجلس الوزراء بناءً على اقتراح الوزير.
كما أجازت المادة المستحدثة للهيئة الاتحادية للضرائب حجز مبالغ من إيرادات ضريبة الشركات وإيرادات الضريبة التكميلية، حسب الاقتضاء، لغايات سداد المبالغ المطالب بها، وذلك بناءً على قرار من مجلس إدارة الهيئة.

«طيران الإمارات» تشغّل «بوينغ 777» المحدّثة إلى بيروت وبكين
أعلنت «طيران الإمارات»، أمس، عن تشغيل طائراتها «بوينغ 777» المحدّثة والتي تضم مقصورة الدرجة السياحية الممتازة، على رحلتيها «ئي كيه 953» و«ئي كيه 954»، بين دبي وبيروت، اعتباراً من السادس من يناير 2026، والرحلتين «ئي كيه 306» و«ئي كيه 307»، بين دبي وبكين، اعتباراً من الأول من فبراير2026، لافتة إلى أنه قد يتم تقديم موعد نشر الطائرات الجديدة إذا اكتملت عملية التحديث في وقت أبكر.
وأفادت «طيران الإمارات» بأنه بالنسبة للعاصمة اللبنانية بيروت، ستغادر الرحلة «ئي كيه 953» من دبي الساعة 15:40 بعد الظهر، لتصل إلى بيروت الساعة 17:00 مساء، أما رحلة العودة «ئي كيه 954» فستغادر بيروت الساعة 19:45 مساء لتصل إلى دبي الساعة 00:50 بعد منتصف الليل (بالتوقيت المحلي لدبي وبيروت).
وأوضحت أن هذه المواعيد توفر منظومة ربط سلسة مع مدن رئيسة تضم جاليات لبنانية كبيرة، مثل سيدني وملبورن وبريسبن، إضافة إلى نيويورك، ولوس أنجلوس، وبوسطن، وشيكاغو، وميامي، ومونتريال، فيما سيحصل المسافرون على تجربة سفر متناسقة في «الدرجة السياحية الممتازة» في كل مراحل رحلتهم، إذ تُشغَّل العديد من هذه المدن عبر طائرات «بوينغ 777»، و«إيرباص A380» المحدثة.
بدورها، تُعد بكين رابع مدينة في البرّ الرئيسي الصيني تستقبل أحدث طائرات «طيران الإمارات» ومنتجاتها من الجيل الجديد، فيما سيستمتع المسافرون من بكين وإليها، للمرة الأولى، بالدرجة السياحية الممتازة، إضافة إلى مقصورة درجة الأعمال الجديدة بتوزيع «1ـ 2 ـ 1».
وتغادر رحلة طيران الإمارات «ئي كيه 306» من دبي الساعة 03:20 لتصل إلى بكين الساعة 14:45، فيما تقلع رحلة العودة «ئي كيه 307» من بكين في الساعة 00:40 لتصل إلى دبي الساعة 05:30. (بالتوقيت المحلي لدبي وبكين).
وسيستمتع المسافرون من بكين بتجربة متكاملة في «الدرجة السياحية الممتازة» عند السفر إلى وجهات عالمية بارزة ضمن شبكة «طيران الإمارات»، بما في ذلك لندن هيثرو، نيويورك جون إف كينيدي، ساو باولو، جوهانسبرغ، مدريد، ماليه، لشبونة، إضافة إلى مدن رئيسة في المنطقة مثل الكويت، والرياض، وعمّان.
يشار إلى أن طائرة «بوينغ 777» المحدثة تتكون من 260 مقعداً في الدرجة السياحية، و24 مقعداً في الدرجة السياحية الممتازة، و40 مقعداً في درجة الأعمال بتوزيع «1 ـ 2 ـ 1»، وثمانية أجنحة في الدرجة الأولى.

الإمارات والمفوضية الأوروبية تؤكدان أهمية إيجاد مسار واضح للسلام على أساس حل الدولتين
أكد الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أهمية الدفع تجاه ايجاد مسار واضح للسلام العادل والشامل القائم على أساس حل الدولتين، كونه السبيل لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، اليوم الإثنين، بين الشيخ محمد بن زايد وأورسولا؛ حيث تم بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها المستجدات في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاه دعم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وسبل توفير المساعدات الكافية والمستدامة لسكان القطاع عبر مختلف الوسائل المتاحة، وفقا لما نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام).
كما جرى استعراض مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك بين الإمارات والاتحاد الأوروبي وسبل تعزيزه لما يخدم المصالح المتبادلة للجانبين، بالإضافة إلى إطلاق دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي رسميا عملية التفاوض بشأن “اتفاقية الشراكة الاستراتيجية”، مؤكدين أهميتها في ترسيخ العلاقات الثنائية في المجالات ذات الأولية المشتركة وما تمثله من إطار عمل مؤسسي شامل لدعم التعاون بين الجانبين.
وأشار الجانبان إلى حرصهما المشترك على تعزيز العلاقات الإماراتية الأوروبية، خاصة في المجالات التنموية، منوهين بأن المفاوضات بشأن اتفاقية تجارة حرة بين الإمارات والاتحاد الأوروبي تمثل خطوة نوعية ستفتح آفاقا جديدة للتعاون.
كما تطرق الاتصال إلى تطورات الأزمة الأوكرانية والجهود المبذولة تجاهها.. وأكد الرئيس الإماراتي دعم بلاده لكل ما يسهم في تسوية الأزمات عبر الحوار والحلول السياسية، انطلاقا من نهجها الثابت في العمل من أجل مصلحة الشعوب وتطلعاتها إلى التنمية والازدهار في المنطقة والعالم.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



