الإمارات في أسبوع.. رئيس الدولة يبحث أوضاع المنطقة مع أمير قطر وتمديد مهمة مسبار الأمل حتى 2028

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط، يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار الإمارات العربية المتحدة بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.

أمير قطر ورئيس الإمارات يبحثان جهود التهدئة بالمنطقة
اجتمع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في العاصمة أبوظبي، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون بين البلدين.
وقال أمير قطر -في تغريدة على منصة إكس- إن اللقاء كان أخويا ومثمرا، مشيرا إلى أنه تناول آفاق تعزيز التعاون القطري الإماراتي في المجالات الحيوية، إضافة إلى بحث التطورات الإقليمية ومساعي البلدين لدعم الحوار وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
ومن جانبه، أكد رئيس دولة الإمارات -في تغريدة مماثلة- أن المباحثات تطرقت إلى العلاقات الأخوية وسبل تعزيز التنمية المشتركة، موضحا أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية في إطار نهج مشترك يدعم السلام والاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة والعالم.
وقالت وكالة الأنباء القطرية إن الطرفين بحثا، خلال الاجتماع، آخر تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها المستجدات في منطقة الشرق الأوسط.
وأضافت الوكالة أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول القضايا الراهنة والتحديات التي تشهدها المنطقة، والجهود المبذولة لتعزيز مسارات التهدئة.
كما أكد الجانبان استمرار التنسيق المشترك، وشددا على أهمية تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم كل ما من شأنه ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، بما يسهم في حفظ السلم وتعزيز فرص التنمية لدى شعوب المنطقة، حسب وكالة الأنباء القطرية.
ووصل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى أبوظبي، ظهر السبت الماضي، في زيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وحسب وكالة الأنباء القطرية، فقد كان رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في مقدمة مستقبلي أمير قطر في مطار البطين.
ووصفت الوكالة الزيارة بأنها “أخوية”، وقالت إن الوفد المرافق لأمير قطر ضم الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، والشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري.

الإمارات.. محمد بن زايد يهنئ المحتفلين بالسنة القمرية: أتمنى لهم السعادة
نشر رئيس الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تهنئة للمحتفلين بالسنة القمرية الجديدة في البلاد والعالم متمنيًا لهم السعادة والسلام والاستقرار.
وكتب الشيخ محمد بن زايد عبر صفحته الرسمية على منصة “إكس”، تويتر سابقًا: “أهنئ المحتفلين بالسنة القمرية الجديدة في دولة الإمارات وكل أنحاء العالم، متمنياً لهم السعادة وأن يكون العام الجديد عام سلام واستقرار وازدهار في العالم أجمع”.
ونشر رئيس الإمارات المنشور بلغات مختلفة عدة منها الإنجليزية والصينية وغيرها.
وتحتفل عدد من دول العالم وخصوصًا في شرق آسيا بالسنة القمرية وهي المدة الزمنية التي يستغرقها القمر للدوران حول الأرض.

الإمارات تمدد مهمتها لاستكشاف المريخ إلى 2028
أعلنت الإمارات تمديد مهمتها لاستكشاف المريخ التي دخلت عامها الخامس، ثلاث سنوات إضافية، في خطوة تعكس طموحات الدولة في مجال استكشاف الفضاء.
ووصل مسبار “الأمل” الإماراتي إلى مدار المريخ في 2021 بعد رحلة استغرقت سبعة أشهر، ما جعل من الإمارات أول دولة عربية تخوض غمار الكوكب الأحمر، باستثمار قيمته 200 مليون دولار.
وهدف المشروع الى جمع تيرابايت واحد من البيانات من الغلاف الجوي للكوكب.
لكن المسبار جمع 10 تيرابايت وستمدّد مهمّته حتى 2028، بحسب ما أعلن خلال مؤتمر صحافي وزير الرياضة أحمد بالهول الفلاسي الذي يتولّى رئاسة مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء.
وتأمل الإمارات في أن تصبح بين أول عشر دول في مجال الملاحة الفضائية بحلول 2031، بحسب ما قال الفلاسي في تصريحات لوكالة فرانس برس.
وهو أشار إلى أن “دورنا كوكالة فضاء كان في السنوات العشر الأولى يقوم على إرساء الأسس. وكان التمويل يأتي بأغلبه من الحكومة. لكننا بتنا نشهد الآن انخراطا للقطاع الخاص”.
وأضاف: “في إطار المهمة المقبلة لحزام الكويكبات، أوكلنا 50 % من الميزانية إلى القطاع الخاص”.
وتطمح مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات المقدّرة قيمتها بحوالى مليار دولار والمزمع إطلاقها في مارس 2028 إلى “بناء فهم أعمق لخصائص الكويكبات وأصولها وتكوينها وتطورها وفتح آفاق جديدة”، وفق ما جاء في الموقع الإلكتروني لوكالة الفضاء.
وهي تمتدّ على 13 عاما تنقسم إلى ست سنوات لتطوير وتصميم المركبة الفضائية، وسبع سنوات لاستكشاف حزام الكويكبات الرئيسي بين المريخ والمشتري، وإجراء سلسلة من المناورات القريبة لجمع بيانات لأول مرة عن سبعة كويكبات في حزام الكويكبات الرئيسي، ثم تنتهي بالتحليق الأخير والهبوط على الكويكب السابع “جوستيشيا”، بحسب المصدر عينه.



