السعودية في أسبوع.. ولي العهد يطلق أولى سيارات سير ومجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين على المملكة
أهم الأخبار في المملكة العربية السعودية خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل ثلاثاء

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط،يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار المملكة العربية السعودية بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.
اقرأ أيضا: فلسطين في أسبوع.. 33 شهيدا في عيد الأضحى بغزة.. وغضب واسع بسبب اجراءات الاحتلال في الضفة

ولي العهد السعودي يُطلق أولى سيارات «سير» لتعزيز مكانة المملكة في صناعة السيارات
أطلق الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، اليوم الإثنين، أول إصدارات شركة سير الوطنية للسيارات تحت مسمى “إكزوبوت”، الذي يأتي تجسيدًا للتوجه الإستراتيجي للمملكة في تطوير قطاع صناعي متقدم يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتعزيزًا لمكانة المملكة على خريطة صناعة السيارات العالمية.
وقال الأمير محمد بن سلمان – وفقا لبيان أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) -: “يمثِّل إطلاق أولى سيارات شركة “سير” خطوة أخرى تخطوها المملكة في رحلتها لبناء منظومة صناعية مستدامة ومزدهرة وتمكين قطاع صناعة السيارات كرافد أساسي للنمو الاقتصادي، عبر جذب الاستثمارات وتمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز دور القطاع الخاص، لتكون المملكة مركزًا إقليميًا وعالميًا رائدًا في هذا القطاع”.
وتُعد سيارات “إكزوبوت” بفئتيها السيدان والدفع الرباعي أولى منتجات شركة “سير” ضمن أسطول مكون من سبع إصدارات ستُطرح تباعًا خلال السنوات الخمس المقبلة، وتشمل إصدارات بأحجام متوسطة وصغيرة وبأنظمة دفع متنوعة، لتلبي مختلف احتياجات العملاء، حيث سيتم إنتاج جميع الفئات في مجمع “سير” الصناعي ضمن مجمع الملك سلمان لصناعة السيارات في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وتُعد المنشأة الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط وإحدى أكثر منشآت صناعة السيارات تقدمًا على مستوى العالم.
وتتميز “إكزوبوت” بتصميم فريد من نوعه مستوحى من أرض المملكة، ومتجذر في ثقافتها، ومعبّر عن رؤيتها؛ إذ تم تصميم وهندسة السيارات محليًا بأعلى المواصفات العالمية، بما يرسخ مكانة المملكة كقوة إقليمية صاعدة في صناعة السيارات.
ومن المتوقع أن تسهم الشركة بنحو أكثر من 30 مليار ريال سعودي (8 مليارات دولار أمريكي) في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، وأن تحسن الميزان التجاري بمقدار حوالي 80 مليار ريال سعودي (21 مليار دولار أمريكي)، وأن توفر وظائف نوعية مباشرة وغير مباشرة بحلول عام 2034.

أعضاء مجلس الأمن يدينون هجمات الحوثيين على السعودية
أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجمات المستمرة التي يشنها الحوثيون على المملكة العربية السعودية – بما في ذلك ما تضرر منها المدنيون والبنية التحتية للطاقة – والتي أدت إلى وقوع إصابات بين المدنيين ومنهم نساء وأطفال.
وفي بيان صحفي صدر في وقت متأخر يوم الجمعة بالتوقيت المحلي، أشار أعضاء مجلس الأمن إلى البيان الذي أصدروه في السابع من أغسطس الذي أدانوا فيه الهجمات الصاروخية التي شنها الحوثيون ضد السعودية والهجمات على السفن التجارية.
وجدد الأعضاء تأكيد إدانتهم لتلك الهجمات وللتهديدات ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وشددوا على أهمية الحفاظ على سلامة السفن التجارية وطواقمها.
كما شدد أعضاء مجلس الأمن على أهمية العمل وفق القانون الدولي، وخاصة اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، واحترام الحقوق والحريات الملاحية.
وطالب أعضاء المجلس، الحوثيين بالوقف الفوري لتصعيدهم العسكري وهجماتهم التي تؤثر على المدنيين والأعيان المدنية.
وشدد أعضاء مجلس الأمن على أهمية التطبيق الكامل لقرار المجلس رقم 2216 (لعام 2015) والقرارات اللاحقة.
وأعربوا عن قلقهم البالغ بشأن التقارير التي تفيد بمقتل وإصابة مدنيين، وتشريد 125 ألف شخص على الأقل بأنحاء اليمن منذ بداية سبتمبر، وفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وتدمير أعيان مدنية وبنية تحتية بسبب هجمات الحوثيين.
وشدد الأعضاء على أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى زيادة تفاقم الوضع الصعب بالفعل في اليمن وقد يسفر عن مزيد من تشريد المدنيين. وجددوا التأكيد على الالتزامات التي يتحملها الأطراف في الصراعات بشأن تيسير والسماح بالوصول الإنساني الكامل والعاجل وبدون عوائق إلى المدنيين المحتاجين للمساعدة وتعزيز سلامة وأمن عمال الإغاثة وموظفي الأمم المتحدة والعاملين معهم.
كما جددوا التأكيد على مطالبتهم بالإفراج الآمن والفوري وبدون شروط عن المحتجزين ومنهم 73 من أفراد الأمم المتحدة، وموظفون في منظمات غير حكومية وطنية ودولية، ومنظمات مجتمع مدني، وبعثات دبلوماسية.
وشدد أعضاء مجلس الأمن على أن التصعيد العسكري الذي يقوم به الحوثيون في اليمن، ومواصلة هجماتهم على المملكة العربية السعودية والهجمات والتهديدات للشحن الدولي في البحر الأحمر وتقدم الحوثيين في باب المنطقة، كلها عوامل تهدد بتوسيع نطاق الصراع والأمن البحري والتجارة الدولية وتقوض الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق السلام في اليمن.
وأعرب أعضاء المجلس عن تضامنهم مع المملكة العربية السعودية في وجه الهجمات التي تؤثر على المدنيين والأعيان المدنيين في أراضيها، وأكدوا حقها الأصيل في الدفاع عن النفس بما يتوافق مع القانون الدولي.
وجدد الأعضاء تأكيد دعمهم لحكومة اليمن، والتزامهم القوي بوحدة وسيادة واستقلال اليمن وسلامة أراضيه. وأكدوا أن السلام المستدام في اليمن لا يمكن أن يتحقق عبر الحوار والإكراه أو استخدام القوة.
كما أكدوا دعمهم لمبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ في جهوده للتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية جامعة بقيادة وملكية اليمنيين، بناء على المرجعيات المتفق عليها وبما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن. ودعوا الأطراف إلى الانخراط بشكل بناء مع جهود الأمم المتحدة بهذا الشأن.

ارتفاع الرقم القياسي لتكاليف البناء في السعودية 2.3% خلال أغسطس
ارتفع الرقم القياسي لتكاليف البناء في السعودية بنسبة 2.3% خلال شهر أغسطس 2026، مقارنة بالشهر المماثل من العام السابق أغسطس 2025، وفقاً لبيانات صدرت اليوم الثلاثاء عن الهيئة العامة للإحصاء السعودية.
وأظهرت البيانات أن ارتفاع الرقم القياسي لتكاليف البناء جاء مدفوعاً بزيادة تكاليف البناء في القطاع غير السكني بنسبة 2.6%، إلى جانب ارتفاع تكاليف البناء في القطاع السكني بنسبة 2.1% على أساس سنوي.
وجاء ارتفاع الرقم القياسي لتكاليف البناء في القطاع السكني متأثراً بارتفاع عدد من مكونات التكاليف، حيث ارتفعت تكاليف المواد الأساسية بنسبة 1.8%، نتيجة ارتفاع أسعار المنتجات المعدنية بنسبة 2%.كما ارتفعت تكاليف استئجار المعدات والآلات بنسبة 4.1%، مدفوعة بارتفاع تكاليف استئجار المعدات والآلات مع مشغل بنسبة 5.6%.
وسجلت تكاليف العمالة ارتفاعاً بنسبة 5.1%، فيما ارتفعت أسعار الطاقة بنسبة 3% خلال الفترة نفسها.
تكاليف القطاع غير السكني
وعلى صعيد القطاع غير السكني، ارتفع الرقم القياسي لتكاليف البناء بنسبة 2.6% على أساس سنوي خلال أغسطس 2026. وجاء هذا الارتفاع نتيجة زيادة تكاليف استئجار المعدات والآلات بنسبة 5.8%، مدفوعة بارتفاع تكاليف استئجار المعدات والآلات مع مشغل بنسبة 7.2%.
كما ارتفعت تكاليف العمالة بنسبة 2%، إلى جانب زيادة تكاليف الطاقة بنسبة 3%.
وشهدت تكاليف المواد الأساسية ارتفاعاً بنسبة 1.8%، نتيجة زيادة أسعار مواد البناء الأخرى بنسبة 4.3%، وارتفاع أسعار الأخشاب والنجارة بنسبة 2.1%.
وعلى أساس شهري، ارتفع الرقم القياسي لتكاليف البناء في أغسطس 2026 بنسبة 0.1% مقارنة بشهر يوليو 2026.
ويُعزى هذا الارتفاع بشكل أساسي إلى زيادة تكاليف القطاعين السكني وغير السكني بنسبة 0.1% لكل منهما.

وزراء خارجية مجموعة السبع يدعون إيران إلى وقف تسليح الحوثيين
دعا وزراء خارجية مجموعة السبع إيران أمس الاثنين إلى وقف تسليحها ودعمها للحوثيين في اليمن، معتبرين أن ذلك يمثل نمطا خطيرا من التصعيد ينذر بتقويض التجارة الدولية ويؤدي إلى عدم استقرار عالمي.
وقال وزراء خارجية بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة في بيان صدر عقب اجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة “نستنكر بأشد العبارات الضربات المستمرة وغير المقبولة التي ينفذها الحوثيون في اليمن ضد المملكة العربية السعودية”.
تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



