أساطير فرقت المسلمين ومكنت منهم الأعداء.. “ومضات على الطريق” للشرفاء الحمادي
الحلقة الثامنة عشرة من موسوعة "ومضات على الطريق" – الجزء الثاني - بعنوان "مقترحات لتصويب الخطاب الإسلامي

الملخص
في الحلقة الثامنة عشرة من حلقات موسوعة “ومضات على الطريق” الجزء الثاني (المحور الرابع) والذي يواصل فيه المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي الحديث عن هجر القرآن والإخلال برسالة الإسلام، فالله عز وجل يأمر الرسول والمسلمين بالتمسك بالقرآن الكريم وعدم تصديق أو اتباع الروايات التي تواترت على مر السنين في كتب التراث تنسب أقوالا وأساطير وإسرائيليات على لسان رسول الله بغية تفريق المسلمين وتشرذمهم لتفتك بهم الفتن، ثم يؤكد الشرفاء الحمادي أن التمسك بالدستور الإلهي (القرآن الكريم) يضيء طريق الحياة ويعينهم على تحقيق السعادة في الدنيا، ويؤمن لهم حياة طيبة في الآخرة ويسكنهم جنات النعيم.. التفاصيل في السياق التالي.
خطورة الابتعاد عن أوامر الله
يقول الشرفاء الحمادي: لقد جاء في سورة (الفرقان) الآية رقم (30) قول الله تعالى: (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا)، لتؤكد هذه الآية الكريمة أن رسول الله سوف يشتكي المسلمين إلى الله بأنهم هجروا القرآن، منبها ومحذراً من خطورة الابتعاد عن التقيد بأوامر الله وتشريعاته، فيما نص عليه القرآن الحكيم دستور الله لعباده ليضيء لهم طريق الحياة، ويعينهم على تحقيق السعادة في الدنيا ويؤمن لهم حياة طيبة في الآخرة، ويسكنهم جنات النعيم.
تحذير للمسلمين وتنبيه استباقي
ويكمل الشرفاء الحمادي حديثه قائلا: إذا كان رسول الله (ﷺ)ٍ يشتكي إلى الله في كتابه الكريم بأن أمة الإسلام هجرت القرآن تحذيراً للمسلمين وتنبيهاً استباقيا، بالتمسك بكتاب الله وعدم الانصراف عنه، لأن ذلك سيؤدي بهم للتفرق والصراع فيها بينهم والله يخاطب رسوله بقوله: (فاستمسك بالذي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ على صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٤٣﴾ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴿٤٤﴾} سورة {الزخرف 44،43}.
تفريق المسلمين وتشرذمهم
وحول السير في دروب الأساطير يقول الشرفاء الحمادي: إن الله يأمر الرسول والمسلمين بالتمسك بالقرآن الكريم وعدم تصديق أو اتباع الروايات التي تواترت على مر السنين في كتب التراث تنسب أقوالا وأساطير وإسرائيليات على لسان رسول الله بغية تفريق المسلمين وتشرذمهم لتفتك بهم الفتن.
تحقيق مصالح دنيوية
ويختتم الشرفاء الحمادي حديثه في حلقة اليوم حول ما أصاب المسلمين جراء الفرقة والتشرذم قائلا: لقد حققت الفرقة أهداف أعداء الله والإنسانية وتحقيق مصالح دنيوية تدعم السلطان، وتهدم مرجعية القرآن، من قبل المتربصين برسالة الإسلام التي ستكون حائلاً بينهم وبين طغيانهم وأطماعهم، لتسخير الشعوب في خدمتهم واستغلال ثرواتهم واستعبادهم واستباحة أوطانهم لتحقق لهم السيطرة لحكم العالم والتحكم في ثروات الشعوب وإثارة الحروب بين دول العالم، وهم اليهود أعداء الله وأعداء الإنسانية.
انتهت حلقة اليوم، ويتجدد الحديث في الأسبوع المقبل إن شاء الله تعالى
ملحوظة: هذا الكتاب طبع وتم تداوله في المكتبات قبل عدة أعوام.


