الاماراتالرئيسيةنشرة الأخبار

الإمارات في أسبوع.. مباحثات بين الشيخ محمد بن زايد وبوتين ومشاروات لتعزيز التعاون مع إندونيسيا

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط، يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار الإمارات العربية المتحدة بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.

اقرأ أيضا: الإمارات في أسبوع.. مباحثات بين الشيخ محمد بن زايد وترامب والدولة توقف التعاملات التجارية مع إيران

الإمارات-مجلس الأمن-روسيا

محمد بن زايد وبوتين يبحثان تطورات منطقة الشرق الأوسط

تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، الثلاثاء 13 أكتوبر اتصالاً هاتفياً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحثا خلاله مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك لتعزيز الشراكة الإستراتيجية التي تجمع البلدين بما يحقق مصالحهما المشتركة.

كما استعرض الجانبان خلال الاتصال عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

وعلى رأس القضايا التي ناقشها الزعيمان، التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة بشأنها مؤكدين أهمية العمل على ترسيخ أسباب الأمن والاستقرار الإقليميين لما فيه مصلحة جميع شعوب المنطقة ودولها.

الإمارات نموذج الدولة الفاعلة
الإمارات دبي معرض جيتكس

الإمارات وإندونيسيا تبحثان سبل تعزيز علاقات التعاون

بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، هاتفيا اليوم الثلاثاء، مع الوزير المنسق للتنمية البشرية والثقافية في إندونيسيا سوجيونو، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين.كما استعرض الجانبان جهود تعزيز مسارات التعاون الثنائي بين الإمارات وإندونيسيا في مختلف المجالات، منها التعليمية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وذلك في إطار الشراكة الاقتصادية الشاملة التي تجمع البلدين.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات “وام” أن المباحثات تناولت أيضا عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتبادل وجهات النظر بشأنها.

الإمارات قمة الـ7

اتحاد غرف الإمارات يبحث تعزيز تنافسية قطاع الأعمال الخليجي

شارك اتحاد غرف التجارة والصناعة بدولة الإمارات في أعمال منتدى ومعرض «صُنع في الخليج 2026»، الذي استضافته مملكة البحرين، في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ التكامل الاقتصادي الخليجي، وتوسيع آفاق التعاون التجاري والاستثماري، وتعزيز قدرة الشركات الوطنية على النفاذ إلى الأسواق العالمية، بما يدعم نمو الصادرات، ويرفع تنافسية المنتجات والعلامات التجارية الخليجية، ويعزز حضورها ضمن سلاسل القيمة الإقليمية والدولية.
ومثّلت الاتحاد في الجلسة الحوارية «علامتنا التجارية نحو العالمية» ندى الهاجري، المنسق العام لجائزة الشارقة للتميز في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، حيث ناقشت الجلسة المقومات اللازمة لتمكين العلامات التجارية الوطنية من الانتقال إلى الأسواق العالمية، والآليات الكفيلة بتعزيز قدرتها على المنافسة والاستدامة، إلى جانب الدور الذي تؤديه الغرف التجارية في بناء الشراكات الاستراتيجية، وتطوير منظومة دعم الأعمال، وتهيئة الفرص أمام الشركات لتوسيع نطاق أعمالها، وتعزيز انتشارها الدولي.
منظومة متكاملة
وأكدت ندى الهاجري أن العلامات التجارية الوطنية تمثل ركيزة أساسية في تعزيز تنافسية الاقتصادات، وترسيخ حضورها في الأسواق العالمية، مشيرةً إلى أن دولة الإمارات تمتلك منظومة اقتصادية متكاملة توفر للشركات بيئة داعمة للنمو والابتكار والتوسع، وتفتح أمامها آفاقاً واسعة للوصول إلى أسواق جديدة وبناء شراكات استراتيجية مستدامة، مضيفة أن المرحلة المقبلة تتيح فرصاً واعدة أمام العلامات التجارية الإماراتية والخليجية لتعزيز حضورها الدولي، مستفيدةً من تطور بيئة الأعمال، وتكامل الأسواق الخليجية، وتنامي فرص التعاون التجاري والاستثماري، بما يسهم في تحويل القدرات الوطنية إلى علامات تجارية ذات قيمة مضافة وحضور مؤثر في الاقتصاد العالمي.
وأضافت الهاجري أن الغرف التجارية تمثل ركيزة أساسية في دعم تنافسية القطاع الخاص، من خلال دورها في ربط الشركات بالأسواق، وتوسيع شبكة العلاقات التجارية والاستثمارية، وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات، وفتح قنوات للتعاون بين مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية، موضحة أن تطوير هذه الأدوار يسهم في الانتقال من دعم نمو الشركات ضمن أسواقها المحلية إلى تمكينها من التوسع عبر الحدود، وتعزيز اندماجها في سلاسل الإمداد والقيمة العالمية، بما يرفع قدرتها على استثمار الفرص التجارية، ويعزز مساهمتها في نمو الاقتصاد الوطني، وترسيخ حضور العلامات التجارية الإماراتية والخليجية على المستوى الدولي.

مستقبل الذكاء الاصطناعي
شراكة متميزة بين الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي

تواصل دولة الإمارات ترسيخ دورها الريادي مركزاً عالمياً للشراكات الدولية في استشراف وصناعة المستقبل، ويأتي تنظيم فعاليات «الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية 2026»، في دبي، من 13 إلى 15 أكتوبر 2026 في إطار الشراكة الممتدة بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، ليعكس ريادة الإمارات ودورها في تحفيز الحراك العالمي المستقبلي.
وعلى مدى ربع قرن، تطورت العلاقة بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى، من حوار في ملامح المستقبل، إلى شراكة تصنع منصات دولية وتحوّل الأفكار إلى مبادرات.
وتعود أبرز المحطات الأولى لهذه العلاقة إلى عام 2002، عندما ألقى صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كلمة تاريخية أمام المنتدى، حملت رؤية دولة الإمارات التي اختارت منذ وقت مبكّر أن تنظر إلى المستقبل مجالاً للعمل والتصميم والإنجاز، لا مجرد أفق للانتظار، ومنذ ذلك الحين، اتسعت مساحات التعاون، مستندة إلى قناعة مشتركة بأن مواجهة التحولات العالمية تبدأ بالحوار، لكنها لا تكتمل إلا بالشراكة والتنفيذ.
من الحوار إلى العمل
شكّل إطلاق «مجالس الأجندة العالمية» عام 2009 بالتعاون بين المنتدى الاقتصادي، وحكومة دولة الإمارات خطوة محورية في ترسيخ هذا النهج.
ثم جاءت «مجالس المستقبل العالمية»، التي نظمت بالتعاون بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى، منذ عام 2017، لتمنح الشراكة بعداً أكثر تركيزاً على الاستشراف.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى