البروفيسور العراقي بيسان خرابيط يهدي درعًا لمؤسسة رسالة السلام ويشيد بمشروعها التنويري وأفكار مؤسسها

استقبلت مؤسسة رسالة السلام العالمية البروفيسور العراقي بيسان خرابيط، في لقاء جمعه بمحمد فتحي الشريف، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية، رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات، وذلك في إطار اللقاءات الفكرية والثقافية التي تستهدف تعزيز التواصل مع الباحثين والمثقفين العرب والتعريف بالمشروعات الفكرية والتنويرية للمؤسسة.
وخلال اللقاء، أهدى البروفيسور بيسان خرابيط درعًا تذكاريًا لمؤسسة رسالة السلام العالمية، تقديرًا لما تقوم به من جهود في نشر الفكر التنويري وتعزيز قيم السلام والتعايش والحوار، مشيدًا بما تقدمه المؤسسة من نشاط فكري وثقافي يسعى إلى طرح رؤى جديدة لمواجهة الأفكار التي تعيق بناء مجتمعات أكثر انفتاحًا وتسامحًا.
وأشاد البروفيسور العراقي كذلك بالمشروع الفكري الذي تتبناه المؤسسة، وبالأفكار التي يطرحها المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤسس مؤسسة رسالة السلام العالمية، مؤكدًا أهمية حضور الفكر الذي يدعو إلى إعلاء قيمة الإنسان وترسيخ مفاهيم السلام والتعايش، وضرورة إتاحة هذه الأفكار أمام الباحثين والمثقفين للاستفادة منها ومناقشتها.
من جانبه، رحب محمد فتحي الشريف بالضيف العراقي، مؤكدًا أن مؤسسة رسالة السلام العالمية تفتح أبوابها أمام المفكرين والباحثين والمهتمين بقضايا الفكر والثقافة والسلام، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الحوار وتبادل الرؤى في بناء جسور التواصل بين أبناء الوطن العربي.

وأهدى الشريف البروفيسور بيسان خرابيط مجموعة من مؤلفات المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤسس مؤسسة رسالة السلام العالمية، لتعريفه بالمشروع الفكري الذي تقدمه المؤسسة وأبرز القضايا التي تناولتها مؤلفات الشرفاء الحمادي، وفي مقدمتها السلام والتعايش والإنسان والحرية وإعادة قراءة الخطاب الديني في ضوء المرجعية القرآنية.
وأكد الشريف أن إهداء الكتب يأتي في إطار حرص المؤسسة على وصول مشروع الشرفاء الحمادي إلى الباحثين والمثقفين في مختلف الدول العربية، وفتح المجال أمام الحوار العلمي حول الأفكار التي تتناولها مؤلفاته، بما يسهم في إثراء النقاش الفكري والثقافي العربي.
وشهد اللقاء حوارًا حول أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات الفكرية والثقافية في نشر الوعي وتعزيز ثقافة الحوار، إلى جانب أهمية التواصل بين المفكرين والباحثين العرب وتبادل الإصدارات الفكرية باعتبارها إحدى الأدوات الأساسية لبناء جسور معرفية تتجاوز الحدود الجغرافية.
وتأتي زيارة البروفيسور بيسان خرابيط لمؤسسة رسالة السلام العالمية في إطار الاهتمام المتزايد بالمشروع الفكري والثقافي الذي تتبناه المؤسسة، وجهودها الرامية إلى نشر قيم السلام والتعايش والحوار، والتعريف بإنتاج مؤسسها المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي في الأوساط الثقافية والفكرية العربية.



