الإمارات في أسبوع.. رسالة من الرئيس التونسي للشيخ محمد بن زايد والدولة تتصدر المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي 2026

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط، يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار الإمارات العربية المتحدة بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.
اقرأ أيضا: الإمارات في أسبوع.. مباحثات بين الشيخ محمد بن زايد وترامب والدولة توقف التعاملات التجارية مع إيران

الشيخ محمد بن زايد يتلقى رسالة خطية من الرئيس التونسي
تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، رسالةً خطية من قيس سعيد رئيس الجمهورية التونسية الشقيقة، تتعلق بتطوير العلاقات بين البلدين.
تسلم الرسالة معالي خليفة شاهين المرر وزير دولة، لدى استقباله سعادة المعز بن عبد الستار بنميم سفير الجمهورية التونسية لدى الدولة ، في ديوان عام وزارة الخارجية في أبوظبي.
وجرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون والصداقة بين دولة الإمارات وتونس في جميع المجالات.

الإمارات تتصدر المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي 2026
تصدرت دولة الإمارات الترتيب العربي في “المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي 2026″، الذي يقيس أداء الدول العربية عبر مجموعة من العناصر المرتبطة بالبنية الرقمية والمؤسسات والمهارات والابتكار والأسواق والقدرة على الاستفادة الاقتصادية من التكنولوجيا. أُعلن عن ذلك خلال مؤتمر ومعرض “سيملس الشرق الأوسط 2026″، الذي انطلق اليوم الثلاثاء، في مركز دبي التجاري العالمي، تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والرئيس الأعلى للاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي.
انطلقت في دبي، اليوم الثلاثاء، فعاليات مؤتمر ومعرض “سيملس الشرق الأوسط 2026” تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والرئيس الأعلى للاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، وسط حضور حكومي ودبلوماسي ومؤسسي عربي ودولي، وإعلان نتائج النسخة الجديدة من “المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي 2026″، التي تصدرتها دولة الإمارات عربياً.
ويقام الحدث في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر في مركز دبي التجاري العالمي، ويجمع قطاعات المدفوعات والتكنولوجيا المالية والخدمات المصرفية والتجارة الرقمية والتجزئة والهوية والخدمات اللوجستية، في وقت تتسارع فيه التحولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والبيانات وطبيعة الخدمات المالية والتجارية، بمشاركة تتجاوز 25 ألف شخص ونحو 800 متحدث و750 جهة عارضة.
وشهدت الجلسة الرئيسية لليوم الأول حضوراً دبلوماسياً عربياً واسعاً، ضم سفراء وممثلين عن مصر وسلطنة عُمان وقطر ولبنان وموريتانيا وتونس وسوريا وجيبوتي وفلسطين، إلى جانب تمثيل روسي ومشاركة من مؤسسات دولية وإقليمية كما شارك مسؤولون من جهات حكومية واقتصادية ومالية وأكاديمية في دولة الإمارات.
وعكست طبيعة الحضور اتساع دائرة الاهتمام بالاقتصاد الرقمي خارج القطاع التكنولوجي نفسه، إذ ضمت المشاركة مسؤولين من قطاعات المالية والطاقة والجمارك والتنمية الاقتصادية، إلى جانب المؤسسات المصرفية وغرف التجارة ومراكز البحث والابتكار والمنظمات الدولية.
وتضمن البرنامج الافتتاحي كلمة للمستشار الدكتور علي محمد الخوري، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي ومستشار مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، أعقبها إطلاق “المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي 2026″، ثم كلمات لمسؤولين من مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار واتحاد مصارف الإمارات، قبل انتقال الوفود إلى جولة في أجنحة المعرض.
وتصدرت دولة الإمارات الترتيب العربي في المؤشر، الذي يقيس أداء الدول العربية عبر مجموعة من العناصر المرتبطة بالبنية الرقمية والمؤسسات والمهارات والابتكار والأسواق والقدرة على الاستفادة الاقتصادية من التكنولوجيا.
وأظهرت نتائج “المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي 2026” تفاوتاً في مستويات الأداء الرقمي بين الدول العربية، إذ توزعت الدول ضمن ثلاث مجموعات رئيسية.
وتصدرت دولة الإمارات مجموعة الدول الأعلى أداءً، وجاءت المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة قطر وسلطنة عُمان في المجموعة الأولى، فيما شملت المجموعة الثانية الدول ذات الأداء المتوسط ضمت الأردن والكويت والمغرب ومصر وتونس والجزائر. أما المجموعة الثالثة، وهي الدول في مرحلة بناء الأسس الرقمية، فضمت لبنان وموريتانيا والعراق وجيبوتي وجمهورية القمر المتحدة وليبيا وفلسطين وسوريا والسودان والصومال واليمن.
وأظهرت القراءة العامة للنتائج أن التقدم العربي كان أكثر وضوحاً في البنية التحتية الرقمية والخدمات الحكومية والأمن السيبراني، بينما بقيت المسافة أكبر في الابتكار واقتصاد البيانات والبحث والتطوير، وفي قدرة الاقتصادات على تحويل الاستثمار الرقمي إلى إنتاجية وقيمة اقتصادية.
وقال المستشار الدكتور علي محمد الخوري، في كلمته إن المؤشر في نسخته الجديدة يضع مسألة السيادة الرقمية في قلب النقاش حول مستقبل الاقتصادات العربية، في ظل تحول البيانات والذكاء الاصطناعي والبنية السحابية وأشباه الموصلات والأمن السيبراني إلى عناصر أساسية في قدرة الدول الاقتصادية والمؤسسية.
وحول تصدر الإمارات للنتائج، قال الخوري إن ذلك يأتي بعد مسار طويل من الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وتطوير الخدمات الحكومية، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي والاقتصاد القائم على المعرفة، مؤكداً أن التجربة الإماراتية تقدم نموذجاً مهماً لكيفية الاستثمار في بناء اقتصاد قائم على الابتكار والإنتاجية والقيمة الاقتصادية.
وتوجه بالشكر والتقدير إلى دولة الإمارات على دعمها لمسيرة الاقتصاد الرقمي العربي، معرباً عن بالغ التقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، “حفظه الله”، لدعمه ورعايته لمبادرة الرؤية العربية للاقتصاد الرقمي، التي أسهمت في تنشيط الحراك العربي ودفع دول المنطقة لتأسيس مسار عربي مشترك في هذا المجال.
كما ثمّن الدعم والمتابعة المستمرة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والرئيس الأعلى للاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، مؤكداً أن هذا الدعم أسهم في تحويل عدد من المبادرات العربية من أفكار واستراتيجيات إلى برامج ومنصات ومشروعات عملية.

الإمارات: ندعم الجهود الهادفة إلى خفض التصعيد وإرساء السلام
أكد وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد، الثلاثاء، دعم بلاده للمساعي الإقليمية والدولية الهادفة إلى خفض التصعيد وإرساء سلام مستدام، بما يعزز الأمن والاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وثمّن الشيخ عبدالله بن زايد، خلال اجتماع عقده الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مع عدد من قادة ووزراء خارجية دول عربية وإسلامية في نيويورك، جهود الرئيس الأميركي لتعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق السلام والتنمية في الشرق الأوسط.
وأكد وزير الخارجية الإماراتي عمق العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات والولايات المتحدة، مشيراً إلى أنها تقوم على الثقة والاحترام المتبادلين والمصالح المشتركة، إلى جانب التعاون في عدد من القطاعات الحيوية بما يدعم الأولويات التنموية للبلدين.

دولة الإمارات ترسل مساعدات إغاثية إلى كولومبيا
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كولومبيا، وصول مساعدات إنسانية مقدمة من دولة الإمارات إلى كولومبيا استجابة للزلزال الذي ضرب أراضيها في 10 أغسطس 2026.
تأتي هذه الشحنة ضمن المساعدات الإنسانية العاجلة بقيمة 10 ملايين دولار أميركي التي أعلن عنها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، في الأيام التي أعقبت الكارثة، بحسب وكالة أنباء الإمارات.
وتشمل الشحنة مواد غذائية، إلى جانب مستلزمات للنظافة ومنتجات للتنظيف، جرى اختيارها بناء على احتياجات المجتمعات المتضررة التي حددتها الجهات الكولومبية المختصة، وقامت دولة الإمارات بشرائها من أسواق جمهورية باراغواي.
وقال رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، طارق العامري، إن وصول الشحنة يمثل خطوة مهمة في تنفيذ تعهد دولة الإمارات بتقديم مساعدات إنسانية بقيمة 10 ملايين دولار أميركي.
وجدد تضامن دولة الإمارات مع الحكومة الكولومبية وشعبها في مواصلة جهود التعافي واستعادة الاستقرار، وأكد التزام الدولة بالبقاء شريكا ثابتا لكولومبيا مع انتقال الاحتياجات من مرحلة الإغاثة الطارئة إلى مرحلتي التأهيل وإعادة الإعمار.
وأضاف رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، أن دولة الإمارات ستواصل التنسيق الوثيق مع الجهات الكولومبية المختصة لضمان وصول المساعدات إلى المجتمعات الأكثر احتياجا.من جانبه، قال وزير خارجية جمهورية كولومبيا عمر بولا: “يمثل وصول هذه المساعدات الإنسانية تجسيدا ملموسا لعلاقات الصداقة المتينة والتعاون الوثيق التي تجمع كولومبيا ودولة الإمارات العربية المتحدة. وباسم حكومة كولومبيا، نعرب عن خالص امتناننا لهذه اللفتة التضامنية مع المجتمعات المتضررة من الزلزال”.
وتعتبر حكومتا دولة الإمارات العربية المتحدة وكولومبيا هذه الشحنة خطوة في الوفاء بالالتزام الذي أعلن عنه في أعقاب الزلزال، ونموذجا لكيفية الربط بصورة فعالة بين التمويل الإنساني والقدرات الإنتاجية واللوجستية الإقليمية، بما يضمن وصول المساعدات إلى المجتمعات، بحسب ما أوردت وكالة أنباء الإمارات.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



